هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


محطات الوقود الأهليه في خانقين

ولي شريف حسين الوندي

قبل الغوص في بحر الحديث عن محطات الوقود الأهليه أود أن أوضح بأن مدينتنا "خانقين " عانت الكثير الكثير في ظل النظام البائد طيلة عقود من  الزمن ,حيث أسكتت الكلمة وأباحت السلطات الحاكمه من خلال النظام الفاشي المقبور الصمت التام .
فمن أجل تحطيم ذلك الجدارقدم شعبنا العراقي بكل شرائحه وطوائفه كوكبة كبيرة من الشهداء قربانا على طريق الحرية والديمقراطيه ومن اجل تحقيق  عراق ديمقراطي اتحادي فيدرالي تعددي .
فأطلاق الكلمة كانت ضمن أولويات نضال الشارع العراقي بكافة أطيافه وشرائحه .
واليوم لايزال هناك نفر قليل من الذين لازالوا يعيشون في حبك الظلام يريدون ويحاولون اسكات الأقلام الحرة فيما اذا كانت تمسها من قريب او بعيد حفاظا على ايراداتهم .
فأنا أقولها للمرة الألف هيهات للأقلام الحرة أن تسكت طالما تمسكها انامل حرة .
وأنا كأعلامي لاتربطني أية مصلحة ماديه مع كل من يحاول استغلال حقوق الآخرين من أبناء جنسه بأي شكل من الأشكال طالما لن اسيء لأحد ولن أتهجم على أحد وأنتقاداتي تكون بناءة تصب في خدمة مدينتنا الكوردستانيه وعراقنا الفيدرالي والتي هي ضمن الخطوط الحمراء في كتاباتي .
والمفروض بكل مسؤول ان يسمع كلام الناس لأن المسؤولية أمانة كبيره مصدرها الشعب والقانون فوق الكل وليس لأحد مهما كان منصبه حق التفويض الألهي لأننا لسنا في القرون الوسطى ولا نحن في عصر الديكتاتوريه .
ففي كل مقالاتي أحاول أن اطرح مواضيع لها مساس بحياة المواطنين اليوميه والى جانب السلبيات احاول ان اسرد الأيجابيات والى جانب كل ذلك اطرح الحلول المقترحة المناسبة .فكتبت عن البرلمان وعن الوزارات والمسائل السلبيه في العراق وفي كوردستان لأنني اروم من وراء ذلك تجاوز تلك السلبيات وتطوير الواقع نحو الأفضل ولم يطلب مني أي مسؤول أن أكف عن الكتابة بل على العكس تلقيت منهم الترحيب والتقدير .
وفي أحد مواضعي الذي نشر على المواقع الألكترونيه وكذلك في مجلة " فيلي " الغراء تناولت فيه موضوع "محطة وقود خانقين الحكوميه " وطرحت مسائل واقعيه يلمسها المواطن ولم اسيء الى ادارة المحطه ولم اتهمهم بالفساد المالي وانما كانت أنتقاداتي لتصرفات شخصية لامسؤولة من قبل بعض المواطنين الذين يسيئون للأدارة في خانقين أو الشرطه او ماشابه ذلك .
ولكن مع الأسف وصلني كلام شفوي بأن، ادارة المحطة والتي أبدت أنزعاجها من المقال وراحت تحرك الشرطه ,علما بأنهم يبدوا لم يتمعنوا في قرأءة المقال لأن ماتخصهم فقرة واحدة فقط ألأ وهي أغلاقهم للمحطة متى ما أنزعجوا من المواطنين واصحاب السيارات وهذه حقيقة يعرفها كل المواطنين وانا لامست وعايشت تلك الحاله شخصيا أكثر من مرة , ولقد تم ابلاغ المسؤولين من قبل بعض المواطنين عدة مرات حتى طلبوا منهم في بعض المرات على الأستمرار في التوزيع ثانية . وأنا لا أتطرق الى أي موضوع مالم اكون متأكدا وأمتلك الأدلة الكافيه.
ثم وصلني كلام مفادها ( بأننا أي المسؤولين في المحطه ) سمحوا لسيارتي ان يتزود بالوقود دون ان ألألتزام بالصف عندما كنت مترجما مع المنظمه , وأنا أقول لكوني كنت مشغولا حينذاك كنت ارسل سيارتي مع الموظفين في الدائرة ولم اطلب منه ان يدخلوها بصورة مخالفة وأذا حدث لاعلم لي بذلك .
فأرجو أن يفهمني من يريد ان يعمل بنزاهة واخلاص بأن الفساد الأداري لايقل أهمية عن الفساد المالي ان لم يكن أكثرخطورة .
وكذلك اقول يجب أن يكون هناك تعاون بين الأعلاميين والمسؤولين في سبيل النهوض بالواقع من اجل الوصول الى مستوى الطموح .ولاأعتقد بأن هناك من يخالفني في الرأي طالما نهدف جميعا خدمة الصالح العام .
اعود لأتحدث عن المحطات الأهليه في خانقين .
وأرجو ان لاينزعجوا اصحابها هم الأخرى .
حسب ما أعرفه بأن الهدف من وراء فتح المحطات الأهليه هو :
تشجيع القطاع الخاص ومن ثم توفير الوقود الى المواطنين بشكل أنسيابي خال من التعقيد والروتين والتخيف عن كاهل المحطة الحكوميه .
ولكن نرى العكس تماما حيث نرى طوال الوقت لوحة موشحة وبخط جميل معلقة على الباب الخارجي للمحطه كلمة " مغــــلـــق " وكأن اللوحة صممت لتكون ثابتة وليس لآحد أن يغيرها أو يرفعها أو يقلبها بالأتجاه المعكوس والذي من المفروض ان تبين كلمة " مفتـــــوح " ولكن يأبى على هذا الوجه أن يظهر وأذا ما ظهر لاسامح الله فهو يعود الى ما كان عليه سابقا وبأسرع وقت ممكن .
ونادرا جدا أن تجد محطة من هذه المحطات تقوم بتوزيع الوقود في حال توفرها لمدة تتعدى الساعة الواحده أو ساعتين خلال النهار كل شهر مرة.وأكثر الأحيان واذا ما صادف ذلك فهناك أشخاص يحاولون خلق المشاكل من اجل غلق المحطه وأبعاد الناس وايقاف التوزيع,
وكأن هؤلاء الأشخاص الذين يخلقون المشاكل في المحطات مأجورين لتنفيذ لهذ العمل .
فأذا كان حقا بأن مديرية توزيع المنتجات النفطيه تزود المحطات كل شهر او شهرين ,
فأذا اصحاب المحطات لخاسرون ,
علما بأنهم صرفوا الملايين من اجل أنشاء المحطه , حيث يصعب بل يستحيل على عامة الناس من تاسيسها لكثرة تعقيداتها المادية والادارية .
فتأخذنا الدهشة أذا ما رأينا احدى المحطات الأهلية تقوم بتوزيع الوقود .
وتأخذنا الحيرة والدهشة معا ان طال التوزيع لآكثر من ساعتين .
وكخطة استراتيجية جديده أقدمت عليها هذه المحطات هو التعاون مع المحطات التركيه الصغيرة الخصوصية ليبيعوا الوقود نيابة عنهم.
وختاما أتمنى أن أعرف حقيقة عدم توفـــر البنزين في المحطات الأهليه .....
وختاما نأمل من وزارة النفط تزويد المحطات الأهليه بالوقود خدمة للمواطنين ,أذا كان عذرهم هذا . ولكن الشارع يشك في هذا العذر .


 

 

ولي شريف حسين الوندي


التعليقات




5000