.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جواز سفر.............عراقي

أ.د. كاظم خلف العلي

ما من شك ان زيارة واحدة لأي من مكاتب الجوازات المنتشرة في محافظات العراق ستقنعك بعدة أمور ، و منها أن هذا الجواز بأي فئة من فئاته  المختلفة سواء كان من فئة ( أس ) الذي قيل عنه انه سهل التزوير  أو   (جي)  الأكثر دقة في المواصفات  أو  ( أي ) المتعدد اللغات في العراق   الفدرالي الاتحادي الديمقراطي الجديد إلى ما شاء الله من الصفات هو أغلى من أي جواز في العالم!

 الجواز العراقي أغلى جواز في العالم بدليل أن المئات من العراقيين يتدافعون على مكاتب الاستنساخ و ألإنترنت لأجل الحصول على استمارة الجواز  المقروء آليا و يدفعون خمسة آلاف دينار من أجل ملأ الاستمارة بمعلومات شخصية لا غير و يدفعون آلاف أخرى من أجل استنساخ المستحبات (بل الموجبات) الأربع و هن (بطاقة السكن و البطاقة التموينية و الجنسية و شهادة الجنسية) و صك الجواز الذي تبلغ قيمته ما يقرب من الثلاثين ألفاً.

 الجواز العراقي هو الأغلى في العالم ، فعلى مئات العراقيين النهوض فجراً للانخراط في الطوابير من أجل تسليم ملفة الأستنساخات التي ذكرتها في يوم واحد من أيام الأسبوع المخصصة لأقضيه المحافظة و لمؤسستي الشهداء و السجناء السياسيين ..... هذا أن كانت المنظومة شغالة إذ يحصل كثيرا انها تتوقف ليوم و أسبوع و أسبوعين و أشهر!

الجواز العراقي هو الأغلى في العالم فعلى المئات من العراقيين تحمل الحر الشديد و الانتظار و الأهانة و سوء مزاج الموظفين  أمام ثلاث أو خمسة حاسبات ...نعم ثلاث أو خمسة حاسبات تقوم بتمشية معاملات المئات يوميا.

  الجواز العراقي هو الأغلى في العالم، فعلى العراقيين تحمل أي أخطاء سابقة موجودة في وثائقهم الرسمية مثل عدم كتابة المواليد في شهادة الجنسية أو رقم الصحيفة أو رقم السجل في هوية الأحوال المدنية أو عدم وضوح اسم الأم و أية أخطاء اقترفها موظفون سابقون.  

 الجواز العراقي هو الأغلى في العالم ، فعليك ان تتحمل حتى أخطاء موظفي الجوازات أنفسهم ، و منها ما حكاه لي صديق قدم طلبا للحصول على جوازات له و لعائلته عن طريق مؤسسة الشهداء (وساطة رسمية) و تفاجأ بعد انتظاره عدة أشهر أن صورة ابنته ألصقت في جوازه و صورته ألصقت في جواز ابنته ( ما فائدة القراءة الاليكترونية إذا) ، و إذا به يطالب بتقديم طلب جديد و دفع صكوك جديدة لأثمان الجوازات عن خطأ لم يقترفه!!

الجواز العراقي هو الأغلى في العالم ، فعليك أن تراجع مكتب الجوازات عشرات المرات  من أجل استلامه إن كان أنجز و أن تتحمل نفسيا التخلف الموجود في بيئة مكتب الجوازات و منها الاستعلامات المتعددة و الكتل الكونكريتية و بائعي قناني الماء و العصير و الشاي و لفات الفلافل و الأراضي المفروشة بالرمل و الأتربة و الأزبال  و كأنك لا تزال نعيش في صحراء العرب ...

الجواز العراقي هو الأغلى في العالم، فالعهدة على الرواة الذين يقسمون بأيمان غليظة أن الجواز يمكن الحصول عليه بورقات خضراء معدودة من أوراق العم سام خلال أيام من دون كل ذلك التعب و العناء!

الجواز العراقي هو الأغلى في العالم ... ولكن مما يؤسف له أن صاحبه أقل قيمة و تقدير في أي من مطارات و نقاط الحدود في العالم ...و حكايات المسافرين خير دليل.

 الجواز العراقي يصرف من الحكومة العراقية و مكاتبها و كأنه منة على العراقي ...بينما يصرف الجواز السويدي و الكندي و الأسترالي و الهولندي للاجئين العراقيين قبل منحهم الجنسية ...لأن السفر و التنقل حق من حقوق المواطن و لا يجوز بأي حال من الأحوال مصادرة أو تعطيل ذلك الحق...و هذا ما يقوله دستور العراق الفدرالي الاتحادي الديمقراطي المتعدد الأعراق و الثقافات و المذاهب إلى ما شاء الله من الصفات ....و كتاب الوطنية للصف الخامس الابتدائي أيضا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

 

 

 

 

 

 

أ.د. كاظم خلف العلي


التعليقات

الاسم: فراس
التاريخ: 27/07/2012 02:24:14
شكرا لصوت العقل
هكدا عرفناك رمز للعقل النير والفكر المتفتح اود ان اقول شيء للحقيقة فالحكومة وفرت المال ودعمت ورفدت كل الدوائر بميزانيات مالية جيدة تتيح تطوير المؤسسات بالصورة التي نتطلع اليها ولكن القائمون على الامر عبارة عن حيتان ضخمة تبلع الميزانيات والنثريات ( لبناء بيوت دبل فاليوم) ولها شهية غير طبيعية في معاطات الرشوة التي يجنون من خلالها الاف الدولارات شهريا من خلال اصدار جوازات بلمح البصر لفئة من الناس وقد يكونوا اوناس سيئين ومطلوبين للعدالة ,
ليبقى المواطن البسيط رهن التأخير والمعانات اتمنى
ان يؤثر مقالك الرائع في هؤلاء الحيتان اصحاب الرؤؤس الكبيرة ان كانو يقرأون ؟؟؟
تليدك دات يوم
تخياتي

الاسم: كاظم العلي
التاريخ: 20/02/2011 18:13:34
عزيزي سامر

أشكر مرورك الكريم و متابعتك...و التغيير يبدأ بالكلام و بالتوعية و بفرض قوة المنطق...

الاسم: Samer
التاريخ: 20/02/2011 16:51:56
تحية طيبة يااستاذي الفاضل
والله ماقلت الا الحق والصواب ونقلت الصورة كاملة واحسنت في وصفها ولكن ..............؟يااستاذي الجليل هل هناك اذان صاغية وعقول واعية تدرك ماقلت وتغير الحال ويكون الجواز العراقي سهل المنال هذا مانتمناة بصراحة وهذا ما احسست به من خلال قراتي لمقالكم
استاذي نحن نعرف ان التغير صعب ويحتاج الى وقت طويل ربما سنة او سنتين او قد تكون عشرة اوربما اكثر ولكن مادام هنالك اناس مخلصين ويكتبون ويوضحون سيكون التغير بسنين اقل ومثلما يقال (ماضاع حق وراه مطالب )
شكر لك يا استاذنا الكبير ع هذا الموضوع وطرحه

الاسم: كاظم العلي
التاريخ: 22/08/2010 20:42:10
الأخوين العزيزين مراد و ضياء

تحية المحبة و التقدير

ولكن...........................لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الاسم: ضياء الهاشم
التاريخ: 21/08/2010 19:41:09
اخي الدكتور كاظم المحترم
مادام لدينا ساسة متخلفين يتحكمون بمقدرات الشعب دون الالتفات الى ما وصل اليه العالم المتحضر ودون ان ترتجف لديهم غيرة العراقي الاصيل بالنهوض بواقع المواطن ستبقى جوازاتنا الاغلى بالعالم.يستطيع المواطن السويدي ان يحصل على جواز سفر جديد في المطار ان كانت صلاحيته قد نفدت او اعتراه تلف ما والمواطن البريطاني بل والليبي يحصل على جوازه من اي سفارة لبلاده بالخارج وسفاراتنا بالخارج توزع القهر على المواطن العراقي لان فيها موظفين
جاءت بهم المحاصصة وهم اتعس من اي خلق الله تعجرفا وقلة فهم وعنصرية وتخلف عقلي وعلمي وبعضهم مرضى عقليين كالقنصل الموجود في سفارة العراق بالسويد

الاسم: مراد حميد عبدالله
التاريخ: 15/08/2010 05:34:22
استاذنا القدير الدكتور كاظم العلي:

من الغرابة اننا بلد الحضارات الذي لا ينفك السساسة عن ذكر هذه المقولات ، لكن بلد الحضارات اضحى بلا حضارة فهو يرضخ الان تحت ازمنة الظلام الغابر،والاكثر غرابة ان من ليس لهم حضارة باتوا اكثر الشعوب تمدنا وثقافة ، فالخلل ليس بالجواز لانها مجرد وثيقة رسمية ، الادهى من ذلك انك عندما تراجع اي دائرة للملحقية الثقافية في اي دولة تطلب منك فقط جواز السفر لانها وثيقة دولية ما بالك وان الملحقية الثقافية للعراق تطلب من طلابهاالدراسين ما اطلقت عليها ((المستحبات (بل الموجبات) الأربع و هن (بطاقة السكن و البطاقة التموينية و الجنسية و شهادة الجنسية))
ففي اي زمان نحن
ولكم التعليق

طالبكم البار

الاسم: الرسامة
التاريخ: 02/08/2010 15:25:07
استاذي
فهمت قصدك
نعم اننا نستحق و كل شيء
ولكن يفترض ان يعترفوا بأننا بشر اولا ثم يأتي الجواز
و والله انا اتمنى اكثر ان يوزعوا لنا الجواز ببطاقة الكمية !!
فهمت انك قصدت بيان الاستحقاق البديهي
و قصدت ان ابرر الجنون بالجواز

دمت استاذي الذي أكن له اصدق احترام
..
و رزقناالله واياكم جوازا في الدنيا وعلى الصراط !

الاسم: كاظم العلي
التاريخ: 02/08/2010 10:25:10
عزيزتي الرسامة: المغزى هو اننا نستحق أن نمتلك الجواز العراقي بصورة لائقة و متحضرة مثل بقية البشر...مع خالص التحية

الاسم: الرسامة
التاريخ: 30/07/2010 08:41:56
و ما الغرابة يا استاذي الجليل ؟
ما الغرابة في غلاء الجواز العراقي ؟
بآختصار ولن اطيل !
الناس زهدوا في هذا البلد اللا أمين
مللنا من الضياع ومن الانتظار ومن الاحلام التي صارت كوابيس !!
الجواز بوابة الحلم بمكان لا يزعجك فيه شيء او أحد
فهل كثير لو تدافعنا بالمناكب للحصول عليه ؟
وهل كثير لو عضضنا عليه بالنواجذ اذا حصلنا عليه بعد عمر طويل ان شاء الله ؟!
من حق المحروم ان يحلم و جواز في اليد خير من بلد على الشجرة
دام قلمك حرا بلا جواز
تلميذتك الزاهدة في الدنيا واهلها وفي الجواز

الاسم: علي مجيد البديري
التاريخ: 23/07/2010 11:45:10
الأستاذ الجليل الدكتور العلي:

طابت أوقاتك بكل خير ورزقك الله جوازاً على الصراط

سيدي لنقرأ الفاتحة معاً لقائل البيت العتيد:

لقد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لاحياة لمن تنادي!

تحياتي

الاسم: رمضان مهلهل
التاريخ: 23/07/2010 05:47:33
الأستاذ العزيز الدكتور كاظم العلي المحترم...

الجواز العراقي كان في زمن النظام السابق غالياً وهو الآن غالٍ وسيبقى كذلك على مر الدهور والعصور لسبب بسيط هو ان المسؤولين مازالوا يعتقدون بأن الذي يمتلك جوازاً ويسافر سوف يجد الجنة مفتّحة ابوابها في الخارج..
المؤلم في مقالك استاذي العزيز هو التفاتتك البدبعة بأن الجواز العراقي هو(أغلى وثيقة بيد أرخص الكائنات طراً)، فمتى يحدث العكس؟!




5000