.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تحولات تركية مفصلية من الجسر الى العمق الاستراتيجي

اريان ابراهيم شوكت

تخطط الولايات المتحدة الامريكية لسحب قواتها المقاتلة من العراق بحلول نهاية عام (2011) .........ومن جانب آخر يبدوا أن الانتخابات العراقية التي  تم اجراءها في (7 آذار ) من العام الحالي يمكن ان تهدد التوترات الداخلية في العراق ( الطائفية منها والاثنية ) وهنالك قوى خارجية التي لها مصالح  في العراق تزيد الامور سوءا وهذا يتطلب أن تعين مركز التنبؤات الاستخبارية في واشنطن العوامل التي يمكن أن تؤثر في عملية الانسحاب وتضع  تصورا خاصا لمصير المنطقة في السنين القادمة..وعلى الرغم من استمرار توازن القوى الاثنية والطائفية في العراق والحفاظ على تماسكهم طوال مدة  ولاية المجلس النيابي العراقي التي تبلغ خمس سنوات وان كان برعاية امريكية قوية على أن امكانية استمرار هذا الترتيب تبقى محل التساؤل مع اقتراب أجل الانسحاب الامريكي وتصاعد التوترات بين الشيعة والسنة والكورد.........لكن مع هذا تترنح عوامل عديدة بامكانها أن تنسف محاولات واشنطن لفك الارتباط مع العراق فتركيا وبفضل شراكتها مع الولايات المتحدة وهواجسها الامنية وحاجتها الى الطاقة وقدرتها على الاضطلاع بدور لاعب اقليمي يمكنها ان تملأ الفراغ الذي سينجم عن خروج امريكا في العراق .أما العامل الثاني فهو تمتع العديد من الجماعات الشيعية في العراق بعلاقات قوية مع ايران وهو ماولد مصاعبا للسياسة الامريكية في العراق طوال السنين المنصرمة لهذا يشكل النهج السياسي لبعض الاطراف الشيعية في العراق بالاشتراك مع راعيتهم طهران أهم عامل يمكن ان يهدد خطط الخروج الامريكية..................
صراع مكشوف يدرك فيه كل طرف أن مصيره مرهون بالانتصار على الطرف الاخر حيث لاتلتقي التوتاليتارية بالليبرالية ولا الدكتاتورية بالديمقراطية ولا الفكر الاصولي بالفكر العلماني وخلق هذا التصور اصطفافا شديدا بين المتصارعيين السياسيين وأعطيت الاولوية للاعتبارات السياسية لا للمبادى ......أن دوامة العنف و الصراع في الساحة العراقية (باستثناء الاقليم الكوردي) لم تعد صراعا بين أنظمة سياسية متناقضة بل اصبحت حروبا آيديولوجية لم تقتصر على الحكومات و الدول بل تشارك فيه القوى الخارجية بفاعلية كبيرة خارج النظام الرسمي على شكل تازم سياسي عسكري مكشوف عن طريق التنظيمات الدينية والسياسية خارج السلطة لتقود وتتولى عنهم بالنيابة عملية الصراع ميدانيا ( وهذا هو المشهد العراقي ) في الوقت الحالي..................
ولو عدنا بالحديث عن الجانب التركي والذي هو محور حديثنا فيمكن القول ان (حزب العدالة والتنمية) قد اعادت صياغة السياسات الخارجية لتركيا والتي تاسست بعد الجمهورية على أساس المحافظة على سلامة الكيان التركي الجديد( المولود من رحم الدولة العثمانية )والابتعاد عن تداعيات الصراعات الخارجية لتركيا حتى تطور هذه النزعة في اعقاب الحرب الباردة لتصبح تركيا أحد أركان مواجهة المد الاشتراكي وبعد زوال المعسكر الاشتراكي صارت الجمهورية التركية جسرا بين الشرق والغرب .....ومع هذا يبدوا ان رئيس الوزراء التركي الحالي( رجب طيب اردوغان ) قد تجاوز فكرة( الجسر) فقد وسعت تركيا دائرة علاقاتها الخارجية لتشمل اضافة الي الغرب عددا أكبرا من الدوائر لاسيما تلك التي تربطها بها روابط جيوبولوتيكية وثقافية واقتصادية وتاريخية كالانفتاح السياسي والاقتصادي تجاه اقليم كوردستان العراق واستقبال رئيس اقليم كوردستان ( مسعود بارزاني ) والوفد المرافق له بصفة رسمية والتي تعتبر تحولا جذريا وانفتاحا و أنفراجا نوعيا في السياسة الخارجية لانقرة نحو اكراد العراق وذلك في خطوة تعتبر ( اعادة تموضع جزئي) في السياسة التركية لتاكيد دور تركيا الاقليمي وهي هامة بلا شك ؟..........
وعلى الجانب الكوردي ان يتعامل مع هذه الوتيرة التركية الجديدة محاولا رؤية ما يمكن ان يعود عليهم بالنفع والاستفادة من العلاقات التركية مع الغرب...فهذه الزيارة تعزز المصالح التركية الكوردية ولا يجب قطعها في (منتصف الطريق ) وعلى الجانب التركي ان تقابل هذه التوجهات الكوردية بتعاون اقتصادي وتجاري وبتوجهات مماثلة فكلما ترسخت الروابط الكوردية التركية كلما صارت تركيا دولة وشعبا اكثر حساسية تجاه مايمكن ان يمس هذه الروابط ويؤثر عليها سلبا........
أن فتح القنصلية التركية في اربيل عاصمة اقليم كوردستان تعتبر عمليا اعترافا تركيا رسميا مباشرا بوجود فدرالية اقليم كوردستان في اطار العراق الفدرالي ولهذا السبب كان يتوجب على الاتراك وضع العلم العراقي والعلم الكوردي في مكانهما الصحيح واللائق بهما تطبيقا ومراعاة لبروتوكولات الزيارات الرسميةعندما اسقبلوا رئيس الاقليم الكوردي وعقد الجانبان التركي برئاسة وزير الخارجية التركي (احمد داود اوغلو ) والكوردي برئاسة رئيس اقليم كوردستان ( مسعود بارزاني ) مؤتمرا صحفيا لوسائل الاعلام...؟؟
واخيرا نقول : ان ثمة دوائر قومية وعلمانية في داخل تركيا خاصة في اوساط النخبة الحاكمة تخشى من هذه العلاقة مخافة ان يؤدي ذلك في مستقبل قريب الى طمس الهوية القومية للاتراك وتقويض ( الميراث الجمهوري ) دون ان يدركوا ان هذا الانفتاح تعزز المصالح الاقليمية لانقرة وتوفر لهم بدائل لسياسة التوجه غربا السابقة ..........
ويبقى القول : ان ثوابت السياسة الخارجية لتركيا العلمانية لن تتغير بشكل جوهري وما نراه حاليا هو فقط (اعادة ضبط ) لهذه السياسة وليس تحولا مفصليا كاملا . فتركيا لن تقطع علاقتها باسرائيل ولن تخرج من حلف الناتو ولن تغير من توجهها نحو عضوية الاتحاد الاوروبي لكن هذه التحولات في سياسة أنقرة سوف تتزايد استجابة للمصالح القومية للدولة التركية ولضغوط الراي العام

 

 

 

اريان ابراهيم شوكت


التعليقات




5000