هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الخسارة أمام اليابان أو الفوز على السعودية

علي الحسناوي


(موقعة الخيار الوحيد) 

يبدو وبشكلٍ لا يقبل الشك ان الكثير من المعنيين والمتابعين للشأن الكروي العراقي تمنّوا ان لا تكون السعودية طرفنا القادم في موقعة نهائي كأس آسيا يوم الأحد القادم تماما كما لم يتمنى الطرف السعودي ان يقف هذا الموقف وجها لوجه أمام اسود الرافدين في موقعة كروية لا تقبل القسمة على اثنين, ولهم كلهم في الأمر أعذار وأسرار. وتمنى البعض على الله ان تتحطم السعودية داخل كماشة الكومبيوتر الياباني في نصف نهائي كأس آسيا. ولكن لم تتمكن سانيو وتوشيبا اليابان من إبقاف مسيرة الجمال السعودية التي تفوّقت على كل التكنولوجيا اليابانية لتفوز بالثلاثة وترتقي لمقابلة العراق.
فالفوز أمام اليابان بالنسبة لمنتخبنا الوطني, له طعم خاص ومذاق أكثر خصوصية على الرغم من اننا سحقنا رابع كأس العالم بإنتفاضة عراقية ـ نورية من على علامات الجزاء. ولكن الخسارة (لا قدّر الله) أمام اليابان لهي أهون بكثير من مثيلتها أمام السعودية ولإعتباراتٍ كثيرة يقف في مقدمتها ان اليابان تعتتبر الآن من أرقى المنتخبات الآسيوية وهي الاكثر حظوظا في الفوز ببطولاتها السابقة إضافة انها لا ترتبط معنا باية جغرافية أو تأريخ مشترك ومن النوع الذي بدأت ثماره تُجنى في الشارع العراقي.
فما ان تُقال السعودية حتى يُقال خليجي 18. وما ان يُذكر الحكم الأماراتي علي حمد حتى صاح العراق واحدٌ أحد ابعد عروبته عنا يا صمد. وعند قيادة الحديث نحو منحى آخر فإن أول ما يتبادر لأذهاننا هو مبدأ الكيفية التي يتم من خلالها إستثمار مبدأ الدافعية على أكمل وجه بحيث نمتص منه كل مميزاته الإيجابية تاركين لسلبياته أن تنقلب وبالا عليه.
ويُمكن للعارفين بما دار وجرى أيام خليجي 18 من التركيز على تنويع المحاضرة النظرية التي تسبق كل مباراة بحيث تشتمل على كيفية إستثمار نكسة خليجي 18 في سبيل الإرتقاء بمفهوم الدافعية الإيجابية لدى لاعبي منتخبنا الوطني وبالتالي إخضاعهم لحالة من التهيئة النفسية التي يمكن ان تعبر بهم من حالة الثأر الى حالة اللعب من أجل الفوز وعلى إعتبار انه الطريق الوحيد الذي سوف يجمع فيما بين مفهومي الإنتقام للماضي الغير بعيد والإنتصار في الحاضر القريب.
إن التركيز على إيقاد جمرات خليجي 18 في هذا الوقت بالذات سوف يعمل على إنقياد لاعبينا وراء طلب الثأر الغير مبرر ونسيان المباراة وهو الأمر الذي سوف يقودهم الى الإصطدام المزدوج بذاتيتهم أولا وبالخصم ثانيا وهو ما يترقبه اللاعب السعودي وحكم المباراة (متوقع ان يكون الأماراتي علي حمد) بكلّ صبرٍ وأناة من أجل التخفيف من وقع التأثير الخططي والفني لمنتخبنا على المنتخب السعودي خصوصا وان مدرب منتخبنا (العراقي فيرا) يتعامل مع كل مباراة على حده ووفقا لمتطلباتها الآنية أو مستجداتها الميدانية.
ان التفوق الواضح (أداءا ونتيجة) الذي ابداه الفريق الأيراني في نهائيات كأس العالم أمام المنتخب الأمريكي لم يتأتى من خلال الدعوات الحكومية (والمُلالية) لتحقيق النصر الديني على الشيطان الأكبر في ذلك الوقت وذلك على الرغم من أهمية الأمر بالنسبة للتوجهات السياسية الأيرانية ولكنه جاء من خبرة اللاعبين المحترفين في دول أوربا الغربية والذين لم يكن يعنيهم خلط الأوراق السياسية والدينية بمباراة في كرة القدم من قريب أو من بعيد حتى وان قيل لهم ذلك.
إن طعم النصر والإنتصار في موقعة كرة القدم تجعلها, سواء شئنا ذلك أم أبينا, أقرب الى الحروب الآنية المطعمة بالحب المؤجل وهي بذلك تقترب بمفهومها الحالي الى ميدان صراع لابد وان تُحسم فيه الغلبة لطرفٍ على حسابِ طرفٍ آخر. ومن هنا فإننا لابد وان ننظر للأمر من زاويةٍ أخرى وذلك إعتمادا على الرؤية العربية والخليجية للمقابلات الكروية ذات الطرف العربي العربي أو الخليجي الخليجي.
وليس بعيدا عن هذا الكلام فإننا نتذكر الإنكسار الإماراتي في بطولة آسيا الحالية وبالتالي مباراة (تحصيل حاصل) أمام قطر بالنسبة للمنتخب الأماراتي ولكنه أي المنتخب الأماراتي أحتفل إحتفالا لا مثيل له عند فوزه على قطر وذلك على الرغم من خسارته للبطولة ذاتها جملة وتفصيلا وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدلّ على حقيقة عمق المنافسة الكروية المغلّفة بالكثير من شؤون وشجون هذه اللعبة بالذات في هذه الدول ذات الأخوّة والأخوات.
والذي يريد منا اليوم وحتى يوم الأحد القادم ان يُغطي الشمس بغربال فهذا شأنه. ومن منا من يريد ان يُغمض عينيه عن رؤية الحقيقة فهذا شأنه أيضا. فالحقيقة ان إنتصارنا على السعودية في موقعة الأحد هو مطلب شعبي وضرورة جماهيرية ذات الكثير من الأبعاد والأهداف التي تجتمع في وعاءٍ واحد.



علي الحسناوي


التعليقات

الاسم: عبدالله علي الأقزم
التاريخ: 2007-07-30 11:31:50
أبارك لأسود الرافدين بالفوز

والانتصار الكبير ...ألف ألف مباركٌ

و أوافقكَ تماماً في هذا المقطع و أعتقد

أنهُ السرُّ الأكبر في فوز أسود الرافدين

فالحقيقة ان إنتصارنا على السعودية في موقعة الأحد هو مطلب شعبي وضرورة جماهيرية ذات الكثير من الأبعاد والأهداف التي تجتمع في وعاءٍ واحد.


و لكَ مني أجمل الحب

أخوك/ عبدالله علي الأقزم

الاسم: علي القطبي
التاريخ: 2007-07-29 17:05:36
تهانينا بالفوز تحليل دقيق وواقعي .. الحمد الله انتهت على خير وفزنا بالكأس ..




5000