هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


البعد الخامس.. للعشق

بلقيس خالد

-1-

كل يوم تمسح الغبار عن زجاج نافذته، تتأمله/ تهمس له متسائلة عن ما يشغله، لم يلتفت أليها.. هو منشغل بكتابة قصيدته، حتى انه لم يرتشف قهوته.  ذات يوم بعد انتهائه من السطر الأخير، رفع رأسه... رآها تقف وفي يدها منديل. أحنى رأسه بابتسامة، يشكرها. ركضت صارخة: اللوحة تبتـ......سم.!  

-2-

وحده أبصرها على حقيقتها حجر كريم، عصر حياته على غصنها توغل فيها وبجنون مرير.. هاجر في دمعته صوبها، لكنهم نصبوا جدرانهم الزجاجية، وهو يصليها صلاة عشق، لم تميز وجعه الأعزل، انه منشغل بها وليس عنها.

-3-

مجنونان عاشقان، كل واحد يخاف على الأخر.. يتراسلان.. ذات فجر المجنون يتقوس كالنون ثم يتقلص كالنقطة وهي تنحل كالشدة.

-4-

شمس والمجنون.. عاشقان، فررنا من غابات الليل الأخضر إلى صحراء النهار القاحلة.. لا نهر ولا طين ولا شجر بفيه نقيم.

قال: شمس عظامها من تين ..

قلت : المجنون  روحه من فايروكس، وهو كالليل منعزل في ذاته. قال: شمس عالية دائما. ملتاع يتساءل: أين كنت؟ لماذا تأخرتِ عني ربع قرن؟ بحثت عنك في جيوب الله وناديتك..آه.

لذت في حيائي، فعالم المجنون غريب ويشعرني بلذة غريبة.

قال بنرجسية عالية: لا يستحقك سواي، لا تفهمك سوى روحي، وسوى قلبك لا يغفر للطفل عصيانه وحماقاته، أنا يا شمس استحقك لأنكِ  أناي.

في عينيه تغرق عيني والكلمات تتزاحم ..تتزاحم على لساني وعلى شفتي يشتد اللهيب.. تفر مثل فراشات، إذ حتى اللحظة .. وقبل اللحظة لا خطاب رسمي بيننا، لا إفصاح. لنا بلاغة لثغة الطفولة.. وبلاغة الدمع السخين / في الشارع / في الكلية/ في الكوستر/ عند الظهيرة أو عند ألتماع النجوم، ولنا عناقات الحلم واشتباك أغصان الأيادي في الأماكن الناصعة.

يتنهد هامسا: لي احتمال السجين المناضل، ولك رقة الخزف الصيني الأصيل الذي يكسرني ولا ينكسر أمامي، مباركة أنت ياهديلي الأخضر، ولذيذة مثل الكاكاو، ومبهمة بطراوة مثل اللغة الصينية.

ابتسمُ تحت خيمة الحياء، دائما يرسم على فضاء ملامحي ابتسامة ويزرع أفراحه في أعماقي .. تثمر فيض من السعادة، كلماتي ترتجف ضعيفة أمام فيض مشاعره، ماذا أقول؟ وكل كلي نسمة من هواه. همسه تحدى المسافات وعانقني .. عناقا ارتجفت له أجنحتي، طير أنا حين أكون معه تتحرر روحي من احزانها،.. أغدو طفلة حالمة راقصة بين يديه. يجتذبني همسه: شمس، الصوفي الذي بي يتماها في لازورد كينونتك،  والطفل الذي انا.. يراك مغفرة كبرى، وأنا الطاعن في النار الزرقاء، يراك الكريستال المرتجى.

أتساءل في ذاتي: ياشمس لماذا حين ترينه ترتجفين كعصفور هبط عليه وحي النبوة؟ أليس الربيع مكانا لزمان الورد؟

صاح ملتاع: حدثيني، صمتك مطرقة خشبية تفتتني.، شمس لو لم التقيك لكنت بليد الحواس، لو لم التقيك لم أبصرة هيبة الماس، احتاجك قبل النوم وبعد النوم وفي الإفطار، احتاجك احتاجك فأنت سمائي جبلك الله من أعالي الأزهار.مثل نغمة الكونتر باص.. هبط علينا الصمت، بينما الأنامل.. تواصل الحديث.

بلقيس خالد


التعليقات

الاسم: بلقيس خالد
التاريخ: 2010-07-22 07:48:37
الكاتب المبدع فراس حمودي الحربي
يسعدني ان تتوج كتاباتي بسطوع اسمك
شكرا جزيلا لك ولطيب كلماتك
دمت للابداع منارا
تحيتي

الاسم: بلقيس خالد
التاريخ: 2010-07-22 07:41:41
المبدعة الرائعة رؤى زهير شكر
ممتنة جدا لك.. فيض من السعادة يغمرني حضورك
لطيب كلماتك جزيل الشكر
دمت متألقة وللابداع دام قلمك
تحيتي

الاسم: بلقيس خالد
التاريخ: 2010-07-22 07:35:33
الشاعر الدكتور علي مجيد البديري
ممتنة جدا لك ولحضورك الناصع في كتاباتي
اكرر شكري وامتناني لطيب كلماتك
دمت مبدعا متألقا
تحيتي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2010-07-21 12:27:44
ابتسم تحتت خيمة الحياء لك الروعة والمثابرة ايتها الفقية اختي وسيدتي بلقيس خالد دمتي خالدة في النور

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: رؤى زهير شكــر
التاريخ: 2010-07-20 12:19:01
على ابعاد الوجد المجنون..
وعلى ناصية الروح والقلب المفتون..
تتلألئ نجوم حرفكِ سيدتي ألقا في فضاءاتِ السرد..
دُمتِ نقية الحرف كما أنتِ دوما..
رؤى زهير شكـر

الاسم: د.علي مجيد البديري
التاريخ: 2010-07-20 07:38:42
يبدو لي أن أصعب ما في الكتابة الإبداعية ـ أيًا كانت ـ هو تحقيق التوازن ما بين التكثيف والتفصيل، أن يقول النص كل شيء من خلال شيء، يختزل المشهد الحياتي بلقطة أو صورة.. يشعرك بأنه اكتفى بذلك، ولكنك ستكتشف أنه ما زال يتمدد ويتسع على الرغم من تكثيفه العالي وجمله المضغوطة بشكل فائق...

المبدعة بلقيس خالد
يسرني جدا أن أكون أول المعلقين على نصوصك الجميلة الرائعة، ويسرني أكثر اكتشاف هذه الموهبة في كتابة القصة القصيرة جداً

أدعو لك بمزيد من هذا الخير، راجياً التواصل

تقبلي احترامي

علي




5000