.
.
 svenska
  .
.
.
.
 
.
.
 .

.

مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 ...........
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دور الأحزاب الإسلامية العراقية بعد السقوط

ياسر الخزاعي

للضرورة أحكام كما يقال و ضرورة المرحلة التي تلت انهيار النظام السابق في العراق و الفوضى السياسية و وجود المحتل على الأرض فرض على  الاحزاب الاسلامية في العراق دخول معترك السياسة و صب جل اهتمامها على الجانب السياسي و على حساب الجوانب الاخرى و استمرت تلك  المرحلة حتى تكوين اسس الدولة العراقية الحديثة بعد 2003 من خلال سن الدستور و قيام انتخابات تشريعية و انحسار دور الاحتلال بالجانب العسكري  بعد ان كان يتحكم بكافة الامور في بداية السقوط. في خضم تلك التعقيدات كان واجباً على الاحزاب الاسلامية و انطلاقاُ من المسؤولية الملقاة على  عاتقها ان تتصدى لكل المحاولات الرامية لمنع عودة السيادة العراقية للعراقيين و مارست حضوراً سياسياً ممتازاً في هذا المجال و لسنا هنا بصدد  خوض النجاحات و الاخفاقات في تجربتهم الجديدة هذه. و لكن الملاحظ ان التركيز على الدور السياسي بقى هو المتصدر في قائمة الأولويات لدى تلك  الأحزاب و أصبح هناك تلكاءا واضحاً في الجانب الآخر من النشاط و هو المسير الدعوتي الارشادي الذي يعد أساس تكوين و بلورة الأحزاب او مادتها الخام منذ تشكليها و هذه الحقيقة جعلت تلك الأحزاب تتعامل مع الواقع السياسي و كأنها أحزاب علمانية حالها حال الأحزاب الأخرى غير الإسلامية.

 

أهمية العملية السياسية لا يعنى اطلاقاً اهمال الدور الأكبر و الأهم و هو عملية الدعوة و التغيير و الاصلاح في المجتمع العراقي اليوم بعد مرحلة تدمير تعرض لها الإنسان العراقي بتزامن مع تدمير الأرض استمرت لعقود حتى أصبحنا أمام معظلتين مهمة صناعة الإنسان و مهمة إعادة بناء الوطن.

 

هناك مجموعة من الاشكاليات التي تؤخذ على الأحزاب الإسلامية العراقية في مجال نشر المفاهيم و القيم الاسلامية و التربية الدينية الرسالية للمجتمع  بعد سقوط النظام - أي مرحلة ما بعد المعارضة -فالمتنفس الكبير الذي حصلت عليه تلك الأحزاب بعد انهيار النظام الديكتاتوري الذي جعل من الانتماء الى الاحزاب الاسلامية او التعاطف معها او نشر افكارها جريمة تستحق القتل و التعذيب لم تكن متوفرة من ذي قبل. و بفضل التغيير السياسي الكبير أصبحت الساحة جاهزة للحركة و الدعوة و لكن هذه المرحلة الجديدة لم يتم التفاعل معها و الاستفادة من فضائها الرحب بشكل كبير و أكاد أقول بان لو قدر  للرعيل الأول من رواد الحركة الاسلامية الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل نشر المفاهيم الاسلامية الخالدة و ترسيخها في المجتمع في أصعب الظروف و أخطرها  العودة لجعلوا حجم النشاط بحجم المساحة الكبيرة المتوفرة  و لخطوا خطوات كبيرة في هذا المجال.

 

على المستوى الإعلامي ما نلاحظه اليوم هو  انحسار دور الفضائيات التابعة للاحزاب الاسلامية و مواقعها الالكترونية و صحافتها في الجانب السياسي حصراً  و المحاولات الخجولة لادخال بعض البرامج الدينية في برامجها اليومية تكاد تكون لا تذكر بينما كان من المتوقع أن تكون فضائياتها و مواقعها و صحفها منابراً رسالية للدعوة الاسلامية ببرامج هادفة و مركزة و موجه أو أن تعطي اهتماماً للبرامج الاسلامية بقدر اهتمامها بالبعد السياسي و الترويج لاجنداتها السياسية على أقل تقدير. و تأتي هذه الأهمية في ظل الغزو الثقافي الكبير الذي تتعرض له الشعوب الاسلامية بشكل عام و الفراغ الإعلامي الواضح للفكر الإسلامي الرسالي.

 

و على صعيد آخربعيد عن السياسة فهناك حاجة ملحة للابتعاد عن عملية التحجيم و التقوقع   الذاتي والانفتاح و المبادرة و مد يد الأخوة الاسلامية الى الجمعيات و المؤسسات و الاحزاب الاسلامية الأخرى المنتمية الى المذاهب الأخرى و ما يحمل هذا التقارب بين المتصدين و العاملين في الاحزاب الاسلامية ذات الألوان المذهبية المختلفة من انعكاسات ايجابية على الشارع و تقوية أواصر المحبة و الوئام بين كافة شرائح المجتمع و ليكن العراق و بسبب التنوع المذهبي الموجود فيه منطلقاً للإخوة الاسلامية الحقيقية و أن يكون نجاح هذا التقارب على المستوى العراقي سبباً في ردم الهوة و  تقليص الحساسيات المذهبية التي بدأت تطفو مؤخراً و بشكل كبير في العالم الإسلامي أجمع.  وكفي بالشهيد الصدر مثلاً و رمزاً في مجال الفكر الوحدوي و هو يخاطب العراقيين باختلاف مذاهبهم قائلاً: (واني منذ عرفت وجودي ومسؤوليتي في هذه الامة بذلت هذا الوجود من أجل الشيعي والسني على السواء، ومن أجل العربي والكردي على السواء، حيث دافعت عن الرسالة التي توحّدهم جميعاً وعن العقيدة التي تهمهم جميعا، ولم أعش بفكري وكياني الاّ للاسلام طريق الخلاص وهدف الجميع.فأنا معك يا أخي وولدي السني بقدر ما أنا معك يا أخي وولدي الشيعي، انا معكما بقدر ما انتما مع الاسلام، وبقدر ما تحملون هذا المشعل العظيم لانقاذ العراق من كابوس التسلط والاضطهاد.ان الطاغوت وأولياءه يحاولون ان يوحوا إلى أبنائنا البررة من السنة ان المسألة مسألة شيعة وسنة وليفصلوا السنة عن معركتهم الحقيقية ضد العدو المشترك.وأريد أن أقولها لكم يا أبناء علي والحسين وأبناء أبي بكر وعمر ان المعركة ليست بين الشيعة والحكم السني).

 

 و اما على مستوى التنظيمي الداخلي فهناك ضرورة لاعادة النظر في المناهج و الادبيات الحزبية بما يتلاءهم مع الحالة السياسية الجديدة و حرية الحركة المتاحة و ما يدعو الى ابتكار أساليب جديدة في العمل التبليغي تختلف عن الأساليب المتبعة إبان المعارضة و قراءة الشارع العراقي عن كثب  و عدم الإختصار على التنظيرالتجريدي في أبراج عاجية بعيدة عن هموم  و واقع المجتمع و اجراء دراسات مستمرة للواقع الإجتماعي و الانتقال من التعويل على المبادرات و النشاطات الفردية الى التفكير المؤسساتي الإستراتيجي الذي يوظف كل الطاقات بغض النظر عن حجمها للوصول الى الهدف. مناهج مدروسة بحجم التحديات الداخلية و الخارجية في مطلع القرن الواحد و العشرين و في ظل التحديات التي تواجه مجتمعنا العراقي و مجتمعاتنا الإسلامية بشكل عام.

 

 

ياسر الخزاعي


التعليقات

الاسم: جمال العلوي
التاريخ: 18/10/2014 08:13:12
السلام عليكمورحه الله وبركاته شكرا للاستاذ باسر الخزاعي مقال للتذكير للاحزاب الاسلاميه بتاريخها النظالي والدعوتي ودعون نفتح الباب مجدداالحقيقه ما قاله الاخ انا اتفق معه ولكن الاولى بهم يبادور حتى لا يضيع الخيط والعصفور التعليقات تمثل الهم العراق من الاخوه اصحاب التعليقات ولياخذ المثقف المبادره وتحياتي للجميع

الاسم: mohajer
التاريخ: 31/12/2012 08:12:46
اشد على كاتب المقال وعلى كل من شارك في الرد عليه واحيي فيكم تلك الروح المتفهمة لواقع العراق المرير ولكن نسيتم امورا في غابة الاهمية ولاشك ولا ريب انكم تشاطرونني الراي فيها واولها انكم نسيتم الحقبة المظلمة التي مر بها عراقنا وشعبنا المظلوم فترة حكم الطاغية والتي دامت لاكثر من ثلاثة عقود من الزمن حيث حاول خلالها القضاء على الهوية الاسلامية من خلال تصفية كل من يحمل الفكر الاسلامي او يروج له او ينتمي حتى وان كان في الظاهر الى الدين بل وصل الامر الى تصفية كل من يرتاد المساجد والحسينيات او يتصل بعلماء الدين والمفكرين منهم خصوصا
والامر الثاني هو القضاء على العلماء والمفكرين الاسلاميين قبل وبعد سقوط النظام لذلك تجدون ان من يتصدى يقتل وهذا ماحصل مع الكثير من علمائنا ومثقفونا ومفكرونا الاسلاميون منهم خصوصا وعامة المفكرين في عراقنا الجريح
والامر الثالث يكمن بالحرب المستمرة من الخارج والداخل وذلك لتشويه الصورة الناصعة للاسلام ولعلماء الاسلام خصوصا بعد سقوط النظام وذلك لان الغير يحس بل ويعلم جيدا خطورة التصدي الاسلامي للحكم في العراق لذلك فقد بذلت جهود كبيرة من التسقيط لكل من يحمل الفكر الاسلامي الناصع اضافة الى المؤامرات التي تحاك من افشال تطبيق النضرية الاسلامية ثم هل ان امريكا والغرب يقبلون بان يكون الحكم اسميا في العراق
فيا اخوتي متى ماطبق الحكم الاسلامي يمكننا ان ننتقد ونشير الى الاخطاء ونشخص والى ماشابه ذلك والجدير بالذكر انه الذين يتسمون بالاسلاميين ممن يسنموا مواقع في الحكومة امثال فلان وعلان فهولاء ليسوا باسلاميين وان اتصفوا بتلك الصفة وهذا مايدل عليه الكثير من الاحاديث الواردة عن اهل البيت عليهم السلام
لذلك ارجو من التثبت قبل القاء التهم جزافا وفق الله الجميع لما فيه خير وصلاح

الاسم: مريم احمد
التاريخ: 08/12/2010 23:02:47
اخي الكاتب اشد على يدك في ما كتبت لكن ما لااتفق به معك انك جملت الحقيقة كثيرا فالاحزاب الاسلامية في العراق لم تبتعد عن الاسلام لانها لم تقترب منه ومما كتبته انت اجزم ان ما تعرفه عن اداء الاحزاب في العراق ليس معرفة معايشة بل معرفة سماع وارجو ان تضيف لما كتبت حقائق من واقع حياتنا نحن العراقيين الذين نعيش في لضى بلادنا الحبيبة لضى حرها ولضى انفجاراتها ولضى خيبات الامل على يد من اعتقدنا انهم فرسان الفجر القادم
الاخ الذي علق قال ان الاحزاب باتت مراكز مكاتب تعيينات نعم لكنها ليست لفقراء وخريجي اتباعها بل لمن يدفع اكثر ولمن ينافق اكثر
نعم عاد الاسلاميون للعراق وكنا نتوقع الكثير لكن ما حصلنا عليه لم يكن دون المستوى بل هو فضيحة في احسن مقاييسه فمن زاوية التجربة وعن قرب استطيع الحديث عن فضائح وفساد مالي واخلاقي وسلوكي تشيب له الولدان
الاحزاب ياسيدي لم تعد ترانا لم نعد لها سوى جماجم واكتاف تتسلق عليها لتصل للحكم
ففي الوقت الذي اتاح فيه القدر للاسلاميين المطادردين ان يتولوا مناصب القيادة تجد ان اعلى نسب الفساد هي في وزاراتهم واماكن عملهم
تجدهم وهم من يدعون انهم تلامذة الصدر الاول الذي مات وهو لايملك بيتا تجدهم يكنزون الملايين ويتوصوطون لابنائهم للحصول على فرص عمل ويشملون اقاربهم برعاية لايتيحونها للمواطنيين وكأن هذا البلد اقطاعية ورثوها تراهم كلما ناقشتهم او حاججتهم قالوا ماضينا وكانهم ثاروا وكافحوا ليقبضوا الثمن وليس لوجه الله
الم يسال احد نفسه لماذا وزارة كوزارة الصحة تمتلئ فسادا اوهيئة الحج التي صيرت الحج غصة في قلوب العراقيين ام وزارة التربية التي يعلم القاصي والداني قصص الفساد المتغلغل فيهالماذا وكلها لجهات اسلامية
لماذا تظهر مذيعات القنواة الاسلامية بتبرج كامل وتمتلئ هذه القنوات والمؤسسات بقصص الفساد
لماذا هل لان الاحزاب الاسلامية ابتعدت عن الاسلام لا ياسيدي فكما قلت لك انها لم تقترب يوما وما حصل ايام المعارضة لم يكن الا ملئ للفراغ ولا تحدثني عن سنين المعاناة والمطاردة فابليس عبد الله الاف السنين وقارون كان من المقربين فالعاقبة هي ما تحدد هوياتنا وحقيقتنا وليست البدايات
وباعتقادي ان الصبر على البلاء وان كان عملا يتطلب شجاعة لايشبه ابتلاء شكر النعمة لانه يتطلب شجاعة اكبر
والاحزاب الاسلامية في العراق لم تشكر النعمة واخشى يا اخي اكثر ما اخشى ان تكون لعنتنا ان نخسر نعمتنا وتعود براثن البعث لتخنق حريتنا الوليدة التي لم نرى منها لحد الان الا اللطم والمواكب والزناجيل لان قادتنا لا وقت لديهم لتنظيم صفوفنا في درب الدعوة الاسلامية فعيونهم وايدهم شاخصة نحو عرش السلطة ناسية سنوات من الشخوص الى السماء للمطالبة بايسر قدر من الحرية تستجدي فرصة اطلاق الصوت في مؤتمر او اذاعة او ساعة في فضائية وهو ما يهدروه الان بلا تفكير

الاسم: مؤيد بلاسم
التاريخ: 24/08/2010 21:38:08
اصبت كبد الحقيقة يا سيدي..
فعلا لقد تحولت الاحزاب الاسلامية عن دورها الفكري والثقافي الذي كنا نمني به انفسنا ..
الى دكانين للتعيين..
وصدق الشاعر حيث يقول:
كنا نحلم بعروسة بحرٍ..
فإذا بالمولودة قردة..

الاسم: الكاتب قاسم النجفي
التاريخ: 19/07/2010 09:30:45
السلام عليكم اخي الخزاعي ... ارجو ان تكون في تمام الصحة والعافية ...شكرا لك على المقال التحليلي الرائع ...ولكن لي تعليق بسيط ؟؟؟ ذكرت في منتصف المقال ان الاحزاب الاسلامية ورغم الاعلام الذي تملكه إلا انها لم توضفه في صالح الدعوة الاسلامية ...
اقول يا عزيزي وحبيبي اعتقد انك نسيت ان هذه الاحزاب لم تكن تحمل الرسالة الاسلامية الحقيقة بل كانت تحمل شعارات براقة لخداع الناس (وقد نجحت ) ...فلو كانت تحمل حقيقة الاسلام الرسالي ما كان حال الشعب العراقي بهذه الصورة المساوية..فلا خدمات ولا تطوير ولا حتى اساسيات الحياة (البطاقة التموينية) التي سرقها وزير اسلامي ...ناهيك عن الدعوة الى تمزيق العراق من خلال هذه الاحزاب الاسلامية ......




5000