.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السياسة والتشنج

طارق عيسى طه

هددت قائمة التوافق في بيان لها ووضعت فيه شروطا امام حكومة السيد المالكي وفي حالة عدم تنفيذ هذه الشروط بعد اسبوع فسوف تنسحب من العملية السياسية وتسحب وزرائها ,وبعد فترة وجيزة اصدر السيد المالكي  على لسان المتحدث الرسمي للحكومة السيد علي الدباغ بيانا لا يقل تشنجا ولا اتهامات بالفساد والطائفية بل حتى اتهام التوافق بالوقوف  الى جانب الارهاب المتمثل بالميليشيات,وبعد غسيل الملابس القذرة ظهر  وعلى حين غفلة بان البيان الحكومي لم تطلع عليه الحكومة,كما جاء في تعليق د محمود عثمان اما رئيس منظمة بدر فقد ظهر من كلامه بانه ايضا لا علم له بالبيان الحكومي ,الذي صدر باسم السيد المالكي  وقد جاء في البيان الحكومي بان الميليشيات التي وقفت ضد الديكتاتورية قد تم دمجها مع القوات الحكومية,وهذا اعتراف كامل واذا عرف السبب زال العجب ,الكل يصيح وينحب بان الحرس الوطني والشرطة العراقية مخترقتان من قبل الميلشيات ,وجاءنا التصريح الذي يرفع النقاب عن امور كانت تقلق القوى الوطنية  وان هذا الاختراق قد حدث رسميا  فاذا

ضربت الفضل تحت مسمع ومراى قوات الشرطة فلا عجب في ذلك,فهناك ميليشات قانونية

ادمجت بشكل رسمي وبعلم الحكومة ,فاين الخلل ؟اربعة سنوات عجاف  اهدرت كرامة الشعب العراقي ,وهجر اربعة ملايين من ابنائه بعد ان خسروا بيوتهم وتركوها للميليشيات

الرسمية كما جاء في بيان السيد المالكي ,بارك الله بالسيد المالكي وبصراحته سيروا على بركة الله والميليشيات من وراءكم وهذا ما صرح به قادة جيش المهدي عندما صرحوا بانهم

كانوا السبب في استلام السيد المالكي لرئاسة الوزارة,ان الشعب العراقي  لا يفكر الا في امور معيشته فلا يهمه ان كانت جبهة التوافق على حق ,او السيد المالكي الذي اصدر بيانا بدون علم وزرائه بالبيان ان  الشعب العراقي  يهمه بالدرجة الاولى توفير الامان والدواء والخبز والدراسة لاولاده وهو بنفس  الوقت تواق للحصول على  خدمة اصبحت غريبة عليه لعدم توفرها منذ سنين وهي الكهرباء ,اما مياه الصالحة للشرب فانه يتحمل المشي  لمسافات

من اجل الحصول على المياه وقد حفر  البعض ابار في حدائقهم حتى يكون باستطاعتهم الوصول الى الماء الذي هو رمز  الحياة ,اذا كانت بيانات قادة السياسة من المعارضة والحكومة يتصرفون بهذا الشكل من التشنج ,فلا عتب على الشعب اذا توعد بعدم المشاركة في الانتخابات القادمة ,هذا الراي الذي نسمعه على طول من ابناء الشعب  الذين يشعرون بخيبة امل  بعد التحديات التي قاموا بها ضد الارهاب وحتى تهديدهم بالقتل فماذا كانت النتيجة؟النتيجة هي هذا الوضع المزري وقادة لا ينطلقون من مصلحة الشعب في تصرفاتهم وبياناتهم ,تدفعهم عواطفهم ومصالحهم الشخصية والجبهوية الضيقة ,يا ترى كيف ستنحل هذه الازمات التي تتجدد  في كل مناسبة بنوعية جديدة وبثوب جديد , اذا بقيت هذه الاساليب

لحل مشاكل الشعب فلنقرا على العراق السلام,ان البرنامج المتبع لحد الان هو افضل وانجح برنامج من اجل تاهيل كوادر النظام السابق لاحتلال مواقعهم  التي تنتظرهم  بعد ان فقد الشعب العراقي ولاسباب متعددة داخلية وخارجية ثقته بان الوضع الحالي هو الاحسن,وان لا رجعة لصدام  حتى بعد ان مات ,فهناك الكثير ممن لا يختلفون عنه واستلموا مناصب في الدولة او مجلس النواب والشرطة والحرس الوطني ,الا اذا افاقت القوى الوطنية ووضعت حدا للمهاترات وبرنامجا ينطلق من صلب المصالح الوطنية في السيادة واحلال الحق  ومحاربة الفساد في كل مكان والتضامن والتعاون مع لجنة النزاهة لتشق طريقها وسط هذه الحيتان البيضاء المتعطشة للمال والدماء البريئة  لتكن اموال العراق لاهل العراق ,ويتم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب ويتم دفن المحاصصة والطائفية والمحسوبية الى الابد

طارق عيسى طه


التعليقات




5000