..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثقافة حقوق الإنسان قضية نخبة أم شعب؟؟

علياء موسى البغدادي

تستند ثقافة حقوق الإنسان على المواثيق والعهود الدولية التي أصدرتها الأمم المتحدة وكذلك أصدرت أحكاما تؤكد حماية حقوق الإنسان ,التي وثقتها  فيما بعد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان,وهذه الثقافة لا تتحدد بمجال معين, فهي ذات مجال واسع ,الا ان مرجعيتها الأساسية محدده بالمواثيق  والتعهدات التي أصدرتها الأمم المتحدة .

فهل يمكن ان تكون هذه الثقافة الإنسانية الرائعة حكرا لنخب معينة ؟

وهل قضية حقوق الإنسان مسؤولية تلك النخب فقط؟

 وهل لقضية حقوق الإنسان والأحكام والمواثيق الخاصة بها دور فعال؟ او هل تتمتع بصفة إلزام؟

 ام إنها مجرد شعرات وخطب رمزية لمناسبات وأحداث معينة ؟؟

  

اعتقد ونحن في زمن نحتاج إليه وبشدة لمثل هذه الثقافة الحقوقية للبشر خاصة وان انتهاكات حقوق الإنسان   أصبحت تأخذ شكلا  آخر و أوسع واكبر رغم الظروف الصعبة التي تمر على مجتمعاتنا العربية بشكل خاص والعالم بشكل عام من حروب مستمرة وجوع وفقر ومرض واستغلال كبير لطاقات البشر .لذا  نجد ان مسألة انتهاك الحقوق او سلب حقوق الإنسان كارثة كبيرة جدا .لذا لابد ان  تكون مرجعيتها الأساسية على أعظم وأرقى مستوى في الحفاظ على كرامة وحقوق الإنسان ألا وهو (القران الكريم )كتاب الله العظيم ,  فهو القانون والنظام والحكم الأساسي للإنسانية جمعاء.انزله الله لحماية وكرامة الإنسان.وجعلها قضية عامة ولم يخصص الله سبحانه وتعالى طبقة معينة فأن نشر حقوق الإنسان هي مسؤولية كل مؤمن ومؤمنة بل هي مسؤولية كل إنسان يحترم إنسانيته  وليست شعارات أو إرهاصات يتغنى بها  بل هي سلوك ونظام .لكن نحتاج إلى وعي في هذه الثقافة وتوسيع نطاق العمل وتواصل حقيقي مدروس   لإعداد جيل واعي لحقوقه وبناء هيكل قوي متين يكون أساسه  تثقيف الاطفال في المدارس وتدريس حقوقهم أيضا  من البذرة الرئيسية في المجتمع بمستويات تتوافق ومداركهم واستيعابهم الذهني وحتى تصبح ثقافة حقوق الإنسان ثقافة شعب وليست نخبة معينة .

 

 

 

 

علياء موسى البغدادي


التعليقات

الاسم: نور عامر
التاريخ: 13/07/2010 21:32:02
حفوف الانسان من القضاة المهمة جد والتي تحتاج حقا الى نشر ثقافي لهذة الفضية لانها صدقا قضية شعب ولست نخبة
وخاصة حقوق الطفل,موضوع جدا مهم و رائع استمري في هذه المواضيع الحقوقية اختي الكريمة علياء

الاسم: علي العبودي
التاريخ: 13/07/2010 14:49:03
دائما الحقوق التي هي مشروع ايجابي تستحق الاهتمام
والسير على مبادىء ثقافتهاالصحيحة هو الحل السليم

دمت بخير واستمري بعطائك المتميز

الاسم: حمزة اللامي
التاريخ: 13/07/2010 08:19:05
الاخت علياء
الثقافة حق من الحقوق .. لاينبغي للاخرين حرماننا منها
تحياتي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 13/07/2010 05:00:35
اختي علياء الثقافة وان حكروها لا يصح غير الصحيح لأنها للمثقفين والناس الشرفاء وضروري ان يتعلم الجميع من الجميع ومنظمات حقوق الانسان من واجب الجميع وللجميع الحق في ابداء الرئي والرئي الاخر وحتي ان كان دورها غير فعال يجب علينا تفعيل الدور والالتزام بكل حرف من قوانين حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني اما الخطابات والاقول تذهب ولا يبقى سوى العمل يارائعة علياء البغدادي ودمت رائعة منذ اول يوم اختي

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي




5000