.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


1.3 تاريخ موجز للمنهج

أ.د. كاظم خلف العلي

ترجع الكتابة حول الترجمة لماض بعيد في التاريخ المدون. فعلى سبيل  المثال ناقش شيشرو و هوراس ممارسة الترجمة (في القرن الأول قبل الميلاد) و القديس جيروم  (في القرن الرابع الميلادي) . و مثلما سنرى في الفصل الثاني فقد كان لكتاباتهم تأثير مهم أستمر لغاية القرن العشرين. و في حالة القديس جيروم فإن  منهجه في ترجمة التوراة السبعونية المدونة بالإغريقية إلى اللاتينية سيؤثر على الترجمات اللاحقة للكتاب المقدس. حقا، ان ترجمة الكتاب المقدس كان يراد منها ان تكون ، لأكثر من ألف عام و خصوصا في عصر العودة في القرن السادس عشر، بمثابة ارض المعركة للأيديولوجيات المتصارعة في أوربا الغربية.

على أية حال،  بالرغم من ان ممارسة الترجمة مؤسسة منذ أمد بعيد فإن دراسة الحقل تطورت  إلى منهج أكاديمي في النصف الثاني من القرن العشرين فقط. كانت الترجمة قبل ذاك بصورة اعتيادية مجرد عنصر  من عناصر تعلم اللغة في مقررات اللغة الحديثة. في الحقيقة، بدأ  ما يعرف بطريقة النحو-الترجمة  grammar-translation method   تسيطر على تعلم اللغة منذ أواخر القرن الثامن عشر و لغاية ستينيات القرن العشرين في دول عديدة . هذه الطريقة، التي طبقت على اللاتينية و الإغريقية الكلاسيتين و على اللغات الأجنبية الحديثة فيما بعد،   تمحورت على  الدراسة الاستظهارية للقواعد و البنى النحوية  للغة الأجنبية.  كانت هذه القوانين تمارس و تختبر عن طريق ترجمة سلسلة من الجمل غير المترابطة و المؤلفة بصورة مفتعلة في العادة و  تمثل البنى المدروسة، و هو منهج مستمر حتى هذه الأيام في بعض الدول و السياقات. و تعبر مجموعة الجمل التالية الغريبة نوعا ما و المنزوعة السياق  و المطلوب ترجمتها إلى الأسبانية لغرض ممارسة استعمال الزمن بالأسبانية تعبيرا نموذجيا عن هذه الحالة . تظهر هذه الجمل في منهج كي ميسون المتقدم بالأسبانية  Advanced Spanish Course و الذي لا يزال موجودا في بعض مقررات المدارس الإعدادية بالمملكة المتحدة:

1. The castle stood out against the cloudless sky.

2. The peasants enjoyed their weekly visits to the market.

3. She usually dusted the bedrooms after breakfast.

4. Mrs Evans taught French at the local grammar school.

(Mason 1969/74:92)

 

ربما يفسر توجيه الترجمة نحو تدريس اللغة و تعلمها بصورة جزئية السبب وراء اعتبار الدوائر الأكاديمية للترجمة على انها ذات مكانة ثانوية.  لقد اعتبرت تمارين الترجمة  وسيلة لتعلم لغة جديدة أو لقراءة نص بلغة أجنبية إلى ان يملك المرء القابلية اللغوية لقراءة النص بلغته الأصلية. وينظر  لدراسة عمل مترجم بشكل عام نظرة عابسة حالما يمتلك الطالب المهارات الضرورية لقراءة الأصل. على أية حال فإن طريقة النحو-الترجمة قد هبطت  سمعتها بشكل متزايد ، و خصوصا في العديد من البلدان الناطقة بالإنكليزية، ببروز الطريقة المباشرة  direct method أو المنهج التواصلي  communicative approach  لتدريس اللغة الإنكليزية في ستينيات و سبعينيات القرن العشرين. يؤكد هذا المدخل على مقدرة الطالب الطبيعية لتعلم اللغة و يحاول تكرار ظروف تعلم اللغة الأجنبية "الحقيقية" في غرفة الصف. و غالبا ما تفضل هذه الطريقة الصيغ المنطوقة على الصيغ المكتوبة، بصور ة أساسية في الأقل، و تميل إلى اجتناب استعمال الطالب للغته الأم.  أفضى  هذا التأكيد إلى هجر الترجمة في عملية تعلم اللغة . و بقدر تعلق الأمر بالتدريس، مالت الترجمة فيما بعد لتصبح مقصورة على  مقررات اللغة عالية المستوى و مقررات اللغة الجامعية و تدريب المترجمين الحرفيين  إلى حد ان طلاب السنة الأولى في الدراسات الأولية  الحاليين في بريطانيا  من المحتمل ان لا يحصلوا على  أية  ممارسة حقيقية في المهارة.

طور  مفهوم ورش الترجمة الترجمة، و الترجمة الأدبية تحديدا، في الجامعات بالولايات المتحدة الأمريكية في ستينيات القرن العشرين . أسست ورش الترجمة  هذه أولا في جامعتي أيوا و برنستن على أساس ورش قراءة آي أي رجاردز و مدخل النقد العملي اللذين بدأ في عشرينيات القرن العشرين و في ورش الكتابة الإبداعية اللاحقة الأخرى .  كان القصد من هذه الورش ان تكون محطة إطلاق لتقديم ترجمات جديدة إلى اللغة الهدف و لمناقشة المبادئ الأدق لعملية الترجمة و فهم نص ما (لأجل مناقشة أكثر عن هذه الخلفية ، انظر   (Gentzler 1993:7-18) ) و كان يوازي هذا المدخل مدخل الأدب المقارن  comparative literature حيث يدرس الأدب و يقارن قوميا و ثقافيا بالتأكيد على ضرورة قراءة بعض الأدب مترجما. و سيرتبط هذا لاحقا بنمو مقررات نوع من الدراسات الثقافية (و تناقش هذه في أدناه).

هناك ناحية أخرى أصبحت فيها الترجمة موضوع بحث ألا و هي التحليل المقارن  contrastive analysis. و يعني هذا دراسة لغتين بالتضاد في محاولة لتحديد الاختلافات العامة و الخاصة بينهما. و تطور التحليل المقارن إلى ميدان بحث نظامي بالولايات المتحدة الأمريكية من ثلاثينيات القرن العشرين قدما و أصبح في المقدمة في ستينيات و سبعينيات القرن العشرين. قدمت الترجمات و الأمثلة المترجمة  الكثير من المعلومات في هذه الدراسات  (  على سبيل المثال De Pietro 1971, James 1980) . وأثر المدخل المقارن كثيرا على دراسات أخرى ، مثل دراستي فني و داربلنيه (1958) و كاتفورد (1965)، و التي  عبرت بوضوح عن هدفها بمساعدة البحث الترجمي. و بالرغم من كون التحليل المقارن مفيدا فإنه على أية حال لا يشرك العوامل الثقافية/الاجتماعية و العناصر التداولية و لا دور الترجمة بوصفها فعلا تواصليا. مع ذلك فإن التطبيق المستمر لمدخل لغوي بشكل عام، و نماذج لغوية محددة مثل النحو التوليدي أو النحو الوظيفي (انظر الفصول 3 و 5 و 6 ) قد أظهر ارتباطا كامنا و عاطفيا مع الترجمة.  و بينما تستمر دراسة  الترجمة، في بعض الجامعات، كوحدة في مقررات علم اللغة التطبيقي فإن حقل دراسات الترجمة المتطور يستطيع ان يشير إلى نماذجه النظامية الخاصة التي مزجت نماذج لغوية أخرى و طورتها لإغراضها الخاصة. ان إنشاء المنهج الجديد في الوقت  نفسه قد تضمن الابتعاد عن اعتبار الترجمة على أنها مرتبطة جوهريا بتدريس اللغة و تعلمها. و عوضا عن ذلك، فالتأكيد الجديد هو على الدراسة المحددة لما يجري في و حول الترجمة و الترجمات.

بدا المدخل الأكثر نظامية و الموجه لغويا بصورة عامة للترجمة بالظهور في خمسينيات و ستينيات القرن العشرين. و هناك عدد من الأمثلة التي تعد كلاسية الآن:

1. أنتج جان-بول فني و جان داربلنيه كتابهما  " مقارنة أسلوبية للغتين الفرنسية و الإنكليزية" في (1958)   Stylistique comparée du français et de l'anglais  ، و هو مدخل مقارن صنف ما رأوه يجري في ممارسة الترجمة بين الفرنسية و الإنكليزية.

2. قام الفرد مالبلانك (1963) بالشيء ذاته بالنسبة للترجمة بين الفرنسية و الألمانية.

3. تفحص كتاب جورج مونن " المشاكل النظرية في الترجمة" (1963)  Les problèmes thèoriques de la traduction   قضايا الترجمة اللغوية. [1]

4. أدمج نايدا  (1964a)  عناصر من نحو جومسكي التوليدي الذي كان رائجا في حينه كأساس نظري لكتبه و التي كانت مصممة أساسا لتكون كتبا عملية لمترجمي الكتاب المقدس.

بدأ المدخل الأكثر نظامية و "علمية" من نواح عديدة برسم معالم منطقة  البحث الأكاديمي للترجمة.  و استعمل نايدا المفردة "علمي" في عنوانه كتابه الصادر في (1964) "  نحو علم للترجمة"[2]  Towards a Science of Translating, 1964aä  و تولى كل من ولفرام ولس مكافئه الألماني  Übersetzungswissenschaft في تدريسه و بحثه في جامعة  Universität des Saarlandes   في ساربروخن و  كولر  في هايدلبرغ و مدرسة لايبزغ حيث نشط باحثون من أمثال كيد و نيوبرت. في ذلك الوقت، بقى حتى اسم المنهج البارز  خاضعا للتحديد ، و ترشحت تسميات مثل  "Translatology" "علم الترجمة" في الإنكليزية و مشابهاتها  "translatologie" بالفرنسية و "traductologia" بالأسبانية  تطالب بدعواها.

مبحث من كتاب "تقديم دراسات الترجمة" لجيريمي ماندي يعكف المترجم على ترجمته.


 ـــــــــــــــ

[1] قام لطيف زيتونة بترجمة و تقديم الكتاب الى العربية و صدرت الترجمة عن دار الشؤون الثقافية العامة ببغداد في 1992 و ذلك ضمن سلسلة المائة كتاب الثانية. لاحظ الفارق الزمني ما بين تاريخ صدور الكتاب و تاريخ صدور الترجمة: 34 عاما.

[2]  قام ماجد النجار بترجمة الكتاب للعربية بعنوان "نحو علم للترجمة"عن وزارة الأعلام ببغداد في 1976 ، ولاحظ أيضا الفارق الزمني: 12 عاما.

أ.د. كاظم خلف العلي


التعليقات

الاسم: sabreen
التاريخ: 28/10/2010 20:47:57
شكرا جزيلا دكتور




5000