هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رحيل الاعتدال

علي الخياط

جاء في الاثر الشريف: «إذا مات العالِم ثُلِم في الإسلام ثلمةٌ لا يسدّها شيء». رحل المرجع الكبير آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله عن عمر ناهز الخامسة والسبعين . ادخل المستشفى قبل وفاته باسبوعين تقريبا وكان يعاني من مرض في الكبد، الا ان حالته تدهورت حيث اصيب بنزيف داخلي، ولد سماحته في مدينة النجف الأشرف في تشرين الثاني( نوفمبر) من عام 1935. وفي سن التاسعة بدأ دراسته في حوزتها إلى حين بلوغه السادسة عشر ليبدأ تلقي دروسا في بحث الخارج. وبدأ فضل الله دراسته للعلوم الدينية على يد والده وتدرج حتى انخرط في دروس الخارج في سن 16 على كبار أساتذة الحوزة آنذاك أمثال المرجع الديني السيد أبو القاسم الخوئي والسيد محسن الحكيم والسيد محمود الشاهرودي والشيخ حسين الحلي. يعد فضل الله  من أكثر العلماء انفتاحاً بدأ التدريس العلمي كأستاذ للفقه والأصول في النجف، ومن ثم شرع في تدريس بحث الخارج منذ ما يقارب العشرين عاماً ويحضر دروسه طلاب من شتى أنحاء العالم الإسلامي عموماً والعربي على وجه الخصوص.  غادر فضل الله العراق ليتوجه إلى لبنان عام 1966.وفي عام 1996 أنشأ مسجدا أطلق عليه اسم مسجد الحسنين في الضاحية الجنوبية لبيروت ومنه واصل فضل الله إلقاء خطبه وعظاته الدينية ومواقفه السياسية، تعرّض السيد فضل الله لمحاولات اغتيال عدة إحداها بقذيفة مدفع أصابت غرفة نومه، حيث كان يسكن في منطقة الغبيري (في الضاحية الجنوبية لبيروت)، إضافةً إلى محاولات اغتيال أخرى جرت على الطريق التي كان يسلكها في منطقة الشياح، وأخرى على الطريق التي كان يسلكها إلى خطبة يوم الجمعة في بئر العبد. لم تنل تلك المحاولات من عزيمة السيد، وكان لسان حاله دائماً "إنني قد نذرت نفسي للإسلام ولا عودة إلى الوراء حتى لو أدى ذلك إلى استشهادي...".
 وعرف بفتاواه المتنورة وكان أوّل من دعا إلى إثبات هلال شهر رمضان من خلال الأرصاد وعلم الفلك. وبفقد المرجع فقدت الامة الاسلامية احد ابرز قادتها الحركيين. وبرحيل العلامة المجاهد السيد فضل الله خسرت الامة الاسلامية واحدا من اهم دعاتها الحركيين وعلمائها الاجلاء الذين وحدوا الصفوف ودعوا الى كلمة سواء وكان قريبا من طوائف الشعب اللبناني جميعها.. ولم يكن صوته مقتصرا على الضاحية الجنوبية من بيروت انما تعداه حتى وصل اقاصي اسيا وكانت محاضراته القيمة تتلى في بيروت ودمشق وقم والنجف وعند ضريح السيدة زينب (ع) كانت له كلماته التي وصل صداها الى كل الاسماع والنفوس.. ان هذه الخسارة لايمكن ان تعوض الا بهمة من الدعاة المخلصين والعلماء الربانيين من اهل الاعتدال والطلبة الاكفاء الذين نهلوا من معين السيد الراحل.. بذلك وحده يمكن للامة ان تحتفظ بتوازنها وان تكون قادرة على تعويض الخسارات مع ان خسارة مثل هذه ليس من السهل ان تعوض فهذا الرجل المخلص لدينه والعالم الرباني من سلالة العصمة الطاهرة سيترك اثرا فاجعا في نفوس محبيه من المسلمين والمسيحيين في لبنان خاصة حيث كان الملاذ الامن لهم في كل نائبة عصفت بهذا البلد الصغير خلال العقود الثلاث الماضية.رحل القائد الملهم للحركات الاسلامية الوطنية ومن كان يستظل بحكمته المؤمنين وبفقده فقد العالم الاسلامي عالما متميزا منفتحا على الجماهير يعيش بينهم بدون أي حواجز يلتقي بهم حين يتيسر له الوقت ، رحمك الله يا ابا جعفر واسكنك فسيح الجنان وانا لله وانا اليه راجعون.

علي الخياط


التعليقات

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 2010-07-11 12:13:11
كم انت رائع مبدعنا علي الخياط
لحرفك وهج وبريق
كما انه صادق التعبير
رحم الله المجاهد الكبيرالسيد محمد حسين فضل الله
لله درك
دمت تالقا
احترامي مع تقديري العميقين




5000