هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سماء مضادة

علي الاسكندري

السماء مرشوشة بالخيول   

خيول جامحة   

مرةً فسفورية...   

مرةً خيول شبحية ..  

وأخرى بيضوية .. 

خيول ...!

تلك َ سماؤنا المـقـوّسة بشقائق ِ الإمبراطور

تفركُ أجفانها الــدِيـَّـكةُ

فيترســّـبُ كحلُـها على رخام ِ الفرائس

 

أرى كواكبَ الإمبراطور

أرى فقاعاتِ أفكاره تـتـمدّدُ ..

على أخاديد ِ المنحنياتْ

هل ترى أبــّـهـةَ القصور  ِ..

وفخامة الرتاجات الباذخة ..؟

إنها سماؤه المضادّة..

أرى حراشفـَهـا تــُـقـوّسُ نسيم الصحف ِ

وتهيــمنُ على آياتها الناقصة

أرى بوصلة َ المتحف متورطة ..

باتجاهاته المريضة ..

فهل ترى ...؟

 

تلك سماونا المؤثثة بالحشود

حشد من الأسلاك والأرقام والدببة

حشد من الأحذية الثقيلة والجلود المدبوغة ..

والروزنامات الملونة

حشد من الأعوام اليابسة والأثداء الجافة ..

والنواقيس الخرساء..

حشد من المنجمين والنمور والمظلات النسائية

سيوف وقبعات

جيوش لاحصر لها

مظليون من أصقاع بعيدة

 

أرى حجر الأسئلة يفــجُّ بركة النعاس

بينما ثعالب القصر تتبـّلُ رائحة الهزائم

فهل ترى ..؟

 

تلك سماؤنا المغـلّــفةِ بالأجراس

جرس الكلب يأمر كائنات الضوء بالانصراف

جرس الشرطي يبلع ُ صعاليك المدينة..

ويغسلنا من عسل الطـمـأنينة

جرس المسرح يــُـضـخــّم عزلة الموسيقى ..

ويثلم زعنفة السهرة

جرس الملك يفتح خزائن الأرض ويوزع ..

محظياته على أبواق الغابة

جرس الساعة يكسر هرولة الوقت

 

أرى كلَّ هذه الأجراس تـَتـَــورّمُ ..

في حـَـنـجـَرة ِ العصر

فهل ترى كلَّ هذه الرطانات ..؟

تلك سماؤنا المكسوّة بصمغ المهرجانات

أرى طبولها فوق دمعة السماء

أرى صولجان الأسد..

يبرر ّ انقراض السلالات

وارى برج السرطان ..ينفض معطفه ..

على شجر التخمة

أرى أنياب الكاهن..

ترمم بكارة الميراث المتهتكة

واسماك الوصايا ..

تلبط في لعاب السدنة

أرى بومة الكلام تنبش عظام الغابرين..

وتتكيــّسُ تحت ريشة الخلق ..

فهل ترى..

تلك السماء المتخمة بالتماثيل..

ومشاعات الفرص ..؟

أرى بحر الكلام مـُسيــّـجاً بمسامير الأسئلة

وذباب الحيلة

ونلك سماؤنا.

الإسكندرية / 1998

 

علي الاسكندري


التعليقات

الاسم: علي الاسكندري
التاريخ: 2010-07-11 14:39:03
شكرا للمفرجي لانه يكتبني في كل نص ويقرأني بمودة ويفحص الامي بمهارة العارف
ايضا اشكر صديقي الطفل الكبير المولع بغواية الجمال محمد كاظم
جمال الجاف له العرفان والمودة دمتم اصدقاء المحبة والمعرفة وفضاء المدونة الخالي من الريش والاطراء الجاهز

الاسم: جمال جاف
التاريخ: 2010-07-11 06:21:13
ارى بحر الكلام مسيجا بمسامير الاسئله
وذباب الحيلة
جميل جدا صور عاليه ولغه ايقاعية رائعه
تحياتي

الاسم: محمد كاظم جواد
التاريخ: 2010-07-10 11:18:05
صديقي الرائع علي الاسكندري
لاادري من قال الشعر يكون او لايكون
نصك رغم مرور 12 عام على كتابته الا انه لم يفقد بريقه
هذا هو الفرق بين الذي يحاول زج نفسه في كتابة الشعر وبين الشاعر
يبقى الشعر الحقيقي يتحدى الزمن
اليوم قرأت نصا بمستوى راق احييك شاعرا مقتدرا
مع ودي
محمد

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 2010-07-10 05:16:17
كم انت رائع مبدعنا الكبير علي الاسكندري
ما اروعك
هذا هو الشعر هذا صوت لناقوس عالي الايقاع
به يكون الشعر ..لا يفقد حرارته ..ولن يكون منفرا او مملا
بل يأتزر الخلود ..نص يحاكي ايام تصرمت ,,في الكلمة الصادقة الامينة..اسعدت في هذا العزف الابداعي
دمت تالقا
احترامي




5000