هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رفقا بالحيوانات في مشتل سرجنار

ولي شريف حسين الوندي

لقد عانت كردستان واهلها النجباء الكثير الكثير في ظل الأنظمة الحاكمة في العراق وصولا الى فترة النظام العغلقي الذي حارب الكرد وكردستان بكل الوسائل الوحشية واللاأنسانية ابتداء من التهميش وطمس الهوية الكردية وتطبيق سياسة التعريب والتبعيث والتهجير والترحيل وصولا الى المقابر الجماعية وعمليات الأنفال السيئة الصيت والتي راحت ضحيتها اعدادا لاتحصى من الأطفال والشباب والنساء والشيوخ الأبرياء "فقط لأنهم كرد "ولم تبقى في كردستان كائن حي الا وكان له نصيب من ظلم صدام ونظامه الفاسد .
لاشك اننا جميعا نعرف بأن كرستان حاضرة الدنيا وملجأ للسواح من جميع أنحاء العراق أو ربما للزوار من الدول المجاورة خصوصا في فصل الصيف الحار ,حيث تنعم كردستان بجولطيف وجمال طبيعتعا الخلابة ,حيث الجبال الشاهقة والوديان السحرية والكهوف المرمرية والينابيع الرقراقة التي تزيد المنظر رونقا ويزيد هذا الجمال أنها بحق جنان الله في الأرض ,أنها روعة الهية . والذي يكمل هذا الجمال الآسر هوطبيعة اهل كردستان المحبين للخير وصفاء قلوبهم ورحابة صدورهم وتقديرهم غير المتناهي للغريب والذي يجعلون من السواح أن لايحسوا بالغربة ويشعروا بأن كردستان ارضهم ومدينتهم وهم بين اهليهم
لذا نهيب بالمسؤولين والمعنيين بالسياحة في كردستان بكل محافظاتها ان تولي أهتماما اكبر بالمرافق السياحية وتطوير الخدمات وتقديم التسهيلات الى الأخوة السواح والذين يرومون قضاء ايامهم الجميله مع عوائلهم في ربوع كردستاننا الحبيبه وتحميلهم الأنطباعات الحقيقية لشعبنا الكردي الآمن .
خلال زيارتي الأخيرة لمشتل سرجنار وحديقة الحيوان في الأول من حزيران الجاري للتمتع والنزهة وقضاء امسية جميلة هناك .
نعم ومن دون شك هناك مايسر الناظرين والزائرين كنظافة المشتل والترتيبات الجميلة والكازينوهات الرائعه والملاعيب الي تسر الأطفال ليقضوا اجمل اوقاتهم ولكن لاحظت بعض الغلاء في بعض المطاعم هناك وهذا لايشكل عائقا ولايغير نظرتنا ابدا لأنها مسائل لاتجبر عليها العوائل حيث هناك الكثير من البدائل .
ولكن الذي ألمني ويؤلم جميع الزائرين هو تجولنا في حديقة الحيوان , وقبل ان ندخل كانت تلاقينا لافتتات رائعة ملونة وعبارات باللغة الكردية واحيانا بالعربية " يوجد في حديقة الحيوان " أسد أفريقي وتمساح أفريقي وذئب كردستان ودب وغزلان كردستان الذي هو رمزالجمال والرشاقة والخفة وهي تعيش في جبال ووديان كردستان واليوم هذه الفصيلةأصبحت تحت رعاية وقانون الأقليم الصارم الذي يقضي بعدم صيده بأي شكل من الأشكال .أنه شيء رائع جدا وانه اسمى من جميع جمعيات الرعاية والرفق بالحيوان في جميع دول العالم . وجبال برزان ووديان ميركه سور وغيرها تشهد ذلك , حيث الغزلان والحيوانات البرية تسرح وتمرح دون خوف او رعب .
في الوقت الذي نشد على ايدي جميع المسؤولين في كردستان ان تستمر في عطائها في كل ماذكرت وكذلك كل هذا بفضل القوى الأمنية البطله في كردستان الذين يوفرون الامن والأستقرار ,لذا أشير الى ضروروة التشدد من الناحية الأمنية وهذا لايختلف عليها أهل كردستان واهل العراق جميعا .
ولكن الذي يؤلمنا ونحن نرى الأسد الأفريقي تحول الى قط أليف يتوسل ويموي بدل أن يزأر لقطعة لحم او عظمة أو رعاية والتمساح تحول الى أبو بريص نتيجة عدم الرعاية وعدم توفر حوض للسباحة ونحن نعرف بأنه حيوان يقضي معظم وقته في الماء ,
أما الدب فبدأ يتشاجر مع الفئران المنتشرة هناك لأنهم بدأو ينافسونه على الطعام الذي يحصلونه من الزوار فبدأ يحتضن الأرض ويتقلب من شدة الجوع والقردة بدأت تقلد وترقص وتقوم بالحركات البهلوانية وتقفز هنا وهناك لئلا يرحمه طفل بنستلة او قطعة بسكت, أما "ذئب كردستان" الذي كان يجول ويخطو الغابات والوديان ,أصبح اليوم كالكلب الوديع الذي اصابه الجرب .أما الطاووس تتحول الى بوم تعيس يغفلخ النوم معظم الأوقات . و الأهم من كل هذه "الغزلان" المعروفة بالرشاقة والجمال وتضرب بها الأمثال فأصبحت اليوم لاتحمله ساقاه النحيفتان من شدة الجوع .
دعوتي للمسؤولين عن المشتل المذكور في سرجنار وخصوصا حديقة الحيوان من منطلق الأنسانية والجمالية الأهتمام المتزايد بتلك الحيوانات النادرة وانها تجربة رائعة في توفير الحيوانت البرية,
أخوتي الأعزاء أن ماكتبته ليست خاطرة اوعبارات أنشائية وأنها لاتحتاج الى التجافي والعتاب ودعوتي للمسؤولين عن المشتل المذكور في سرجنار وخصوصا حديقة الحيوان من منطلق الأنسانية والجمالية الأهتمام المتزايد بتلك الحيوانات النادرة وانها تجربة رائعة في توفير الحيوانت البرية,
فأرجو أن يؤخذ الموضوع مأخذ جد ويعيدوا البسمة الى وجوه هذه الحيوانات البريئة 0



ولي شريف حسين الوندي


التعليقات




5000