.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من حقيبة الايميل

د. عامر ملوكا

الايميل الاول :

منح الباحث الكلداني الشماس كوركيس مردو شهادة الدكتوراه الفخرية في الآداب و تاريخ الإثنيات.

منحت الجامعة العربية المفتوحة لشمال امريكا وكندا الى الباحث العراقي الكلداني الاستاذ كوركيس مردو شهادة الدكتوراه الفخرية في الآداب و تاريخ الإثنيات تثمينا على الجهود والانجازات التي قدمها الاستاذ مردو في هذا المجال والتي تعتبر اضافات واسهمات ذات اهمية للدارسين والباحثين في مجالي الادب والتاريخ . حمل المجلد الأول عنوان (الكلدان و الآثوريون عبر القرون) المتضمن لتاريخهما الى ما قبل الميلاد.وعنوان المجلد الثاني (الكلدان و الاثوريون عبر القرون) الذي يتطرق الى تاريخ كنيسة المشرق منذ قيامها في القرن الميلادي الأول وحتى القرن السابع، و حمل المجلد الثالث ذات العنوان حيث يواصل فيه المؤلف سرد تاريخ الكنيسة  منذ القرن السابع و حتى منتصف القرن الثالث عشر ، أما المجلد الرابع فسيجهز للطبع في العام المقبل 2011.

ولتسليط بعض الضوء على هذه الشهادة (الدكتوراه الفخرية), اول من حصل على هذه الشهادة كان الاسقف سالزبوري في القرون الوسطى وعلى مايبدو كانت تقليدا كنسيا حيث ان خيرة رجال العلم والباحثين كانوا من رجالات الكنيسة والاديرة اما في منطقنتا العربية فاول المانحين لهذه الشهادة كانت الجامعة الامريكية في لبنان عام 1890 لباحثين لبنانيين.

عموماً، يعتبر منح الدكتوراه الفخرية لاية شخص تكريماً مميزاً للشخص وللمؤسسة التعليمية على حد سواء, ومن الطبيعي أن يتمتع الشخص المرشح لإعطائه شهادة الدكتوراه الفخرية بخصوصيات استثنائية في مجالات العطاءات العلمية أو الانسانية أو الوطنية.
 
وأن يكون شخصية معروفة ومشهوداً لها، وأن تكون عطاءاته نوعية، وانجازاته رفيعة وذات طابع عام وشامل، أو نضالي ورسولي.
وأن تكون المؤسسة التعليمية العالية، جامعة عريقة وذات تراث علمي وفكري، ولها صدقية أكاديمية. كما ان قيمة الدكتوراه الفخرية هي بقيمة المانح (الجهة العلمية) وقيمة الممنوح (الشخص الذي أعطيت له)، ولها قيمة معنوية فقط. ويؤخذ بنظر الاعتبار  دور الشخص الممنوح في مجالات العلوم والابداع والاختراعات والتضحية في سبيل الخير,والارتقاء بالفكر الانساني نحو فضاءات واسعة من التميز والتطور وعلى كافة الاصعدة والمستويات  .

وفي الختام كلمات تهنئة رقيقة الى الاستاذ الباحث الكلداني كوركيس مردو متمنين له المزيد من العطاء والمساهمة في البناء الحضاري الانساني والجدير بالذكر ان الاستاذ كوركيس هو احد اعضاء الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان.

  

الايميل الثاني:

 مظاهرات اهل البصرة

  

ثورة الملحان:

تضمن جميع الدساتير والقوانين الدولية ذات العلاقة للمواطن حق التظاهر والاحتجاج السلمي والتعبير عن الرائ وما شهدته بعض محافظات العراق الجنوبية بشكل عام ومحافظة البصرة بشكل خاص ماهو الى تعبير واضح وصريح عن السخط والغضب وعدم الرضا الذي عبرت عنه هذه الجموع كرد فعل طبيعي للحالة السياسية والاقتصادية والاجتماعية السيئة التي تعيشها منذ السقوط الى يومنا هذا.

فقد نصت المادة 21 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية التي أكدت على ان الحق في التجمع السلمي معترفا به. ولا يجوز أن يوضع من القيود على ممارسة هذا الحق الا تلك التي تفرض طبقا للقانون وتشكل تدابير ضرورية، في مجتمع ديمقراطي، لصيانة الأمن القومي أو السلامة العامة أو النظام العام أو حماية الصحة العامة أو الآداب العامة أو حماية حقوق الآخرين وحرياتهم. :والدستور العراقي منح لجميع العراقيين  حق التظاهر او الاعتصام  إستنادا إلى ما ورد في المادة (36) من الدستور العراقي لكن شريطة ان لايكون التظاهر يخل بالنظام العام والآداب أوالتحريض ضد العملية السياسية.

ان ظاهرة الفقر والحرمان والازمة الاجتماعية هي ليست ظاهرة عراقية فحسب بل هي ظاهرة عالمية وخاصة مع ازدياد الهوة بين النصف الشمالي الغني والنصف الجنوبي الفقير للكرة الارضية وكما صرح كلاوس شواب مؤسس منتدى دافوس ومديره التنفيذي عشية بدء جلسات هذا المؤتمر الضخم الذي يؤمه في دورته الأربعين أكثر من ألفين وأربعمائة من كبار المتنفذين في مجالات السياسة والاقتصاد والإعلام والطب والعلم والثقافة. من اتجاه العالم إلى أزمة اجتماعية في ظل انهيار منظومة القيم والقواعد التي تحكم عمل المؤسسات الدولية. الأزمة الاجتماعية التي توشك أن تمسك بتلابيب العالم يرجعها شواب إلى أزمة الثقة في القيادة. ويدلل على ذلك بالقول إن أكثر من مائة وثلاثين ألف شخص شاركوا في استطلاع أجراه المنتدى أكدوا أن الشعوب لا تثق بقادتها سياسيين كانوا أم اقتصاديين،

ومن ثم لا يثقون بأي سياسات يمكن لهؤلاء القادة أن ينتهجوها.  ان الطريق الوحيد لاستعادة الثقة هو إدراك هؤلاء القادة أن هدفهم الأول يجب أن يكون خدمة مصالح الناس لا خدمة أهداف الشركات والمؤسسات الرأسمالية العالمية. والبديل، والكلام لشواب، هو حالة من الفوضى السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

ونعتقد ان الناخب العراقي الذي ذهب للانتخاب وكله امل ان يصل المنتخبون لسدة الحكم ليحققوا له وللمجتمع العراقي العيش الكريم والحياة المرفهة والاستقرار ولكن لو استفتينا الشعب العراقي ان كانوا يثقون  بالحكومة الحالية او القادمة في الارتقاء بالوضع العراقي نحو الافضل فبالتاكيد النتائج سوف تكون مفزعة اكثر المتفائلين.

ان استمرار التحالف بين السلطة والثروة المبدا الذي لازالت معظم الاتجاهات السياسية في العراق تتبناه سوف لن نتامل اية تغير ايجابي في المستقبل القريب  فان ثورة الملحان وثورة الفقراء وثورة الجياع قادمة وسوف يظهر اكثر من روبن هود ليخلص هذا الشعب وعلى المسؤؤلين ان لاينتظروا كثيرا لغاية ان تزهق ارواح بريئة وان يتحركوا عندما تسال الدماء هذا السائل الاحمر من هذه الاجساد البريئة والمظلومة وبعدها يبدأ القليل من العمل وايجاد الحلول المؤقتة كحقن المورفين  وعلى القادمين الى السلطة ان يتعهدوا للشعب ان يسقطوا العهد الذي يؤمنون به التحالف بين السلطة والثروة.

 

 



  

  

  

د. عامر ملوكا


التعليقات




5000