.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأمة... والبطل الرمز

أ د.حميد حسون بجية

 تناقلت الأخبار الواردة من سويسرا أن السويسريين، وبعد طول تفكر وتدبر وتأمل، توصلوا الى اختيار (هنري كيزان) وهو قائد عسكري سويسري تمكن من الدفاع عن سويسرا خلال الحرب العالمية الثانية، وقد مر على وفاته خمسون عاما. على أن أمر اختيار بطل رمزي في بلد مثل سويسرا ليس أمرا سهلا، لأن سويسرا بلد يتألف من كانتونات ولغات متعددة وأعراق شتى. ولو أريد اختيار بطل رمز من بين الأدباء السويسريين مثلا، كان سيثير هواجس الأعراق ومتكلمي اللغات الأخرى من غير تلك اللغة وذلك العرق الذي يتم الأختيار منهما.

وفي العلم الثالث، يكون أمر اختيار كهذا غاية في العناء. فغالبا ما يقوم السياسيون بتنصيب (بطل رمز) على قدر كبير من الضرر، ولا فائدة ترتجى منه. فتستنسخ صورذلك (البطل الرمز) ويكثر الجدل حول وضع تلك المستنسخات على جهة اليسار أو اليمين، ويجبر السياسيون وموظفو الدولة على اقتناءها رغم عدم القناعة بها، وكأن لسان الحال يقول:

 يقول أنا الكبير فعظموني     ألا ثكلتك أمك من كبيــــــــر !

اذا كان الكبير أقل نفعا        فما فضل الكبيرعلى الصغير؟

ومن نافلة القول أن الأمم المختلفة غالبا ما تكون بحاجة لرمز حقيقي لبطل تقتدي به، يسمو بها عندما تكون تلك الأمم مهددة بالاضمحلال وزوال الهيبة. فهناك رموز من قبيل الاسكندر وتشيرتشيل وغيرهم، تلجأاليهم أممهم كلما أصابها خطر، كما تفخر بهم في الظروف الاعتيادية.

            وشذ العرب كعادتهم من بين كل شعوب المعمورة في اختيار أبطالهم. فمن سمات أبطالهم أنهم مدمنون على معاقرة الخمرة ومنادمة النساء والغلمان وأكل السحت وظلم الناس وما الى ذلك من أمور تتناقض مع أبسط مبادئهم التي وضعها لهم دينهم الحنيف. وهم بذلك وضعوا جانبا الرموز الحقيقية التي ارتضاها لهم الله وأوصاهم ان يقتدوا بها لتقودهم الى جادة الصواب اذ قال تعالى(فاسألوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون). فتركوا الذكر وأهله وتبعوا رموزا هي أقرب للرذيلة منها الى أدنى رتب الفضيلة.  

            واليوم، وفي العراق المظلوم، حيث اشتبكت الأمور ببعضها، واختلط الحابل بالنابل، اذ غابت الفضيلة وقل طالبوها، وكثرت الرذيلة وكثر متبعوها، أصبح من الصعوبة بمكان اختيار ذلك الرمز. فقد كثر طلاب المناصب والانتهازيون، ونحن نعرف القاعدة التي تنص على أن طالب المنصب لا يُنصًب. كما أننا نعرف أن الانسان خارج المنصب هو غيره في المنصب. فبدأ القوم يخضمون مال الله خضمة الابل نبتة الربيع. وأصبح الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف أسهل من ضده، لأنه يجنبك الكلام النابي، والاعتذار من السارقين. وبات البعض-وللأسف- يترحمون على أيام الدكتاتورية في مواقف أخذت تزداد يوما بعد يوم. وأصبح العراق يشار له بالبنان على صعيد الفساد، فاستحق عن جدارة المرتبة الثانية من بين دول العالم في ذلك. وسيحرز المرتبة الأولى قريبا!!  

                                   لم يرض ابليس اللعين فعالنا    حتى أعان فسادنا بفساد!!!!

                فأين منا رمزنا العظيم، المجسد الحقيقي للاسلام-بعد رسول الله(ص)- والبطل الحقيقي علي بن أبي طالب (ع) الذي نصبه الله-وليست الأهواء- رمزا لهذه الأمة؟!!!!

                                                                                              

أ د.حميد حسون بجية


التعليقات




5000