.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يوم بَكينا معاً أنا وصديقتي *

عقيل العبود

عند إمتداد غصنٍ داهمه الشحوب ،
ذات يوم من شتاءات كوخ حزين ،
هنالك تحديدا مع نحيب تلك الساقية ،
أنا وصمتي جلسنا، نستقبل ساعات الغروب  .

القبرة  ، تلك المتشحة برداء وقارها ،
كانت تفترش جناحيها ، لكي تنام مذعنة لدقاتِ قلبها المتباطئة ..
  عند منعطف ذلك الطريق تحديدا ، السحابة المظلمة كانت على وشك أن تنتشر ،

القمر كان ينصت بدقة لخطوات شتاءاته المكفهرة ..السماء هي ألأخرى كذلكَ  كانت ،
الأرض إبتدأت تقترب نحوي .. تدنو ..تتحدث معي عن عشقها الأزلي ،
ولهذا معا ، رحنا نرتشف رحيق المودة ، لئلا تغادرنا الفراشات ،
  الزهرة  بناءا عليه أبت أن ترتجف .

الضوء الباهت عندئذٍ ، قرر أن يشد الرحال ، ربما بحثاً عن شيء لا أدركه  أنا ،

أوربما ليحكي عن قصة مملكة  يرتادها الخوف ؛

 ظاهرة الطيف هنا ، موضوعة لخطوات، تتزاحم فيها ألألوان ،
لغة تحتاج الى التفسير ،
الذروة تنازعها بصمات أريد لها أن تستفيق .

الفناء  رحلة مخيفة ، يراودها العناء ،
لذا بلا دفء تراني ، جلست ،
أقلب خطوات أزمنتي ،
أتعقب مسارات محنتي ،
أنحت أسطورة غربتي ،
أعزف لحنا سيابيا ، هدية  لكل أحبتي ،
هنا مثل مدينتي ،
البصرة من نومتها نهضت ،
تستقبل نعشي ،
جدتي عند نافذة الأرض تلك  أطلت ، فتقرر أن تنبت عند أقدامها جثتي .

* إشارة إلى القبرة ، وذلك طائر أحببته .  .


 

 

 

 

 

عقيل العبود


التعليقات

الاسم: عقيل العبود
التاريخ: 10/07/2010 07:34:42
الشاعر والباحث وألأديب ألأخ الفاضل الأستاذ خزعل طاهر المفرجي :
تحية مليئة بالتقدير وأنتم تزرعون لغة ألأمل ، ليتها تستفيض الحياة بعطر سطوركم هذه البصمات النبيلة .. لكم مرة أخرى فائق الإحترام ودمتم رائعين كما أنتم .
عقيل

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 09/07/2010 11:45:09
كم انت رائع مبدعنا عقيل عبود
نص في منتهى الروعة
دع للامل مكان واسع في تلك الحنايا التي هامت
في نشوة الذكرى ..ويكون جميلا عندما ينبثق من الالم
لقد ادهشتنا
دمت تالقا
احترامي

الاسم: عقيل العبود
التاريخ: 08/07/2010 11:19:17
الرائع كما عهدته ، صديقي الودود الشاعر عبد الوهاب المطلبي
تحية واحترام :
ما بكيت والله أيها الطيب ، إنما هي سطور أوكلمات أحببت أن أرسمها وفقا لفرشاة مشاعري ، ربما لكي تكون طريقا أتلو عند مفترقاته أحزان أهلي وأحبتي وأستذكر مسيرة أولئك الذين فارقنا منابرهم، لتبق موائد كلماتهم مضيئة في عصر تسود فيه غمامات من يزرعون الظلام ..
هذا ولكم فائق الإحترام والتقدير أيها ألأصيل .
عقيل

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 08/07/2010 04:32:46
ارق النحايا اليك
ايها الصديق هل هي دعوة لكي نتعمد في البكاء
الق دائم
مودتي




5000