...........
..............
د.علاء الجوادي
..................
  
.............
 
 ..............

.................

..........
............


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ما بين سامي العامري والدكتورة ناهضة ستار

عبد الستار نورعلي

لقد أردت أن أعلق على موضوعة الصديق الشاعر القدير حقاً لا مجاملة سامي العامري (فضائح النقد المعاصر ..)، لكنني تراجعت لأن بعض الأخوة المعلقين قال ما أردت قوله فلا حاجة للتكرار، كما أنني لا أحب أن أدخل في الاشكاليات بين المبدعين والأصدقاء لأنني بطبعي رجل مسالم لا أحب المناقرة ولا أن يزعل مني احد ممن أكنّ لهم المودة والمحبة والاحترام.

بدءاً ارى أن عنوان موضوعة الأخ سامي كان قاسياً وملفتاً للنظر وحين قرأت مضمونها ومنها قصيدة الدكتورة الفاضلة ناهضة ستار استغربت لماذا هذه القسوة، فالقصيدة تدل على شاعرية واقتدار فني عالٍ، وأما الشطران المختلان وزناً فكما ذكر الكبير يحيى السماوي في تعليقه وأنا معه ليسا دليلاً على عدم المعرفة وضعف التمكن من الشعر، وانما بالتأكيد ولا شك أنهما وردا خطأً عند الطباعة، وخاصة نحن الكتاب نعرف مدى الجهد المبذول في كتابة نص ثم طبعه على الحاسوب والمشاكل التقنية لهذه الآلة الصناعية، والأخطاء غير المقصودة  التي تحصل سهواً عند اعادة كتابة النص عليها. والنص في مجمله وشخصية الكاتب هما الدليل في الوصول الى معرفة أن الأخطاء الحاصلة سهو أم بسبب ضعف في امكانية الكاتب وقدرته الابداعية والفنية.

من خلال معرفتي بالأخ الشاعر سامي العامري وبشخصيته سواءاً من خلال نصوصه أم من خلال تعليقاته أنه ربما أراد بنص العنوان أن يجذب النظر والقراء الى ما يريد ايصاله، فالعناوين المثيرة تجذب القراء بكثرة كما ذكر الصديق سلام كاظم فرج في مقالته (خواطر على هامش زوبعة سامي العامري)، وهذا أحياناً فن ناجح في ايصال ما يريده الكاتب الى اكبر عدد من الناس. لكنني وجدت في عنوان العامري اساءة الى الكاتبة الفاضلة د. ناهضة ستار وتجريحاً. لكن ذلك لا يعني بالمرة تبريراً لبعض الهجومات القاسية على الأخ سامي العامري الطيب الجميل الحساس والشفاف من خلال ما ذكرت من بنائه الشخصي ومن كتاباته الابداعية الراقية. وقد قال الفرنسيون (الأسلوب هو الرجل نفسه) فأسلوب العامري الرقيق في نصوصه دليل على رقته وطيبته وطينته الانسانية.

وفي الوقت نفسه أتفق مع سلام كاظم في أنّ البعض من الكتاب وللأسف يرى نفسه وكأنه في منزلة فوق منازل الآخرين فلا يردّ على تعليق على نصوصه ولو مجاملة، وكأن لسان حاله يقول أنه أعلى من أن يردّ في موقع الكتروني. وكأن المواقع الالكترونية سبة وعيباً وتقليلاً من قيمة الكاتب، فمن ينشر عليها فلا قيمة لنصوصه والقيمة تأتي من خلال النشر الورقي فحسب، وهذا خطأ محض. فهو في هذا غافل أو متغافل أن الانترنيت قد سحب البساط وربما نهائياً عن النشر الورقي الذي لا يصل إلا الى قليل من الناس يُعدّ بعدد أصابع اليد وفي بلدان اصدارها وقليل آخر، بينما النص المنشور على الانترنيت يصل وبلحظات الى كل انحاء العالم ، فإن لم يقرأه الآلاف فسيقرأه المئات أو العشرات ممن يهتم ومن لا يهتم، واسم الكاتب ينتشر سريعاً. وصحيح أن الكثير من ارباع وانصاف واسداس المثقفين وغير المثقفين ينشرون على المواقع، وهذا حقهم الطبيعي في ايصال أفكارهم وارهاصاتهم الى الناس فليس من حقنا أن نكون شرطة ثقافية وأمناً رقابياً على الاخرين مثلما في الأنظمة التي عاصرناها ونعاصرها، لكن الجيد يبقى جيداً والرديء الى انقراض.

إنّ البعض ممن لا يردّ على التعليقات على نصوصهم فهم نوعان: واحد يأنف كبرياءاً وغروراً ومنفوخ الأوداج لأنه ينظر من برج عالٍ الى الآخرين وكأنه اله وغيره عبيد، وآخر ربما لضيق الوقت، وكما ذكر العزيز سلام كاظم فإنّ ضيق الوقت لا يبرر مطلقاً تجاهل الأصدقاء وهم يحتفون بنصوص أصدقائهم ومن يحبون من الكتاب. واما اعتبار التعليقات مجاملات ، فليكنْ! فالحياة مجاملة وتبادل مشاعر محبة وود وتلطيف والطاف وتقوية للصلات الانسانية بين المبدع وقرائه, وسبحانه قد جامل الانسان حين خلقه من طين فجمّله في أحسن تقويم وفي خلق سويّ جميل، وخلق في نفسه مشاعر التواد والتراحم والألفة والسكن الى بعضهم البعض. ألم يقل الرسول الكريم: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى).  

لكن حين تتعدى المجاملة الى المداهنة وفي غير موقعها الصحيح حينها تتحول ربما الى تخريب الذات غير الواعية بما تسطر من كلام فارغ فتنتفخ كالضفدعة في القصة المعروفة. وفي الكثير من الأحيان تدفع المجاملة صاحب النص غير المتوفر فيه شروط  الفن الجميل المطلوبة  أو ورود أخطاء فيه تدفعه الى أن يجهد للوصول والارتقاء وتلافي الأخطاء، وحدث هذا فعلاً مع العديد من الذين واكبنا تطورهم الفني ليصبحوا أسماء لامعة وكتاباً بارعين. ومن خلال المجاملة يمكن ايصال ما نريد ايصاله برقة ودفء ، فلو قسونا  وابرزنا عضلاتنا الفنية لربما ادى ذلك الى ردة فعل معاكسة والى احباط يصيب الذي يحاول أن يترسم خطى المبدعين وهو يمتلك موهبة وقدرة على التطور والتغيّر نحو الأفضل.

وعلى كلّ حال فان سطراً من الشكر للمعلقين لا يقتضي وقتاً وجهداً، وانما سيبلغ رسالة الى المعلقين المحبين بأن محبتهم لقيت ترحاباً ووصلت الى المقصود. أما أن نعتبرها مجاملة كاذبة فهذا اجحاف بحق الذي أخذ من وقته وجهده ليسطر اعجابه بالنص ومحبته لكاتبه وأنه لا يزال هناك متواصلاً معه. أما عدم الرد فيولد غصة في النفس وألماً ورسالة سلبية. وبالنسبة لي انا شخصياً فإن من لا يردّ على تعليقي لن أعلق على نصوصه ثانية، مثلما فعلت سابقاً، كما أنني لن أقرأ له ثانية، لأنني أعتبره قد تجاهل رسالتي فلماذا أراسله ثانية مبدياً اعجابي ومودتي؟ حتى لو كان محباً وصديقاً ومبدعاً كبيراً. فمنْ يترفع عليّ أترفع عليه، وكلنا من آدم وآدم من تراب واليه كلنا راجعون. وهنا أستثني من أعرفهم ممن لي تاريخ من التواصل معهم والصداقة الحميمة والمحبة المتبادلة والثقة التامة.

أما التحجج بضيق الوقت أو التعب في الرد فهو مرفوض. وهنا أمامنا مثال بارز ساطع هو شاعرنا الكبير يحيى السماوي، إنه برغم مرضه الشديد وتعبه ووقته الثمين إلا أنه يبزنا جميعاً في ردوده على تعليقاتنا على نصوصه، وما ردوده إلا نصوص فصوص من الأدب الرفيع واللغة الراقية الفصيحة والتاريخ وكمٍّ هائل من المعلومات اللغوية والأدبية والتاريخية وحتى الاجتماعية الشخصية النافعة والمفيدة والتي تعدّ مراجع في ذاتها. ولولا صحتنا العليلة وتقدم العمر لجمعناها في كتاب ثمين اسميناه (ثمرات السماوي يحيى) متشبهاً بكتاب (ثمرات الأوراق) لابن حجة الحموي الذي يجمع نكاتاً من المعلومات والأخبار التاريخية والأدبية واللغوية.

وفي هذا الصدد هناك مواقع تخيّر الكاتب بين قبول التعليقات أو حجبها، فالذي لا يستطيع الرد على التعليقات لسبب او لآخر يستطيع ان يطلب حجبها كي لايضيع وقتاً في الرد عليها تعباً أو ضيقَ وقتٍ أو غيرهما. وهنا أضم صوتي الى صوت الكبير يحيى السماوي في أن يكون للكاتب في مركز النور حرية حجب التعليقات او اطلاقها وكذلك حجب اعداد القراء للنص الذين يصلون عند البعض مئات مسطرة ! كيف؟ أعتقد أنّ الجواب عند كتاب النصوص نفسها.

وأخيراً وليس آخراً فإن الذي ذكر بأن سامي العامري اراد بمقالته أن يبلغ الشهرة التي لم يبلغها في ثلاثين عاماً أظنه قد غفل أن شهرة الإعلام والدول لا تعدّ شهرة نقية الاردان صادقة الجنان ودليلاً على الرقيّ وعلو الشان، وانما يتداخل فيها السلطوي والاعلامي مع الشخصي في المجاملات والمنافع المتبادلة وشيلني واشيلك.

إن للتغافل أسباباً سياسية واعلامية وشخصية يعرفها المثقفون الذين عانوا ويعانون منها جيداً ويدركون مخارجها ومداخلها. فثلاثون عاماً من عدم الشهرة لا تعني أنّ مُعانيها ليس بذي شهرة، والشهرة ليست بما في الاعلام والعلاقات العامة، وانما بما في نصوص المبدع من قيمة ابداعية عالية. وليس عيباً أن يشتهر المبدع مع تقدمه في العمر طالما أنّ ابداعه دليل شهرته وشاهد موهبته  العالية. وعلينا التمعن في اسباب ابتعاد الشهرة عنه والذين بيدهم مفاتيح الشهرة.

 

عبد الستار نورعلي

الأحد 4 تموز 2010

 

عبد الستار نورعلي


التعليقات

الاسم: عبد الستار نورعلي
التاريخ: 06/07/2010 18:42:06
عزيزي الأخ الناقد القدير د. خالد يونس خالد،
سيدي تخجلني بكلماتك الصادقة النابعة من حسك ومشاعرك الطيبة. والحياد بين المبدعين الكبار الطيبين ذوي النفوص العالية توصلنا الى مزرعة المحبة لنقتطف ثمارها الجنية حتى ونحن نطأالشوك في طريقنا.
والسهو وارد عند الكبار مثلما ذكرتُ في متن كلامي.
محبتي

الاسم: عبد الستار نورعلي
التاريخ: 06/07/2010 18:37:08
عزيزتي المبدعة الطيبة أسماء محمد مصطفى،
وشكراً لك على روحك الطيبة السمحة ومساهمتك في نشر المحبة والتقريب بين المبدعين الأعزاء ومن خلال تعليقك النير.
احترامي وتقديري

الاسم: عبد الستار نورعلي
التاريخ: 06/07/2010 18:34:19
عزيزي الشاعر الألِق سامي المتسامي ،
لقد قرأت رسالتك هذه على صفحة الاعتذار ، وارجو مخلصاً أن تفكر في مسألة الانسحاب من الموقع، لقد كونا هنا اسرة ابداعية دافئة متحابة متوادة متواصلة الألفة والمحبة. واعتقد أنك تستحق اعتذاراً من الذي كتب قصيدة معيبة بعيدة عن اللياقة والشاعرية المفترض أن من معالمها المحبة والجمال ونشر القيم الانسانية النبيلة بين البشر. نحن في عالم الابداع ولسنا في خيمة الفزعة العشائرية. وخيرنا من زرع وردة في صحراء وقدم كأس ماء بارد في رمضاء.
محبتي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 06/07/2010 15:09:53
العزيز الغالي عبد الستار نور علي

أراك كعادتك محايدا ومبدعا وباحثا عن الإصلاح والخير.

الأهم من ذلك أخلاقك العالية وجمال كلماتك .
دمت عزيزا.

ملاحظة بسيطة لأستاذي فائز الحداد بصدد تعليقه.
تضمن التعليق ثلاثة أخطاء مطبعية ولا أقول لغوية. ويبدو أنه أسرع في الكتابة، أو خرج النص من يديه لسبب تقني.
أنا أعرفه شاعرا غيورا.

أنا أخطأ وهو يخطأ والكل يخطأ.
رحم الله امرءا أهدى إليَّ عيوبي.
مع الود

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 06/07/2010 07:01:41
الاستاذ الفاضل عبد الستار نور علي

تحية تقدير

وشكراً لك ولكل من ينثر زهور المحبة والتسامح والسلام عبر كلماته

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 06/07/2010 02:44:15
الصديق العزيز عبد الستار نور علي
بعد التحية
هذا ما كتبته
السيدة العزيزة ناهضة ستار
انتظرتُ طويلاً ردك المناسب والمتمثل بالإعتذار الواضح لي عما ذكرته في تعليقي السابق أو كتابة توضيح مُقْنع لي وللقراء عن سبب طلبك رفع قصيدتك من الموقع ...
إذن أنا بالإنتظار وكلي أمل بأن لا يتأزم الموقف بسبب عدم اعتذارك أو كتابة التوضيح وأن لا أعلن تبعاً لذلك انسحابي من موقع النور تماما .
2010 - 7 - 4
برلين - سامي العامري
---
نسخة منه إلى كل الأصدقاء

الاسم: عبد الستار نورعلي
التاريخ: 05/07/2010 21:50:02
عزيزتي المتألقة بان ضياء حبيب ،
وباقات ورد وأكاليل محبة أنثرها في حقلك لتعطر روحك الشفافة ونفسك الطيبة. فالروعة منكم تمدنا بأكسير الاستمرار وتحملنا ثقل المسؤولية في ما نطرح.
محبتي

الاسم: عبد الستار نورعلي
التاريخ: 05/07/2010 21:46:11
صائغ جواهر الكلمات الشاعر فائز الحداد،
سيدي قبل كلّ شيء فالدكتورة ناهضة ستار يكفيها ان القائلين بحقها ومكانتها وخلقها مبدعون وأساتذة أفاضل امثالكم نكن لهم الاحترام والمحبة ونثق بهم وبعلو شأنهمن. والدكتورة الفاضلة نعرفها من كتاباتها الرصينة ولا أعرفها شخصياًعن قرب، ويكفي هذا الدفاع من الكبار والاشادة شهادة في حقها. وعلينا أن نعتز بها مثلاً مضيئاً عن مقدرة المرأة العراقية رغم كل الظروف القاسية والاعاصير التي مرت ولا تزال مقدرتها وعزيمتها في بناء مكانة عالية وشخصية محترمة وخلق ابداع راقٍ وجميل.
وتحياتي واحترامي ثانية للدكتورة الفاضلة.
وثانيا المسائل التي طرحتها جاءت في سياق الكلام مستغلاً الحالة وما في طياتها لأطرحها أمام قرائي الأعزاء وكتاب النور، وكانت تدور في نفسي وتنتظر اللحظة المناسبة لطرحها.
تحياتي ومحبتي

الاسم: عبد الستار نورعلي
التاريخ: 05/07/2010 21:32:26
الشاعر المتألق علي حميد الشويلي،
وأنا أقولها (متألق) بملء فمي رغم أن البعض لا يستسيغ مثل هذه الألفاظ (مبدع، متألق) لأنه يعدها من المجاملات وفي الكثير لا يستحقها المخاطب برأيهم، لكنك متألق وشاعر مقتدر وجميل. فالله على العراق! كم فيه من شعراء حقيقيين ومبدعين كبار، ولم يجانب الحقيقة من قال أن فيه شعراء بعدد نخيله.
وسكبك هذا الأول ماء مشاعرك الفرات على نصي ملأ القلب برداً وسلاماً....
حتى الجراحُ على كفيكَ تبتسمُ
فياعليُّ لديكَ المرهمُ الكلمُ
أثريتنا بمرورٍ صادقٍ عطرٍ
فغابَ منْ فرحٍ النزفُ والألمُ
........
تحياتي مقرونةً بالمودة الصادقة

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 05/07/2010 19:22:19
استاذي الفاضل الاديب الكبير
عبد الستار نور علي
باقة ورد وتحية لروعتك سيدي الفاضل

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 05/07/2010 18:59:17
استاذي الفاضل الاديب الكبير
عبد الستار نور علي
باقة ورد وتحية لروعتك سيدي الفاضل

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 05/07/2010 17:39:38
الاستاذ الشاعر الكبير عبد الستار نور علي |.. تحية لك أولا
وأولا أيضا.. لقد أنار مقالك الكثير من لمسائل الأدبية المهمة بما اضطم عليه في أهمية الرأي ,,
لكني وللحقيقة أقول لك أن ناهضة اسم راكز في المشهد الشعري العراقي وكذلك المشهدالنقدي .. ومهما يقال عنها فإنها لها مشروعها الأدبي المؤشر مسبقا وقد شاركتنا في كتاباتها لعقدين من الزمن ،
تحياتي لك وتقديري .

الاسم: علي حميد الشويلي
التاريخ: 05/07/2010 14:57:49
حتى الجراح على كفّييكَ تبتسمُ
***********
دمت راقيا وربّا لكل حب ولإنسانية

الاسم: عبد الستار نورعلي
التاريخ: 05/07/2010 14:14:47
الكبير السماوي يحيى الذي يحيا في لباب القلوب،
سيدي من مكارم اخلاقكم نشرب معاني الاخلاق ، ومن تواضعكم نستنير بتواضع العلماء، ومن اشراقات ابداعكم ننهل أروع وأجمل ابداع...
ومهما قلنا في حقكم فلن نوفّي ولا نُكفّي ....
محبتي الغامرة

الاسم: عبد الستار نورعلي
التاريخ: 05/07/2010 14:08:14
الأخ الأديب اللامع عبد الواحد محمد،
تحياتي مشبعة بالمودة والاحترام، وجزيل شكري على مروركم الكريم ورأيكم الداعم لنشر المودة ، ومن مناهل مشاعركم المنيرة نسقي حقولنا بالمحبة ومسؤولية الكلمة في بث الخير والحب بين بني البشر لأنها رسالتها الالهية والوضعية والانسانية.
مودتي

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 05/07/2010 11:15:59
يا لقلبك من نهر فضيلة شيخي الأديب الجليل ...

ها أنت تقدم لنا درسا في مكارم الأخلاق بعدما قدمت لنا دروسا في الإبداع .

أنحني لك تجلة سيدي .

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 05/07/2010 10:29:37
الكاتب المستنير الأستاذ عبدالستار نور
تحية لجوهر ما سطرته مشاعركم الراقية جدا والمنطقية بوعي كاتب يدرك كثير من الأعتبارات النفسية والأجتماعية أمام ما يعللله البعض من الكتاب الزملاء بعدم التعليق تحت مسمي الوقت .. وهكذا من المبررات التي تنعكس علي ضميره الثقافي يوما بعد يوم ويتحول من علاقة إلي علاقة فيها شبح الجفاف هو سيد العمل ؟
ودمت بكل خير
عبدالواحد محمد

الاسم: عبد الستار نورعلي
التاريخ: 05/07/2010 09:55:39
عزيزي الأصيل سردار محمد سعيد،
تسعدني وأنت تمرّ بنصوصي لتخط وهج روحك المبدعة الطيبة على صفحتي المتواضعة.
عفواً سيدي على كرم اخلاقك فنحن ما نزال تلاميذ في مدرسة الحياة والثقافة والابداع.
وشكراً على طرفتك بمعناها البعيد ....
محبتي

الاسم: عبد الستار نورعلي
التاريخ: 05/07/2010 09:51:29
الصديق الأثير سامي العامري،
عفتك شاعراً رفيعاً انساناً خلوقاً وكما ذكرت في نصي، واعتذارك شهادة على رفعة الخلق وصفاء النفس. وأعتقد أن الدكتورة الفاضلة ناهضة ستار تمتلك من الخلق الرفيع الى جانب الأدب الرفيع ومن خلال اطراء المبدعين الذين يعرفونها شخصياً ليست ببعيدة عن هذه الرفعة وهذا التواضع الذي هو من خلق العلماء. وحري بنا أن نفتخر بكما مبدعين عراقيين كبيرين، والدكتورة ستار مثال ناصع على شموخ المرأة العراقية وامكانياتها العالية التي تزيد من مكانة بلد الثقافة والحضارة التاريخية. فهي رغم كل الأحداث الجسام التي مرت ببلدها وشعبها ظلت صامدة امام رياحها العاتية أماً وأختاً ومثقفة وامية وبقيت تنحت في الصخر رغم الكوارث والنكبات لتثبت ذاتهاأمام العالم ولتسير بعجلة الحياة الى الأمام غير عابئة بالذي يريد شدها الى الوراء.
وحري بنا أن نحتفل بأمثالها. وتحيتي لها مبدعة ومثالاً ، وتحيتي لك ومحبتي التي تعرفها ...
واما ماحدث فلربما هو من تحصيل سوء فهم أو من عابرات الأمور التي تقع في طريق المبدعين...

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 05/07/2010 06:25:01
الأديب الكبير عبد الستار نور علي
تحياتي
أنا لا أستطيع جمع ورد الكون كله لأهديه لك باقة على هذا الخلق القويم وهذه البراعة الصافية تنساب كنهر زجاجي .
فيما مضى من الزمان كنا نجلس في أحد المقاهي وعندما أطلب الماء مع الشاي يأتيني به النادل سريعا ، في حين لا يقدم لزملائي الماء وإن طالبوه به أكثر من مرة ، فسألوني عن السر فقلت لهم :
أنا أقول له شايا ومن فضلك كاس ماء
وأنتم تقولون :
كاس ماء وشايا
فلا يعجه قولكم .
للتقديم والتأخير نطقا تأثير فكيف بغيره ؟
سلام لك من تلميذك سردار

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 05/07/2010 06:22:16
الشاعر الصديق الألق عبد الستار نور
تحية صباحية
هنا ما كتبته أبعث به لك أيضاً
:
بدءاً
قال شاعر المعرة وحكيمها في بيت نادر من حيث الصدق والعمق والجمال :
ثوبيَ محتاجٌ إلى غاسلٍ
وليتَ قلبي مثله في النقاء
----
وبعد
فإذا كان أبو العلاء المعري يقول هذا فكم حريّ بي وبغيري أن نعرف التواضع وأنه واحد من أرفع سجايا الروح
وما من عادتي أن أسيء لأحد مطلقاً والجميع عرفني خلال سنوات تواصلي معهم بل على العكس ولكني لم أر إلا القلة ممن لام السيدة ناهضة ستار على عدم ردها وكذلك على طلبها رفع القصيدة وما هي المبررات فهي لم تجب مطلقاً لحد الآن وهذا ما اعتبرته أنا ما لا يليق بكاتبة أكاديمية وكذلك لم يُشر أحد إلى تجاوز الشاعر محمد البغدادي على الحقيقة وقوله بأنه لم يجد سقطات في قصيدة الشاعرة بل بعضهم مدحه بأن نقل قصيدة له في تعليقه !
ومع ذلك اعترفتُ بشجاعة بأن عنواني كان القصد منه لفت الإنتباه ولكني أخطأتُ في صياغته ربما بسبب شعوري بالإمتعاض الشديد من تجاهل تعليقي وملاحظاتي العروضية الصائبة ورفع القصيدة وعليه أقول الآن بشجاعتي المعروفة : أعتذر للكاتبة السيدة ناهضة ستار عن الإنفعال العجول الذي عكسَهُ عنوان مقالي وعن بعض العبارات القاسية في المقال والتي لم أقصدها أبداً وإنما عاندت معي اللغة في حينها - وهذا يحصل للجميع - وفي نفس الوقت أتمنى من الكاتبة د. ستار أن تعتذر لي عما أعتبره أنا استصغاراً وازدراءً في عدم ردها عليَّ وإن لم تعتذر فعلى الأقل تكتب توضيحاً لي وللقراء عن سبب طلبها رفعَ قصيدتها لكي نكون واضحين جميعاً...
مع الأمنيات بالخير لها وللجميع
----

وتحية مخلصة عزيزي عبد الستار نور أيها الشاعر الجميل والإنسان الرائع

الاسم: عبد الستار نورعلي
التاريخ: 05/07/2010 05:49:41
عزيزي سلام،
إني ابتسم لك دائماً! واتمنى لك ولكل صديق محب أبيض السريرة كل خير وفلاح وبلوغ اهدافه المنتقاة! كما أتمنى أن تبقى الأمور في اطار المعارك الأدبية بين المبدعين ...
تحياتي

الاسم: عبد الستار نورعلي
التاريخ: 05/07/2010 05:19:37
أخواتي وأخواني القراء الأعزاء،
ها إنني أقع في سهو لغوي أثناء الكتابة على الكومبيوتر مثلما أوضحت في متن كلامي وفي الجملة التالية (وكأن المواقع الالكترونية سبة وعيباً وتقليلاً ) والصحيح (وعيبٌٌ وتقليلٌ) بالرفع لأنهما معطوفان على سبة وهو خبر كأنَّ مرفوع. فعذراً.

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 05/07/2010 02:40:35
الاستاذ القدير عبد الستار نور علي..
ارجو عفوك لابد من توضيح لك وللأخوة القراء.. انما عنيت بجريرية فرزدقية في اشارة الى ماسمي بالنقائض.. وعنيت ما كتبه حبيبنا علي وجيه.. من نص دادائي غير مسبوق.. كنت اتمنى ان يقتصر الادب على شؤون الادب لكنه تعدى الى شؤون اخرى كفانا الله شرورها..
استاذ عبد الستار.. سأفكر بالحصول على فيزا.. بعد خراب البصرة.. اريدك.. ان تبتسم سيدي..

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 05/07/2010 02:13:48
الاستاذ الجليل عبد الستار نور علي..
كل التقدير لرصانة مقالتك.. كنا نريدها وثبة حضارية.. لكنها كما يبدو ستتحول الى جريرية فرزدقية.. وربما ألى الاسوأ.. كان الله في عون احمد الصائغ..
كل الاجلال لك استاذنا القدير.. لقد كنت منصفا..




5000