.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اعلام الوزارات والاموال المهدورة بلا رقابة

عماد جاسم

كثيرة هي اشكال الصرف المبالغ به في مؤسساتنا الحكومية بلا تقنين  وبلا ادنى رقابة فعلية مدروسة   

تبدء من نثريات المسؤولين التي تستغل في اغلب الاحيان لاقامة ولائم وعزائم شبه يومية لاصدقاء واقارب   

المدير الباذخ العطايا بوجود هكذا اموال لا تراجع حساباتها الا نادرا ولاتنتهي هذه الاموال المهدورة بلا وجع قلب عند تنظيم الحفلات لايام ازدادت بشكل لا يصدق منها يوم اليتيم ويوم البيئة ويوم المعاق ويوم بغداد ويوم البصرة والقائمة تطول لايام تقام فيها الحفلات وتوزع المكارم ليتوسط المدير الباشا في صدر المتبرعين باموال الدولة في لمناسبات لا علاقة لمؤسسته فيها لا من قريب او بعيد سوى انه يريد ان يظهر في شاشات التلفاز وعلى صفحات الجرائد

كل ذلك ينظم من اقسام ودوائر الاعلام في المؤسسات والدوائر التي بدء عدد منتسبيها يتعاظم لمحبة المسؤولين بالظهور المجاني والثرثرة الفارغة في وسائل الاعلام ويجتهد المسؤولون في تلك المديريات والاقسام في الترويج لمسؤولهم المبجل مخترع البسكويت والقاضي على افات العصر وفاتح الصروح

والادهى من ذلك ارتفاع اعداد المجلات في اغلب الوزارات والتي تختص فقط في نقل اخبار المدير العام او الوزير( زار..... وافتتح..... وتلقى.... التبريكات )

ويالة

 السخرية........

وكان تلك واجبات تحتاج الى اشاعتها والاعلان عنها في مجلات تكلف الدولة مبالغ طائلة

بعض الوزارات تطبع تسعة مجلات  مع عددمن الصحف ولكل مجلة وجريدة منتسبين يتقاضون رواتب

اما هذه المجلات والصحف فهي توزع بين منتسبي تلك والوزارت او تخزن في مخازن الوزارات العامرة بالنفايات والمواد التي تشترى لترمى كل ذلك يحصل في بلد محكوم بالفقر والعوز وغياب التخطيط والرقابة

ونرجسية المسؤولين العاشقين لذواتهم والمهوسين بالبروز والشهرة على حساب اوجاع المعدمين والمهمشين

وفي ظل موت الضمير الانساني والمهني

وفي مراجعة متعقلة وقريبة للدقة فان بمعدل ما لا يقل عن ثلاث او اربع مجلات في وزارات الدولة بالاضافة الى دوائر ومؤسسات اخرى غير المرتبطة بوزارات تطبع شهريا اذا لم يكن اسبوعيا مع انه بالامكان نشر اخيار وتقراير تلك الوزارات بمجلة واحدة او في الصحف الرسمية او حتى على الويب سايت التابع لاي دائرة

أي ان ما يقرب من مئتين مليون دينار عراقي كاقل تخمين تصرف على تلك المجلات غير المقروءة

أي ما يعادل بناء اربع شقق قليلة الكلفة للاستاذة او المدرسسين او الفقراء الذين يفترشون الارصفة والساحات

حسب تاكيد وزارة الاعمار والاسكان التي اشارت عبر وكيل الوزارة انها مستعدة لبناء شقق بمبلغ خمسين مليون

اذا توفرت المبالغ والاراضي

يعني يمكن التنازل عن تلك المجلات ويتم الاستعاضة عنها كل شهر باربع شقق لاهم العقول من الوطن

اما اذا تم التنازل عن بعض المهرجانات والمناسبات التي لا تخدم سوى المدير والوزير واقسام الاعلام

فانه يمكن وبحسبة بسيطة بناء مجمعات سكنية صغيرة وقليلة الكلفة كل عام ويمكن ان يكتب الوزير انها انشئت في زمنه وتحت رعايته الكريمة ومن مشورته وحكمته المهم انها تقام وتشيد حتى لو وضع صورته على بوابة هذا المجمع مؤكدا انه تنازل عن ظهور صورته في المجلات والصحف من اجل الفقراء والمحتاجيين !!!! 

 

   

 

عماد جاسم


التعليقات




5000