.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


راي في نظرية فرويد ج 2

ناظم الزيرجاوي

لقد أحيت الحضارة المزيفة التي بلغتها البلدان الغربية قبل الحرب العالمية الاولى ، والنظم الأخلاقية التي سآدت المجتمعات الأوربية انذآك الأمل في نفس فرويد بامكان تحقيق تمدن يستطيع لجم غرائز الإنسان المتمرد ، وضمان سعادته في الحياة ، وذلك باعتماد منهج تربوي لايقوم على الأيمان والدين .

وقد تصور فرويد بعد أن لمس روح الأحساس بالمسؤلية لدى الشعوب الأوربية نتيجة المنهج التربوي الحديث ، تصور أن الفرد الغربي بات انسانا ً حقيقيا ً يتمتع بكافة الصفات الإنسانية والملكات الأخلاقية .

وبينما فرويد غارق في أوهامه ، اندلعت نيران الحرب العالمية الاولى لتربك أفكار فرويد الذي كان يقضي سنوات الشيخوخة حيث رأى بأم العين كيف تمحي القيم الأخلاقية والمبادىء العقائدية التي عاش حياته في ظلها .

وسعى فرويد بعلمه ونظرياته الى تهدئة الناس واعدادهم نفسيا ً لتحمل الصعاب واجتياز العقبات التي قد تعترض نتيجة الحرب ولكن مسعاه انهار وفقد كل أثر له مع دوي أنفجار أول قذيفة مدفع ، وجاء الإنسان الذي كان يفخر بأنه أصبح كالطير يحلق في أعالي السماء ، جاء راكبا ً أول طائرة ليلقي بأول قنبلة من صنع الإنسان على رأس الإنسان .

وفي خضم الحرب ، كتب فرويد في أحد مؤلفاته يقول :

وأخيرا ً اندلعت الحرب التي نشأ حتى التفكير بها ، ولم تكن أكثر الحروب قتلا ً وتدميرا ً بسبب ما استخدم فيها من أسلحة هجومية فتاكه فحسب ، بل كانت أيضا ً أسوأها شراسة ًوظلما ً وحقدا ً .

لقد ذهلنا وصعقنا لما رأينا من تصرفات بعض البلدان تجاه جارتها ، والتي لم تتوفق والقوانين الأخلاقية ، وكذلك أعمال العنف التي صدرت عن الأفراد ، اذا لم نكن نتوقع أبدا ً مثل ذلك من أناس يعتبرون سفراء المدينة والحضارة .

وبسبب المجازر الجماعية التي ارتكبت في أوربا والتي هددت العالم يومها بتراجع وتقهقر ثقافي وحضاري ، وكذلك بسبب حالة الأضطراب والخوف من اندلاع حرب جديدة ، لجأ فرويد الى التفكير والتعمق بمستقبل العالم ، وأصدر كتابا ً تحت عنوان (انقلاب في حضارة) ، ضمن مشاهداته وذكرياته عن الحرب .

لقد أربكت المجازر الوحشية والاعمال غير الإنسانية التي حصلت في الدول الغربية ابان الحرب العالمية الاولى ، حالة فرويد النفسية ، وتركت أثرا ً بالغا ًً في أفكاره ونظرياته العلمية وتبلورت في نفسه قناعة تامة بأن التربية التي لاتقوم على أساس من الايمان والدين ، لم تنجح في جعل شعوب أوربا متمدنة متحضرة لاتقدم على ارتكاب الجرائم والممارسات اللاإنسانية .

لقد عاش فرويد كغيره من الناس أجواء الفتك والقتل الجماعي والتدمير والتي عمت فجأة كل أوربا وتركت تلك الاحداث أثرا ً بالغا ً في نفس كل عالم ومفكر وفيلسوف ومن بينهم فرويد طبعا .ً وذات مرة نظر فرويد وهو في مكتبه الى الخارج ، فلم يجد أمامه سوى عالم يعيش أقصى درجات الخوف والاضطراب والتهديد . وقد الت تلك الاحداث الى حصول تغيرات في أفكار فرويد وهو في الستين من عمره ، فأخذ ينظر بواقعية وتعمق الى الامور التي لم يكن يتطلع اليها الامن منظار علمي .

كتب فرويد في ذلك اليوم يقول : لقد دفعتنا الممارسات الوحشية التي تتعارض والحياة المدنية لان ننظر الى العالم على أنه عالم مجرم فاسد ومخرب ، لانه لم يجلب لنا سوى اليأس والألم والمرارة .

وهذا ما جعلنا نعتبر كافة شعوب العالم غارقة في بحر من الأنحطاط والحقارة ، بعد أن كنا نتصور خطأ قبل الحرب بأنها بلغت مستوى عال من الاخلاق والمعنويات  .

يقول ( ادغار بش) لحسن الحظ أن فرويد لم يعاصر ممارسات هتلر الرهيبة من قتل وفتك وتنكيل ، ولم يرى المجازر التي شهدها التأريخ ، ولاحرق الملاين من الناس ، ولاعمليات القصف التي طالت المدن ومحت الكثير منها عن بكرة أبيها ، ولاعمل الطوربيدات والقنابل الذرية .

لقد انبهر فرويد بالمدينة المزيفة التي حققتها الأمم الغربية ، فتصور أنه يمكن أن نجعل من الإنسان إنساناً متمدناً متحليا ً بأفضل الصفات ، ونكبح غرائزه وميوله ونهديها نحو الفضيلة والرشد ، اذا ما أهملنا رغباته الوجدانية وأحاسيسه ، ووفرنا له برنامجا ً تربويا ً لايقوم على أساس الأيمان بالله والدين الا أن المجازر الوحشية والممارسات اللاإنسانية التي حصلت في عالم الغرب المتمدن خلال الحرب العالمية الاولى والثانية في حياة فرويد وبعد مماته ، قد أبطلت نظريته وأثبتت أن المنهج التربوي الذي لايستند الى الأيمان بالله والدين عاجز عن كبح غرائز الإنسان وتعديل ميوله النفسية وهدايتها لما فيه مصلحة الفرد والمجتمع  والبشرية .

ناظم الزيرجاوي


التعليقات

الاسم: ام البنين حسن
التاريخ: 23/09/2011 22:15:53
س.ع أخي المحترم الجواب عن سؤالك ان في الوقت الحاضر في المجتمعات الأسلاميه هنالك تشويه و تحريف للدين الأسلامي وان عنف واضهاد هذي البلدان الاسلاميه ناجمه من قلوب ضعيفه اثرت على اسماع فئه معينه من المجتمع اذن يمكن القول عن هذي البلدان انها تدعي الاسلام وتعبره عبائت تخفي تلبسه لتستر عن ما فيها

الاسم: عامر السعيدي
التاريخ: 23/12/2007 18:20:12
السلام عليكم
بودي ان اطرح هذا السؤال على غرار المقاله السابقه الا وهو اذا كان الايمان والدين يكبح جماح الانسان ويجعل اليلد مثاليا: الماذا معظم المجتمعات العربية وهي مجتمعات اسلامية دينية تمارس فيها ابشع انوع الانتهاك والتعسف بحق الانسان المسلم كذلك لو نظرنا الى تاريخ الاسلامي او المسيحي لوجنا ان الكنيسه فيما سبق كان تمارس الدكتاتوريه بحق الانسان اما في حالة المسلم لماذا لو نظرنا الى التاريخ الاسلامي بنظره محايه لوجدنا ان هذا التاريخ مليئ باحداث مئلمه الى تمت الى الانسانية بصله فهل ان الدين في الحالة كبح هذه الغرائز ام ان هنالك عوامل اخرى تدخلت.

مع خالص تحياتي




5000