.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ارحموا عزيز قوم ذل

طارق عيسى طه

ان واقع الحال في العراق الذي تاه  بناته وابنائه  في ظلام دامس يتعثرون بواقعهم المريرلا يجدون الرحمة في قلوب من تولوا  امرهم  من الذين لايعرفون للحق طريقا ,مسلحون ملاوا شوارع العراق ارهابا وتصفيات كل حسب نصيبه سنيا كان ام شيعيا ايزيديا ام تركمانيا مسيحيا اوارمنيا كل فئات الشعب العراقي العريق والمعروف بطيبته ومرونته وكرمه ,كل هذه الصفات ضربت  عرض الحائط ,من قبل اوغاد تسللوا الحدود بعد ان فتح لهم المحتل الحدود ليستدرجهم للنزال او لاكمال اعماله القذرة ,اسلحة جيش صدام حسين الذي امر بريمر بحله توزعت في ايادي العصابات ,هؤلاء هم العراقيون الذين اضطرتهم الضروف السيئة والفساد الادلري ,الى بيع ممتلكاتهم والهرب الى اماكن اخرى  من الوطن,

فمنهم من التجا الى اخوانه الاكراد,الذين يجابهون ايضا صعوبات في العيش والكسب الحلال وغلاء المعيشة مرتفع جدا, البيوت غالية العمل غير متوفر وبالاضافة الى هذا وذاك يجب عليهم ان يحضروا كفيلا ,الهجرة الى داخل العراق جنوبا اصبحت لا تستوعب لا المكان ولا المساعدة  ولا حتى الامان  ان منظمات المجتمع المدني رفعت ايديها مستسلمة ومعتذرة لعدم امكانية الاستيعاب فما هو الحل ؟مليون ونصف  تقريبا وربما اكثر  التجاوا الى سورية الشقيقة,ان هذا البلد الذي احتضن العراقيين في زمن صدام لا زال يحاول المساعدة ولكن المعروف بان الحالة الاقتصادية لا تتحمل, بالرغم من ان الدولارات والعملة الصعبة دخلت  الى البنوك وادخلت معها حركة اقتصادية ,وان اللاجئين العراقيين حركوا السوق واشتروا البضائع ,الا ان قوانين السوق الخاضعة للعرض والطلب اثقلت المستهلك السوري  بسبب ارتفاع الاسعار ,وبالرغم من ان  منظمة غوث اللاجئين التابعة لهيئة الامم المتحدة قد زادت المساعدة للحكومة الاردنية والسورية   الى مبلغ 23 مليون دولار الا ان الوضع المزمن والمزري لم يتحسن ,الحل هو  ان على الحكومة العراقية التي انتخبها الشعب,ان تبذل كل جهودها من اجل 1 الابتعاد عن السياسة الطائفية 2 مصالحة وطنية لاهداف انسانية لغرض استتباب الامن 3 العمل على  تسليم مقاليد الامور الى قوة جبهة وطنية  تعمل بالدرجة الاولى على  تكليف المواطن المناسب في المكان المناسب وغالبيتهم من التكنوقراط  بعيدا عن المحاصصة والطائفية والمكاسب الحزبية الضيقة 4الالتزام بكل الحلول والوعود بحل الميليشيات المسلحة وغير المسلحة  في الشارع وفي الدوائر 5 الابتعاد عن المكاسب القومية الشوفينية والعمل على ابراز دور الهوية الوطنية في لم الصفوف

6 بذل الجهود لمساعدة اللاجئين العراقيين اين ما كانوا وتطبيق القرار الصادر بذلك من قبل الاغلبية المطلقة في مجلس النواب اليوم 7 ارسال وفود الى البلدان المضيفة والاطلاع بانفسهم على ما يعانيه المواطن العراقي الذي انتخب هذه الحكومة ,والتدخل الفعلي في مد يد العون المادي والمعنوي فقد وصلت الاحوال

الى  التسبب في القتل الجماعي اذ ان الجوع والمرض والعذاب والاهانة وصلت الى ادنى المستويات التي يمكن ان يتصورها العقل البشري في القرن الواحد والعشرين

 

طارق عيسى طه


التعليقات




5000