.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مقابلة مع الرئيس / الجزء الثاني

سعاد الرملة

انها امام صدام حسين.. بكل جبروته وطغيانه وعدله وظلمه وكبريائه وبساطته وصيته المرعب وهيبته ورهبته.. وقفت مضطربة امامه كانها حمامة اورفلي امام صقر مهيب .. القت بالتحية وتذكرت كل الوصايا يجب ان لاتتكلم او تجلس قبل ان يسالها او ياذن لها

قال بصوته ونبرته المميزة تعرفون هذه البعثات( شكد) تكلف الدولة , مئات الاف من الدولارات .. سكتت ولم تجب فاوما اليها بالجلوس

ثم سالها ليش ما اديتي الامتحان !!؟.. عندها استجمعت كل قواها وصوتها لتجيب قالت

 ياسيدي انا لم ارسب كل مافي الامر ان الاطباء شكوا بوجود مرض خطير عندي في الثدي والراس او اللثة وهذا مبين في كارتات المراجعة المرفقة بالطلب المقدم لسيادتكم

وهذا ماشتت فكري وجعلني ضحية الخوف الشديد من شبح الموت والمرض الذي طاردني فاجلت كل شيْ

كان ينظر اليها باستغراب وشيء من العطف لان فيها ميزة ليست في الاخرين ففيها براءة ليست على امراة اخرى قط .. حينها احنى براسه على الاوراق التي امامه وكتب عليها كلمات قليلة وناولها لها

 خرجت مسرعة لاتكاد تصدق انها نجت من هذه المقابلة شاكرة له مسرعة في الخروج

كان قد كتب على الطلب موافق على السفر على نفقتها الخاصة لمدة اسبوعين وكلمتين لم تستطع ان تقراهما جيدا

 ذهبت للجوازات واصطحبت ابنة خالتها لتكفلها وهي مدرسة تخرجت معها

 ضحك مدير الجوازات وقال مازحا( مدرسة بيش كيلو) عزيزتي تحتاجين الى تاجر في غرفة تجارة بغداد ليكفلك او رهن بيت او خمسة وعشرون الى ثلاثين موظفا ليكفلوك بقيمة البعثة .. اذ تبين ان الكلمتين اللتين لم تستطع قرائتهما هما بكفالة بقيمة البعثة

 الرهن يحتاج وقت.. وتاجر في غرفة التجارة لاتعرف .. عادت الى دائرتها وطلبت منهم ان يتهياوا غدا ليذهبوا معها ليكفلوها امام كاتب عدل القشلة .. في اليوم التالي خرجت ثمانية سيارات معها ليكفلوها وعندما راى كاتب العدل هذا المنظر ضحك من هذه الكفالة العجيبة وامر باوراق اضافية ترفق بالكفالة لتكفي لثلاثين موظفا ..

 ذهبت الى مكان دراستها وقدمت طلبا باعادة الامتحان والتئام لجنة المناقشة ولكن الامر استغرق شهرين .. المهم انها ادت الامتحان ونجحت .. عادت بالشهادة ولكنها حرمت فرحة نيلها مع زملائها فقد كانت في المناقشة وحيدة وغريبة  وكذلك في الامتحان.. وعندما عادت كان زملاؤها يمزحون معها ويقولون عندما تاخرت عن الاسبوعين حضرنا(اليطغ) .. استدعوها للامن العامة لمعرفة اسباب تاخرها اذ كان السفر ممنوعا .. المهم عرفوا السبب وعادت لتفعل اول شيء ينبغي فعله الا وهو طلبها النقل لتخلص من ضغط وتعليقات الشلة القذرة التي كانت تسوء سمعتها بان تخبر الاخرين بمناسبة وغير مناسبة هذه  الفتاة احبت شخصا حبا عنيفا وتزوج اخرى فصدمت ومرضت ورسبت وعادت من دون الشهادة ..

تذكرت ان اثنتان من المجموعة ذات يوم قلن لها ان سنتين واكثر من العلاقة تكفي لان يتخذ موقفا عمليا منك كان يتقدم لخطبتك وكانت تقول لهم كيف يخطبني وهو مازال طالبا على الاقل يتخرج احدنا.. وعندما تزوج اصبح الجميع يتندر عليها فما ان تدخل وتجلس حتى يقول احدهم( اشو تزجوا وهم طلاب ) فترد اخرى ضاحكة ( لا مو بس خطبوا وانما تزجوا ) فكانت تضع راسها بين يديها لكي لاتسمع المزيد من الاساءات حتى اهملت في دراستها تحت وطاة ضغط الشلة وشدة المرض والاسى والحزن

يبدوا انهم كانوا يعرفون بنيته الزواج الا هي ولذلك قالوا لها لماذا لايرتبط بك

وبعد كل هذه السنين عدت لتقول ان زوجتك ملا قلبها الشك من رسالة مزعومة بعثتها انا اليها وتعاتبني بالم كيف حصلت على عنوانها .. اذا كنت انا لاهية بالمرض واعتزلت العالم والدنيا والدراسة ولااستطيع ان انطق بحرف واحد من اسمك امامهم كيف لي ان اسال عن عنوان زوجتك او اراسلها وانت تعرف اني ومنذ صدمتي لم ازر تلك الولاية ولم احاول الاتصال بك او اللقاء بك وانت من انت بالنسبة لي لاني مدركة ان رجلا اختار بملء ارادته لن يثنيه شيء

هي تشبه قصتها بفيلم تايتانك مع الفارق ان البطل في الثانية ضحى بنفسه وقتلها لتعيش وتسعد حبيبته والبطل في قصتها ضحى بها وحطمها ودمرها وجرح كرامتها ليعيش هو ويسعد بعروسه

ترى هل فكر يوما الى اي مدى احبته تلك الفتاة بحيث كانت اذا وجهت له احداهن دعوة لسهرة او سفرة تبقى ملازمة له الى ان يفوت موعد الدعوة .. فألى اي مدى احبته وصدقت في حبه

احيانا عندما تنفرد بنفسها تتساءل ترى هل يستحق حب صدقت هي فيه حتى النخاع وكذب وغدر وخان هو فيه حد النخاع ان تدفع له كل فاتورة الالم هذه والخسائر المادية المعنوية .. هل هو القدر ام غدر من احبت ام اشياء اخرى هي التي سقتها كل كؤوس المر التي ذاقتها بسبب هذا الحب ..

 هي تريد ان يجيبها على سؤال واحد ظل يؤرقها طوال هذا الزمن .. ترى لماذا يختار رجلا امراة اخرى اذا كانت ليست باجمل او اصبا او اعلى شهادة ممن احبته وبالتاكيد لم تمنحه حبا كما منحته هي بدليل انه بحث عن طفولتها الحالمة وشلالات حبها الهادرة وثورة هواها .. وكيف يتاكد الرجل ان هذه الفتاة او المرأة احبته صدقا..!! هل يكفي مثلا انها كادت ان تفقد عقلها وحياتها لفقده او انها رسبت وذاقت طعم الفشل لاول مرة في حياتها من اجله وانها اعتزلت الدنيا بعده ...!!!

 

 

 

سعاد الرملة


التعليقات

الاسم: ابو خالد .جمعة البياتي
التاريخ: 15/12/2012 00:17:14
الاستاذة القديرة سعاد أهنئك على هذه القدرة على السرد,واتمنى عليك الاستمرارفي الكتابة,فثصتك رائعة حقا كصاحبتها,اما عن سبب تركه لهاوغدره بعافهوبسبب يساطتها وضعف تجربتها بالرجال ولو كانت قد راجعت نفسها بعد اشهر من العلاقة وفكرت بعلاقته معها مليا لادركت انه رجل (ألعبان) لكنها بريئة حقا ,وقد ادهشني تعليق الدكتورة ناهدة الدقيق فقد فسرت الامر بذكاء وباسلوب تشبيهي رائع ونادر ,شكرا لك ايتا القديرة..

الاسم: كاظم فرج العقابي
التاريخ: 31/01/2011 21:59:36
القاصه سعاد الرمله
تحيه طيبه
في قصتك هذه كنت اكثر من رائعه اتمنى لك المزيد من التالق والنجاح مع خالص الود والتقدير

الاسم: كاظم فرج العقابي
التاريخ: 31/01/2011 21:51:24
القاصه سعاد الرمله
تحيه طيبه
في قصتك هذه كنت اكثر من رائعه اتمنى لك المزيد من التألق والنجاح مع خالص الود والتقدير

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 07/08/2010 20:42:00
الاخت العزيزة هدى الموسوي .. اسعدني جدا انك استمتعت بقراءة الرواية وعدت الى الاجزاء السابقة لمعرفة خلفيلت القصة واسعدني انك تشعرين بالالم عندما تقراين فصولها لان ذلك يدل على اني استطعت ان انقل احساس صاحبة الرواية بكل امانة .. اما النهاية التي انت متشوقة لها وكثير من القراء فاتركها لتقدير القاريء بناء على سلوكيات وتصرفات هذا الرجل .. هل تظنين ان النهاية ستكون سعيدة وهو الذي خذلها في ادق مراحل حياتها واكثرها حرجا وهل تظنين انه عائد ليسعدها ويعوضها عما اصابها من الم وضرر بالغ .. اترك التقدير لكم

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 07/08/2010 20:33:26
الاستاذة المبدعة التميمي .. دمت كاتبة مبدعة وشاعرة متالقة وهي حالتها بالضبط كما وصفتي .. شكرا لمرورك البهي

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 07/08/2010 20:32:14
الاخ سلام نوري المحترم .. تحية وتقدير .. شكرا لمرورك الكريم الذي اسعدني .. دمت بالق

الاسم: هدى الموسوي
التاريخ: 07/08/2010 20:05:05
سيدتي المبدعه..
بت لا اطيق الصبر على الانتظار حتى نهاية القصه واقولها بصدق انني كلما اقراءها استعيد قراءة السابق منهالااعرف لماذا افعل هذا الا انني اعرف شيئا واحدا هو انني كلما اقرءها يعتصرني الم لايمكنني وصفه وكانها مشاعر وليدة اللحظة..

تحياتي

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 03/07/2010 11:53:14
تحياتي .. انا اشبه حالتها بفتاة مراهقة تشبثت بفستان جميل وارادت اقتنائه بكل روحها ولكن جاءت امراة اخرى اكبر سنا واكثر حنكة ودهاءا واقتنت الفستان .. حزنت هذه الفتاة ومرضت وخجلت لانها وعدت الناس بارتدائه في حفل بهيج ومر الامر وبقي الجرح .. وبعد عشرين سنة او اكثر ياتون لها بنفس الفستان ويقولون لها هذا الفستان الذي كان نفسك فيه ومرضت وحزنت من اجله خذيه فهو لك .. فهل تفرح به .. لااظن لانه لم يعد مقاسها ولاموديل عصره ولافرحة اللبسة الاولى وربما يكون قد تهرأ من استعمال الاخرى له .. تحياتي وتقديري

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 03/07/2010 11:47:36
الاستاذ ابو حسين تحياتي وتقديري لكلماتك الصادقة والتي فيها الغيرة والشيمة العراقية والنخوة التي افتقدها الكثير من الناس في وقتنا الحالي .. سيدي هو عاد اليها بعد كل هذه السنين لا ليداوي جروحها ونكبتها وخذلانها ولاليعوضها ولا ليكفر عما اقترفه من ذنب في حقها بل يريدها ان تكون صديقة وبس .. تصور

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 03/07/2010 07:45:54
العزيزة سعاد الرملة


نص رائع وجمل

سلاما

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 02/07/2010 12:31:00
السيدة ام عزة تقديري واحترامي .. انت مدرسة وتعلمين كيف هي ضوابط مجتمعنا وكيف يجب ان يحافظ الشاب على بنت بلده ويصونها فكيف اذن بالغربة.. وقد يكون الامر ليس بيده وبسبب ظروف اخرى ولكن ماذنبها هي يلقي بها الى قارعة الطريق وهي مازالت صغيرة وفي الغربة كيف يمكن لهكذا جرح ان يندمل

الاسم: ابو حسين
التاريخ: 02/07/2010 12:27:12
للاسف ان في المجتمع العراقي يوجد من هذه الشلة التي تكلمتي عنها وانهم من احقر الناس لانهم ليسوا الامطايا بهيئة بشر يبتزون الشابة وهم وبسن ابوها واخوتها الكبار ولكن هذا هو معدنهم واكيد اخواتهم من هذا الصنف والا لما قبلوا على انفسهم استباحة الغيبة والنميمة والتشهير بشابة اخطات الاختيار والانفراد بالغربة والشلة التي حولها كانت غير منسجمة معها ولكن لا يجب ان تكون هذه الشابة من الخاسر السيئ فلتكن من الخاسر الناجح الذي يعتني ويتعلم من اخطائه ويمضي قدما في الحياة التي ممكن ان تكون جنة بين يديه بالاتكال على الله وتحسين النظرة لمستقبل مشرق ومهما كان الحب الاولي لها الا ان الشخص الذي حبته كان تافه ومستحيل ان يكون سعيدا بزواجه من الاخرى وهو في احط شخصية كاذبة ومخادعة
بنتي لا تخافين ربج يلكيله من يفعلها باخته وعرضه وصدق من قال الي يدك باب الناس الله يهيئ ناس اتدك بابه

امسحي كل هذه الاهات من بالك وابني مستقبل جديد مع من يستقر قلبك له ومن خلال الاقارب وبس مهما كان زواج الاقارب والحب من الاقارب فهو مليون مرة افضل من الغربة على الاقل اكو قلب يحترك لان هناك دم وصلة قربى وخجل ومستحى ولكن الزواج من الغربة فيه الكثير من المجازفة الا ما رحم ربي

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 02/07/2010 07:05:37
الانسة رشا العبيدي تقديري وامتناني لدخولك صفحتي واعجابك بما اكتب .. هناك رايان في الموضوع احدهما يقول ان هذا الرجل غادر وخائن ولايستحق حبها واخلاصها وفيض عواطفها كما قلتي وهناك راي اخر يقول انه الحظ والقسمة والنصيب او ظروف قاهرة هي التي اجبرته على التخلي عنها وتركها تواجه متاعبها بسبب هذا الحب وحيدة دمت غاليتي قارئة ممتازة تمنياتي لك بكل السعادة

الاسم: ام غزة
التاريخ: 01/07/2010 23:54:09
انا اريد ان انصف هذا الرجل قليلا اظن ان سنتين ونصف تكشف ماهية اي شخص فما بالك بعلاقة حب لابد انه احبها واخلص لها والا لما استمر معها كل هذه المدة ولابد من ظروف قاهرة هي التي ابعدته عنها غصبا عنه ولو لم يكن يحبها حقا وفعلا لما عاد يخطب ودها .. تحية لهذا الاسلوب الراقي في السرد انه اسلوب حقا متفرد في القصة القصيرة ليس فيه لغو او حشو انما اسلوب مشوق يشد القاريء الى اخر سطر

الاسم: رشا العبيدي
التاريخ: 01/07/2010 22:56:09
الكاتبة الاديبة سعاد الرملة تابعت بشغف وشوق اكمال روايتك طائر الجنوب والتي اليوم نرى فصلها الاخير وردا على سوالها مالذي يجعل رجل يختار اخرى ليست اجمل ولااصغر ولااثقف من التي احبته اقول لك انه الحظ ثم الحظ ثم الحظ وبعده يكون النصيب او القدر او غدر الحبيب وعدم وفائه واخلاصه واقول ايضا انه لايستحقها ولايستاهل هذا الحب الكبير الذي احبته له هذه الفتاة المسكينة الجريحة ومن يغدر مرة يغدر الف مرة ومن يضحي بحبيبته بهذا الشكل الماساوي ويعرضها لكل هذه المآسي مستعد ان يضحي بكل شيء في سبيل نزواته والحمد لله انها نأت بنفسها عنه والا لكان غدر بها ربما بعد ان تزوجها وانجبت منه كل المنى لك بمزيد من الابداع

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 01/07/2010 21:22:12
الاستاذ والناقد الكبير علي حسين الخباز .. كل الشكر والتقدير لدعمك وتشجيعك وكلماتك الطيبة فهي وسام على صدري لانها من ناقد واديب كبير اعتز به كثيرا كثيرا .. دمت وسلمت ودام حبك وعشقك الكربلائي الكبير

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 01/07/2010 21:20:04
الاستاذ الكريم علي الغزي .. احترامي الكبير لك ولكل اهل الناصرية والغراف والمجر والمشرح وتحية رقراقة برقة انهارها الجميلة لكل كلمة رقيقة وجميلة قلتها بحقي .. الف شكر

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 01/07/2010 21:14:00
الاخ فراس الحربي .. كل التقدير والمودة على وصفك لسرد القصة بالراقي .. دمت عزيزا مبدعا محبا للجميع .. تقبل محبتي وتقديري

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 01/07/2010 21:12:27
الاستاذ علي الزاغيني .. نعم اوافقك الراي ربما هو القدر اوالقسمة والنصيب وربما لم يكن الامر بيده وربما لم يكن يحمل لها في نفسه نفس الحب الذي كانت هي تكنه له كل شيء وارد وجائز ولكن تبقى هناك في نفسها نقطة حزن والم لاتريد ان تفارقها ابدا وسؤال اخر يؤرقها ويؤلما اذ غالبا ماتسال نفسها لماذا هي الضحية ولما استهان بمشاعرها الى حد ولماذا لم يكن رحيما ورفيقا بها حتى حينما اخبرها بنيته بالزواج من اخرى وكانت نقطة البداية لتحطم حياتها وضياعها وفشلها اذ ان حبه جر عليها الويلات والفشل والالم.. الف شكر وتقدير ومحبة لك على كلماتك المضيئة

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 01/07/2010 21:06:34
السيد الجليل سعيد العذاري الف الف شكر لكلماتك الطيبة التي تعكس قلبا طيبا ومحبا .. كلماتك ملآت يومي بالفرح والسرور .. سرك الله لما ادخلته على قلبي من فرح

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 01/07/2010 21:04:25
القدير خزعل طاهر المفرجي .. كم تفرحني كلماتك وتشجيعك خصوصا انها من اديب رصين وقدير مثلك .. تمنياتي لك بدوام النجاح والتالق .. شكرا لدعمك اللامحدود فهذا يسعدني

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 01/07/2010 14:47:04
عزيزيتي سعاد الرملة بنيتي كان سردا رائعا وثيمة راقية لك مودتي ودعائي

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 01/07/2010 11:17:45
احترامي لك سيدتي الكريمه تنسيق رائع وكتابات تشد المقابل للقراءه اسعدني السرد الرائع تسلمين يا رائعه


تحيات علي الغزي الناصريه

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 01/07/2010 04:58:03
الله الله اختي ياسعاد وهذا تعليقي الثاني سرد راقي للمقابلة مما يدل على مثابرتك الممتازة

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 30/06/2010 21:02:49
كاتبتنا المبدعة سعاد الرملة
تحية طيبة
لقد قرات سايقا طائر الجنوب وهجرته واحزانه وحبه المجنون وكيف عاد بخفي حنين
وقرات مقالك هذا بجزائيه واسلوبه السردي الرائع

هي تريد ان يجيبها على سؤال واحد ظل يؤرقها طوال هذا الزمن .. ترى لماذا يختار رجلا امراة اخرى اذا كانت ليست باجمل او اصبا او اعلى شهادة ممن احبته وبالتاكيد لم تمنحه حبا كما منحته هي بدليل انه بحث عن طفولتها الحالمة وشلالات حبها الهادرة وثورة هواها .. وكيف يتاكد الرجل ان هذه الفتاة او المرأة احبته صدقا..!! هل يكفي مثلا انها كادت ان تفقد عقلها وحياتها لفقده او انها رسبت وذاقت طعم الفشل لاول مرة في حياتها من اجله وانها اعتزلت الدنيا بعده ...!!!

الامر سيدتي ليس بايدينا ولكن الاختيار قد يكون خارج ارادتنا وربما كما يقولون القسمة والنصيب
او انه لم يكن يكن لها الحب الذي تحمله في قلبها له
شكرا لهذا الابداع
امنياتي وتحياتي
علي الزاغيني

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 30/06/2010 20:00:56
القاصة والكاتبة سعاد الرملة رعاها الله
تحية طيبة
قصة جميلة وتسلسل يشد القارئ مواصلة ومتابعة
قصة وجهت الاذهان الى الواقع الملئ بالتناقضات والموافقات
دمت مبدعة

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 30/06/2010 20:00:06
القاصة والكاتبة سعاد الرملة رعاها الله
تحية طيبة
قصة جميلة وتسلسل يشد القارئ مواصلة ومتابعة
قصة وجهت الاذهان الى الواقع الملئ بالتناقضات والموافقات
دمت مبدعة

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 30/06/2010 17:40:42
كم انت رائعة مبدعتنا سعادالرملة
اسلوب رائع ولغة شفافة وحية
ولحرفك وهج وبريق يشدنا الى كتاباتك وانها صادقة التعبير اتمنى لك النجاح الدائم
دمت بخير سعاد
احترامي




5000