..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة الى " واخذل ولدهم "

راسم المرواني

رداً على (دراسة تحليلية في السايكولوجية الدونكيشوتية للسيد مقتدى) لأحدهم                                                          

استوقفني عنوان رنان لـ (دراسة تحليلية في السايكولوجية الدونكيشوتية للسيد مقتدى ) كتبها أحدهم ونشرها يوم 19 تموز  على موقع كتابات ، فهززت رأسي طرباً ، وبدأ داء النهم للقراءة يستفزني كي أطلع على مندرجات هذه الدراسة التحليلية ، وطلبت فنجان قهوة ، وخففت الإنارة ، وأغلقت علي باب غرفتي في مراسم مهيبة ، وجلست في جو شاعري كي أتمتع بالقراءة ، ولكن .... رأيت إن مثل العنوان والمتن كمثل الذي يدخل السوق يحمل على ظهره (طيناً) وينادي :- من يشتري (تيناً ) ؟ مع اعتذاري للذين يقلبون الطاء الى تاء ، ويسمون الـ ( موطا ) بالـ ( موتا ) .

وجدت - يا سادتي إن الدراسة ليست بدراسة ، ولا تحليلية ، ولا سايكيولوجية ، ولا دون كيشوتية ، ولا هم يحزنون ، بل ليس لها علاقة بدون كيشوت أو مقتدى الصدر ، إنما هي طين في طين ، ومحض (جلجلوتية ) ، ومجرد فرصة للتنفيس عن حقد مكتنز في ضمير ونفس الكاتب ، وكم كنت أتمنى أن يحمل المتن موضوعية ومنهجية الدراسة أو يتصدى فيها للتحليل النفسي أو يضع إصبعه على العلاقة بين دون كيشوت والسيد مقتدى .

بدأ الكاتب دراسته الجلجلوتية باستعراض سريع لتاريخ العراق ( تاريخنا ) مشيراً الى إن الصفة المشتركة التي تجمع المتصدين لقيادة العرتاق قبل سقوط السلطة كونهم قادة بحق ..وهنا يكشف الكاتب عن مستور بدا كالطبل يضرب تحت قطيفته ، فصدام - عند الكاتب - قائد ، وعبد السلام عارف قائد ، وعبد الرحمن عارف قائد ، ولكنه حين يصل لمقتدى الصدر يهبط عنده - فجأة - مستوى توزيع الحصة التموينية ، ويسميه (نصف قائد) ، وعلى العموم فنحن راضون بنصف القائد إذا ما قيس بالقادة الفطاحل الذين تصدوا للعملية السياسية في العراق الآن .

إن مجرد العنوان الرئيسي للجلجلوتية التي نشرها الكاتب والذي يتضمن عبارة  (وانصر ولدهم ) فهي تشيرنا الى منهجية هذا الدارس الفطحل ، وتعرفنا لماذا يتذمر أو يتثاقل أو ينزعج أو يتململ البعض من إلحاق عبارة ( وعجل فرجهم وإلعن عدوهم ) في الصلاة على محمد وآل محمد ، وهذه نقطة تحسب لصالح الكاتب ، فشكراً له .

يبدأ - هو - باستعراض عضلاته التاريخية ليخبرنا بأن مقتدى الصدر ((قد ظهر فجأة من قمقم النسيان )) وهنا يثبت لنا إن خبرته وعضلاته التاريخية هي محض نتائج منشطات وهورمونات وليست نتاج الجهد في التمرين ، أي إن عضلاته ( فاشوشية ) كما يقول البعض ، فهو يثبت إنه لا يعرف شيئاً عن تاريخ ومعاناة ومسيرة مقتدى الصدر وآل الصدر ، ربما لأنه لم يكن في العراق أصلاً ، أو إن موضوع تخطيط السيد مقتدى الصدر لإنتفاضة بعد اغتيال والده لم يصله أصلاً ، أو إنه لم يعرف ان مقتدى الصدر كان تحت الإقامة الجبرية وتحت الرقابة المشددة في زمن الهدام - وليس الردام - أصلاً ، أو إنه لم يسمع باغتيال المولى المقدس أصلاً ، ربما لأن الأمر - برمته - لم يكن يعنيه ..أصلاً ، أما بعد سقوط السلطة المقبورة ، فقد خرج علينا هذا الكاتب وغيره ، ليتشدقوا ببضعة حركات وكتابات بهلوانية ، مجترين نقاطاً اتفق عليها الفريقان من الكتاب ، ومرددين ما أكل عليه الدهر وشرب من التهافتات ، ومحاولين استغلال الفراغ المنهجي في الكتابة ليجدوا أنفسهم وليخرجوها من دائرة النكرات ، ويأتي أخيراً ليقول عن السيد مقتدى ((فقد ظهر فجأة من قمقم النسيان طارحاً نفسه بقوة فهي الفرصة الذهبية لكل من يحلم بالقيادة )) وهنا يصح عليه قول الشاعر ... ألقت علينا عارها وتولتِ .

يقول الكاتب عن أنصاف القادة (( هم كثيرون وأبرزهم مقتدى الصدر )) ، ولأنها دراسة كما يقول ، فعليه أن يتبع منهجية الدراسة ، وكان يجب أن يخبرنا عن هؤلاء الـ ( كثيرون ) كي نعي حياديته ، أما حين يتناول ( أبرزهم ) فهنا نعرف ماذا يريد الدارس بهذه الدراسة التحفة .

إن أغرب ما قاله الكاتب هو مايلي (ومن حينها بدأ دونكيشوت العراقي يتوهم الفروسية بداخله ويتخيل الاعداء ويحارب )) ....وَي وَي ....مقتدى يتوهم الفروسية بداخله ؟؟؟ مقتدى ؟؟؟ أبعد كل مواقفه يحجب الغربال الرؤية عن أبصار العميان ؟ وهل أزعجتهم غير فروسية مقتدى التي تذكرهم بخوفهم وهلعهم وتخاذلهم ؟ ..وَي وَي ..مقتدى (( يتخيل الأعداء ويحارب )) فكأن الأمريكان والمحتلين ليسوا بأعداء ، وكأن النواصب والتكفيريين ليسوا بأعداء ، وكأن الإرهابيين ليسوا بأعداء ، فمن يكون العدو الذي تخيله ( مقتدى ) أيها الكاتب العارف ؟

ولأن مكتبته الصوتية فارغة ، فالكاتب يعمد الى اسطوانة (مشخوطة ) هي اسطوانة ( مقتل عبد المجيد الخوئي ) وهذه مسألة غاب عن الكاتب عارها وشنارها وقبحها وحسنها ، فعائلة عبد المجيد الخوئي أولى بالمطالبة بالدم ، وأعتقد إن الأستاذ عباس الخوئي قد أشبع الموضوع بالرد والنقض ، وهو ولي الدم ، والمفروض أن يستحي البعض من التدخل فيما لا يعنيه .

ويقول (( ثم بعدها رفع لواء المقاومة المزعوم تعاطفاً مع ابناء الفلوجة والرمادي )) ، وبودي لو يعرف الكاتب إن المقاومة المزعومة هي مقاومة الملثمين ، والخفافيش ، أما مقاومة مقتدى الصدر فليست مزعومة ، بل واضحة ، ومقتدى الصدر الرجل الوحيد الذي أعلن عن نفسه قائداً للمقاومة ، وقال بصوت مسموع ( ها أنذا ) لأنه يؤمن بالمقاومة ولا يعتبرها وسيلة ضغط من أجل المكاسب والمصالح ، أما أهل الفلوجة والرمادي ، فهم أخوتنا وشركائنا في المحنة والوطن ، وما زال السيد مقتدى على استعداد لمعاضدتهم وإعانتهم ، والفرق بين العاقل والغبي إن العاقل لا يأخذ البريء بالشبهه ، أما الغبي ، فتختلط عليه الأوراق ، ويصب غضبه على الجميع ، دون أن يفرق بين الصريح واللصيق .

فقوات الإحتلال وعملائها وذيولها (والأقلام الغبية والرخيصة) هي التي حولت المقاومة العراقية الوطنية ( السنية ) الشريفة الى محل شبهة ، حين زجت بعناصر التكفيريين والبعثيين بين المقاومين ، ويكفي الكاتب أن يتحرى معاناة أهلنا في الفلوجة والرمادي وغيرها على يد الإرهابيين ليعرف الغث من السمين ..لو كان الكاتب يريد أن يعرف .

وبنفس الآلية الخبيثة شوهت قوات الإحتلال صورة المقاومة الشيعية ، وآخرها تصريح المالكي بوجود البعثيين بين صفوف جيش المهدي ..فلينتبه الكاتب لذلك .

ويلح الكاتب على ترديد كلمة مدينة ( الثورة ) غير مستسيغ تسميتها بــ ( مدينة الصدر ) ثم يمدح السيد الصدر (قده) قائلاً  ((لان شخص مثل محمد  صادق الصدر لينتزع احترامه انتزاعاً )) وهذه الآلية والمناورة نعرفها ، وهي تشبه المثل الشعبي الذي يقول ( إطعم الفم ..يستحي اللسان ) فهو يمدح المولى المقدس ليذم ما وراءه ..فليأت بلعبة غيرها جديدة ..فهذه قديمة ، وكلامه دليل على إنه لا يعرف ولا يحترم الصدر - رغم الإنتزاع - ولا يعرف منهج الصدر ، ولا يعرف لماذا التصق أتباع الصدر بمقتدى ، دونأ عن المتمسحين بعباءة الصدر ، من الذين تاجروا الكراسي والدنيا بدماء ومبادئ الصدر .

وتذرع بأن الأولى أن نسمي مدينة الصدر بالذي بناها ، وهو المرحوم عبد الكريم قاسم ، وكان المفترض به أن يسأل ( القاسميين ) ماذا قدموا لقاسم أولاً ، وكان المفترض به أن يعرف إن أغلب المشاريع ، وأغلب المشيدات هي للزعيم الراحل عبد الكريم قاسم أو من خططه ، وهنا يجب أن نسمي المناطق ( القاسمية الأولى ) والثانية ، أو ( حي عبد الكريم قاسم 1 ) وحي عبد الكريم قاسم 2 ، وهكذا ينجر الأمر على كل ما بناه الراحل الزعيم عبد الكريم .

وما دام أنه بدأ جلجلوتيته بنظرة تاريخية ، فعلينا أن نسايره تاريخياً ونسمي جنوب العراق بـ الدولة السومرية ، ونسمي الموصل بآشور وهكذا ، وليت شعري أين كان الكاتب حين قام المقبور صدام بتحويل اسمها من مدينة الثورة الى مدينة صدام ؟

سميت مدينة الصدر لأن أغلب أهلها من الصدريين ، ولأن أغلبهم من الثابتين على منهج الصدرين ، ولذلك فهم يدفعون ثمن هذا الإنتماء والولاء على مرآى ومسمع من الكاتب وغيره ، ودون أن تشحذ الأقلام طاقتها لتدافع عن أهل هذه المدينة ، التي لولاها ، ولولا جيش الإمام المهدي - أقولها جازماً - لبيعت نساء العراقيين بسوق نخاسة الإرهابيين ، على إغماضة عين من المتشدقين .

وينادي الكاتب متسائلاً مستصرخاً ((فيا للسخرية ....اين انت يا دونكيشوت .....تعال وانظر لمن بزك جاعلاً منك هباءً منثوراً)) وله الحق ، فرجال العراق الأبطال بشيعتهم وسنتهم ومسلمسهم ومسيحييهم ومن كل الأعراق والديانات ، ومعهم أخوهم مقتدى الصدر ، قد جعلوا من دون كيشوت ، ورامبو ، وروكي وغيرهم هباءً منثورا ، وأعطوا- بمواقفهم -  أنموذجاً واقعياً صفع أصحاب الأحلام والمتمسكين بأساطير الأفلام وشخوصها ، ومنهم الكاتب الدارس .

الكاتب لم يدخل للعراق منذ سقوط السلطة ، وهذا ما جعله حالماً ، والدليل على ذلك إنه يريد من مقتدى الصدر أن ( يأتي ويبني مدينة كمدينة الثورة تؤوي الملايين- كما اوت هي - ويقول هذه مدينتي انا بنيتها وانا اسميها تيمناً بمن اشاء) وسبحان الله ، لا أعرف أين يعيش هذا الكاتب ، فهو لا يعرف إن التكفيريين والإرهابيين حين يكتسحوا قرى الآمنين ، وحين يستغيث أهالي المدينة أو القرية بجيش المهدي ، وحين يستجيب جيش المهدي لنداء استغاثة أبناء العراق ليصدو بربرية الإرهابيين ، فإن آليات المحتل تهجم بضراوة الوحوش لتصد جيش المهدي وتحمي ذيولها من الإرهابيين ، وبعد كل هذه التداعيات يأتي هذا الكاتب ويريد من مقتدى أن يبني مدينة ؟؟؟ تحت مطارق الإحتلال وسندان الحكومة يبنيها ؟؟

ويعود هذا الكاتب الكبير ليقول (ثم جاءت الرحلة الدونكيشوتية عندما اراد صاحبنا ان يصارع طواحين الهواء لكن هذه المرة على الاراضي السعودية وليس ديار الوطن ,فتوهم ومن جديد خلق البطولات فطلب منهم طلباً عجيباً وهو السماح له ببناء مراقد ائمة البقيع ) وتالله لقد أراد أن يذم فمدح ، واعترف بأن الــ نصف قائد قد فعل ما عجز عنه كبار القادة من أهل ( ياليتنا كنا معكم ) وقد فعلها أبوه المولى المقدس من قبل ، ...أغبي هذا الكاتب كي لا يرى إن مقتدى قال كلمة حق عند سلطان جائر ؟ وهل بعد التغاضي عن المقدسات من كرامة ؟؟ ولو سلمنا بأن السعوديين قد ردوا على طلب مقتدى بتفجير قبتي الإمامين العسكريين ، فقد رد غيرهم على الإمام الحسين (ع) بالسهام والقتل وسبي العيال وحرق الخيام حين دعاهم الى تقوى الله في كربلاء ، وما ضر ذلك بالحسين ، وما حط من قدره ، وما أثناه عن مواصلة الدرب والتضحية .

بقية الدراسة السايكيولوجية الدونكيشوتية لا تستحق الرد ..لأننا أشبعنا ترهاتها بالرد من قبل في مقالاتنا السابقة ، وليس ذنبنا أن كاتب الدراسة قد حلم حلماً صيفياً واستيقظ في الصباح ليكتب دراسته  ، دون أن يقرأ ما كتبه الآخرون ، كالذي يفتخر بأنه يصنع ( بالون للأطفال ) في زمن انتهت في صناعة المناطيد .

راسم المرواني


التعليقات

الاسم: غفار العراقي
التاريخ: 24/07/2007 11:45:48
لا فض فوك يا استاذ راسم
القمته ترابا وحجارة
ولكن للاسف الشديد
اردد واقول
ولكن لا حياة لمن تنادي
لان المسألة واضحة تماما
فلا دراسة ولا بطيخ
وانما حقد اعمى واقلام غبية
ودولارات امريكية
وراء ما يكتبون




5000