..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هكذا يموت البطل! بمناسبة سنوية شهيد المحراب\استراليا

مصطفى الكاظمي

كلمة رابطة الكتاب والمثقفين العراقيين في استراليا- ملبورن ، ألقاها رئيس الرابطة مصطفى (كامل) الكاظمي في احتفالية الذكرى السنوية الرابعة التي أقامها مكتب المجلس الاعلى ومؤسسة شهيد المحراب بالاشتراك مع رابطة الكتاب والمثقفين بملبورن مساء الاحد 15\7\2007 على صالة مكتبة ثوماستاون ، فيما يلي نص الكلمة:  

  

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله آل الله

الحمد لله الذي شرف نبيه بختم الرسالة وشرف آله بالشهادة وجعلها حسنة لا تضر معها سيئة

السلام على الاخوة والاخوات المحتفين بسنوية علم من اعلام شهداء العراق والاسلام

  

  [ السيد الحكيم وجود لا يمكن لفصائل المعارضة العراقية ولا لنا ان نتجاوزه في معادلة ازاحة النظام الصدامي ] من خطاب للرئيس الاميركي (بوش الابن)عام 2001 ميلادي ،وهو يرد على من طلب من الادارة الاميركية انجاز مهمة التغيير في العراق بدون السيد الحكيم والمجلس الاعلى،اذ كان الحكيم يرفض الانضمام تحت مظلة الارادة الاميركية وقتئذٍ.

 ايها السادة ،ان من نواميس التأريخ تخليده معالم التغيير الحقيقي لاجل خلاص الانسان ،وتلك سنة من سننه التي تؤكد حقيقة المتابعة والاقتداء بالمخلص ،فالاجيال تتوارث الاقتداء بهذه المعالم ،التي ترتقي بالامة نحو التكامل.

 شهيد المحراب ولد من تلك المعالم التي برزت في زمن المتغيرات ،وتمخض من رحم التطورات السياسية في مجتمعنا الانساني والاسلامي ، أهلته هذه المعالم أن يسلك منعطفين مهمين هما العلم والسياسة... علمياً ، أفكاره ورؤاه لا تكاد تخلو منها مكتبة.

  انطلق منذ صباه يطوي طرائق المعرفة ، فالحوزة العلمية رعته وهو ابن الثانية عشرة سنة،ملازما لعلمائها ورجالها في النجف الاشرف ،حيث كان منهله من لدن ذلك البيت الذي اشتهر على صعيد اللغة والفقة والتشريع الاسلامي والمعرفة ومنها تميز حتى اشير له بالبنان.

وسياسياً ،لم يقف شهيدنا الغالي عند مديات الحوزة الدينية ،بل دخل معترك السياسة ثم ليوازن بين حركتي العلم والسياسة في جميع المجالات ،مما جعل منه ناشطاً دينياً سياسياً مرموقا ،وعليه فقد استهدفته السلطة العفلقية في العراق ،تراقب تحركاته وفعالياته الرافضة لحكم الدكتاتورية والجور واضطهاد الأبرياء العراقيين.

هذه الحركة المتفاعلة والمنسجمة مع توجيهات استاذه الفذ القائد الكبير آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر قدس سره ،وارشاداته المناهضة لكل انواع العسف والطغيان العفلقي ،والمدافعة عن حقوق العراقيين ،الى ان تم أعتقال شهيد المحراب من قبل هذا النظام الفاشستي وايداعه السجن ، ثم مغادرته العراق بعد عناء شديد وعذاب قاسي في السجن.

 شاء الله ان ينقذه من تلك العذابات ليلتحق بالجمهورية الاسلامية بداية الثمانينات ، ويتخذ منها منطلقاً ناجزاً لأعلان مرحلة الجهاد ضد الكفر الصدامي ،وليقود ملحمة المعترك العسكري والسياسي وفق خطىً عملية رصينة ومتوازنة مع حاكمية الشريعة ومع خزين ما اكتسبه من الحوزة الدينية ، فأنبجس للوجود ذلك الكيان القتالي من قوى المجاهدين العراقيين في المهجر ،يجوب بهم سوح الجهاد ضد قوى صدام الاحمق ،وقد شهدت بذلك قنوات الإعلام الدولية ومراكز القرار السياسي رغم اصطفافاتها الصارخة مع نظام صدام الارعن.

 بهذا التحرك ايها الاخوة والاخوات علمنا وعلم الناس ،ان حركة السيد محمد باقر الحكيم  رضوان الله عليه لم تقتصر على أسرته حيث قضى معظمهم شهداء بمقصلة جلاد بغداد ، فعلى الرغم من ظروف الإغتراب وصعوبته ومآسيه ، استطاع شهيد المحراب وبوقت قياسي ان يكوّن قاعدة شعبية اهتم في تعبئتها وترشيدها ،حتى اخذت مكانة في الاوساط السياسية والعسكرية ، والى ذلك تنبئ خطاباته وتوجيهاته المتواصلة للشعب العراقي المضطهد ،فسجلت بذلك مرحلة من مراحل العمق التاريخي الذي ناشد التغيير.

 استمر الحال الى أن خط التأريخ على صفحة مشرقة مسيرة رجل الساحة ،لكن القدر حث خطاه نحو شهيد المحراب ،وتسارعت الأحداث بالصورة الدرامية المأساوية التي عرفناها كعراقيين ،وعرفها كل متتبع ، تقف على رأس هذه الامور،نوايا وارادات مراكز الغرب بزعامة اميركا لأجل قلب المعادلة السياسية في العراق في مرحلة الاحتلال بعد تلك التضحيات والفصول الدامية من الاضطهاد والقتل.

 ايها السادة ... لم يرغب اعداؤنا مشاهدة قائدٍ حقيقي يمثل قمة التحدي والخطورة ضد اطماعهم في العراق ،وفي المنطقة بعد انهيار اسطورة البعث الفاشي ،وبعد عودة شهيدنا الغالي بقاعدته العريضة يحمل هموم ثلاثةِ عقود من زمن الجهاد ،ويستقبل بدموع عينيه أهازيج الامواج الشعبية المليونية الهاتفة لتطلعات العراق ،حتى رفع راية اعتقاده بعد العودة هذه الى ذات المنطلق الاصيل والنقطة التي شرع منها ،من مدار العلم والحوزة الدينية عند مرقد جده امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام ... ثم  ليسلّم الحكيم جهد المسيرة الى الشعب العراقي.

 لم يبق من جسد الحكيم إلا كفٌ تأسّت بكفٍ سقطت تشكو الظلامة في كربلاء الحسين...اما بقية اعضاء بدن الحكيم فقد تناثرت في الغري ،تذكرنا بنداء جده امير المؤمنين الخالد:فزت ورب الكعبة.

 فدوي الانفجار كان يصك أذن العراقي على بعد مئات الامتار من مكان الحدث ،ومئات من الشهداء والجرحى تضرجوا بدمائهم معه في تلك البقعة المقدسة وفي ذاك الزمن المقدس حيث مرقد امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام وشهر رجب المرجب ،اختطفته يد المنون بهذه الصورة ....وهكذا يتمنى الرسالي و هكذا يموت البطل.

 الى هناك نترك حكاية هذا الغيور على دينه وشعبه ،فأن الحال اثناء تلقي خبر التفجير،حال كل  الطيبين من ابناء العراق بمشاعرهم النبيلة ،التي بدت كصدمة أذهلتنا في التاسع والعشرين من شهر آب\اغسطس عام 2003 ميلادي.

 ولكن ... لنتخذ منها ومن كل احزاننا بعظمائنا ،،، سهام ردى نوجهها الى أعدائنا ،،، بالألفة والتواد والتراحم بيننا والسير على خطى قادتنا ...

 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

  رابطة الكتاب والمثقفين العراقيين \استراليا - ملبورن  

مصطفى الكاظمي


التعليقات




5000