هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يا عاشقة الوهم...ان عيونها نجلاء!!!

د.علاء الجوادي

عاشقة الوهم... الشال الاخضر والقرآن... ذات العيون السود

ثلاث قصائد من ديوان قيثارة اللحن الحزين

للدكتور السيد علاء الجوادي

 

كنت ابعث بقصائدي لبعض الاصدقاء المقربين او الاعلاميين المهتمين بالشعر والادب والفكر، وبقيت متداولة بهذه الحدود الخاصة...ولكنها ظلت حبيسة دفتي ديوان قيثارة اللحن الحزين... فاقترح علي الاصدقاء ان انشرها في الضياء للاطلاع العام.  ولعل من اهم دوافع نشري لشعري بل بعض الاحيان نشري لاكثر من قصيدة في موضع واحد ان بعض ممن وصلتهم اشعاري وهي بالعشرات عمدوا الى نشرها باسمائهم ولا اقول سرقوها بل لعل لهم وجهة نظر غير مقنعة لي على الاقل او عمدوا الى الاقتباس فضاع الاب ونسب الوليد لاخر. واذا افترضا ان هذا اللون من الاعمال ينبع من الميانة كما يقول العراقيون... لكن مما فاجأني اني بعد نشري لبعض اعمالي واجهني سراق من نوع اخر على اسلوب السرقة في وضح النهار فعمدوا الى اعمال منشورة لي في موااقع محترمة مثل هذا الموقع ونشرها باسمائهم منهم فرد يدعى علي ابراهيم المشهور بسرقاته الادبية وبلا حياء او خجل... نحن في امس الحاجة الى ضوابط تؤدب سراق الكلمة من افواه اصحابها وسرق الفكرة من اقلام كتابها.

عندما يقرأ قصائدي احبتي القراء او الاصدقاء يتسائلون: من هو الحبيب ومن هي الحبيبة؟؟

فقال احدهم انها قصائد حب بين امرأة ورجل...وقال اخر للاول: لا انت لم تصل الى غور الحقيقة فكأني بالشاعر كان يشير الى عشق بين امة مغدورة مظلومة مقهورة عبث بها العابثون وبطل تنتظره لانقاذها مما هي فيه...وقال الثالث لا يهم من هو الحبيب ومن هي الحبيبة لكنها اغانٍ عجيبة!!!

القصيدة الاولى

عاشقة الوهم

المقدمة

سمعتهم ينادونه يا ابا هاشم

قالت له: وكم عمر ابنك هاشم؟؟

قال: ان هاشم لا وجود له الان في عالم الحياة. فلم يبقَ بها الا اقل الاوقات ثم ارتحل الى عالم اخر ليستقبلني وامه وهو طير سماوي في الجنان.. ولم يعد هاشم الا كنية اكنى بها منذ زمان بعيد عبرت عن الانتماء

قالت: اتمنى ان تتزوجني.

قال لها متعجبا من هذه الجرأة غير المعهودة: ولماذا؟!

قالت: لألد لك هاشماً....اغرق بالضحك على سعة خيالها...ومعيشتها في عالم الاوهام والاحلام!!!

زارته بعد حين فقال لها ملاطفا: ما اخبار هاشم ايتها الحسناء الفاتنة الجمال؟!!

قالت: لا تتهرب منب فانا اتساهل في نيل مطالبي...هو امنيتي التي احيا من اجلها وسأحققها في يوم من الايام وسيتحول الوهم الى حقيقة.

اغرق في الضحك على اوهامها العجيبة وخيالاتها الغريبة وروحها المهوسة المسحورة...

وكأنها احست بما يفكر، لكنها قالت بكل جد ووقار: إني على يقين بأني سأرزق منك بهاشم.

قال ليصرفها من هذه الرؤى: هيهات ذهب ولم يعد وترك في القلب لوعة لا تضمد...

فجلست منكسرة وهي تقول: ناشدتك الله اقترب مني بلا ريبة او اثم لعل الله يرزقني به!!!

قال: اليك عني فلست واحد ممن بركض وراءك ممن تصطادينهم بين الحين والحين...

ثم غفا ورأى وقال عنه وعنها بلسان الحال ودار في مجال الخيال مردداً قصيدة المحال.

القصيدة

تصورها زوجــةً في الخيال

ومنها ابنـُه هاشـمٌ يلــعبُ

فقالت لــه : حقـقوا حلمنا

فداك فــؤادي ولا تـهربوا

أ حقاً بيــــوم سأحظى به

ومنك ابنُنا هــــاشم يُنجبُ

عشقت ابنَنا وهو محض الخيال

وأحرفه فــــي الهوا تكتبُ

ابيع حياتــــــي فداء له

وقلبي لأحلامـــــه يرقبُ

وكيف يجيئ لـــهذي الحياة

وطيف المنى حبــَـه يَحْجِبُ

وحرت به هـل محــب لنا؟

ام العكس عــن حبنا يرغبُ؟

أ يا ولدا فــي صميم الشعور

تمنيت إرهاصـــَـه يقربُ

فهبني حبـــيبي ابا هاشم

وصالاً حلالاً بــــه نطربُ

دمشق الشام في 2/8/2009

  

القصيدة الثانية

الشال الاخضر والقرآن

جاءته رسالة من اقصى الارض. تقول له شكرا فقد استلمت هديتك، التي جاءتني طائرة طاهرة من عالم النور. وهي قرآن ملفوف بشالِكَ الاخضر. مبشرة بالفـجر الصادق للانسان المعذب بـيوم السلم والعدل والسعادة. فقال: معا معا في نضال مستمر دام حتى يبزغ الفجر الصادق على ربوع البلاد فيسعد فيه العباد

القصيدة

عهداً بالله وبالقــــران

والشال الاخضر والايـمان

وباهل البيت ذوي الاحسان

وبهـاشم نور في الوجدان

لا ارضى ان تبقى حيران

غني يا حـــبي للانسان

واشرب مـن كأسي بالبستان

لنناغي عصــفور الاغصان

ونراسل اسماك الشطأن

وانظرني بالجفن النعسان

لتقّبل مني جرحا بالاجفان

ذاك الجفن الباكي شوقا والسهران

ان كان لساني وتر العشق الرنان

فانت القيثارة والمزمار ودف ولهان

في الـق نحن طويـنا درب الاحزان

لم نرهب بعد كلام السوء وقيد السجان

ثرنا والحب الانساني يخط بيانا اثر بيان

فشربنا من كاس عتــقه القديس السكران

قـــد خص بـه قلبــينا منـذ قديم الازمان

لندن في 11/10/2009

  

القصيدة الثالثة

ذات العيون السود

  

ما انتَ في الذوق له شارة

ما نظرة المبـصر كالارمدِ

دعني من الاوهام يا صاحبي

دعني مـن الجاه او العسجدِ

صفا لها اللون بحنطيه

ضاحكة بيومها الاسعدِ

مختالة بشعـرها الاسودِ

مكحولة العيـنين بالاثمدِ

وقامةٌ تجــــذب نظّارها

كأنها المحراب في المسجدِ

وصوتها والهمس من طبعه

كأنه التسبــــيح للواحدِ

وثغرها ولونــه عندمٌ

ووجهها المصباح للمهتدِ

والقلب في صدري نيرانه

كالجمرة الحمراء بالموقدِ

كالنجم في الافاق شبهتها

يدور فـي العلياء كالفرقدِ

يا غادة الصـحراء من يعرب

تُحف بالامـــجاد والسؤددِ

يحن قلبـي لخـــيام بدت

يقصدها الرحـّـالة المنجدِ

وانني العطشان في رحلتي

وانتِ فيها اطـيب الموردِ

وليسدُرَ التائه فـي تيهه

لطالما البركان لـم يخمدِ

يا حلوتي رقّي على حالتي

لو ضمني موعده في غدي

فاردفـت وحــــزنها ظاهر

فاصبر على الهجران يا سيدي

يا ابن الغريين وبغـدادها

تسير نحـو الافـق الابعدِ

تسير فردا مــثل اقطابها

الى لقاء الحور في الموعدِ

 

 

مع غروب الشمس يوم 28/1/2010 في لندن

 

 

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2011-02-08 09:05:58
اخي الاعز الاغلى ابو علي ياسين

وسلام على الياسين

وهكذا نستمر في عزف انشودة لحن النضال العتيد
نضالنا مستمر دائم حتى يبزغ الفجر الصادق

كل ما فيها من تجلياته
وكل ما عندنا رقص في محضر قدسه

وطريقنا مستمر باذنه تعالى حتى يرث الصالحون الارض

وتقر في يوم المجد عيون المستضعفين

ما زال صاحبك يحمل صليبه على كتفه يتوسل لمن يقربه خطوة من ربه الكريم

طال البعاد وسبقنا الاحبة في الركب الى نيل هدية الوصول

سيد علاء

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2011-02-08 09:00:34
الاخ الكريم طيب الطيب والمحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرورك طيب وتعليقك اطيب

ولا عجب فالطيب لا ينتج الا الطيب

دمت لاخيك

سيد علاء

الاسم: طيب
التاريخ: 2010-09-23 18:25:23
عرفتك مهندسا بارعا وسياسيامحنكاوسيد قرشياهاشمي ولم اعهدك شاعرا عاشقا عذب القوافي والكلمات سرني كثيرا مروري بصفحتكم واحزنني وفاة ابنتكم ولكم مني احر التعازي واطيب الاماني ونتمنى لكم دوام التالق والنجاح

الاسم: ابو علي ياسين
التاريخ: 2010-08-31 10:10:59
د علاء جوادي
تحية طيبة
في الـق نحن طويـنا درب الاحزان

لم نرهب بعد كلام السوء وقيد السجان


ساعد الله قلبك النابض بالرقة والحب
في زمن القسوة والحرب
استاذي العزيز حملت سيفك فكنت في الميدان فارسها
وحملت ريشتك ترسم بهااشعارك فاطربت سامعيك
تحية طيبة للشاعر الفارس
اخوك ابو علي

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2010-06-29 11:11:13
الاخ ابو صلاح انه يسعدني ويفرحني كثيرا ان يكون لي اخوة واصدقاء اوفياء ومحبين ومخلصين من امثالك فدتك نفسي انت واخوتي وابنائي ويناتي واصدقائي فانتم اعز شيء علي في حياتي وبدونكم الحياة مجدبة وقاحلة...كم يكون الانسان ممتدا ومستمرا اذا كسب قلوب نقية من امثالكم
سلامي وتحيتي لك الاصدقاء
سيد علاء

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2010-06-28 19:37:00
الاخ الاستاذ سردار محمد سعيد

تحية طيبة وشكرا جزيلا على تعليقك الدقيق والجميل
وانت رجل خبير وباحث محترم
السارق الذي سرقك وسرقني وسرق كثيرين غيرنا اصبح اضحوكة و لا قيمة له ولكنه يمثل حالة يصعب فهما لما تسكنها من هوس مرضي يقرب من الشيزوفرينا او الامراض العصبية المستعصية الاخرى وهو مادة جديرة بالدراسة العلمية السايكلوجية لا لاهمية السارق وانما لندرة هذه الحالة وبالصورة التي يمارسها السارق...اشكرك مرة اخرى واتمنى لك المزيد من التألق والعطاء

اخوك علاء

الاسم: ابو صلاح مهدي صاحب
التاريخ: 2010-06-28 16:50:08
أن من يقرأ قصائدك سيدي الفاضل أبا هاشم تأسره بحور شعرك الواسع وكلماتك الرقيقه النابعه من صميم قلب الاطفال الشعراء الذي تحمله في داخل صدرك الكبير الدافئ الى اعماق بحورك التي لاقرار بها حيث الغرق في كلماتك الرقيقه واحساسك المرهف . فبارك الله بك حبيبي وصديقي ابا هاشم ومن لايتمنى ان يكون له صديق واخ من امثالك واتباهى بأني اخ وصديق لهذا الشاعر المبدع الاستاذ ابا هاشم والى المزيدمن التألق خدمة للانسانيه والى معشر العشاق. والى كل الكتاب والمثقفين وتبت يد السارقين الذين اشار اليهم الاخالاستاذ كاظم الشويلي والف تحيه له وجنبه الله شرور السارقين .

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 2010-06-28 15:50:55
الأستاذ علي الجوادي
تحية لك
هناك أمران :
الأول ان قصائدك فيها نفس قصصي ، لذلك اقدم لك التهنئة .
ولك القدرة على اغتنام الفرصة واهتبال اللحظة وهذا ما لا يتوافر للجميع .
الثاني أنا شاكر لك فضلك للمؤازرة عندما سرقني هذا المريض علي ابراهيم ، فلا يهمك أمره وسر في طريقك الذي رسمت .
ثقتي عالية بأنك ستتحفنا بالمزيد
تقديري

الاسم: علاء الجوادي
التاريخ: 2010-06-28 10:32:54
الاستاذ الكريم سلام نوري

بعبارة واحدة مختصرة جميلة لخصت بها كل السلام والنور

لا يعرف الفضل الا اهله
ولا يعرف الصبابة الا من يعانيها
عشت لاخيك يا صديقي الاديب البارع

علاء

الاسم: علاء الجوادي
التاريخ: 2010-06-28 10:29:56
يا رفيف يا فارسة الرقة والعطاء
انت نسمة تعطر اجواء النور
وعمل دؤوب بلا فتور
من اجل نشر ثقافة المحبة والرحمة والحبور
شرفني منك المرور

علاء

الاسم: علاء الجوادي
التاريخ: 2010-06-28 10:27:24
سيدتي الكريمة شادية

كلامك ينم عن روح شفافة تعانق بحور الجمال وتطير فوق سماوات النقاء

شكرا على مرورك ايتها المدبعة يا شادية الالحان في فيافي الجنان

علاء

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 2010-06-28 04:36:47
اي جمال والق يطرز حروفك صاحبي
سلاما

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 2010-06-27 21:04:16
حين تركب الاحلام اسرجة الزمن
حين نرسمها في سنوات العمر حقيقة جميلة
عندها يمكن ان نحتمل مرارة الحياة

استاذي الرائع الجميل د. علاء وادي
حروفك جذلى تتراقص على الصفحات فطربنا بروعتها
لا حرمنا قلمك لفذ واحساسك الرقيق

تحيتي والورد

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2010-06-27 18:17:20
اخي الحبيب الاستاذ كاظم الشويلي المحترم

شكرا على مرورك الطريف اللطيف...وتعليقك الجميل على السارق المسكين....لكني اود ان اضيف الى معلوماتك يا صديقي، انه يشتغل كما يقول اهلنافي بغدادانه EC DC
فهو يسرق الشعر والنثر وكل ما تصل له يده وقد سرق مني بحث بعنوان " الامام الصادق وقيادة الامة" ولغبائه لم ينتبه ان اسمي قد اشرت اليه في النص باعتبار اني كتبته في فترة سابقة قبل سنين...فاصبح نكتة مضحكة اي انه نسب الموضوع اليه واسمي الصريح الواضح ضمن النص انني كاتبه...
معك يا صديقي الفاضل انها غيمة وتزول ولكن احذر من سرقته لنصوصك غير الشعرية!!!

مع احتراماتي وتقديري

علاء

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 2010-06-27 17:03:14
د . علاء جوادي...
ايها الاديب اللطيف...معذوره انا..لو ادمنتها... فكتاباتك التي توزع الالق ما بين الشعر والنثر ...تجذبني..ولا اجد نفسي الا جالسه التهم الحروف بشوق...فهنيئا لك بهذه المقدره على صنع الخيال...وهنيئا لنا بالابحار معها...
خالص مودتي..

شاديه

الاسم: كاظم الشويلي
التاريخ: 2010-06-27 12:18:16
الحمد لله ... ان هذا السارق البارع المحتال علي ابراهيم متخصص في سرقة القصائد والاشعار فقط ، ولهذا ابعده الله عنا نحن كتاب القصة القصيرة ، وقد ابتلى الله به معشر الشعراء ، صبرا انها غيمة وتزول ....

سررت كثيرا وانا اطالع هذه القصائد الرائعة

استاذنا د . علاء الجوادي تقبلوا خالص احترامنا وتقديرنا




5000