..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


النقابات العمالية الدولية دخلت حلبة مواجهة الحصار في اوربا و العالم

محمد قدورة

في منتصف ليلة 23/6 إبتدا عمال الموانئ السويديين تنفيذ أسبوع طويل من الحصار على البضائع الإسرائيلية، فاتخذ شكل اضرابهم عن تنزيل او تحميل البواخر التي تحمل على متنها بضائع إسرائيلية  سواء تلك القادمة منها إلى السويد أو المغادرة منها إلى إسرائيل. ان هذا الحصار قد بدأ قويا وشاملا في كل موانئ البلاد و الذي نفذ تلبية لنداء الحركة النقابية الفلسطينية التي طالبت عمال الموانئ في العالم بأن يساهموا بالضغط على إسرائيل من أجل:

     1- إلغاء الحصار المفروض على غزة

     2-  السماح للجنة دولية مستقلة أن تقوم بالتحقيق بالعدوان الإسرائيلي  الذي جرى على ظهر الباخرة " مرمرة "التي كانت واحدة من سفن اسطول الحرية والذي ذهب ضحيته تسعة قتلى و عشرات  الجرحى  من المتطوعين الدوليين باطلاق النار الحي المباشر عليهم من قبل الجنود الإسرائيليين.

في ميناء غوتنبورغ بدات العملية كما في غيره من الموانئ بدون اية تعقيدات او عوائق. عشرات الحاويات المحملة بالبضائع الاسرائيلية او المتجهة الى اسرائيل قد القيت هامدة على ارصفة الميناء، بعد معاينتها و تحديد هويتها و سوف تبقى بدون حراك حتى منتصف ليلة 29/6.

" كل شئ يجري تصريفه بدقة و هدوء بالغين، و ان هذا الامر سيستمر طوال الوقت حتى يوم الاربعاء القادم" هذا ما قاله السيد " بيتر انرباك " رئيس نقابة عمال الموانئ في القسم رقم 4 و عضو اللجنة التنفيذية في نقابة المدينة. و تابع السيد انرباك قوله: "...لم يحصل اي نزاع مع ارباب العمل في الميناء "

هذا و قد صرح  الممثل النقابي " ايريك هيلغسون " قائلا: " .. نحن ننطلق من أن البضائع الإسرائيلية المتدفقة ستكون اقل على اساس اننا قد ابلغنا عن المقاطعة هذه منذ اكثر من عشرين يوما.." واضاف  العالم نحو 800 الف طفل فلسطيني يعيشون في عزلة عن العالم الخارجي. ان من حق المدنيين الفلسطينيين ان يحسنوا وضعهم الاقتصادي و يطوروا منشآتهم ويتعاونوا بحرية مع بقية انحاء العالم، لكن حرب غزة و الحصار الإسرائيلي الفظ عليها  قد حرم الفلسطينيين من كل ذلك خلال ثلاث سنوات مضت."

ان هذا الإضراب عن العمل بالبضائع الاسرائيلية في الموانئ السويدية جرى بالتوازي  مع اضراب العديد من عمال الموانئ في العالم  وعلى الاخص في جنوب افريقيا و النرويج فكان باكورة اول نشاط دولي من هذا القبيل تحت عنوانين اساسيين: اوقفوا الحصار على غزة.   اسمحوا بلجنة دولية مستقلة في ان تتولى التحقيق بعملية القرصنة الاسرائيلية.

وقد لاقى هذا العمل صدى واسعا في كل انحاء المعمورة و قد تحذو حذوه نقابات و فئات شعبية اخرى فتعيد سيرة التكتلات الشعبية الواسعة التي تكونت للضغط على الادارة الامريكية ابان حربها على فيتنام، والاجماع في الراي العام الدولي الذي مارس ضغطا هائلا على دول العالم و فرض على حكوماتها و خاصة في اوربا في ان تكتب تاريخ نهاية نظام الابارتيد في جنوب افريقيا.

تاتي هذه الانشطة في طليعة التحرك من اجل عزل اسرائيل و كنس المفاهيم التضليلية التي كانت تقدم اسرائيل على يد النظام الغربي على انها بمثابة واحة الديمقراطية في الشرق الاوسط. تاتي في ظل محاولة تضليل جديدة تحت عنوان تخفيف الحصار عن غزة، هذه المحاولة التي لم تفت في عضد نقابات الموانئ الدولية و لم تجعلها تتردد في تنفيذ ما عزمت عليه انتصارا لعدالة القضية الفلسطينية و مطالب الفلسطينيين.

ان قوى السلام والديمقراطية الاوربية المناوئة للسياسة العدوانية الاسرائيلية المستمرة ضد ابناء الشعب الفلسطيني و الرافضة لممالأة  الانظمة الاوربية الغربية و الولايات المتحدة الامريكية لتلك السياسة، تعد عدتها للتصدي لسياسة المشاركة في فرض مزيد من الحصار على الفلسطينيين على يد القوات البحرية الغربية حيث صرحت " كاترين أشفون " ممثلة الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوربي " مطالبة اسرائيل بتمرير كل البضائع ما عدا الاسلحة!!" و في نفس الوقت قالت: " .. الاتحاد ينوي نشر قوات بحرية عسكرية لترابط في المياه قبالة قطاع غزة لمراقبة نقل البضائع الى غزة !!!" وكما ستقوم تلك القوى بفضح سياسة الكيل بمكيالين الامريكية و محاولاتها الدائبة في تجميل وجه اسرائيل البشع، حيث رحب " روبرت جييس " المتحدث باسم البيت الابيض بقرارات اعلان حكومة نتياهو عن تخفيف الحصار و اعتبرها انها خطوة في الاتجاه الصحيح!!!!

بينما وللاسف الشديد اختلفت المحاور العربية في تقديرها لهذا الموقف الاسرائيلي، فتراوحت ما بين الصمت و اللعم و النعم و الرفض. علما بان اجهزة الرصد الاعلامية  المختلفة تفيد  بان بيان الحكومة الذي صدر عن مكتب نتنياهو حول ذلك الاجتماع قد احتوت نسخته باللغة الانكليزية ذلك القرار، بينما خلت النشرة باللغة العبرية من اي ذكر له!!! - فهل قد سقط ذلك سهوا؟ - ام انه لكل مقام مقال؟ !!ام انه لذر الرماد بالعيون  و تمكين الادارة الامريكية من تخفيف الضغط الدولي على إسرائيل و تجنيبها اي قرار دولي يدين فعلتها الشنعاء، و لتتابع من جانب اخر سياستها في تهويد القدس عبر الاستمرار في مصادرة و هدم االبيوت و مصادرة هويات المقدسيين و ابعادهم و البدء بتنفيذ قرار المحكمة العليا رقم 1650 والذي ينص على تنظيم عملية تهجير جماعية لحوالي 70 الف فلسطيني من خلال اعتبارهم مقيمين غير شرعيين، و ليس اخرها قرار ابعاد 4 برلمانيين مقدسيين. فالى متى تستمر نظرة الاندهاش العربية البلهاء للاحداث التي تجري تحت مراى و مسمع و لمس حكامهم؟ ,، والى متى يستمر الاصرار على الانقسام الفلسطيني و سياسة المناكفة و تبادل الاتهامات؟ و التي لا تساهم الا بمزيد من زرع الاحباط و التشكيك لدى الغالبية من جماهير شعبنا.

ان مقدمة المخرج من هذا المازق يتطلب و فورا: استعادة وحدة منظمة التحرير الفلسطينية على اسس ديمقراطية كاملة ، عبر حوار وطني شامل و فوري يقفز عن سياسة التفرد و الحوارات و الحلول الثنائية لانها لا تقود الا لمزيد من تعميق الانقسام و لمزيد من خضوع الفرقاء للمحاور العربية التي تغطي عجزها بالتلحف بالحالة الفلسطينية الراهنة الهزيلة.

وقف المفاوضات غير المباشرة مع اسرائيل فورا، فلا طائل من ورائها، لا بل انها تفسح بالمجال للمناورات الاسرائيلية ان تاخذ مداها ، كما انها تمكن الادارة الامريكية من الاستمرار  في شراكتها العدوانية على حقوق الشعب الفلسطيني.

كما وان على الانظمة العربية  ان تتماشى على الاقل مع موقف منظمة العفو الدولية، حيث صرح  الناطق باسمها: " ان على اسرائيل ان تنصاع للقانون الدولي و ان ترفع فورا الحصار عن غزة " و كذلك تصريحات رئيس وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين " جون جينغ " .....الخ

كما ان هذه السياسة المتبعة من قبل الانظمة العربية باغلبها و النظام الفلسطيني " برمته " لا تقدم وقودا صالحا لزيادة جذوة نار مقاومة الشارع الديمقراطي الانساني للعدوانية الاسرائيلية في العالم و خاصة في اوربا.

 

 

 

 

 

محمد قدورة


التعليقات

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 28/06/2010 11:31:01
الاستاذ الناشط محمد قدوره رعاه الله....

صدقت في سردك للواقع المر الذي تمر به القضيه الفلسطينيه..كانت خطوه ذكيه من السويد منع ترويج واستهلاك البضائع الاسرائيليه...الحلول التي طرحتها موضوعيه...لكن هيهات من يتقيد بها....
دمت عينا ساهره على الوطن...
محبتي

شاديه




5000