.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


احوال اللاجئين العراقيين تزداد سؤا يوما بعد يوم

طارق عيسى طه

لقد تفاقمت احوال اللاجئين العراقيين في دول الجوار,من سيئ الى اسوا فالمعاناة تبدا من حرية الاقامة في البلد المضيف ,حيث انتهت سمات الدخول للاكثرية  الساحقة وخاصة في الاردن الشقيق , والذي يغادر الاردن لا يسمح له بالدخول مرة ثانية ,اي يرجع  الى الوطن الذي هجرته الميليشيات المسيطرة حسب المنطقة اما سنية وهابية تكفيرية او شيعية من جيش المهدي او المؤتمرين باوامره او حتى العصابات التي تتستر باسم السنة والشيعة ,وهي ليست من هؤلاء ولا من الاخرين,المشكلة هي واحدة ان هؤلاء المهجرين قد سلبت حقوقهم في  الاستمرار في السكن في بيوت بنوها او اشتروها او ورثوها ,وسكنت فيها عناصر مجرمة غضت الحكومة الطرف عن تصرفاتها,اذ ليس من المعقول ان تكون قوات الاحتلال البالغ عددها 140الف مقاتل,ويعادلها في العدد قوات عراقية المجموع 280 الف مقاتل لا يستطيعون ارجاع الحق الى نصابه لولا تامرهم جميعا وكل في منطقته ,ان هناك قوات ميليشيات تستطيع ان تحمي المواطنين وتكلف الحماية 120 الف دينار شهريا لكل عائلة,فمن يستطيع ان يدفع هذه المبالغ والى متى الدفع ؟ ان قوات جيش المهدي قد استولت على بيوت  قسم من موظفي الحكومة الذين يعمل قسم منهم في الخارج,فما هومصير الدبلوماسي الذي يعمل في سفارة عندما تنتهي مدة عمله؟

اما  المهجرين في سورية الشقيقة فباستطاعتهم بعد مضي ثلاثة اشهر عبور الحدود الى الوطن والرجوع ثانية,على شرط ان يكون لديهم عقد ايجار سكن ,ومبلغ في البنك,هذا وان اللاجئين يتعرضون الى ضغوط نفسية,وصحية حيث لا يتمتعون باية ضمانة صحية  والطايح رايح كيف تتم معالجة المريض؟وخاصة الامراض المزمنة ومن يدفع اجور العلاج والدواء ؟كلها اسئلة  بدون حل وستبقى بدون حل ان هؤلاء المهجرين يصطفون يوميا امام السفارة العراقية التي لا تستطيع تقديم الخدمات لهم لان عدد الموظفين  لا يتعدى عدد الاصابع في احسن الاحوال .المفروض على الحكومة العراقية ان تقوم بمحاولة لمساعدة هؤلاء المهجرين فانهم لا زالوا يحملون  جواز سفر عراقي وتهتم بزيادة  عدد الموظفين وارسال اخرين لتقديم المساعدات على اختلاف انواعها  فهؤلاء المهجرين هم الذين اعطوا اصواتهم لهذه الحكومة فهل جزاء الاحسان غير الاحسان ؟ان وجود مثل هذه الاعداد الهائلة  في دول الجوار لا يمكن حلها بسهولة هذا صحيح ولكن هل نتركهم يموتون ضيما وحسرة والما ؟ام نمد لهم يد المساعدة ولو ضئيلة  انني اعتقد بان على الحكومة ان تبعث عددا كبيرا من المبعوثين الى السفارات العراقية  وتقوم بدراسة مشاكل هؤلاء وفي حالة ان تكون  قد استسلمت واذعنت الى شروط الميليشيات

فيجب ان تعترف بعدم امكانيتها ارجاع المهجرين الى بيوتهم ومعاقبة الجناة لقد طال الزمن ولم نرى نتيجة غير الكلام والوعود او هناك راي اتفقت عليه الاغلبية الساحقة من الشعب العراقي ان تنحوا يا حكام فقد فشلتم في انجاز مهامكم واتركوا الامر الى غيركم  اذ ان الشعب العراقي لم ينجب المالكي فقط فهناك الاف المخلصين من ابناء الشعب مستعدين حتى التضحية في حياتهم من اجل خدمة الشعب المذبوح من الوريد الى الوريد

 

طارق عيسى طه


التعليقات




5000