.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مذكرات من الصين/8 - عيد قوارب التنين مقارنة بمناسباتنا المقدسة

أ د حاتم الربيعي

في بداية فصل الصيف وتحت أجواء الساحات التأريخية وأنغام الموسيقى الكلاسيكية التي ترقص  عليها بفرح شديد أعداد كبيرة من النساء والرجال الصينيين المنتظمين في صفوف والمرتدين الملابس الصينية التراثية  والأنيقة والمحاطة بحشود من الصينيين المحتفلين بحدث مهم في تأريخهم، حضرت  في يوم 13/6/2010 مع زوجتي وأصغر بناتي زينب الإحتفالية التي وجهها لنا مسؤولو مدينة بكين إستذكارا لرحيل الشاعر الصيني تشيوي يوان الذي يحتفل الصينيون به بعيد يسمى عيد قوارب التنين.

يعود تاريخ ذلك العيد كما ذكره الكاتب عدنان الربيعي في كتابه "رحلة الشتات والصين"  إلى أكثر من 2000 عام إحياء لذكرى الشاعر الصيني (تشيوي يوان) الذي كان وزيرا وشاعرا كبيرا في مملكة ( تشو) مقاطعتي ( هوبى وهونان بوسط الصين حاليا) خلال عصر الممالك المتحاربة ( عام 475 ــ عام 221 قبل الميلاد ) ، تتلخص معاناة ذلك الشاعر الكبير بأنه كان يدعو إلى مواجهة ضغط مملكة ( تشين ) ومقاومة إعتدائها على دويلته ، مما وضعه في مواجهة مع الأرستقراطيين في البلاط الملكي فأقاله الملك من منصبه ونفاه من العاصمة وفي المنفى نظم قصائد عظيمة هي ( الشكوى ) و( سؤال السماء) و( الأغاني التسع ) وغيرها من القصائد المشهورة التي تركت تأثيرا كبيرا وممتدا على الأدب الصيني .

سقوط مملكة تشو

 في عام 278 ق.م استولت دويلة (تشين) على عاصمة بلاده فألقى هذا الشاعر نفسه في نهر ( ميلو ) الكائن في ما يعرف اليوم بإقليم ( هونان ) في اليوم الخامس من الشهر الخامس حسب التقويم الزراعي الصيني ، وتسابق أبناء مملكة ( تشو ) الى المكان بالقوارب للبحث عنه وأحدثوا ضوضاء عالية لإخافة الأسماك وأسقطوا كرات الأرز والبيض في النهر لإغرائها بالإبتعاد عن جثة تشيوي ، فيما شرع طبيب مسن بصب إناء من الخمر في النهر لتسكر الحيوانات في النهر فلا تؤذيه،  منذ ذلك الوقت ظهرت عادات سباق قوارب التنين وتناول طعام (زونغ زيZong Zi) وعشرات الفعاليات الأخرى والتي تختلف فيما بين القوميات أو المدن الصينية عند حلول ذلك العيد.

ذبح القرابين

  

تقام في مختلف مدن الصين فعاليات مختلفة مثلا في محافظة تسيقوي بمقاطعة هوبي، وهي موطن الشاعر تشوي يوان، تجرى العديد من مراسم تقديم القرابين لأحياء ذكري الشاعر عند عيد القوارب في كل عام، حيث يتجمع مئات الآلاف من الناس علي شاطئي النهر للتفرج علي سباق القوارب، كما  تقام مراسم تقديم القرابين المهيبة في معبد تشوي يوان الذي يكتظ بالشعراء من أنحاء الصين وهم ينشدون قصائد الشاعر اكراما له. ويرتدي  البعض زي أسرة هان الملكية القديمة أثناء عيد قوارب التنين لإحياء ذكري الشاعر تشوي يوان بالأسلوب المحلي التقليدي.

 كما اجتازت عادات عيد قوارب التنين وثقافتها وطابعها الترفيهي الفريد حدود الصين وانتشرت الي  اليابان وكوريا الجنوبية وبعض الدول والمناطق المجاورة في جنوب شرقي آسيا . وعلي وجه الخصوص صار سباق قوارب التنين مسابقة رياضية دولية مخترقا حواجز الزمان والمكان .

  

لم يكن هذا العيد عطلة رسمية سابقا لكن الحكومة الصينية غيرت من جدول العطل الرسمية في البلاد لتجعل من عيد قوارب التنين عطلة رسمية لمدة ثلاثة أيام الذي يصادف في هذا العام 14-16/6/2010  بعد دوام عطلتي نهاية الأسبوع في يومي السبت والأحد، وهذا سياق عام تتبعه الحكومة الصينية لجعل أيام الأعياد متصلة مع بعضها . وعن سر إختيار التنين رمزا لذلك العيد يعود إلى معتقدات شعبية تقول أن الأنهار مسكونة به وهو الذي يخشى منه أن يأكل جسم الشاعر (تشيوي يوان).

طعام زونغ زي  

وكجزء من تقاليد العيد تقيم مختلف المناطق الصينية  سباق أعداد طعام زونغ زي (والتسمية مأخوذة من نبات الخيزران الذي تستخدم أوراقه للف الرز)، وهذا السباق  شاركت به زوجتي وأصغر بناتي في هذا العام. إذ يؤكد القائمون به على الإعتزاز بالتراث والحكايات وتأصيلها في المجتمع وتعليم الآخرين عليها وحتى الأجانب والدبلوماسيين خاصة .

  

وخصصت إحدي روضات الأطفال بمقاطعة شاندونغ درسا للأطفال لتعلم طريقة اعداد طعام زونغ زي حتي يتعرفوا علي التقاليد الشعبية القديمة.

وتجرى المسابقات بتقسيم المتسابقين الى مجموعتين كل منهما تضم حوالي عشر متسابقات لتحديد المجموعة الأسرع بتهيئة الطعام حيث وضع على المنضدة وعاءين كبيرين إحتوى الأول على أوراق الخيزران الكبيرة بينما إحتوى الثاني  على رز وسكر وحبات تشبه التمر  لها طعم النبق،  تقوم المتسابقة بصف ورقتين طويلتين من الخيزران ولفهما على شكل قمع ثم تبدأ بملء القمع بالرز المحلى بالسكر والنبق ثم تحكم غلق الورقة وربطها بورق نباتي يشبه اوراق السعف، علما أن أوراق الخيزران لاتؤكل وانما يؤكل فقط الذي بداخله. وفي نهاية الإحتفال أهدي  الينا كضيوف شرف صندوق ممتليء  بطعام زونغ زي لتناوله في وجبة الغداء .

إحترام الشعب

يوما فيوما يزداد إحترامنا لهذه الأمة العريقة وحبنا لهذا الشعب الطيب الذي ينحني لك عندما يلقي عليك التحية أو تسلم  عليه، فهل سمعنا بشعب يحتفل بذكرى إنتحار شاعر من شعرائه؟ وهل سمعنا بشعب يجعل من ذلك الحدث عيدا تقليديا مهما؟ ثم هل سمعنا بأمة تحتفي بشاعر بمثل تلك الحفاوة التي أجدها هنا في الصين بحيث يكون يوم وفاته منتحرا ، قبل أكثر من ألفي عام ، يوم عطلة رسمية ويحتفل بالطعام الذي قدم للسمك للأبتعاد عن جثته أو بالقوارب التي بحثت عنه في النهر. 

إستذكار مناسباتنا المقدسة

وماذا عن أحتفالاتنا بذكرى شهدائنا وقاداتنا العظام وهل ينظر معظمنا لها مثل ما ينظر الشعب الصيني لرموزه؟؟

في تلك الإحتفالية وعندما شاهدت جميع الصينيين متلهفين لحضورها والإحتفال بها سنويا رغم مرور أكثر من 2000 عام على إنتحار الشاعر، والإصرار على تهيئة طعام زونغ زي الذي أعد للأسماك في حينها لتمتنع عن أكل جسم الشاعر وهو بوسط المياه وتناوله خلال هذه الأيام، وتعليمها لأجيالهم والضيوف الأجانب واقامة المسابقات حولها. ووجدت بأن الصينيين يستحضرون القوارب التي كانت تبحث عن الشاعر تشيوي يوان عندما انتحر في النهر ويعدون مسابقات سنوية ويهدون الكأس للفائز الأول الذي يصل قبل الآخرين.

 إستذكرت في حينها كيف يوجه النقد في مجتمعاتنا الأسلامية لمن يحتفل بمناسبات دينية وبشخصيات مهمة، مثل أحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام وعائلته واصحابه وتذكر المأساة التي عانتها عائلته وواجهوها في كربلاء ودمشق، ويواجه احيانا باللوم من يقوم بالحزن على تلك المأساة ويطبخ الطعام ويهديه كثواب في سبيل الله على أرواح الشهداء الطاهرة في يوم عاشوراء أو تقديم بعض المحاضرات وأقامة الشعائر الحسينية،

 فلو قارنا بين الشخصيتين، ولا وجه للمقارنة، لوجدنا فرقا كبيرا بينهما فالشاعر الصيني لم يواجه بالسيف من أحتل مملكته بل إنتحر غضبا على سقوطها، بينما لم تجد الإنسانية في تاريخها الطويل موقفاً كموقف سيد الشهداء (عليه السلام)  في يوم عاشوراء، الذي قدم نفسه مع أفراد عائلته وأصحابه قربانا لله ولنصرة الحق ووضع مسار الدين الأسلامي في خطه الصحيح،  ولم تعرف الكرة الأرضية من يوم دحوها رجلاً قابل ببضعة عشر رجلاً من أهل بيته، ونيف وسبعين من أصحابه الألوف من أعدائه ، واستشهاده عليه السلام  قبس منير، ومشعل وضاء، ينيران الدرب للمسلمين ، ويستصرخان ضميرها   للسير في الطريق الذي رسمه أبو الشهداء و الأحرار وهو ثالث أئمة أهل البيت الطاهر عليهم السلام، وثاني السبطين سيدي شباب أهل الجنة، وريحانتي المصطفى صلى الله عليه وآله، وأحد الخمسة أصحاب الكساء وسيد الشهداء. صورة للخلق المحمدي، والشجاعة العلوية، ومجمع الفضائل والمكارم، والمثل العليا، وسيد أباة الضيم، ومنه تعلم الناس الإباء، وبموقفه يوم عاشوراء أعطى الأمة الإسلامية درساً عملياً في مجابهة الظالمين،. وإذا كان للتأريخ أن يقف وقفة أجلال أمام أروع أمثولة للشموخ والبطولة والتضحية فشموخ الحسين وتضحيته هي الأساس.

العبرة لمن يعتبر!!!

وبودنا أن نسأل ألا يحق للمسلمين الأحتفال بمناسباتهم الدينية والأفتخار بها وإستذكار استشهاد الحسين عليه السلام وتثبيت يوم عاشوراء وممارسة طقوسه وتشذيبها من بعض البدع، ووضعها كعنوان للتضحية والفداء بالنفس والأهل من أجل نصرة الدين الذي أنتصرت الدماء فيه على السيوف.

وفي الختام هل يرفع بعضنا الحرج عن نفسه عند التحدث عن مناسباتنا الدينية ومن ضمنها مراسيم يوم عاشوراء ويفتخر به ويقيم مراسيمه ويدعو الدبلوماسيين لحضورها، ويعلمها لأبنائه كما يفعل الصينيون بذكرى رموزهم التأريخية أو الوطنية أو حتى الأسطورية؟.

*مستشار ثقافي في الملحقية الثقافية/سفارة جمهورية العراق في بكين

  

 

أ د حاتم الربيعي


التعليقات

الاسم: القلب المظلوم
التاريخ: 20/05/2011 07:39:58
لوم ماهذه الحياة لماعشت أنا ولو ماهذه التقاليد الصينية لما عاشت الشعوب الصينية

الاسم: د. عبدالباسط سلمان- جامعة بغداد
التاريخ: 25/06/2010 22:00:33
انتابني شعور بالفخر لما نملك من ارث عظيم جسده لنا معلمنا الفاضل دكتور حاتم في موضوع لمقارنة بسيطة بين شخصياتنا الإسلامية وشخصيات الصين، وهي التفاتة وانتباه مهم،وازداد شعوري بالتألق مع ما اقرأ من مواقف مثيرة وهامة في سفر الإنسانية وتاريخ الإسلام
قادتنا في الإسلام هم أعظم مما يتخيله العالم
قادتنا في التضحية أسمى وأكثر شموخا وخلودا
إعلامنا ضعيف بل ومسير من قبل الحاقدين في أكثر الأحيان وممن حولنا يتلاعبون فيه كي يهمشون ما نحن عليه
لا يسعني إلا أن أقول بأننا نملك اكبر وأعظم مما يتخيله العالم عبر العقيدة التي نحملها إزاء الرموز وليس ما نملك من بترول أو آثار أو موارد اقتصادية
لذلك حشدت كل قوى العالم ضدنا لقمع الفكر والعقيدة لا لسرقة البترول فحسب كما يعتقد البعض
وهذا سبب كافي لان يعيش العراق تحت رحمة حقد لمن هم حولنا
اجل ما نمتلكه أعظم واكبر
شكر يا دكتور حاتم لما نوهت عنه فهو جدير بالاهتمام وجدير بالاعتزاز

الاسم: على اثر الحسين
التاريخ: 22/06/2010 20:07:13
شكرا للاستاذ الكاتب على اهتمامه بتعليقنا وربما بل اكيد اسيء الفهم بكلمة نتذكرهم فلم ابغي بذلك انكار مراسيم الحج والعياذ بالله لكن قصدت مقاما اخر. فمن منظوري ان رموزنا الدينية كالحسين سلام الله عليه لايذكر في ايام فقط بل ان ايامنا كلها تمضي لله وعلى خطى اوائل المسلمين كنهج الحسين الذي خط منهاج لنا نحن المسلمين من بعده وعندما يسري نهج الحسين في فكرنا فهو بذلك اسمى ان يقارن بمنتحر بل تقارن كل ابطال الدنيا بنماذجنا الدينية . هنا نحن لانزايد بحبنا على احد بل نتفق مع الكاتب بحبه للرسول صلى الله عليه وسلم وال بيته الاطهار. وربما من اصعب ما يتحكم به هي المشاعر فهذه مشاعرنا تجاه رموزنا الدينية وهي حب بداخلنا ينعكس باقوالنا واعمالنا وعندما نطرح وجهات نظر هنا في منتداكم الطيب فنحن نطرح رأي ومشاعر وهي ليست بالضرورة ان تنفي اراء ومشاعر الاخرين فكتبنا تحت كلمة التعليق وليس تحت كلمة النقد و،امل من جميع الكتاب ان يرفدونا بمواضيع دينية, ثقافية وعلمية في مركز النور هذا.

الاسم: أ د حاتم الربيعي
التاريخ: 22/06/2010 02:49:03
السلام عليكم، شكرا على اهتمام القراء بالموضوع وملاحظاتهم القيمة، وبخصوص الإحتفال بالرموز والشخصيات الدينية وأقامةالشعائر المناسبة لهافنعتقد بأنها مسموح بها في الإسلام!!! والدليل على ذلك هو أستذكارنا في موسم الحج النبي ابراهيم عليه السلام والصلاة ركعتين خلف مقامه ورمي الجمرات التي واجه بها الشيطان الذي حاول منعه من ذبح ولده اسماعيل عليه السلام، وكذلك ممارسة الحاج السعي بين الصفا والمروة سبعة أشواط مثلما قامت به السيدة هاجر رضي الله عنها بحثا عن الماء، فلو صح ماقاله البعض فالنبي ابراهيم عليه السلام وعائلته الطاهرة هم أحياء عند ربهم يرزقون، ولكن فرض الله سبحانه وتعالى أستذكارهم واداء الممارسات التي قاموا بها في أقدس مناسبة دينية وهي فريضة الحج وهذه عبرة مهمةلنا.

الاسم: أ د حاتم الربيعي
التاريخ: 22/06/2010 02:48:29
السلام عليكم، شكرا على اهتمام القراء بالموضوع وملاحظاتهم القيمة، وبخصوص الإحتفال بالرموز والشخصيات الدينية وأقامةالشعائر المناسبة لهافنعتقد بأنها مسموح بها في الإسلام!!! والدليل على ذلك هو أستذكارنا في موسم الحج النبي ابراهيم عليه السلام والصلاة ركعتين خلف مقامه ورمي الجمرات التي واجه بها الشيطان الذي حاول منعه من ذبح ولده اسماعيل عليه السلام، وكذلك ممارسة الحاج السعي بين الصفا والمروة سبعة أشواط مثلما قامت به السيدة هاجر رضي الله عنها بحثا عن الماء، فلو صح ماقاله البعض فالنبي ابراهيم عليه السلام وعائلته الطاهرة هم أحياء عند ربهم يرزقون، ولكن فرض الله سبحانه وتعالى أستذكارهم واداء الممارسات التي قاموا بها في أقدس مناسبة دينية وهي فريضة الحج وهذه عبرة مهمةلنا.

الاسم: على اثر الحسين
التاريخ: 21/06/2010 19:13:48
احيي كاتب المقالة على ماسرد فيها من المعلومات العامة النافعة وفي الوقت نفسه اطرح وجهة نظرا اخرى بمقارنة استشهاد سيد الشهداء ابا عبد الله الحسين سلام الله عليه وبين شخص وطني منتحر, فالمنتحر في الاسلام جزاءه النار مهما كان السبب وان سما كما في صاحب الصين وحتى الاحتفال الصيني بعطلة كما اشارت الاخت الفاضلة اميمة بانها لم تعلم بالعيد الا لكونه عطلة فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول لاخير في امة كثرت اعيادها او كما قال صلوات الله عليه فاحتفالنا بابطلنا ليس كاحتفالهم فنحن نتذكر الحسين وحمزة والعباس وابو بكر وعمر وعثمان وعلي في قلوبنا وليس بعطلة ايام فهم شهداء والشهداء احياء فاذن هم احياء لانتذكرهم فلايتذكر الحي وانما يتذكر الاموات وجزاكم الله خيرا.

الاسم: على اثر الحسين
التاريخ: 21/06/2010 19:02:05
شكرا لهذه المعلومات الثرية وان كان لنا وجهة نظر اضافية واخرى 0 (عن المقارنة) وليست معاكسةالمقارنة فالحسين استشهد وهو يبغي الله عز وجل بينما صاحبهم انتحر ونعلم عقوبة المنتحر في الاسلام باي سبب كان وهم يعطلون عن العمل كما ذكر الاستاذ الفاضل وهو احتفال سلبي كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم لاخير في امم كثرت اعيادها او كماقال عليه الصلاة والسلام. فان احيا الصينيون ذكرى وطنييهم بالاحتفال ايام فنحن ابطالناكالحسين وحمزة وابو بكر وعثمان وعلي رضي الله عنهم جميعا باقين في انفسنا ما حيينا.

الاسم: على اثر الحسين
التاريخ: 21/06/2010 18:47:15
ان احتفالنا بذكرى استشهاد الحسين هو ايجابي وليس سلبي يكون بعطلة وتوقف عمل, وانما يكون حماسا داخليايشدنا على دربه وكيف نقول للطغاة والمحتلين كلا ولا نداهنهم فرموزهم منتحرة ورموزناكالحسين وعلي وعمر وابو بكر وعثمان رضي الله عنهم باقية في قلبنا ما حيينا

الاسم: د اميمة عبد الرزاق ابراهيم
التاريخ: 21/06/2010 13:26:24
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا جزيلا على هذه المعلومات المفيدة وبصراحة نحن تمتعنا بالعطلة فقط لانهم قالو لديهم عيد لكن ما اصل هذا العيد ومن اين جاء لا نعلم
اما الان اصبح لدينا فكرة لاباس بها عن الموضوع
فشكرا جزيلا لكم ونتمنى منكم التواصل بامدادكملنا بهذه المعلومات المفيدة والقيمة
واالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاسم: جلال عمران
التاريخ: 21/06/2010 08:17:12
موضوع رائع وخصوصا التطرق الى مناسبة استشهاد الامام الحسين ع ومقارنتها بالمناسبة الصينية .

الاسم: أمير ....الصين
التاريخ: 21/06/2010 03:52:21
رائع ياستاذنا الرائع




5000