..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


موجز لما نشرت عام 2009 ( 1 )

خالص عزمي

 * غزة ليست بنت اليوم

 

  منذ تحتمس ...0
 ...وغزه

  
كدليل الوصل
همزه


تجمع الأقرب
بالأبعد...في يسر
وعوزه
                                           ( 16 /1 /2009)

  

* رحيل شقيقي الطبيب طارق عزمي

توفي الى رحمة الله في بغداد  شقيقي اللواء الطبيب المتقاعد طارق عزمي ؛ وقد شيع جثمانه الى مثواه الاخير ؛ عدد كبير من زملائه الاطباء العسكريين الذين خدموا معه في صفوف الجيش العراقي خلال ربع قرن من الزمن ؛ وكذلك جمع غفير من الاهل والاقرباء والاصدقاء والجيران الاعزاء

  اشغل المرحوم مناصب مهمة في المراكز الطبية المتقدمة ؛ منها مساعد مدير الامور الطبية ؛ وآمر المستوصف العسكري ؛ وآمر مستشفى الرشيد العسكري ؛ كما اشغل وظائف طبية مدنية منها  مدير مستشفى الطوارئ  ؛ ومدير ستشفى ابن القف ... الخ .وقد خلف وراءه تاريخا طبيا  ناصعا خدم فيه الوطن الانسانية خدمات  اتسمـــت بالنزاهة والاخلاص والصدق في اداء الواجـــب و في احلك الظروف واشدها صعوبة  وقساوة .       

                                                (2/2/2009 )

*ليس الحل في تمثيل المرأة نسبيا

وتأسيسا على ذلك فان المعالجة الآنية لا تجدي نفعا ؛ ولا تغني قطعا عن تثبيت قواعد رصينة ؛ لاعطاء المرأة حقوقها الكاملة في التمثيل المتساوي في كل اجزاء الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والتربوية وما الى ذلك ؛ شأنها شأن الرجل ؛وعند ذاك ستتبوأ مكانها الطبيعي في حركة التطور والتقدم في مجمل مسيرة الشعب . ان الحل الحقيقي والعملي هو في فك اسار المرأة واطلاق حريتها لتشارك بارادتها في كل ما هو جدير بأحيقتها في
صتع القرار وتنفيذ مجريات نجاحه .

                                                              (3/3/2009 )

* كيف أنسى الطيب  الصالح

كان آخر لقاء لي بالطيب صالح في فندق ميليا المنصور ؛ لمناسبة انعقاد مهرجان المربد الشعري عام 1989؛ ؛ كان مرحا كعادته ومتواضعا في اسلوب تحاوره . لقد لفت نظري ونحن نجلس في كافيتريا الفندق ، نقده المباشر لكثير مما القي من قصائد في تلك الاماسي الشعرية التي كانت تنظم في قاعة مؤسسة المسرح والسينما المقابلة للفندق . وكان مما ركز عليه ولا انساه ابدا (تفاهة المواضيع ؛ وركاكة اللغة ؛ وتدني مستوى الخيال الشعري ؛ مع رتابة في الالقاء ) ؛ وقد لاقى هذا الايجاز في التعبير تأييدا وتقديرا من لدن الجالسين الكثر . حينما تفرق الجمع الحاشد من حولنا ؛ و لم يبق من الجالسين على المائدة ؛ غير عبد الوهاب البياتي ؛الفريد فرج ؛ سعد اردش ؛ الطيب صالح ؛ ووجدها البياتي فرصة ليقترح الابتعاد عن برتكول البرنامج الصاخب ونتوجه الى غرفة في الطابق الثاني تطل على دجلة مباشرة مخصصة للدعوات الصغيرة لنتناول ما لذ وطاب و لنواصل فيها احاديثنا .رحب الحاضرون بذلك .... وكانت سهرة ممتعة تشابكت فيها الاراء النقدية ؛ بالذكريات التي عطرتها احاديث الطيب عن ابعاد وتأثيرات عمله في اليونسكو وبخاصة في منطقة الخليج . ثم توزعت الحوارات الآنية على بساط واسع من الشعر و الفن التشكيلي والموسيقي اما الدراما الاذاعية والمسرحية فقد صال فيها فارسها القدير سعد أردش ؛ فامتدت تلك السهرة الثقافية الى ساعة متأخرة من الليل الغارق بأنوارمشعة متهادية آتية الينا من الضفة الاخرى حيث متنزهات ابي نؤاس . وانها لذكريات عطرة تنثنا بأحاديث من رحل من أؤلئك الافذاذ ؛ او من ينتظر من جيل ما زال يزخر العطاء

(12 /3 /2009 )

* يا لعناء الممثل ـ بانتوميم

المشهد الوحيد
(ركيزة هذا التمثيل الأيمائي : القلق المتواصل والحرص الشديد ـ وهما يتوزعان على حركات وتعبيرات مؤدي الدور : منها تكرار ما يأتي :ـ مراجعة النص ؛ النظر الى الساعة ؛ القيام والقعود ؛ التطلع في المرآة ، الاستماع الى المؤثرات الصوتية ؛ فرقعة اصابع اليدين ؛ شرب الماء ؛ تجفيف العرق ؛ تحريك الجسم واحمائه ؛اغماض العينين ؛ الابتسامة ؛ الضحك ؛ لطم الجبهة ؛ دعك العينين ...... الخ
( الاضاءة مسلطة على الممثل ؛ وهي تتناغم بحسب طبيعة اللون المختار من قبل مهندس الاضاءة و المخرج لكي تبرز حركات الممثل بوضوح أكبر.... تنفرج الستارة الصغرى ؛ وكأنها ضلع امامي لغرفة خاصة ببطل المسرحية ؛
عندها نشاهد تفاصيل الحركة الاولى لابراهيم .... ان الصمت النسبي هو المسيطر على تلك اللوحة .....

( 12 /3 /2009 )

*

خالص عزمي


التعليقات




5000