.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


غياب ستراتيجية المبادرة

ياسين العطواني

  تـُـعرف المبادرة بأنها عمل ظاهر يقوم به فرد أو جماعة ، الهدف منه التغيير والأصلاح ، وتنقسم المبادرة عادة ً الى قسمين  فردية وجماعية . ولا شك ان وراء كل مبادرة تقف جملة من الأسباب والمبررات المراد تحقيقها ، كما يرافق ذلك بعض الشروط والضوابط لتحديد المسارات ، ومنها ان تكون الوسيلة المتبعة صحيحة ، وان تخدم المنهج العام الذي تحمله بما يصب في  خدمة المجتمع والأمة ، مع استمرار تطوير وتفعيل الآليات من خلال التخطيط الجيد ، واستغلال الطاقات ذات التخصص العلمي والمهني ، ومن ثم توزيع العمل بشكل مبرمج ، مع التأكيد على الأستغلال الأمثل للوقت  لتحقيق الأهداف المرجوة من تلك المبادرة .

ان المراد من توضيح مفهوم المبادرة بهذه الكيفية هو لمعرفة ما اذا كان لتلك المفاهيم العلمية والعملية من أثر ٍ ملموس على الواقع العراقي . فالمتابع للمشهد العراقي عموما ً بعد عملية التغيير  وبكل ابعاده وتجلياته يلاحظ جملة من النقاط التي يمكن ان تؤشر على هذا المشهد ، وفي المقدمة منها هو غياب روح المبادرة والطرح الأستراتيجي لمواجهةالأزمات والتحديات التي تواجه وعلى كافة الأصعدة  الداخلية منها وهي بلا شك كثيرة ومتشعبة ، او الخارجية  من خلال علاقة العراق بمحيطه الأقليمي والدولي عموما ً. واذا أردنا تفحص ما صدر من مبادرات خلال السنوات المنصرمة نلاحظ غياب شبه تام لتلك المبادرات ،  وأقتصر الأمر على ردود الأفعال التي تصدر من هنا وهناك في مواجهة تلك التحديات ، وعلى الرغم من طرح بعض المعالجات  لمواجهة تلك الأزمات إلا انها لم ترتق ِ الى مستوى روح المبادر بكل ابعادها المعروفة ، وسرعان ما تنتهي تلك الردود بأنتهاء تلك الأفعال . الملاحظ ان المشاكل والأزمات التي تحيط بالبلاد معروفة ومشخصة ولا تحتاج الى عناء كبير للبحث عنها ، وبالتالي يجب ان يكون هذا الأمر دافعا ً قويا ً في تقديم وطرح المبادرات الوطنية بعيدا ً عن الدوافع الذاتية والفئوية . والمعروف ان مفهوم المبادرة لا يقتصر على جانب بعينة ، بل هو من السعة بحيث يشمل كافة جوانب الحياة ، السياسية ،والأقتصادية والأجتماعية ، والثقافية ، وفي داخل كل جانب من تلك الجوانب ما يستحق اكثر من مبادرة .

ان غياب روح المبادرة  ذات الأبعاد الأستراتيجية  لدى بعض الجهات السياسية مع وجود هذا الكم الهائل من المشاكل والمنغصات التي يعاني منها البلد لهو خير دليل على قصر نظر هذه الأطراف وأفتقارها الى الرؤية الشمولية  والموضوعية في التعاطي مع الأحداث التي تهم  الوطن والمواطن . ان نظرة المسؤول في الدولة العراقية الجديدة يجب ان لا تكون نظرة متسرعة ومؤقته ، بل تعتمد النظرة الأستراتيجية للأمور في ادارة الأزمات ، وفهم صحيح لطبيعة الوقائع العراقي ، حتى نتمكن من تغيير هذا الوقع بما ينسجم ومستلزمات التحول الأيجابي الذي نسعى اليه جميعا ً.

ياسين العطواني


التعليقات




5000