هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الوضع التربوي بين الواقع والطموح

ولي شريف حسين الوندي

أن ماأقوله عن مدينة "خانفين" تنطبق على المدن الأخرى في العراق ونتيجة للوضع الأمني المستقر في خانقين ربما يكون الواقع التربوي أفضل نسبيا ..
خانقين, المدينةالتي أنجبت عبر تاريخها المجيد العديد من النابهين النابغين في كل المجالات الحياتيه . المدينة التي أرتوى من مياه وندها الكثير من فطاحل اللغة والأدب والثقافة والسياسة والطب والأقتصاد والفنون المتنوعة .
المدينة التي أطلق على نهر الوند فيها " ساقية المواهب " فليست هناك من مدينة عراقية في أقصى الشمال والى أقصى الجنوب وحتى دول خارج العراق الأ وتجد فيها معلما اومدرسا أومثقفا خانقينيا .
خانقين . المدينة التي أنشئت فيها أولى المكتبات واولى المدارس واولى دور السينما او الحلقات الدراسية او الكتاتيب وذلك لشغف أهلها المفرط بالعلم والتعلم .
أما في مجال الطب فكانت تجرى في مستشفى خانقين الجمهوري عمليات جراحية كبرى على يد أختصاصيين من أهل المدينة وبكفاءات عالية ومتطورة .
خانقين , حلق في آفاقها العشرات من حملة الدكتوراه والماجستير وحملة الشهادات الجامعيه الاوليه .
لايخلو اي بيت في خانقين من معلم او مدرس او مهندس او طبيب او مثقف .
خانقين لم تبخل عن أغناء المكتبات العراقية والعربية بالكم الوافر من النتاجات الأدبية والثقافية .
أضافة ألى أغناء الساحة العسكرية والسياسية بأفكار ور موز وخبرات .
كل هذه بفضل المعلم , نحن نتباهى ونتفاخر بالمعلمين الأوائل لأنهم كانوا فعلا أصحاب مبادىء وثقافة وخبرات وشخصية تؤهلهم لهذه المهنة المقدسة المرموقة , حيث كانت متابعاتهم لأمور المدرسة وامور الطلبة داخل وخارج المدرسة ايضا. فكانت الكرامة وعزة النفس وألآمكانية الثقافية الآكاديمية منها والعامة من اولويات اهتمام المعلمين.
أما الطلبة على الجانب الآخر فكانوا فعلا على تسمياتهم فكانوا يحملون كل صفات الطالب من أهتمام بأمور المدرسة واحترام المعلمين واولياء امورهم وسعيهم للحصول على العلم مهما وأينما كان واضعين نصب أعينهم الحديث النبوي الشريف " أطلب العلم من المهد الى اللحد " . كانت هناك خطوط حمراء أمام الطلبه ان يتجاوزوها أمام معلميهم أو مدرسيهم بأي شكل من الأشكال.
اليوم ومع كل الأسف والتي من المفروض ان يكون كل شيء يواكب التقدم واللحاق بعجلة الحضارة التي لاتنتظر ,فرجع كل شيء الى الوراء ولم يبق لأي شيء نكهته وفقد التعليم أهميته وطعمه واصبحنا نسردها كالقصص والاساطير التي يصعب تخيلها وتعقلها .
ياترى ماهي اسباب هذه الانتكاسة الكبيرة ؟
- هل من سبل تعيد لنا شباب وحيوية التعليم ؟
- هل يأتي اليوم الذي نقول بملء أفواهنا قولا وفعلا:
قم للمعلم وفـــــه التبجيلا
كاد المعلم أن يكون رسولا
هناك أمور نأسف عليها ونتمنى ان نجد لها حلولا طالما نهدف جميعا الى خدمة العملية التعليمية .
- في خانقين كم هائل من المعلمين والمدرسين والموظفين على ملاك التربيه تم تعيين معضمهم على ملاك حكومة اقليم كوردستان ومن بينهم عرب القومية وتركمان ,أليس من الأجدر ان تشكل مديرية عامه موحده تتبع حكومة الأقليم تضم الجميع لأننا جميعا ابناء مدينة واحده ؟
- أليس من الأجدر ان تكون هناك وحدة للأعداد والتدريب ؟
- أن تقوم الوزارة بمراجعة قرار تنحية مدراء المدارس فيما أذا لم يحققوا نسب نجاح متقدمه لأن هذا القرار كانت لها نتائج سلبية وادت الى تشجيع ظاهرة الغش المشروع في القاعاتألأمتحانيه وذلك باتفاق مدراء القاعات الأمتحانية بالتبادل ,مطبقين "خير الناس من نفع الناس "
- من المهم جدا أن تقوم الصحة المدرسية بالتعاون مع الأدارات بمتابعة صحة الطلاب والحوانيت المدرسية والصحيات التي تشكو منه معظم المدارس وكذلك توفر مياه الشرب وتوجيه الطلبه بشكل مكثف ومستمر والمحافظه على نظافة الصحيات ؟
- أليس من المهم أن يقوم الطلبه في كل المراحل وحتى الجامعية منهاأعداد بحوثهم الدراسية وبحوث التخرج بأيديهم بدلا من تكليف أصحاب مقاهي الأنترنيت بسحبها من الأنترنيت جاهزة مكملة ومكلبسة؟
- هناك من بين المعلمين او المدرسين يسعى وبكل الطرق ان يقوم بنشاطات لاصفية كتدريس الطلبه بعد الدوام المدرسي ولكن مع كل الاسف نرى قسم من المعلمين يحاربون ذلك المعلم او المدرس بحجة "راح تفتح النا باب " وهنا ينطبق المثل العربي الشعبي " لاهو يرحم ولايخلى رحمة الله تنزل "
- هل يحاول المدرسون والطلبة بالأبتعاد عن التدريس الخصوصي والأهتمام الكامل بما يلقى في الصف مطبقين بذلك التوجيهات المركزية ؟
- أليس من الأصح أن يوفر الطلبه ذلك الوقت الطويل والطويل جدا في تصفح ألأنترنيت والصفحات الأباحية والشغف اللامحدود بالموبايل واستغلالها للدراسة والمطالعة ؟
- من الأفضل أن يقوم المعلمون بتوبيخ ومعاقبة الطلبه بدلا من تشجيعهم على كل الممارسات الخاطئه ؟
- نأمل أن نقضى على المحسوبية والمنسوبية وتدخل غير المعنيين في شؤون التربية, لكي لايبقى مجرد محض أحلام ؟
- نأمل أن يتم أختيار المشرفين الأداريين والتربويين والأختصاص ويقوموا بممارسة كل صلاحياتهم في تنسيب المعلمين والمدرسين والمسائل التربوية الأخرىدون تدخل الآخرين .
- نأمل أن لا يشكو المعلمون أو المدرسون والموظفون على علاواتهم وترفيعاتهم وباقي حقوقهم ؟
- من الأفضل أن تقوم وزارة التربيه بتوفير القرطاسية والكتب المنهجيه قبل بدء العام الدراسي وكذلك توفير الرحلات والسبورات البيضاء او الزيتيه.
- من الأفضل ان تقوم الوزارة بتوفير الأبنيه المدرسية الكافية لأستيعاب جميع الطلبه لفك ازدواجية او ثلاثية الدوام وتجهيز المختبرات العلميه وتفعيل دور المدارس المهنيه .
- من الأفضل ان تقوم الوزارة بأقامة دورات تطويرية للمعلمين والمدرسين في أختصاصاتهم أضافة الى تطوير المعلمين والمدرسين لثقافاتهم العامه والأكاديميه .
- أن تقوم الوزارة بأعداد نظام التغذية لرياض الأطفال وتوفير الألعاب وتدريب الكوادرفيها .
- أن تقوم الوزارة بتأهيل وتطوير المختبرات العلمية وبناء مختبرات اللغة لتطوير امكانات الطلبة خصوصا اللغة الأنكليزية والمنهاج الجد\يد لابد من توفر مختبرات الصوت .
- أن يتم أخنيار مدراء المدارس لجميع المراحل الدراسيه وفق الضوابط التي تخدم العملية التربويه .

ولي شريف حسين الوندي


التعليقات




5000