.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرياضة في حياة الشعوب

طارق عيسى طه

الرياضة هي بلسم واكسير الحياة للشعوب ,تعطي الانسان الطاقة الجسمية العضلية ,وتصفي روحه من ادران الحقد الطائفي  والتاخر العقلي  العقل السليم في الجسم السليم , للشعوب  تاريخها الرياضي وتفوقها  في نوع من الرياضة على باقي الشعوب وذلك لاسباب كثيرة فقد برزت المصارعة الرومانية ,وتفوقت  الا ان ذلك لم يقتصر على شعب او منطقة واحدة ففي تركيا تعتبر المصارعة رياضة شعبية , يمارسها اكبر عدد من الشعب وكذلك في منغوليا تعتبر المصارعة احد رموز الرجولة ,الى جانب ركوب الخيل ,وقد كان العرب يعلمون اولادهم على السباحة وركوب الخيل ,فالرياضة تصفي الانسان من شوائب الحياة  وتقوي الروابط الانسانية  على اسس سليمة ,وبالرغم من التحريمات سيئة الصيت فان كرة القدم في العراق لعبت دورا رياديا في اطفاء  نار الطائفية البغيض  ووحدت الشعب العراقي بكل اطيافه واديانه الذي خرج الى الشوارع المظلمة محتفلا بانتصار فريق كرة القدم على الفريق الاسترالي  متحديا المفخخات والقنابل المزروعة ,

ففي نفس الوقت الذي احتفل فيه الشعب في الداخل ,احتفل العراقيون في المهجر كل حسب طريقته فخورا بفريقه الذي شق طريقه في مباريات  لم يكن مستعدا لها الاستعداد الكافي  لعدم توفر الامان  في العراق الذي يقتل فيه الرياضي والبطل الحائز على المداليات الذهبية والفضية والنحاسية لا لذنب ارتكبه سوى ممارسة انبل انواع الممارسات الانسانية في الرياضة والمنافسة الشريفة التي هي غريبة عن العقول النتنة المتاخرة ,ليست الحركة الرياضية وحدها تشكو من التاخر والانفلات الامني  ولكن العراق اصبح مسرحا لقتل الطاقات العقلية والمبادرات الانسانية  حيث يقتل العالم والعلم والطالب والطبيب ,ويهجر فيه المواطن المسالم الى المصير المجهول ,ولا نرى اي تقدم في مواجهة هذه الاحداث المؤلمة , التي ارجعتنا مئات السنين الى الوراء عمليات الارهاب والقتل  تمشي بشكل مطرد مع عمليات خيانة الشعب وسرقة امواله وتشريده وتكديس  ثرواته وتهريبها عبر الحدود  فكلما تنشا العمارات للحواسم كلما يزداد عدد البؤساء الذين يقضون حياتهم في المزابل بحثا عن مكان دافيئ للنوم وخبزة عتيقة تسد الرمق ,حرمان الاكثرية لاشباع الاقلية المجرمة ,فالى متى تستمر هذه اللعبة القذرة وليعلم المفسدين بان وراء الغيوم شمسا ساطعة  وسياتي يوم الحساب ان عاجلا ام اجلا يوم تسود وجوه وتبيض وجوه, وسوف لايصح الا الصحيح ويرجع اسودنا الى عرينهم مرفوعي الرؤوس الخزي والعار للرجعية والارهاب وليعش الشعب العراقي امنا مطمئنا بالرغم كل العوائق وان غدا لناظره لقريب

 

 

طارق عيسى طه


التعليقات




5000