هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


معوقات الديمقراطية

علي الخياط

لم يعد خافيا على احد من المتابعين بان ظاهرة الفساد الاداري والمالي من اخطر الظواهر التي تساعد على انهيار الاقتصاد وتاخر البلاد ،ويدفعها في اتجاهات لاتحمد عقباه نحو النفق المظلم،شكل الفساد المالي والاداري وخاصة حين يكون على مستوى عالي النطاق وبحماية من لدن مسؤولين رفيعي المستوى تهديدا للديمقراطية وحكم القانون ،وخاصة في المجتمعات الفتية في تجربة الديمقراطية والبلدان النامية ،مما يشكل تقويضا واعاقة للاستثمارات المالية ويمنع تدفق الشركات الاجنبية ورجال الاعمال والاقتصاد للاستثمار في البلاد،وبغية مكافحة افة الفساد تتخذ معظم الحكومات استراتيجيات لمكافحة الفساد الحكومي وهذا ما طبقته الولايات المتحدة الامريكية عام 2006 ووضعت الاستراتيجية القومية لتدويل الجهود ضد الفساد وخاصة العالي المستوى ،

وتعتمد هذه الاستراتيجية على اشراك شركاء الولايات المتحدة الاجانب والمؤسسات المالية في جهود حازمة من اجل تطوير ممارسات افضل لكشف ومصادرة الاموال المسروقة ،وتعزيز مشاطرة المعلومات لاسيما ان ثمة مظهران أساسيان للكفاح ضد الفساد على أعلى المستويات، هما حجب الملاذ الآمن عن المسؤولين الفاسدين، والاسترجاع وإعادة التوزيع الصحيح لأموال الأعمال الفاسدة وتأمين سرية المعلومات المتدفقة على اصحاب القرار. هناك من يوصف الفساد المالي بانه محض صفقة بين شخصين، يملك أحدهما المال ويملك الآخر السلطة، فيدفع الأول للآخر من المال ما يجعل الآخر يوظف سلطته لمصلحة الأول بما يناقض المصلحة المفترض على هذه السلطة تحقيقها،واذ ما لمسنا من الحكومات الغربية تطورا كبيرا واهتماما بالغا في محاربة الفساد والقضاء عليه كان من الاولى بالحكومات العربية والاسلامية ان تكون سباقة لمكافحة هذه الافة الدخيلة على مجتمعاتها وهذا ما اكده الاسلام الحنيف في محاربة الفساد والاستفادة المثلى والخيرة من المال في بناء الاخلاق الفاضلة في الاقتصاد وتنمية روح الخير والعطاء في بناء مجتمع حصين يعتمد على اسس صادقة وسليمة متبناة من الفكر الاسلامي الحنيف وثقافته السمحاء، كتب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام )الى بعض عماله على البصرة كتابا جاء فيه: ( أني اقسم بالله صادقا لئن بلغني انك خنت من فيء لمسلمين شيئا صغيرا أو كبيرا... لأشدن عليك شدة تدعك قليل الوفر , ثقيل الظهر , ضئيل الأمر والسلام) فأين حسم المسؤلين اليوم من الفاسدين.

من معوقات المسيرة الديمقراطية في العراق.. انها اعطت وقتا اطول من المعتاد لاناس لم يستطيعوا ان يساعدوا انفسهم، ولم يستطيعوا التخلص من عقدهم وامراضهم.. فكانوا بحق حجر عثرة في طريق بناء العراق الجديد ،المطلوب دعم مبادرة اطلاق الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد في العراق التي اطلقتها هيئة النزاهة للحد من ظاهرة الفساد واهدار المال العام ،والمطالبة باصلاحات ادارية لتقويم الاداء الرقابي وتفعيل دوره بما يتلائم وتطورات المرحلة المقبلة من تاريخ البلاد للنهوض الى مصاف الدول الديمقراطية الحقيقية .

علي الخياط


التعليقات

الاسم: د.عمر المكي
التاريخ: 2010-07-09 11:25:10
الكاتب العزيز عن اي ديمقراطية تتحدث والاحزاب والكيانات لايعرفون شيء عن الديمقراطية الحقيقية والدليل على ذلك رفض بعض الاحزاب والاشخاص ممن يدعون انفسهم السياسيين رفض اياد علاوي من تشكيل الحكومة والادهى من ذلك انفسهم من يرفض علاوي يرفض كذلك المالكي في تولي ذات المنصب والرافضون لم يحصلوا على ماحصل عليه المالكي وعلاوي من نسب عالية من المصوتين لهم ولا على عدد المقاعد لتمكنهم اخلاقيا من رفض الاثنين......يا ديمقراطية




5000