.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ملف النور الاسبوعي / التجارة في السياسة - ازمة المثقف العراقي في محيطه الاجتماعي

حليم كريم السماوي

من حق الجميع ان يصمت ومن حقي ان اتكلم 

 

حلقة هذا الاسبوع 

 

ازمة المثقف العراقي في محيطه الاجتماعي

 

هذه الحلقه اكيد سيكون لها انصار ولها رافضين وفي كلتا الحالتين الغرض هو ان اضع موضوع للنقاش يمكن ان نخرجه منه بشئ

ان عمل المثقف المبدع سوى كان منه الفكري الادبي او الفني

يعتمد اساسا على هامش الحرية في المجتمع

من متابعتي المتواضعة لمسيرة المفكر العراقي والاديب وجدت ان ظهور الاسماء اللامعة كان مرتبط بالفترة الزمنية الذي يكون فيها هامش الحرية الفكرية والاجتماعية محسوس عند الناس

فمثلا كان هناك هامش كبير من الحرية الفكرية في العهد الملكي وبالمناسبة انا اتناول الموضوع في الفترة الزمنية التي تلت مرحلة تشكيل الدولة العراقية الحديثة وما بعدها ولن اتطرق لما قبلها

في تلك الفترة وجدت ان كثير من الاسماء كانت لها تاثير بارز على تطور الحياة الاجتماعية لما فيها من ارتباط مباشر بحياة الناس على سبيل المثال كان اغلب السياسين في تلك الفترة هم من رجال الادب والفكر ولهذا كان تاثيرهم فاعل في حياة الناس لانهم خلطوا الهم الثقافي مع الهم السياسي وانتجوا اجواء ثقافيه فاعلة حتى كنا نسمع ان في كل مدينة في العراق كان مجلس ادبي يرتادة العامة من الناس يستمعون الى الادباء والمفكرين وحتى ان بعض مجالس علماء الدين كان يتناول الواقع الثقافي والادبي والشعر خاصة وارتباطة في حياة الناس

اخذ مثال الجواهري مثلا كان شخصية ادبية وسياسية لايكاد يوجد فرد عراقي يجهل ادبة ولم يحفظ له شئ

وكذلك المله عبود الكرخي

وما بعد العهد الملكي جاء ت المرحلة الثانية بعد ثورة تموز

كانت ايضا فيها هامش من الحرية الفكرية يكاد يكون اكبر وخاصة للثقافة الوافدة وسادت في حينها افكار جديدة سرعان ما تفاعل معها المجتمع وخاصة الافكار الماركسية واليسارية

وفي نفس الوقت شعرت بعض الشخصيات الفكرية ممن راى بهذا الفكر الوافد تاثير سلبي على الحياة الاجتماعية تصدت هي بدورها في نشر  الفكر الديني وكان بنفس الدرجة او اكثر احيانا في التاثير على المجتمع وكان مثال ذلك حركة الحوزة في النجف متمثله بالمرجع السيد الحكيم قدس الله سره وانتشار المدارس الدينية والدعاة من الادباء والمفكرين لمقارعة الفكر الوافد وكان السجال بين المدرستين واضح المعالم وكذلك ظهر فكر جديد لم يالفه المجتمع العراقي من العوام الا هو ظهور شخصية فكرية رائدة في السياسة وفي نفس الوقت صاحب نظرية دينية هو الشهيد محمد باقر الصدر وكانت مدرسته الفكرية قد امتدت في عموم البلد وبين اكثر شرائح وطبقات المجتمع واسست الى مدرسة فكرية وحركة ادبية وثقافية كانت واضحة المعالم واستمر هذا التفاعل بين المفكر والاديب في المجتمع حتى جاء حزب البعث وفعل فعله في ارهاب الدولة للفكر وكما ذكرت ان الفكر يتحرك بهامش الحرية ولكون هذا الهامش قد اصبح مفقود تماما في زمن البعث انحسر المثقف والمفكر وانعزل عن بيئته وبذلك اصبح في ازمة بينه وبين المجتمع حتى بتنا لا نستطيع ان نرى ملامح ادبية واضحة واسماء لامعة في سماء الساحة الثقافية الا القليل منها من اتخذ الساحة السياسية المعارضه حينها فكان مثلا صوت مظفر النواب ظاهرة ادبية واسعة الانتشار ومتفاعلة في المحيط يحفظ له الكثير من الشباب وكذلك ما ينفلت من بعض الادباء امثال سعدي يوسف وغيره

واصبحت السمة البارزة للمثقف والمفكر هي العزلة واحيانا بعض منهم اصيب بالنرجسية

في هذه المرحلة هاجرت اكثر العقول العراقية واصحاب الرائ والادباء

وتاسست هناك ثقافة المهجر الذي لم يعتادها الفرد العراقي ونتيجة لعدم وجود حاضنة لهذه العقول ضاعت كثير من النتاجات واصبح المجتمع العراقي في الداخل شبه خالي من اثر للثقافة وعزل المثقف عن محيطه عزلة تامة

وهذا ايضا انعكس على المثقف في الخارج فتاسست جمعيات وتجمعات تكاد ان تكون محصورة في نتاجها لذاتها ولم يرى ذلك النتاج النور في الداخل ولا حتى احيانا كثيرا في الجاليات العراقيه في بلدان المهجر فاصبحت حاجز كبير بين المثقف والاخر واروي حادثة كنت انا احد شهودها

في المهجر وقبل السقوط كانت هناك مجال واسع من خلال الانترنيت للقاء بين المثقفين وبين ابناء جلدتهم من خلال غرف المحادثة على الشبكة المعروفة ((بالتاك)

وتاسست عشرات الغرف منها من يهتم بالسياسة ومنها من يهتم بالشعر ومنها بالغناء ومنها منوع وغيرها الكثير واستمرت هذه الغرف في نشاطها بين النشاط والكسل احيانا حسب تجدد الاوضاع في العراق والبعض لم يرق له ان يتحاور مع الناس الذي لا يرتقي مستواهم الفكري لمستواه ونتيجة عدم وجود قوانين تمنع المتحدث من قول رائيه  اتجه بعض المثقفين والمفكرين ان يكون الحوار في هذه الغرف مخصص بين المعروف من المثقفين والادباء ولايسمح لاحد لدخول الغرفة

هنا انا كنت حاضر عندما نوقشت هذه المسالة وكان لي رائ فيها قلت ما فائدة حواركم ان لم يسمعكم احد هل تريد تسمع صوتك فقط ؟وتسمع المديح او الموافقة ممن تريد؟ اذن أين دورك الاجتماعي والانساني وكان هذا الرائ قد وقع على البعض كالصاعقة حيث انتبه اغلب الموجودين والذين كانوا مؤيدين لفكرة العزلة والنرجسية والفوقية  لما كانوا ينون وبالتالي تراجع الكثير عن فكرتهم وابقوا الحوار مفتوح والغرفة مفتوحة

هذا ان دل على شئ انما يدل وبرائي المتواضع هو شعور المثقف بالعزلة في المجتمع لانه ابتعد كثيرا عن متطلبات الناس وخصوصياتهم واهتم بوضعه الشخصي ومنافعه وهمومه متناسيا ان همه مرتبط اساسا بقوة تاثيره على المجتمع

والان نرى تلك الفجوة الكبيرة بين اتحاد الكتاب والادباء وبين الادباء نفسهم والفجوة الكبيرة بينه وبين مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني

اليوم يعيش المجتمع بهامش كبير من الحرية ونحن في السنة السابعة لم يظهر ذلك الاثر البارز ولم نسمع بولادة مفكر او اديب يستطيع ان يشغل الناس بادبه دون النخبة

وفي الوقت التي ضجت الفضائيات بضجيجها واتاحت لاشباه المثقفين بالزعيق نرى المفكر والاديب الحقيقي ينزوي في عزلته مرة في المهجر ومرة في غربته الداخلية

السؤال هنا لماذا مادام المحرك الاساسي موجود هو هامش الحرية

ام ان هناك شئ اخر يمكن ان تضيفه لي انا لا اعرفه

انا قلت قولي وانت من حقك ان تصمت ولكني تكلمت

 

 

 

 

حليم كريم السماوي


التعليقات

الاسم: رشيد الفهد
التاريخ: 2010-06-18 11:25:00
الاخ حليم كريم السماوي
تحية عراقية
وردت في دعوتك الكريمة العديد من الافكار والتشخيصات الموضوعية وكان اهمها العزلة التي يتعرض لها المثقف وهي فحوى دعوتك وهنااقول المثقف سواء كان اديبا ام كاتبا ام قارىء ممتاز. والامر في اعتقادي يتعلق بمستوى وعي المثثقف فكلما ازداد وعيه كلما كانت العزلة اشد وكلما كان حصينا ضد الارث السيء بمختلف فصوله الفكرية كانت محنته اصعب واعتقد ان هذا جاء بسبب سياسة التجهيل التي اتبعت مع شعبنا طيلة العقود المنصرمة ولا تزال قائمة الى يومنا هذامما جعل شعورا بالغربة ينتاب غالبية المثقفين .اما قولك ان المثقف ابتعد عن حاجات الناس وهموهم فاني لاعتقد ذلك بل اعتقد ان المثقف هو اول من يصيبه الاحساس بالهموم واول من يحزن جراء ذلك...وان المشكلة في الناس ومن يتولى امرهم الا اني لا استبعد وجود حالة من الخنوع لدى بعض المثقفين.
دعوتك رائعة واقتناصك للموضوع يعكس كونك مفكرا..
تحياتي مع الود

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2010-06-18 04:31:25
باباتي استاذ حليم لك كل تقدير وتبقى الحرية فوق ك شئ اذا كان هناك اساتذة اقلام حرة في وجه الاقلام التي تعبث في الارض فساد

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2010-06-18 04:31:03
باباتي استاذ حليم لك كل تقدير وتبقى الحرية فوق ك شئ اذا كان هناك اساتذة اقلام حرة في وجه الاقلام التي تعبث في الارض فساد

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي




5000