.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أ.بُنيتي.... حبيبتي

دلال محمود

لان الله خلق الأنسان بفطرته الأجتماعية لهذا فانه سرعان ماينساق للألفة مع الأمكنة الجديدة طواعية ودون تكلف ليواصل مسيرة الأيام ، قبل التكيف لهذا لا يمكننا التعرف على تلك الحقيقة وكم نتصورها أمر رهيب ، لكنه في حقيقة الأمر هو شيء بسيط سرعان مانتعود عليه ولكنه يبقى تكيف مصطنع او الأصح نسيان مجازي.
فعلى حين غفلة داهمتني الوحشة وخاصمني النوم جراء تبدل سريري ومفارقة فلذات أكبادي،ناهيك عن تواريخ الأشياء التي أتعبني تقلبها من مكان إلى آخر في محيط البيت الأسري .أشعر اليوم بعجز ممزوج بالقلق مابين نصف إغفاءتي أو نصف يقظتي، الأمر سيّان ، مادامت الرؤيا نصف واضحة.
اه كم صعب علي وصف تلك اللحظات حين باغتني مرور عطر حبيبتي أبنتي ،فأحسست بخصلات شعرها ورائحة قدها وكأنني اقبلها بل هي في أحضاني الآن يارباه ، نعم الآن لِمَ لا تصدقون ؟ رغم مسافات الرحيل التي تفصلنا، أنتابتني قشعريرة لامست مرور خلايا قلبي فصعَّد النشيج الى روحي عطرها الفواح وقد نفذ الى حاسة معنية بتصيّد نقاط ضعفي ،ندمت كثيرا كيف تركتهم في بلاد الغربة ,لكن إصرار الوطن وشغف بقية أهلي كان شديد الوقع ، أي معادلة تلك التي شطرتني إلى نصفين يارباه ، كادت تدمرني حتى بت ُ أُقارن أي الحنينين أقرب لملامستي النوم، حتى النوم، لم يعد مستطاعا، واليقظة ما عدت اتلذذ بها والمحطات كثيرة بإنتظاري بعد غياب ُمرعب عن خارطة الوطن المشرذم بنصفي..., من الذي ذرََ الملح في عيوني وخط دائرة السواد أسفل عيني؟، من ذا الذي ! أيقظني كي أكون في قطب اليقظة الكاملة؟. رباه ماهذا الشوق الذي يغور في شغاف القلب والروح معا؟
اه ياأنت البعيدة القريبة ايّةُ مسافات تفصلني عنك ياروح الروح وغرتهاالفتية؟
عقارب الوقت الحزين أعلنت الثالثة والنصف ليلا حسب توقيت بغداد المحزوزة بشطريّ، نصفي الكرخ يحنُ إلى الرصافة ليبعدك عني والموت المباغت يتداور بين الألسن قبل العقول،,أيها القدر اللعين ,كيف طاوعتك مخططاتك لتجعل مني رمزا للتيِه والحيرَة والغَم والخطوة المباغتة؟
أيُها القدر المُقدر لي ,لماذا خططت كي تكون لي حياتين وخطوات مبعثرة تبحث عن معناها؟
نصفي المؤدلج هناك والآخر يبحث عن بقاياه هنا ؟
بقية خلق الله ينعمون بحياة واحدة ذي خارطة واحدة راضين بنصف كفافهم غير مبالين بما يكتنفهُ الغموض في الضفاف الأخرى...
لماذا خططت لي الآ أجتمع مع اهلي وأحبتي إلا حين الفراق ؟
والآ اجتمع مع فلذات أكبادي الا حين أغادر أهلي وأحبتي؟
كيف جعلتني سخرية بين أن أكون أو لا أكون بين فرضيتين أحلاهما زمهرير؟؟
هل أن الزمن كان سيتوقف لو أكرمني بهدوء قلبي وعقلي وكياني كي أجتمع بكل الطيبين وعلى أرض العراق.
لقد أنقضى من أيام اجازتي نصفها بل أكثر من نصفها وقد بدأ الحزن يداهمني بعد أن خدرني صاخباً برؤية أهلي وأحبتي
أياما معدودات والمغادرة بانتظار ترويض حقائبي ,سأحزمك ياحقائبي اللعينة, نُذر الشؤم أنتِ ، لقد كرهت حمل الحقائب لإنها تذكرني بخياراتها القاسية ،حتى الصغيرة التي احتاجها صرت أُمقتها, كل الأشياء والمفردات التي أحتاجها في الرحيل المُر كرهتها .
المطارات ,المحطات ,والكراجات ألآ لعنة الله عليها
الحقائب ,التذاكر,والهدايا كرهتها...
الهويات ,الجوازات ,الحدود,ونقاط التفتيش أمقتها.
اه ايتها المسافات والحواجز والخرسانات والجدران المرعبة التي جعلت منا لانبدو غيرأارقام وأسماء ورموز تحدد سيرنا وأتجاهاتنا وكل خطواتنا محسوبة سلفا ذهابا وإيابا...
أيتُها الساعه الشقية الاتستطيعين التوقف زمنا كي أنسى موعد السفر المرعب الموحش؟
أراك تسرعين بعقاربك وكأنك مقصودة بإثارتي، تلملميني بسرعة الضوء من أجل ان يأتي موعد الفراق والوداع؟
ياساعة العراق الحبيب سأشكي اليك ظلم ساعتي في غربتي وهي تتوسط - صالة المحفوظات - اه لو تعلمين كم عذبتني وحطمتني قبل المجيء الى وطني ، أيها العراق الحبيب لاأخفي عليك لقد كانت تبطيء السيّر لتعذبني ,كأنها كانت تشمت مني كأنسان غليظ لا يشاطرني الفرح أو ذو نصيحة باهتة لا يعرف معنى الوطن يدعوني. كانت ترمي وتخطط بالنيابة عني كي لاأضمك بين أحضاني
لكنني فكرت في معادلة توحد فكرة الوقت ،ستنقذني من معضلتي هو تبديل ساعة العراق بساعة المنفى نعم سأستبدلها بساعة الغربة كي تسرع وتسرع وتسرع ويأتي موعد زيارتي الثاني بسرعة أما ساعتي في غربتي فسأجلبها معي الى العراق لكي تتطلع وتستزيد وتعرف معنى الوقت الحقيقي وليس الأفتراضي حين تكون قرب الأهل والأحبة، حتما ستعلن أٌفق مؤشراتها ولسوف تراعيني بتأخر إخباري عن موعد الرحيل ...
ولكن ارجوكم ,بل أتوسل اليكم ,حذار,حذار, أن تسربوا ما أوحيت به اليكم ، فما أنا سوى مهووسة بحب البقاء في العراق وكما أخبرتكم فإني نصف نائمة ونصف متيقظة ثم إن الوقت قد أقترب من الخامسة فجرا حسب توقيت العراق
وما كل ما جرى ويجري ، قيل وقال ، أضغاث أحلام لإمراة تريد الرحيل ويتشبثها البقاء ...
أبيات الدعاء مستجابة في الغربة
أدعوا لي بسلامة الوصول

 

 

 

دلال محمود


التعليقات

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 30/07/2010 19:01:55
عراقي كندا ابو زينب


اشكر لك تواصلك المستمر في قراءة ماانشره من مواضيع في كل المواقع العراقية, متمنية من الباري عز وجل ان تبقى تروق لكم حروفي في مناجاة الوطن الغالي.

شكري وامتناني الجزيلين لحضرتك الموقرة ايها الاصيل .
سلامي وامتناني ودعائي لك ولكل مغترب ان يعود الى احضان البلد وهو امن على سلامة نفسه واهله مما يحصل الان في الشارع العراقي وامام مرأى تجار الحروب والسياسة المزيفة.

دمت نقيا اصيلا.

الاسم: عراقي - كندا
التاريخ: 21/06/2010 20:07:21
العزيزة الغالية دلال : ماأجمل كلماتك التي تنبع من حبك الصادق لعراق الخير والإباء , أكاد أحس بعفوية كلماتك كلما أقرأ مقالا لك , يذكرني عنوان مقالتك هذه بإبنتي الحبيبة , الوحيدة ( زينب ) التي جاءت للدنيا في أبعد نقاط الآرض على الجانب الغربي منها , ولم يكن لها ذنب في ذلك !! سوى أنه القدر المقدرور الذي لابد منه مهما قلنا وكررنا فأنه بالنهاية ( لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا ) أدعو الله تعالى وإدعي معي أيتها الطيبة أن يحفظ أهلنا وأخواننا وأخواتنا بالعراق من كيد الطامعين وظلم الآقربين والآبعدين , وأن يرأف بحالهم المزرية ويجعل لهم من بعد عسر يسرا , أستودعك الله الآن فأن وقت عملي قد حان , دمتي أختا طيبة , وفية .. مع خالص مودتي ... أبو زينب - كندا .

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 21/06/2010 10:30:51
سعد محسن
سيدي الكريم

ممتنة انا منك ايها الاصيل وانت تعلق لي على مااجود به من كلمات في حب الاهل والوطن .حقا انه امر جميل ان يكون الشوق والترابط بين افراد الاسرة لانه بشوقنا بيننا وترابطنا مع بعضنا يكون حبنا واخلاصنا للبلد ومن خلال حبنا للبلد نستطيع ان نخدمه وهيهات لنا ان نخونه كما يخونه الان المرتزقة والمارقين الذين يدعون انتمائهم للعراق ظلما وكذبا وزيفا لامثيل له ابدا.
بروكت سيدي الكريم.
سلامي وامتناني الجزيلين محملين باجمل الاماني واعذبها.

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 21/06/2010 10:25:56
محمد جعفر الكيشوان الموسوي
السيد الكريم

كم افرحت
ني كلماتك الرائعة وانت تدعو لي ولكل العراقيين في الداخل والخارج بكلمات راقية وصادقة من قلب نقي ونبيل.بوركت ايها الاصيل وادام الله لك في صحتك وحفظك ذخرا لاهليك ووطنك ومحبيك.

سلامي وتحياتي العطرةوهي محملة باعذب الاماني في عراق مليء بالحب والعطاء والجمال .

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 21/06/2010 10:22:45
سامي العامري
الشاعر البهي

تسعدني اطلالتك واظل انتظرها بشوق كي اقراء ماتكتبه من اشعار تستلهمها مما اخطه انا.بوركت سيدي الجليل ويارب اراك في احضان العراق الحبيب .
سلامي وتحياتي الكبيرة لك.

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 21/06/2010 10:18:42
علي الغزي
الكاتب الطيب القلب والروح

يسعدني مرورك ايها الاصيل وشكري وامتناني لشخصك الكريم وهو يتابع مااسطره من حروف بحق العراق واهله الكرام.
دمت نقيا.
سلامي وامتناني محملا باروع الاماني.

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 20/06/2010 11:53:41
كلامك انك تحملت هذا لايندرج تحت قائمة النضال والتضحية بل انه يندرج تحت قائمة الخنوع للقائمين على الوضع والسكوت على الظلم الذي يتعرض له كل العراقيين .شعب كله فقير وهو يعوم على بحيرة نفطية!!!!

اية تضحية ياسيدي الجليل.التضحية ان نعمل على تغيير الوضع المزري ان نتظاهر ضد كل من في الحكم الان

هذا كلامك ست دلال تفسرين خنوع لا لا كل العراقيين يغادروا العراق ويبقى البيت لمطيره

والمدارس هي مرحلة 6 شهور وتنتهي والي ما يعجبه التعليم اكو مدارس اهليه من الابتدائيه للكليه


واهديك ما كتبتي انتي

امواج القلب ًأغربل الروح في غربال حالم فتبقى حبة تأبى السقوط الى الدنى أحيك لها من خيوط القلب أغطية أخاف عليها من الشيء واللاشيء كطفل هاجر البسمة وهو باكر أنا اعلم بأمواج قلبي ستوقظني لترسو الروح على شظايا كبرياء نادرة جدا تسير خلايا الحنين هازئة من هوان الخُطى لتُهدهد فيه بقايا جبروت لولاوقفة لصار حُطاما تتقاذفهُ الأقدار رمادا تُذريه الرياح ورديةٌ ,أحلام العاشقين لالون لها أحلامُ المتعبين احلامُهم , يمر النهار دون نعي او ضجيج دمع دون أن تلف اللافتات جدران الحياة بعزاء غاضب وهو ذليل دون أن تلف اللافتات ,جدران الحياة بعزاء غاضب وهو ذليل




الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 20/06/2010 00:19:41
الأديبة الفاضلة دلال محمود دامت بركاتها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

سندعوا لك حتما كما دعونا لك سلفا. فدعاء المرء لأخيه بظهر الغيب مستجاب.

سندعوا لك بسلامة الوصول إلى عراقنا الحبيب عراق الداخل والخارج . سندعوا لذلك الفرع أن يعود للأصل.
سندعوا لكل مغترب أن يعود يوما إلى ذكرياته وأهله وشعبه الغيور الأبيّ ونقول له:
الحمد لله على السلامة وعلى المعناة وعلى أنصاف اليقظات وأنصاف النوم.
سندعو لكل من بقيّ في الداخل يعاني شظف العيش وقساوة الأجواء ونقول له :
ساعدك الله وتقبل عملك وضاعف لك الأجر.
سنبنيّ عراقنا يد بيد، عراقيوا الداخل وعراقيوا الخارج وعراقيوا الأرض وعراقيوا السماء وأين ما وجدوا مابين الأرض والسماء. لا نبخس حق احد ولا نهمل أحدا مهما كان دينه وعقيدته ولسانه ولونه.

سيدتي الفاضلة..

أسطر رائعة خطتها أنامل تنتمي للعراق . أسطر تعبر بصدق لا لبس فيه عن الحب للوطن الذي هو من الأيمان.

حرسك الله في الحل والترحال وأعادك وكل غريب إلى وطنه وأهله سالما غانما.

تحياتنا ودعواتنا

محمد جعفر الكيشوان الموسوي

الاسم: سعد محسن
التاريخ: 19/06/2010 21:46:11
السيدة المحترمة دلال محمود نتمنى الكى الجمع بين لاهل ولاحباب
وانتى بحالة من الفرح والمسرة

متمنيا ان ايكون عراقنا الحبيب بالصور التى تريدنها خلى من المفخخات والقتل ونهب الثروات والتقدم فى مجال الحياة المختلفة
ونتامنى من لاخوة فى المهجر ان يبقى حب العراق بقلبهم وفكرهم كما هية السيدة دلال محمود
ونسال الله ان يبقى النا هذة الترابط لاسري ولاشتياق بين افراد لاسرة
وما جمل تعبير السية الكاتبة
السيدة دلال محمود
انتى اروع
وابدع
وكتاباتك بها حلاوة وطراوة
نتمنى لكى مزيد من لابداع والنتاج الطيب

الاسم: سعد محسن
التاريخ: 19/06/2010 21:37:57
السيدة المحترمة دلال محمود نتمنى الكى الجمع بين لاهل ولاحباب
وانتى بحالة من الفرح والمسرة

متمنيا ان ايكون عراقنا الحبيب بالصور التى تريدنها خلى من المفخخات والقتل ونهب الثروات والتقدم فى مجال الحياة المختلفة
ونتامنى من لاخوة فى المهجر ان يبقى حب العراق بقلبهم وفكرهم كما هية السيدة دلال محمود
ونسال الله ان يبقى النا هذة الترابط لاسري ولاشتياق بين افراد لاسرة
وما جمل تعبير السية الكاتبة
السيدة دلال محمود
انتى اروع
وابدع
وكتاباتك بها حلاوة وطراوة
نتمنى لكى مزيد من لابداع والنتاج الطيب

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 19/06/2010 18:41:56
اذا سافرتِ لا تنسي البنيهْ
ولا شوكَ ( شوق ) العراق بكل خليّّه
انا الماشاف من بغداد حاره
ومضت عشرين أو اكثر يجاره
واخافن لا تصير النوب ميه
----
تحياتي الطيبة للشاعرة العراقية الأصيلة دلال محمود
إذن زيارتك الأخيرة سبب انقطاعك !!
أتمنى لك السعادة ولعائلتك الكريمة

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 19/06/2010 16:51:13
فاتن الجابري

الاخت الرائعة
الف شكر على مرورك الجميل على حروفي . ويسعدني ان نكون متقاربتان في الافكار والمشاعر.

دمت بخير وبهاء.
سلاما مني اليك محملا بالاماني الحلوة.

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 19/06/2010 00:50:22
الزميلة الرائعة
دلال محمود

أستمتعت جدا بماسطره قلمك الانيق
ووجدت الكثير من القواسم المشتركة بيننا
غرية وتشظي بين عالمين
وتنطبق علينا كلمات الاغنية
حرت لاني لهلي ولا ني لحبيبي

مودتي وتقديري

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 18/06/2010 18:50:28
علي حسون لعيبي
الشاعر البهي

حتما سازور العراق وسااتي الى نصب الحرية وسالتقي بكل الخيرين من اهل العراق الغيارى.
شكري وامتناني الجزيلين لكال حروفك الشجية ايها الاصيل.
سلامي وامتناني محملين بكل الاماني الحلوة في عراق جميل خال من العنف والظلم.

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 18/06/2010 16:28:59
علي الغزي

الاستاذ الجليل
لاتعجب ياسيدي فلو كنت انت ممن غضب الله عليهم وسافروا لما كنت سترجع الان
لانك ستكون في وسط الطريق والسبب هو مستقبل اولادك ودراستهم يعني سيخسرون دراستهم في العراق لم يكملوا وهنا لم يكملوا وسنجني عليهم. اما مسالة التفجيرات وماء ماكو وكهرباء ماكو لاادري كيف يتعود الانسان على الضيم والجور. واي خير هذا الذي تحكيه ياسيدي الجليل؟
اتمنى ان يكون الوضع بخير وان ننعم بالراحه التي يتنعم بها العالمين.
وكلامك انك تحملت هذا لايندرج تحت قائمة النضال والتضحية بل انه يندرج تحت قائمة الخنوع للقائمين على الوضع والسكوت على الظلم الذي يتعرض له كل العراقيين .شعب كله فقير وهو يعوم على بحيرة نفطية!!!!

اية تضحية ياسيدي الجليل.التضحية ان نعمل على تغيير الوضع المزري ان نتظاهر ضد كل من في الحكم الان لان جميعهم لايعبهون بالعراقيين.

شكرا لمرورك الكريم وانا احترم حرصك على عودة العراقيين لاحضان العراق.

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 18/06/2010 16:19:58
فراس حمودي

شكرا لمرورك الجميل ايها الطيب.
صلي الى الله كثيرا لان سفرك لم يكن واختارك الله كي تبقى في العراق , صدقني ان الاوطان هي نعمة الله للبشر لكننا للاسف نفرط بها لاننا لانعرف قيمتها الا حين نرحل عنها.
سلامي وامتناني الجزيلين

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 18/06/2010 12:54:30
عصام طه
المتابع الطيب

الف شكر لك على تعليقاتك الجميلة.

سلامي وامتناني الجزيلين اهديه اليك ايها الاصيل.

الاسم: عصام طه
التاريخ: 18/06/2010 12:21:23
انتي مبدعه وراقية وعقلك ذهب

الاسم: علي حسون لعيبي
التاريخ: 18/06/2010 12:21:21
كم مره قلت لك يادلال.....انت من المفروض....ان تتدللي في العراق..لآنك ابنته الباره....وكم تمنيت ان اراك تحت نصب جواد سليم نرسم الحرية سوية ولكن...........زاه من كلمة لكن متى تغادرنا....

الاسم: عصام طه
التاريخ: 18/06/2010 12:20:30
يا ملاك الكتابة والقلم تحية حب وتقدير لكل ما
تكتبين فنحن بحاجة الى مثل كتاباتك يا مميزة
اشكرك من كل قلبي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 18/06/2010 12:19:57
ما اكتب لا اعرف اي كلمة وانتي تعرفي انا اقرء المقال واتحدث معك استاذتي وخالتي دلال عبر الماسنجر لحظات الوداع ما احزنها وانا سبق وجربتها لكن رجعت الى بلدي بعد ان قررت السفر لكن اقسم والله والله والله ان امي حضرت خلفي بمسافة 3 كيلو متر وهي تبكي وسافرت لمدة بسيطة وبعدها الله سبحانه وتعالى وفقنا بالرجوع بعد ان فشلت محاولة تهريبي انا واربعة من الاصدقاء عبر ايران الى الدنمارك وبعدها الى السويد

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 18/06/2010 12:19:31
ما اكتب لا اعرف اي كلمة وانتي تعرفي انا اقرء المقال واتحدث معك استاذتي وخالتي دلال عبر الماسنجر لحظات الوداع ما احزنها وانا سبق وجربتها لكن رجعت الى بلدي بعد ان قررت السفر لكن اقسم والله والله والله ان امي حضرت خلفي بمسافة 3 كيلو متر وهي تبكي وسافرت لمدة بسيطة وبعدها الله سبحانه وتعالى وفقنا بالرجوع بعد ان فشلت محاولة تهريبي انا واربعة من الاصدقاء عبر ايران الى الدنمارك وبعدها الى السويد

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 18/06/2010 11:37:22
ست دلال من حيث الاحساس رائع ما سطر به يراعك.... لكن عجبي على انسان يتكلمون عن الغربه وحب الوطن وحنينهم والوطن ليس ببعيد ان كان المهجرون اجبارا في زمن صدام فصدام في خبر كان والديمقراطيه قد حلت على الوطن ونكتب ونتهجم وننتقد على طول اقلامنا تابعي جميع كتاباتي فهي نقد لاذع على الحكومه وانا في عقر دار العراق لو كنت في زمن صدام لكان انا اعدم من اول مقال

مما الخوف من المفخخات او من القتل العشوائي فالاعمار بيد الله انا انظربت 4 اطلاقات في جسدي وبقيت واحده مستقره في ظهري والحمد لله اكتب واشكاس ولن اموت

لان العمر محسوب وله ساعته لا يتاخر يوم ولا يتقدم

انا اقول الذي يحب العراق ياتي ويتحمل كما تحملنا نحن كي يعرف الحلو والمر لا ياتي على الحاضر ويستلم وزراره لكونه مناضل كان في الغرب المناضل الحقيقي من بقي في الداخل وتحمل كل الماسي لا المناضل من ذهب لبلدان الغرب منعم ومترف وياكل افضل الاكل وافضل الملبس ومنعم بالكهرباء والماء المناضل هنا في داخل العراق

انا ارى ان الحاجه قد انتفت لكل عراقي مغترب ان يعود ليشارك ببناء العراق لا ياتي من تالي ويقول انا مهجر لكوني مناضل هاي الساحه ساحة نضال واهلا وسهلا للذي ياتي معنا ويناضل من اجل العراق لا ينظر من بعد مئات الاميال


بقي فقط الغير مرغوب فيه في العوده للوطن من كان بعثيا وقد اذى الناس كثيرا يخاف على نفسه من العوده

والله امان وحريه ومرتاحين جدا في العراق ونصبر ونكون من الصابرين على بعض الحكومات الوليده لاننا في مرحلة تجارب للديمقراطيه ونصير ان كهرباء ماكو وماء ماكو لعد على شنو مناضلين بس بالسراء

المناضل يشارك بالسراء والضراء

املا لك التقدم والازدهار واهلا فيك

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 18/06/2010 11:21:33
خزعل طاهر المفرجي
شاعرنا البهي

كم يطربني اطراؤك الجميل ياسيدي الطيب القلب والروح.
ممتنة انا منك حد السماء.
سلامي وامنياتي بعالم وعراق خال من الظلم والطغيان.

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 18/06/2010 02:57:17
رائعة مبدعتنا دلال محمود
لحرفك ذلك الوهج الذي يشدنا لماتكتبين
لنعيش عالم رسمه عقل وانامل مبدعتنا دلال محمود
دمت بخير
احترامي




5000