..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


موجز لما نشرت في عام 2009 (3)

خالص عزمي

  * الاعدادية المركزية في الموصل 

ان مثل ذلك التوجه والعناية بالجانب العلمي والادبي و النفسي من قبل ادارة المدرسة قد بعث الاطمئنان عند الطلاب وجعلهم اكثر ثقة في تحقيق ما يطمحون اليه من مستقبل بسام زاهر كانوا يسعدون به ؛ و كان بالتالي يسعد به الوطن

  

  ( 19 /10 / 2009 )

 أهمية المسرح في العراق

ان مجرد القاء الضوء الجاد على ما قدمه المسرح العراقي عبر مسيرته الطويلة نسبيا

ومن خلال مسرحياته المؤلفة او المترجمة ؛ انما يؤكد على ان استطاع ان يسهم ـ مع الجوانب الثقافية الاخرى ـ في التعبير عن التوعية لتحقيق مطامح الشعب واهدافه المشروعة ؛ لذلك فوجود المسرح أمر ضروري من اجل دفع عجلة الوطن نحو حاضر حر مشرق ومستقبل باسم للاجيال القادمة

 

 (20 / 10 / 2009 )

ذكرياتي مع شيخ الصحفيين الموصليين .

  

وكأنني اراه في الذاكرة كما صاحبته بالامس ؛ أسمر اللون ؛ رقيق الحاشية ؛ وعيناه السوداوان  تشعان بالفطنة والذكاء ؛ وسيماه العربية تنم عن أصلة منبته .

سيبقى الصحفي الكبير الراحل الغالي ؛ احمد سامي الجلبي علما من اعلام الصحافة

والاخلاص والصدق وطيب المنبت .وسيبقى العراق فخورا به ما كر الجديدان

.

 

  ( 22 / 10 / 2009 )

  

  

* مجلة الكاتب

كنت ولم ازل أتوق الى معرفة ما يدور في رحاب تلك المدرسة المهيبة من نشاط ثقافي يضاف الى رصيدها الضخم الذي قدمته على مر العقود منذ تأسيسها في بداية القرن الماضي  وحتى اليوم ؛ فبورك بقلم الاستاذ الجليل الدكتور ابراهيم خليل العلاف على هذا الفانوس المشع الذي علقه على بابها لينير الطريق الى مزيد من المعرفة التأريخية المعاصرة الخاصة بامجاد مدرستنا الاعدادية المتألقة .

 

(26 / 10 / 2009 )   

  

نوح القمرية من على نخلة الصالحية

  

اية مجزرة تلك التي تحيل حياة البشر في لحظةٍ
الى أكداس ٍ
من جثث مقطعة الاوصال .

عندها ناحت الحمامة الكرخية
وولولت
ثم تجللت بسواد حزنها
واغمضت عينيها على كحلها البغدادي
وهو يتساقط في عش حالك السواد
احرق عيدانه سعير الالم
و لهيب الفؤاد

 

 (27 / 10 / 2009)    

 

قانون الانتخاب

ان القانون يستند الى نص دستوري سليم  لايكون قد نخر كيانه عيب تشريعي يلمح الى  التصاق المرشح بكيان قام بعيدا عن الارادة القانونية لتكوين الاحزاب والجمعيات  . ان اهم ما يتوجب فعله هو تحرير المرشحين للانتخابات من اصفاد الكيانات ؛ واطلاق سراحهم من اثقالها ؛ لكي يكونوا مستقلين بارادتهم لا سلطان عليهم الا ضمائرهم  وصدق انتمائهم الى  مصلحة الشعب ووحدة الوطن .  وطبقا لهذه القاعدة القانونية تكون  صيغة  الاعلان عن ترشحهم

 

 

 ( 28/10 /2009)       

 

  

في الفن التشكيلي : التأسيس والريادة 

في هذا المجال .... أجد من واجبي أن أقول في هذه العجالة ( أن على أي كاتب أن يقتصد ويدقق في عنوان ما يكتب وما يندرج تحته ؛ لكي يكون أكثر التزاما وتحديدا عند نشر نتاجه            وتأسيسا على كل هذا فلاغبار اذن ؛ ان نقول ان الرسام الكبيرفائق حسن كان مؤسس جماعة الرواد ؛ وانه مؤسس فرع الرسم في معهد الفنون الجميلة ؛ بل وانه مؤسس الواقعية الحديثة في فن الرسم في العراق ؛ لان هذه الأوصاف وحقيقية وتنطبق على ما قام به في مسيرة حياته الفنية . أما أن يكون هو مؤسس فن الرسم ( حتى لو حددناها في العراق وحسب ) ؛ فهذا ما لا اتفق عليه

  

 

 ( 29 /10 / 2009 )

 

الدكتور كريكور استرجيان وقصره في الموصل

  مع اكباري وتقديري للراحل الكبير ؛ فقد ورد في ختام اقواله ؛ ما يشير الى وصول وزير  الداخلية ناجي السويدي  الى الموصل حيث جرى الحديث معه طبقا للنص التالي : في اذار 1947 زار الموصل وزير الداخلية ناجي السويدي ودار الحديث معه بحضور المتصرف مصطفى اليعقوبي حيث قلت ( نحن الارمن ؛ عندما بدأنا نتكلك اللغة العربية شعرنا بأننا بشر لنا كرامتنا واصبح لنا حق الحياة ) وبالرجوع الى تلك السنة 1947 نجد ان من تولى وزارة الداخلية هما المرحومان نوري السعيد فصالح جبر على التوالي ؛ ثم اعقبهما بعد حوادث الوثبة الدامية وزير الداخلية المرحوم مصطفى العمري في وزارة المرحوم السيد محمد الصدر عام 1948. انها مجرد معلومة متواضعة .

                     

                              (  3  / 11 /2009 )         

أهمية الوثائق في صفحة تأريخية من التشريع العراقي

من الثابت انه لايمكن كتابة صفحات تأريخ ما إلا من خلال الوثيقة ( المكتوبة أوالمسموعة أو المرئيه) و غيرها مما يعتبر صيغة للتذكر أو التدوين في مجال التكنولوجيا المعاصرة . وقد تكون تلك الوثيقة المعتمدة من خلال شهادات الأشخاص على الاحداث أو من خلال احداث بعينها دونت سابقاً و يراد التثبت لاحقاً من صحتها لتصبح مادة صالحة صادقة لتدوين التأريخ الذي يمثل ديمومة متحركة قابلة للتصحيح أو الاضافة او الحذف

                               ( 6 /11 /2009)   

هل ممكن الحوار بين العلمانيين والمتدينين

ان الحوار بذاته امر مستحب بل وواجب يتطلبه الفكر الواعي والتفهم المدرك لمعنى تبادل الرأي ؛ باسلوب بعيد عن الزعيق والصراخ وممارسة العضلات ؛ بل  وتجنب الخلط ما بين هو شخصي وعام . ؛  لأن هذا الخلط هو  ما يفعله كثير من الشرقيين اثناء نقاشهم . ان ما يفسد الحوار هو الجهل بالموضوع الذي يجري التحاور حوله ؛ اضافة الى التعصب  الاعمى : وعليه فمثل هذا الحوار ممكن علميا  اذا تخلىالمتحاورون عن تمسكهم  الشديد بمواقفهم على الرغم من قناعتهم بصواب الرأي الاخر ؛ ان الأخذ بمبدأ    (وجادلهم بالتي هي أحسن ) كقاعدة تفصل تماما ما بين الشخصانية  والمباديء العامة  في الحوار  سيؤدي الى نتائج  عقلانية متفتحة تتواصل بايجابية مع الحقائق التي لا تدحض

 

 

 (8 /11 /2009)      

  

الانتخابات والبرلمان  والديمقراطية

هل تعتقد ان الانتخابات والبرلمان هي ارقى اشكال الديمقراطية ؟
  كلا ... ان ارقى اشكال الديمقراطية تكمن في ادراك الشعب وجوهرها بدءا من النظام الحر الذي يحكم الصغار والكبار في البيت ؛ وفي المدرسة ثم

صعودا تدريجيا نحو تطبيق النظام العام تحت ظل التوجيه والرعاية ؛ لكي يدرك ما له من حقوق وما عليه من واجبات ؛ دونما اي تمايز ما بين المرأة والرجل  ؛ حينما يكون الفرد حرا في المعتقد ؛ وحينما يتحرر ايضا من عقد العادات والتقاليد الشكلية البالية ؛ بل ويتحرر من مكبلات الخوف والذل والهوان والاحتقار ؛ عند ذاك يصبح البرلمان المنتخب حقا بارادة الفرد الحرة شكلا مقبولا من اشكال الديمقراطية  

  

 

  ( 8 /11 /2009 )

  

الوثائق العراقية الى أين ؟

وأنني  حين أثني على مقترحك الثمين ( لانشاء قاعدة معلومات تراثية تخدم هذا التوجه ) انما اشد على يديك داعيا ان يتحقق ما نصبو اليه من آمال في هذا الشأن الوطني الهام

 

 

 ( 9 /11/ 2009)

  

  

مكتبة الحوار المتمدن

  
انه مشروع جيد يسهل على القراء متابعةالمصادر الاساسية في اركان المعرفة ؛

 علىانني اقترح في ذات الوقت ؛ تخصيص فرع فيها يكرس للبحوث والدراسات والمقالات التي نشرت وتنشر في مختلف ابواب الحوار المتمدن بحيث توزع على كل العناوين التي يطرحها الموقع عادة  بدءا من ( مواضيع وابحاث سياسية ـ ولغاية اراء في الحوار المتمدن ) لكي يكون امام الباحثين والاكاديميين والقراء بعامة مرجعا مهما ورصينا بسهل التوصل اليه ويعتمد عليه كمصدر في المراجعة والبحث والتتبع والاقتباس ؛ ان تأسيس مثل هذا الفرع الهام سيضفي على الموقع حرصه على احترام ما ينشر فيه ؛ اضافة الى درء خطر التلف او الفقدان .

                 

 

( 16 / 11 / 2009 )

 

المهجرون وقانون الانتخاب

دعونا نفترض ان كل المهجرين في الوقت الحاضر ؛ ما   

زالوا في العراق فهل كانت تلك النسبة من المقاعد تتفق مع نص الدستور وبالتالي مع

قانون الانتخاب ذاته ؟ ولنتساءل ما علاقة المكان بحق تقليل  نسبة عدد المقاعد ؟ خاصة  اذا كانت المادة من ذات الدستور تحدد بشكل لايقبل

 التأويل ؛ ان مقعدا واحدا لكل مائة الف نسمة من  العراقيين ؟! وهل معنى ذلك هو الغاء نص المادة التي تقول بأن العراقيين   متساون بالحقوق والواجبات

 

 

   ( 18/11 /2009) 

 

 

 

خالص عزمي


التعليقات




5000