.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تاريخ الذات واستعادة البيئة

عباس خلف علي

 

غيلان ..نشيد المشاحيف قراءة من خارج سطور النص   

                                                                                          

حوارية الذات والبيئة  :

منذ ان كتب طه حسين في العشرينات من القرن الماضي موضوعات جاءت تحمل صورة الذات المقروءة المنبثقة من صلب الحركة الوطنية والأجتماعية ذات القيم الغيرية والأهداف المتلاحمة ، لتثير الأنتباه إلى قيمة الفردية وإلى دورها في تشيد المجتمع وتنويره ، والسؤال قائم كما يذكر محمد برادة في مدى تحقيق هذا التفاعل في المجال السردي كبنية متلاحمة أو متمازجة أو إنها قادرة على أن تمنحنا شيئا من الحرية في استعادة تركيبها من جديد .

إن التأكيد على صوت الذات أمر طبيعي أن يتناول بصيغ متعددة وفي مستويات متنوعة ، وهي بالتالي تعكس مايصطلح عليه ب(أرخنة الأزمنة ) التي تنبثق عن الذات ، الذاكرة ، التاريخ ، البيئة ، الحدث وماشابه ذلك ، صحيح ان السرد بشكل خاص يساوره هذا الاتجاه ويتبناه على مستوى تاريخه الفني ولكن تبقى سلوكيات الكتابة كما يقول منذر عياش هي التي تكشف لنا مدى الطبيعة الكامنة وراء تجليات النص .. أي أن فعل الكاتب غير منعزل تماما عما هو يحيط به ، ولتأكيد هذه الصورة ، كما نرى مثلا  في السينما كتب فيلليني وهو بالمناسبة يكتب أغلب أفلامه السينمائية روائيا ، شهادة عن فيلمه - الشيخ الأبيض - قائلا إن الكتابة سواء في السينما أو على الورق وفرت لي أن أعرف كيف ينبغي الابتعاد عن أشياء لا تدعك إلا أن ترتبط بالواقع ، الواقع ساحر بطبيعته وفي الوقت نفسه مخادع إذ تستطيع أن تعثر على ما تريده فيه ولكن من غير المعقول  أن يكون ذلك مثل مرآة عاكسة لا حياة فيها ، ولذا كان الشيخ هو أحد الأصدقاء الحقيقيين له وظهر من تجربته الخاصة ليحوله إلى شبح يراود الرئيس نيكسن ، وهنا كانت الموهبة أن تدرك بأحساسك المكان والزمان والشخصية من غير أن يبوحها الفيلم أو يكشفها من خلال الحوار ، بل أن الحادثة / الصورة   التي تعرض لها الفيلم هي التي جعلت من المشاهد أن  ينسج من خيوط اللعبة الفنية تصوراته واحتمالاته وأوهامه وخيالاته لتتوهج فيها لحظة المشاعر وانفعالاتها .

ولذا نلاحظ أن تاريخ الذات المنتجة تحمل تجربتها إلى الفن بشكل أو بأخر ، مهما كانت طبيعة العلاقة ودرجة تأثيرها ، تبقى تشيد نفسها إلى حين ، وفي تجارب كثيرة أفصح عنها الكتاب أنفسهم من خلال شهاداتهم الروائية ، مثل أناتيل هوثرن وصومائيل بيكت و همنغواي ودكنز ويوسف السباعي وجمال الغيطاني ومحمد زفزاف  وعبدالخالق الركابي ومحمد خضير والقائمة تطول في هذا الجانب ،   من أن العامل المشترك لأي عمل أدبي هو الذات والمكان ، وفي هذا الصدد يذكر باشلار إن معيار الذات لا يختلف عن معيار المكان في تجهيز المضمون وقدرته على الفعل .

فأذن الانتماء الطبقي بالدرجة الأساس يصبح رأس المال وجوازه كما يقول عبدالفتاح كليطو إلى التعبير عن حقيقته وطبيعته الأجتماعية والسياسية والاقتصادية وأعطى مثلا عن هذا الانتماء ، السيرة / الرواية - الخبز الحافي - لمحمد شكري وعرس الزين وبندر شاه في جزأيها ضوء البيت ومريود التي وظف فيها الطيب صالح قريته - كرمكول - التي تشكل مركز مروى التابعة للمديرية الشمالية ونستطيع ان نضيف سرود عديدة في هذا الشأن نذكر منها ، مدن الملح لعبدالرحمن منيف والياطر وبقايا صور لحنا مينا ومن يفتح باب الطلسم لعبدالخالق الركابي والرجع البعيد لفؤاد التكرلي وثلاثية نجيب محفوظ وضجة في زقاق لغانم الدباغ وخمسة اصوات لغائب طعمة فرمان وضباب في الظهيرة لبرهان الخطيب وزائية الوجد ومرآة الوهم لعبدعون الروضان وأشواق طائر الليل والشاهدة والزنجي لمهدي عيسى الصقر وأمرأة النسيان لمحمد برادة والزمن الآخر ورامة والتنين لأدور الخراط ونوار اللوز وضمير الغائب لواسيني الأعرج والحي اللاتيني لسهيل ادريس ورجال تحت الشمس لغسان كنفاني وغيرها من الأعمال السردية التي اندرجت سلوكياتها ضمن إطار مركب الانتماء /البيئة والطقس ، لتمنحنا جسور موصولة في محاورة الذات والأصداء والأسئلة التي تشكل امكانات الجنس الروائي في قراءة موروث الذات قراءة متحولة يتجسد فيها المؤجل من الكينونة وتسخيره من جديد لصياغة ثانية خارجة من محيط التخيل إلى نسيج الكتابة من دون أن يستقل عن البعد الميتافيزيقي  في تحقيقها ، صحيح أن أغلب السرود العراقية والعربية لم تكن في مستوى ثابت من هذا المتحول ، البعض منها كان التصاقه عاكس لطبيعة الواقع راصدا لما يدور فيه وكأنه جاء ليؤكد حقيقة عالمه عبر كتابة ماتسمى بيوغرافية الحقيقة ، التي فسرها فيصل دراجي بأنها الكتابة التي تسكنها رغبة صادقة في جذرها ونسبها وانتمائها ،  وفي هذا الطرح للمضمون يخفق طموحنا في تحريك الذائقة نحو البديل الجمالي ، إذ لا نرى غير أطلال يمر عليها النص في قراءة أبجدية / جغرافية وتاريخية لا غير،  وفي هذا الصدد ذكر الروائي الجزائري  واسيني الأعرج  ، أنا لاأؤمن كثيرا بالمقولة التي ترى بأني عندما أكون محليا فإن عالميتي هي محليتي ، هذا صحيح ولكن ذلك لايكفي فهذه المحلية تحتاج إلى أفق آخر، وبهذا الشكل ينهض السرد في اكتساب سلمه ومعناه وتوغله الحميمي في معالجة أصول الحكاية نحو اتصالها بإستراتيجية الكتابة   .

مواجهة النص :

في نصوص غيلان نشيد المشاحيف للقاص والروائي عبدا لأمير المجر ، كان اعترافها في السياق الثقافي ينتج عن ثيمات أشارية وفي السياق الموضوعي يستقصي الذات ظروف البيئة ليحدد لنا من خلالها طبيعة الفكرة حتى وان كانت تحمل بين طياتها سيرة معينة او حادثة أو تاريخ مشخصن لموضوع ما ، وباعتقادنا المتواضع نجد أن القراءة المتأنية لنصوص غيلان ، التي توحي ارتباطها وتماسها كما أسلفنا بالأشاري أللغزي والموضوعي الذي يتم فيه بناء الحكاية السردية ، يندرج فيها السرد  إلى ممكنات  تنفتح على ملامح وتجليات متنوعة ، أي أنها تتوازن في ربط العلاقات الأجتماعية والسياسية والاقتصادية التي من شأنها أن ترسم بعد تاريخي للنص أو للمرحلة المنصوصة بعد غياب التاريخ عنها ، وعلى هذا التماهي بين الواقعي المغرم بالتعبير عن التفاصيل والحكايات المعقبة لمجريات الحدث وما يقابله من تماثل في  البعد الفلسفي التأملي الملتصق بوجود الإنسان ، يمتد صوت الذات داخل عالم موصول بحلقات الأصداء والأسئلة ، لينسج سردا خبريا كما يظهر على السطح ، إنه  ينحدر من تراكمات السيرة  الفردية وتاريخ شخوصها وأحداثها المشدودة إلى سياقات الواقع ولكنه لا يثبت لنا تلك العلائق من دون أن  يتدثر بلغزية الخطاب وقصديته ، ولذا نلاحظ في تفسيرات فلاديمير بروب  هذا الشعور عند تحليله للوظائف والخصائص في بنية النسيج السردي للحكاية ومصدرها ، من أن المحيط الاجتماعي المنتج للحكاية وسياقها التاريخي يؤكد إنها كانت تمثل العنصر الذي يسميه المحرك لتكوينها لم يأت اعتباطا بل  استجابة لمطلب الفعل ورد الفعل ، الذي يمثل داخل النص ، بثلاثيته المعروفة في هذا الشأن وهي ، الحظر ، الاستجواب ، الهروب ، أي إنها وظائف ترسم تركيب بنيتها المنقذة بتوليف الحكاية المعبرة عن همومها .

وهي نفس الهموم تقريبا التي واجهت غيلان في قصة حملت عنوان المجموعة - ثريا النص- الذي ارتبط بطبيعة الهور وعالمه غريب الأطوار ، غيلان شخصية قلقة في هذا المحيط الشاسع والواسع ، وإن عجزه عن تحقيق الأمنية ليس إلا إشكالية النفع السياسي المضروب على البلاد كلها ، وإن رؤيته محاطة بالعجز الذي يتحول بالمرء إلى معادلة أخرى ، فتهيمن الأساطير والخرافة في محاولة التعويض عن خيبات الواقع التي تعرض لها ، تتمثل في علاقته بالمشحوف والحلم والعراف والملك الذي أصبح تمثال من الحجر ومن ثم بعد رحلة طويلة من الانتكاسات يعود الى المشحوف الذي اضطره الملتحون ذات يوم الى بيعه ليواصل معه ذات المشوار في البحر .

من الملاحظ عن هذه القصة إنها اعتمدت ، منطق الأحلام في تحقيق الذات وتجاوز ملابسات الواقع ، وبعبارة أخرى ، أن تحرير الذاكرة عبر لغة الحلم تعني في نظر ادور الخراط الأنعتاق من وضع مزري لا يزال يواصل ضغطه باتجاه تفريغ الواقع حتى من الحلم ، ولذا كنا نلاحظ غيلان المحاصر بذاكرة الهور لايمكنه أن يتخلى عنه بسهولة (ترقرقت في عينيه الدموع ، عبثا حاول أن يحبسها ، لكنه شد على المجذاف وعض على شفتيه ، ربط المشحوف عند الجرف ، وتنحى قليلا يتهادى كالتائه في مشيته على اليابسة ، يتلفت بين صمت الزروع التي انفرشت أمامه ) ص15 وعندما عرض مشحوفه  للبيع ( كان غيلان قد امسك بعنق المشحوف ثم احتضنه واستدرك يصيح كالطفل هذا مشحوفي !!) ص16 ، أي أن الصلة بين الرغبة كإحساس ومشاعر على الرغم من حميميتها وألفتها إلا أنها تظل متوترة وقلقة إزاء فوران الواقع وضنك المعيشة وانتهاكات الظروف المحيطة به ، يرتوي الحلم / المنقذ خيالا أوسع من الحقيقة ، ينتشي لحظتها غيلان ويشعر أن أمنيته قاب قوسين أو أدنى من تحقيق رغبته والوصول الى مبتغاه ( حين غفى غيلان وسط الأشنة ، تراءى له أنه كمن يقفز من مكان مرتفع ثم أحس أنه معلق في الفضاء ....وحين استقر على الأرض كانت الفسحة ، تستقبل قصرا مدهشا ، وفيها كان هو صبيا مع عشرات الصبية )ص19 ، هنا تراجع الزمن وهو تراجع يحسبه مريسيا الياد ، تراجع استنباطي ، أي تأخذ الشخصيه الخارجة منه مساحة أوسع في تعليل مجريات الأحداث ، غيلان الصبي الذي يحلم برؤية شيخ القبيلة ها هو بين يدي الملك ليضمه إلى صدره ويقبله في جبينه ثم يدعوه لمرافقته في تجواله ، وهكذا يستمر الحلم حتى يفيق منه على صوت يقول له من الذي أتى بك إلى هنا ليخبره بحقيقة الملك ليظهر فيما بعد أن الشخصية نفسها هي من أوحت له ذلك ، فالأمكنة القلقة هي أيضا من  يولًد مثل هذا الشعور كما يخبرنا بذلك عالم الأناسة روفائيل باتاي بقوله أن الحرمان واليأس والإحباط لغة ذاتية نسمعها كلما اهتزت الطمأنينة في داخلنا ،  وبعد الحلم يذهب غيلان الى العراف ، هذه الدورة بين الحلم والعراف لم تكن دورة سببية بالمنى المتعارف عليه في سياق مفهوم البنيوية  بل هي نسيج من تراكم خرافي للواقع المنتج المصاب بأنقطاعات السبل ولذا يتم التفريغ بنوع من الحكايات الفرعية التي اسماها جيرار جنيت بالتبئير الداخلي وإن قال بشير حاجم أن التبئير ذو تشظيات عديدة هذا واقع ولكن مجرد الإيحاء لامتدادها في العمق يشكل أكثر من دلالة ومعنى ليفصح عن هذا التبئير شكله ونوعه ومدى أهميته في إثراء النص ، ولذا كانت شخصية غيلان التي ورثت عن بئتها كل ملامح الحكاية إلى درجة لايمكن التفريق بينها كشخصية محورية في النص  والحكاية ذاتها ، لكنها بالمقابل كانت  تعطي سمة حضورية لتجربة الذات المنتجة في تفعيل  مكامن الأستدعاء المروي  المتمثل في أركانه الثلاث  الشفاهي والذكروي والرؤيوي ، فحين أصبح في نظر أهل القرية مجنونا كان الرواة ينسجون حوله مايشاءون من حكايات (يومذاك صار في نظر الناس ألذ المجانين في جلساته وأحاديثه وعشقه لأشيائه وتعلقه بها ) ص24 هذا الجنون لم يكن جنونا فسيولوجيا معللا بظروف استثنائية بقدر ما هو نوع من اللامبالاة والإحباط والتردي التي تعرضت لها الشخصية في خضم المواجهات القاهرة والمنفعلة ، شائكة التعقيد والتأزم أمام مصيره ، كل هذه الأمور جعلت من هذه الشخصية ضاجة بالحياة وموتورة أحيانا  .

وفي الأخير لا يسعنا أن نقول : على الرغم من تعدد الحكاية في نص - غيلان ..نشيد المشاحيف -وتشعبها إلى حكايات فرعية ، تمكنت من الإفلات من تشظي موضوعاتها بين تداخل المشاهد / الكولاج وبين إيقاع النص الداخلي ، كما  لا يمكن أن نجرد الفعل المتحرك عبر انساق النص من المدلول الرمزي الإيحائي الذي يتم معاينة الشخصية من خلاله ، لأن مفهوم الحكاية في الأصل هو بناء قائم على الأضداد ، أي تنوع المغزى الذي يستجيب لحاجة ردة الفعل ، كما إنه يأتي لربط السبب بمسبباته كما يقول صبري حافظ ، وعلى هذا الأساس نرى شكل الرمز يسطع مع مجريات النص وشخوصه وأحداثه ويشير في الوقت ذاته لنص آخر محايث ومجاور لحقيقة الواقع الذي نشأت فيه حكايا غيلان  .

 

 

 

 

 

 

عباس خلف علي


التعليقات

الاسم: عباس خلف علي
التاريخ: 16/06/2010 14:01:37
الأعز هادي
سحرك الغريب في عفويتك الرائعة ، فكنت أقرأ تلك البراءة دائما وأبدا ، أيها الرائع الذي لايمكن نسيانه شكرك لك ومحبتي الدائمة .

الاسم: هادي الناصر
التاريخ: 15/06/2010 07:33:33
الجميل عباس ..والنقي تماماً
هذه إضاءة رائعة ، وقراءة متأنية ، إمتلكت حساً جمالياً في ملكوت النص ..محبتي الكبيرة .. وأتمنى ان أراك دائماً .. أيها النقي ..

هادي الناصر

الاسم: عباس خلف علي
التاريخ: 13/06/2010 19:37:30
الحبيب شوقي
محبتي وأعتزازي بك لاتنقطع فهي بامتداد سلالة أتو حيقال الذي غيروا معالمه الأسطوريين في هذا العصر ، النهم ، جميل أن تطل على واحة المجر ،أيها الرائع دائما .

الاسم: شوقي كريم
التاريخ: 12/06/2010 09:40:41
صديقي عباس
حسنا فعلت حين كتبت عن قصص المجر ، فهو واحد من رموز القص العراقي المعاصر الذين لم يسلط عليهم الضوء بقوة المنافسة ، ولك مني كل الحب .. وارجو سماع اخبارك الطيبة
شوقي




5000