..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سنوية الشهيد الحكيم شوكة في عين البعث الصدامي واللاصدام

مصطفى الكاظمي

سبع سنين عجاف مضت على رحيل علم من أعلام الجهاد والكفاح ضد الطغمة البعثية الحاقدة على القيم والمثل وعلى كل خير في العراق وعموم ساحة البشر.

استشهد آية الله السيد محمد باقر الحكيم ورحل أسد من اسود العراق وشوامخه دون ان يثنه جبروت البعث وطغيان صدام الارعن عن مبادئه وعهوده التي قطعها مع الله تعالى ومع ابناء العراق.

هكذا رحل الحكيم ولما يزل العراق يئن حنينا الى ثوريته ويتمنى العراقيون وجوده اليوم ليقطع الطريق امام هذه المعمعة والمتاهات السياسية التي انزلق فيها من انزلق في خبال وتخبط أعماهم عن استبيان الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر الصادق.

اكثر من عقدين عشناها مع القائد الهصور في مقارعة اللئام من كلا البعثيين الصداميين وغير الصداميين الذين عاثوا في العراق فسادا ودمارا لم نسمع منه يوما انه توانى عن وصف البعثيين بغير الزمرة المجرمة الكافرة والزمرة الحاقدة على الاسلام وعلى الانسانية، ولم نقرأ له مفردة واحدة خفف فيها من لهجته الثورية ومن أدائه السياسي والجهادي ضد البعث الصدامي وغير الصدامي. وهذه كتبه ومؤلفاته تملأ المكتبات.

البعث العفلقي والبعث الصدامي وغير الصدامي هو البعث حتى قيام الساعة، فمنذ ان تسلط على العراق عام 1968 يبقى البعثي في منهج الحكيم الشهيد عبارة عن شيطان مارد وإن تمظهر بالوداعة وجاء ببرع وطني ليحشر نفسه في انتخابات مثل التي يصطلي منها العراق اليوم،! بل حتى لو لبس مسوح المتنسك.! فباطنه سرعان ما تفوح منه الخبائث التي لابد ان تنفجر عن غدد سرطانية في جسد العراق من جديد.

كيما نكون مجانبين للحقيقة لابد لنا من اثبات، فلنا فيما نصف به حكيمنا الراحل ان نذكر العراقي وساسة عراق اليوم بمواقف السيد الشهيد محمد باقر الحكيم منذ اليوم الاول الذي تسلط فيه صدام واسياده ليذلوا العراقيين وينتهجوا اباحة حرمة العراق ومقدساته. ولن نذهب الى كل فج عميق من ارض العراق بل سنذكر ببداية سبعينات القرن الماضي حينما توجه البعثيون اللقطاء الى المرجعية الدينية المتمثل يومذاك باية الله العظمى السيد محسن الحكيم والد المرحوم الشهيد الراحل، وكيف ان الخبثاء ارادوا تركيع المرجعية لسياستهم الشريرة ولما لم يفلحلوا عمدوا الى اتهام نجله العلامة السيد الشهيد مهدي الحكيم - والقصة معروفة- ومنها حوادث التسفير والتهجير القسري ومحاصرة طلبة الحوزة مرورا باحداث خان النص وزوار الامام الحسين عليه السلام الى قضية اعتقال المفكر العملاق اية الله العظمى السيد الشهيد محمد باقر الصدر واعتقال السيد محمد باقر الحكيم.. الى مئات الجرائم البعثية المعروفة. وفي جميعها لم ينكص السيد الحكيم عن مواصلة مسيرته ونضاله رابط الجأش متمسك بمبدئه.

مارس البعث الضغط على السيد الحكيم وهو في مهجره باعدام اكثر من ثلاثين فردا من اخوة السيد محمد باقر الحكيم وابناء عمومته على وجبيتين خلال ثمانينات القرن الماضي ولم يفتر رضوان الله عليه عن مسيرته فازداد اصرارا على المضي في مقارعة البعث الذي عاود اتباع الضغط باغتيال شقيقه السيد مهدي الحكيم في السودان بتلك الفاجعة المأساوية لكن السيد محمد باقر الحكيم في كل هذه المحن والخطوب كان يظهر للجماهير ويوصل صوته لابناء العر اق: هيهات منا الذلة، ولا للبعث ولا لصدام.

فبعد هذا كيف تصح قبولية تسمية بعث صدامي واخر غير صدامي وكان السيد الحكيم مؤسس وقائد لقوات بدر القتالية ضد البعث؟ ثم لو افترضنا وجود السيد محمد باقر الحكيم اليوم في عراقنا،! فهل سيمد يدا الى اي بعثي ليشاطره حكم عراق ما بعد المشنوق صدام إحصين التكريتي؟ وهل سيرتضي تزعم البعثي الصدامي وغير الصدامي المخضرم حسن العلوي اولى جلسات برلماننا الجديد بعد غد الاثنين 14-6-2010؟

هذا مع ان الشهيد الحكيم (قدس سره) وفي غير مرة كان ينادي ان لا حياة مع البعثيين دون فرق ما بين الصداميين وغير الصداميين لان البعث بركة آسنة وموبوءة لا تصلح لإرواء حتى الحمير.

 


   

مصطفى الكاظمي


التعليقات

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 12/06/2010 20:32:10
رحم الله الشهيد محمد باقر الحكيم قدس الله سره الشريف
وكل شهداء العراق

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 12/06/2010 20:31:21
رحم الله الشهيد محمد بافر الحكيمقدس سره الشريف
وكل شهداء العراق




5000