..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من وراء أزمة السكن

عزيز البزوني

معاناة جديدة وازمة أخرى تضاف إلى سلسلة طويلة من الأزمات التي يعاني منها غالبية الشعب العراقي فهذه البطالة المستعصية التي أثقلت كاهل المجتمع وأثرت على المستوى ألمعاشي والدخل المحدود للفرد ومقارنة بظروف المعيشية الصعبة التي تحتاج إلى توفير العمل لكافة طبقات المجتمع لغرض العيش الرغيد والشعور بالسعادة ومارافقة من النقص الملحوظ في مفردات البطاقة التموينية والتي يعول عليها المواطن كثيرا والتي تمثل شريان الحياة بنسبة للمواطن البسيط وأمل كل الفقراء وكذلك الارتفاع الفاحش في أسعار المشتقات النفطية كافة والتي أثرت بشكل ملحوظ على ارتفاع أجور النقل الذي بدوره أدى إلى ارتفاع السلع الاستهلاكية الضرورية التي يحتاجها الشعب العراقي. 

واليوم وبعد إن وجد المواطن مكانا يسكن فيه مع عائلته والذي عانه منذ زمن النظام البائد من أزمة السكن التي أصبحت عليه عبءٍ كبيرًا لايستطيع الجمع بينه وبين شراء اوايجار مكان يعيش فيه بنعيم وراحة. سوى انه اتجه إلى السكن في مؤسسات الدولة التي أصبحت فارغة بعد السقوط لتجد تلك الأسر طعم الاستقراء في ارض عجزوا عن إيجادها  منذ فترة لتنعم بالخير وتنطلق في بناء كيان أسرة وتحافظ على  مستقبل أطفالها وصيانة إعراضها وتجنب أنفسها مرارة السكن التي عاشوها وبالتالي تعيش تحت سقف يحميها من حرارة الشمس المحرقة وبرودة الطقس القارص. بعد أن عجزت الحكومة العراقية على إيجاد حل لأزمة أربكت المواطن العراقي وعزفت غالبية الشباب عن التفكير بموضوع الزواج لأنه لايجد له مكان في بيته وعدم قدرته على شراء اوايجار منزل وبالتالي لقد أصدرت الحكومة العراقية موخرآ إلى الجهات المختصة بإخلاء كافة المباني التي تعود إلى الدولة من قبل الجهات غير الرسمية والأحزاب التي كانت تتخذ من تلك البنايات مكانا لها حيث خرج المواطنين مطالبين بعدم شمولهم بهذا القرار والذي سوف يخلق مشكلة كبيرة جداً والذي يؤدي بتلك العوائل إلى  السكن في الشوارع حيث أن أغلبية تلك العوائل لاتوجد لديها أي مكان آخر تلتجا إليه ولا تمتلك أي إمكانية مادية لشراء قطعة ارض بسبب الظروف المعيشة الصعبة .

 فلهذا يجب على الحكومة العراقية ووزارة حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني بإيجاد الحلول اللازمة من مشكلة شغلت بال الكثيرين وأصبحت عبءٍ كبير عليهم ولاسيما أزمة السكن من خلال  العمل على تخصيص قطع أراضي سكنية لكل مواطن الذي له حق في أن يجد له مكان يسكن فيه في ربوع ارض الوطن أسوة بالآخرين وكذلك تخصص مبالغ نقدية من اجل بناءها وتوفير خدمات الضرورية لها أو بناء مجمعات سكنية ضخمة لتشمل اكبر عدد من المواطنين وبالتالي نكون  قد انهينا اكبر معضلة مستعصية في العراق 

                                                                           

 

                                                         

 

عزيز البزوني


التعليقات

الاسم: ناظم المظفر
التاريخ: 10/06/2010 10:50:29
الاستاذ العزيز المبدع عزيز البزوني المحترم

قضيه ومشكله غاية في الاهميه وعلى المسؤولين ايجاد الحلول الناجعه وبسرعه وبما يخدم المواطن لاسيما الفقير قبل ان يحدث ما لا تحمد عقباه ...

أحسنتم وبارك الله فيكم وموفقين لكل خير




5000