..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ترجمة قصيدة حكاية (شاكر الجوعان )

يحيى السماوي

قصيدة   :   حكاية " شاكر الجوعان "

للشاعر  :  يحيى السماوي - العراق

ترجمة    :  جلال الدين سعيد 

 

 

L'histoire de « Chaker El jouaâne »

 

Poème de Yahia AL SAMAWY  -  IRAQ

Traduction  de  Jaleleddine  SAID

 

 

 

 

Quand il tomba, criblé de balles,

Du bas vers le sommet

Il dégringola,

Et tel le mât du drapeau national

Il se planta !

Quant au meurtrier,

Du haut de sa fatuité,

Il chuta,

Dans les profondeurs du péché,

Sali d'opprobre, maudit,

Tandis que « Chaker El jouaâne »,

D'encens et de prières se purifie,

Là...sur les hauteurs

             

             * *

 

Que n'ai-je besoin d'un fouet,

Pour faire métier de bourreau ;

Que n'ai-je besoin d'une assiette, d'un trottoir,

Pour faire le mendiant ;

Que n'ai-je besoin,

Pour mériter la pourpre insigne,

De loups-garous pour happer la chair des enfants,

Et de couteaux pour entailler,

Des jeunes mères, les mamelons ;

Que n'ai-je besoin de bassesse et d'infamie !

Et, pour être un tyran,

Que tombe de mon front,

L'ultime goutte de pudeur,

Et que le dernier battement de miséricorde

Sonne dans mon cœur ;

Que du champ de ma virilité disparaisse

Le dernier plant d'honneur...

Mais pour être un patriote,

Que n'ai-je besoin d'une patrie, d'un peuple,

Pour lesquels je souffre le martyre !

         

                   * *

 

Ainsi parlait « Chaker El Jouaâne »,

Bien qu'il ne fréquenta aucune école,

Ne lut aucun communiqué secret,

Et ne fut point tenté par la paternité ;

Enfant resta-t-il,

A l'aube de ses cinquante ans,

Lorsque, de passion pour l'Iraq,

Ensanglanté, il tomba,

Et du bas vers le sommet,

Dégringola

 

                     * *

 

Avec la simple sagesse d'un enfant il parla :

Ne remettons point nos fusils dans leurs fourreaux,

Satisfaits de ce que cette nuit nous avons réalisé ;

La quiétude précaire est synonyme de lâcheté,

Le contentement engourdit,

Dans son élan, le révolutionnaire,

Et s'il fallait libérer notre terre de l'emprise des tyrans,

Ne devrions-nous pas, O' mon ami,

Purifier l'air qu'ils ont enfumé ?

 

                    * *

 

Les sources qui inondent notre terre

Sont gages de nouvelles cultures ;

Nous avons des bras et des pelles,

Et une volonté sans commune mesure ;

Réanimons les sources

Pour que ressuscitent les forêts,

Qui repoussent la chaleur torride

Et les vents de sable ;

Prends ta pioche si, de porter un fusil,

Tu te sens incapable !

 

 

 

 

 

 

                      حكاية  " شاكر الجوعان "

  

                            يحيى السماوي

  

                ( شاكر الجوعان أحد ثوار الانتفاضة الجماهيرية في السماوة عام 1991 .. كان من بين الذين اقتحموا مديرية أمن النظام المقبور .. أبى مغادرة العراق حين فشلت الانتفاضة فألقي القبض عليه وعذب تعذيبا وحشيا قبل إعدامه )

  

حين سقط مُخرّزا ً بالرصاص

تدَحْرَجَ من السفح ِ

إلى القِمّة

حتى صار سارية ً للعلم الوطني !

أما القاتلُ

فقد سقط من أعلى سُلّم غروره

إلى بئر الخطيئة ملوّثا ً بوحل العار

تحفّ به اللعناتُ

بينما " شاكر الجوعان " يستحم ببخور الصلوات

هناك .. في الأعالي !
 

         **

أنا بحاجة ٍ إلى سوط ٍ كي أغدو جلّادا ..

بحاجة ٍ إلى صحن ٍ ورصيف ٍ كي أغدو شحّاذا ..

ولكي أحمل الشارةَ القرمزيّة َ فإنه يلزمني

ذئابٌ بشرية ٌ تنهش لحمَ الأطفالِ

وسكاكين تحزُّ حلمات ِ الأمهات

مع مساحةٍ شاسعةٍ من النذالة !

ولكي أكون طاغية ً

يلزمني ما تقدّمَ

وأن أُسْقِطَ من جبيني آخرَ قطرةِ حياء ..

ومن قلبي آخرَ نبضةِ رحمة ..

ومن حقل رجولتي آخرَ عشبة ِ شرف ..

أمّا من أجل أنْ أكون وطنيّا ً

فإنه يلزمني وطنٌ وشعبٌ

أقاتل من أجلهما حتى الشهادة !!

 

هكذا كان يقول " شاكر الجوعان "

مع أنه لم يدخل مدرسة

ولم يقرأ منشورا سريّا

ولم يُحاول أن يكون أبا ً

فقد ظلَّ طفلا ً حتى وهو على مشارف الخمسين

حين سقط مُضرّجا ً بحب العراق

فتدحرج من السفح إلى القِمّة !

 

 

وبسذاجة طفل ٍ حكيم كان يقول :

لا يجوز لنا تعليقُ بنادقنا في المشاجب

قانعين بما حققناه الليلة ..

فالطمأنينة المؤقتة قناعُ من أقنعة الجبن

والقناعة ُ خَدَرُ الثوريّ المتحفّز ِ للوثوب ..

ولئن حررنا الأرض من الطواغيت

فغلينا تطهير  الفضاء من دخانهم ياصاحبي !

 

أرضنا الحبلى بالينابيع

تتسعُ لحقول ٍ جديدة ..

نحن نمتلك السواعدَ والمجارفَ

وأقاليمَ شاسعة ً من الإرادة ..

فلنوقظ الينابيع من نومها

لتقوم الغابات ..

الغابات التي تصدّ الهجيرَ والرياحَ الصفراءَ ..

فاحملْ معولك إنْ كنتَ

لا تستطيع حمل البندقية !

 

         ***

 

 

 

 

 

 

 

يحيى السماوي


التعليقات

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 12/06/2010 01:28:22
حبيبي مختار محلتنا الكربلائية حمودي : إنت زين بقيت حافظ جملة مفيدة بالفرنسية ... آني كنت حافظ أربع جمل " تعرفهن طبعا ... يعني جمل يحتاجها السائح الشرقي اللي يحب اللحم الأبيض المتوسط " ونسيتهن كلهن ( ويجوز إذا رجعت للعراق راح أنسى الجمل المشابهة الإنكليزية )..
( إنت ليش ماتترك سوالفك ؟ يعني لازم تفضحنه ؟ )

***

أصدقك القول ياصديقي المبدع إن ترجمة الأخ الأديب جلال الدين مذهلة حسب رأي أحبة ضالعين بالفرنسية ومنهم الأخ د . محسن عوني والأخ محمد الصالح وآخرون ..

أما بالنسبة لترجمتها إلى الإنكليزية فأوكل مهمتها لك ولأبي إيلوار وكل مَن يجدها جديرة بالترجمة .

عندي عتاب : آني وعلي الخباز تعزمنا على زوري ... لكن صباح وسلام وفالح الشابندر وبقية الحبربشية تعزمهم على كطاطين وشبابيط ... وين صارت العدالة اللي تنادي بيها أخويا ؟

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 11/06/2010 10:14:42
في 17 - 5 - 2010 كانت حكاية شاكر الجوعان بالعربي واليوم هي بالفرنسي وحك العباس ولا بقى من الفرنسية التي تعلمتها غير عبارة (((جسوي كونتان دي فوتر فوار اوجوردوي)))) ليش هم الربع خلونه نتذكر شي . لكن كم تمنيت انها ظهرت بالانكليزية لأرى هل كانت الترجمة بمستوى القصيدة .... ولكن حتما هنا الترجمة رصينة وغطت المطلوب لأني اعرف ان الاستاذ محسن العوني يجيد الفرنسية كلاما وكتابة وترجمة ....... امنياتي لك بالصحة والعافية .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 09/06/2010 17:33:18
أخي الشاعر المبدع صادق العلي : أضأت كهف ليلي الموحش بقنديل إطلالتك ... وسرّني أن رسول محبتي إليك قد دخل بيتك ولم يضل الطريق بعد رحلته الطويلة ... فلك شكري وامتناني أيها الصديق العزيز ..

دمت أخا وصديقا ونديم محبة متأبّدة ..

الاسم: صادق العلي
التاريخ: 09/06/2010 16:13:25
استاذي الكبير يحيى السماوي
أهنيئ شاكر الجوعان هذه الحياة وهذا الموت في العراق ومن اجل العراق
اما نحن الغرباء فلا حياة تسعدنا ولا موت يرجعنا للعراق
استاذي الكريم
قد وصلني بعض أحتراقك وقد شممت رائحة العراق بين كلماتك فما اجمله من صباح ذلك الذي انارت به حروفك بيتي
دمت استاذك كريما
تحياتي للجميع

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 09/06/2010 08:48:06
أخي الأديب والباحث القدير صباح محسن كاظم : أقسم ياصديقي أنني قاسمتك رغيف دعائي الصادق حين سجرت تنور صلاة الفجر يوم بللتني بندى دعائك في الحضرة العباسية قبل أيام ... وأقسم أنني سأشاركك رغيف دعائي بعد سويعات .

دمت أخا وصديقا وأديبا ذائدا عن مكارم الأخلاق .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 09/06/2010 08:44:28
صديقي الشاعر المتألق سامي العامري : ها أنا أشعر بانتشاء صوفي مادام الكتاب قد لثم يديك ..

شكرا لدعائك الروحي ... فضباب العارض الصحي بدأ يزول عن مرايا مقلتي وبدأت أميز بين البجعة والبطة ياصديقي الحبيب المبدع .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 09/06/2010 08:40:34
أخي الشاعر المبدع شينوار ابراهيم : أمننْ على نهر عمري في لثم بساتين إبداعك ياذا البيادر الإبداعية الثرة ..

شكرا لتفضلك عليّ بقبولي صديقا .

دمت والإبداع ضفتين لنهر واحد .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 09/06/2010 08:37:30
أخي الأستاذ الدكتور الأديب جلال الدين سعيد : ليس زعما وربي : سأجيئك يوما ولو زحفا على أضلاعي لأعانقك بالمحبة كلها ـ بل ولكي أنحني لك كي تزداد قامتي طولا .

لا ماء في فمي ـ لكنه عجز أبجديتي عن التعبير فالتمس لصمتي عذرا .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 09/06/2010 08:34:22
حبيبي وصديق عمري الروائي /الشاعر والمترجم زيد الشهيد : من مثلك تعلمت الوفاء لفقراء السماوة وكادحيها ومناضليها ياصديقي المبدع ..

دمت أخا وصديقا منقوشا في لوح عمري . .

تهيّأ لجنون اشتياقي في غد أرجو ألآ يكون بعيدا .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 09/06/2010 08:31:27
عزيزتي زائرة : لم تعودي زائرة سيدتي ... إن قلبي لا يسمح للقانتات اللائي دخلن محرابه بمغادرته ... قلبي قد أطبق بأضلاعه عليك أختا ونديمة أبجدية .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 09/06/2010 08:29:12
الصديق الشاعر فلاح الشابندر : رغيف محبتك أكبر من صحني ... فتقبل من تنور قلبي رغيف محبة أكبر من المائدة ..

لا فارقت أشرعة المسرة والإبداع شاطئك ياصديقي .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 09/06/2010 08:27:01
أخي العزيز الشاعر د . ابراهيم الخزعلي : أرغفة نبلك ونمير لطفك قد ملأ صحون مائدتي وكؤوسها .. أشكرك فوق ما تحمله هوادج الشكر من يواقيت البوح ..

أرجو أن يكون كتابي قد لثم يديك ..

دمت مبدعا ياصديقي .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 09/06/2010 08:24:03
أخي العزيز الإعلامي الفاضل عبد الكريم ابراهيم : فضت عليّ بنهر طيوبك ـ أفاض الله عليك أمطار الخير وينابيع السؤدد والسرور .

شكرا لك مع بستان شاسع من شجر امتناني وودي .

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 09/06/2010 05:52:11
المبجل شاعرنا الاروع دمت تسقينا سلسبيلا عذبا..تحية لمن ترجم نص شاكر الجوعان..

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 08/06/2010 23:03:01
السماوي الجميل
وصلتني قبل أسبوع فاختة من فواخت روحك ببساتينها التي تلوح الأعشاش منها كأجراس المدارس !!
فنهلتُ رحيقه في نفس اليوم إذ تحول فجأة إلى كأس زلال أنا العاطش ثم سطا عليه صديقنا الشاعر عبد المنعم الموسوي فقلت له حسناً ولكن إياك أن تؤخره أكثر من اسبوعين !!
فالف شكر وشكر

الاسم: شينوار ابراهيم
التاريخ: 08/06/2010 22:48:51
الشاعر الكبير الاستاذ يحيى السماوي
ويظل اختيارك دائما كعطر منثور
وتميزك الأروع في انتقاء الأجمل
دمت بكل ود
محبتي

الاسم: جلال الدين سعيد
التاريخ: 08/06/2010 21:53:56
تحيّة مودّة ومحبّة إلى كلّ من هنّأه وهنّاني، وتحيّة احترام وتقدير للشاعر المميّز الأستاذ الجليل يحيى السماوي، وامتناني الخالص للصديق العزيز محسن العوني إذ عرّفني بشاعرنا العظيم، وجعلني أدرك بإعجاب كم يوجد في عالمنا العربي من أحبّاء للأدب والشعر ومن عشّاق الفكر عموما. 

الاسم: زيد الشهيد
التاريخ: 08/06/2010 21:29:18
تحية لك أيها البهي وأنت تؤرخ لمن ظلوا في الهامش النضالي لأعوام لأنهم جاءوا من رحم الحياة المفعمة بالبراءة وأزقة السماوة التي حفرت على آجرات بيوتها بطولات أناس منسيين لولا أن جاء قلمك الحر والشجاع والوضاء ليعيد لأحد أولئك الابطال وهج بهائهم الصافي ..
تحية لك وأنت تحتفظ في ذاكرتك بالوجوه السماوية رغم بعدك الجغرافي النائي عنها ..
سلمت أخي يحيى

الاسم: زائرة
التاريخ: 08/06/2010 19:26:05
ألجمتني الدهشة عن الكلام
ورب صمت هو أبلغ من قول
الشاعر الشاعر
تقبل دهشتي بصمت

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 08/06/2010 17:08:37
الارض تحكى يحيى السماوى 00

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 08/06/2010 16:36:44
العزيزة الفاضلة الأديبة بان ضياء حبيب الخيالي : دعاؤك دريئة ، وثناؤك نعمى ، ورضاك رزق ...
طوبى لبستان مكارم الأخلاق بشجرتك الباذخة .. وطوبى لقلبي بإقامتك فيه متبتلةً من أجل غد الانسان ، ونديمة أبجدية ..

تباركت مبدعة .

الاسم: الدكتور ابراهيم الخزعلي
التاريخ: 08/06/2010 16:35:57

الأخ الغالي الأستاذ يحيى السماوي المحترم:
تحية معطرة بحبك ايها الأخ والصديق
سيدي كم نحن محتاجون الى ترجمة حروف جراحنا وآلامنا الى كل لغات العالم ، لأنها هي تاريخ ادبنا الذي نقشها ادباء هم كانوا احد أحرار هذا التاريخ الدامي ، فعندما نرى لوحة الشهيد البطل شاكر الجوعان ، نرى بين الوانها روح ودم وقلم الشاعر يحيى السماوي ، الذي كان جنبا الى جنب شاكر الجوعان في مقارعة الدكتاتورية وازلامها ، فمثل هذا الأدب الصادق بحاجة الى ترجمة ، وايصاله الى العالم ، لا ادب دولارات السلطة وهبات السلطان لشعراء قصره ، وهم يكتبون بعيون مغمضة عن بالوعات الدم التي هي من حولهم ..
تحية لك ايها الأنسان المناضل والشاعر الصادق وتحية للأخ الأستاذ جلال الدين سعيد
مودتي واحترامي لكما
الدكتور ابراهيم الخزعلي

الاسم: الدكتور ابراهيم الخزعلي
التاريخ: 08/06/2010 16:35:39

الأخ الغالي الأستاذ يحيى السماوي المحترم:
تحية معطرة بحبك ايها الأخ والصديق
سيدي كم نحن محتاجون الى ترجمة حروف جراحنا وآلامنا الى كل لغات العالم ، لأنها هي تاريخ ادبنا الذي نقشها ادباء هم كانوا احد أحرار هذا التاريخ الدامي ، فعندما نرى لوحة الشهيد البطل شاكر الجوعان ، نرى بين الوانها روح ودم وقلم الشاعر يحيى السماوي ، الذي كان جنبا الى جنب شاكر الجوعان في مقارعة الدكتاتورية وازلامها ، فمثل هذا الأدب الصادق بحاجة الى ترجمة ، وايصاله الى العالم ، لا ادب دولارات السلطة وهبات السلطان لشعراء قصره ، وهم يكتبون بعيون مغمضة عن بالوعات الدم التي هي من حولهم ..
تحية لك ايها الأنسان المناضل والشاعر الصادق وتحية للأخ الأستاذ جلال الدين سعيد
مودتي واحترامي لكما
الدكتور ابراهيم الخزعلي

الاسم: عبد الكريم ابراهيم
التاريخ: 08/06/2010 16:01:11
استاذي الشاعر الكبير يحيى السماوي .شاكر الجوعان قضيةكل ثائر يدفع فاتورة الثورية اضطهادا وتشرد وتعذيب وتاتي الاخرون على الجاهز ،هكذا هو حظنا ياسيدي الكريم ندفع الاثمان في السابق والحالي

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 08/06/2010 15:03:34
هكذا كان يقول " شاكر الجوعان "

مع أنه لم يدخل مدرسة

ولم يقرأ منشورا سريّا

ولم يُحاول أن يكون أبا ً

فقد ظلَّ طفلا ً حتى وهو على مشارف الخمسين

حين سقط مُضرّجا ً بحب العراق

فتدحرج من السفح إلى القِمّة !



السماوي الشاسع ، لكم وللاستاذ الفاضل جلال الدين سعيد
باقتا ورد مروية من ماء دجلة
كن بكل الخير دائماسيدي الكريم
احترامي

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 08/06/2010 15:00:29
هكذا كان يقول " شاكر الجوعان "

مع أنه لم يدخل مدرسة

ولم يقرأ منشورا سريّا

ولم يُحاول أن يكون أبا ً

فقد ظلَّ طفلا ً حتى وهو على مشارف الخمسين

حين سقط مُضرّجا ً بحب العراق

فتدحرج من السفح إلى القِمّة !



السماوي الشاسع ، لكم وللاستاذ الفاضل جلال الدين سعيد
باقتا ورد مروية من ماء دجلة
كن بكل الخير دائماسيدي الكريم
احترامي

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 08/06/2010 12:20:59
سيدي الأخ والصديق الحبيب المبدع الفذ د . محسن العوني : أتساءل أحيانا : لماذا أكتشف الأجمل والأروع والأبهى في الوقت الضائع من عمري ؟

أشعر كما لو أنني ارتكبت حماقة بحق نفسي لأنني لم أبحث عنك منذ عقود ...

شرف لمثلي أن يتعلم من مثلك ياصديقي ...

عرفت من خلال نبضك أن الأستاذ الدكتور الأديب جلال الدين يعمل معك في نفس الجامعة ... أرجوك هلا أنبتَ عن قلبي بتقبيل جبينه ؟

أبوح لك باختلاجة صادقة كتهجّد قلبك : قالت لي اليوم المستشرقة الأسترالية د . إيفا هورنونك إن ترجمة الحبيب جلال الدين أجمل من النص فشعرت بشجرة فرح تظللني عرضها الروح وطولها الأبد .

شكرا لك ... شكرا للأديب د . جلال الدين ... سأتشبّث بالحياة أكثر ما يمكن كي أحبكم أكثر ما يمكن .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 08/06/2010 12:06:41
أخي الحبيب الأديب المبدع أحمد فاضل : لقد تحملت فراقك نحو أربعين عاما ـ فلماذا التقيتك في ذلك المساء البغدادي ؟ أما كان عليّ مضغ علقم الصبر سنوات ٍ أخرى ؟ ها هي روحي تتشظى شوقا لك ياصديقي ... ماكنت أعرف أن لقاءك سيزيد من عطشي لمنهلك ...

أرجوك أمننْ عليّ بتقبيل جبين ابنك البار ...
أوتعلم يانديم القلب أن " مسبحتك " مابرحت تضوع تراتيل ؟

هل لثم كتابي يديك ؟ أخشى أن يكون قد ضلّ السبيل ـ أو أن قراصنة سيحولون دون وصوله شواطئك أيها الحبيب .. بعد سويعات قليلة يكون قد مضى على مغادرته بيتي أسبوع كامل ..

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 08/06/2010 11:55:53
أخي الشاعر المبدع سامي العامري : ياحفيد ابن الملوّح هل يُعقل أن رسولي إليك لم يصل عتبة بابك بعد ؟ لقد غادر حجرتي المضاءة بدخان الأرق منذ أكثر من اسبوعين ..

سررت بتواجدك في واحتي الفقيرة الخضرة ... شكرا لدعائك لي بشفاء العارض الصحي الذي كاد يُطفئ مقلتي ... أما أنا فأدعو لك بالمزيد من جنون الشعر ياصديقي المبدع .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 08/06/2010 11:51:23
أخي الأديب المائز سلام كاظم فرج : ليس ردّا ً لدَيْن في عنقي ، ولكنه الإعتراف بفضل ذوي الفضل عليّ ... أعني : إن اسمك المنقوش في لوح قلبي قد أضاء رفيف الروح ـ فشكرا لقنديل يقينك ياذا القلب النابض حبا للإنسان .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 08/06/2010 11:46:10
أخي الأديب المبدع جواد شبوط : تحية نقية كدموع العشق ومحبة دافئة كخبز بيوت الفلاحين ..

تواجدك في خيمة نصي استمطر لروحي سحابتين من فرح وصلوات ... أما الفرح فلاستنشاقي عبيرك ... وأما الصلوات فلقراءتي الفاتحة على روح الشهيد شاكر وجميع الشهداء .

دمت مبدعا حميما .

الاسم: محسن العوني
التاريخ: 08/06/2010 11:40:34
الشاعرالكبير المحلّق بجناح الحب وجناح الحريّة
الأستاذ يحيى السماوي
منجزك الشعريّ الأصيل الناطق بحبّ الإنسان المنشد أفراحه وأحلامه وآلامه وانكساراته المتغنّّّي بالحريّة وطنا يسع الجميع ..يستحقّ الترجمة إلى لغات العالم لأنّه خير سفير لناولأنّه أصيل ناطق بمعاناتنا وواقعنا مستشرف لمستقبلنا يغنّي لأّيّامناالآتية..فماالعالميّة سوى المحلية تنقصها الجدران ..
"الترجمات شبيهة بتلك العملات النحاسية التي لها نفس قيمة قطعة الذهب ويستخدمها الشعب ويستعملها أكبر استعمال .." مونتسكيو
رب قصيدأو نص مترجم كان سببا في لفت انتباه وإثارة اهتمام كاتب أو باحث أو مفكر أو مترجم إلى قضية وكان سببا في دراسة أدب شعب وجلب له الاحترام والتقدير ..طالما لديه مبدعين بهذا المستوى وعلى هذا الطراز ..
تحيّة للمترجم الأستاذ الدكتور جلال الدين سعيد على هذه الترجمة الأنيقة الوفية التي تكشف حرفيته ومهارته العالية وتفاعله مع النص..
الشاعر الكبير العزيز يحيى السماوي دمت منشدا لأروع القصائد ودام لك الإبداع يا صاحب القلب الكبير والمنجز الأصيل ..بمثلك تزدهي الأوطان ويعزّ الإنسان.

الاسم: أحمد فاضل
التاريخ: 08/06/2010 11:03:54
اخي وصديقي وشاعري المبدع يحيى السماوي
تحية ود وتقدير
قليلة هي كلمات الاعجاب التي اتثرها على ترجمة قصيدتك الاثيرة ( حكاية شاكر الجوعان ) فالاستاذ جلال الدين سعيد قد نقل القصيدة العربية الى مصاف العالمية لتتبوأمركزا لائقا لها بين امهات القصائد الفرنسية والانكليزية ، وأحل بقصيدتك هذه المكانة الرفيعة .
أود لو تترجم باقي قصائدك لتكون نهرا ثقافيا وانسانيا ينهل منه العالم كما نهلنا من شكسبير وكامو وفولتير ..
تحياتي.

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 08/06/2010 08:18:04
وبسذاجة طفل ٍ حكيم كان يقول :
لا يجوز لنا تعليقُ بنادقنا في المشاجب
قانعين بما حققناه الليلة ..
فالطمأنينة المؤقتة قناعُ من أقنعة الجبن
-------------
حكمةُ خبيرٍ بالجراح والأفراح
وعنيتُ بالفرح حب الوطن حد الأستشهاد من أجل نخلة وفرحهِ .
أيها السماوي العذب
أولاً تهانينا على نجاح العملية وننتظر شفاءك التام إن شاء الله قريباً جداً ...
أتعرف أنني في ليلة إعدام الطاغية كنتُ أكتب قصيدة وأبكي بصدق وقد أخبرتُ وقتها الصديق الشاعر طارق حربي الذي كان أول من نشر قصيدتي بعد موقع ( صوت العراق )
وهي بعنوان : مرثية لمصّاص دم !
وإليك مقطعان منها :

كم تركتم من جنان وعيونْ
لو عقلتم لنعمتم بجناها
بئستِ الدارُ - إذا كانت مع التخمة - داراً
إنما لا تشعرونْ

*-*

هل حسبتم أنني بتُّ سعيدا ؟
أبداً لكنما الخالقُ يروي عدلَهُ حيناً سيوفاً
وأنا في الجانب الآخر أرويهِ نشيدا

----------------
تحية طيبة للأستاذ جلال الدين سعيد
ودمتما بخير ومسرة

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 08/06/2010 07:46:11
الشاعر الكبير الاستاذ يحيى السماوي..
تحية هي من صميم الود والاعجاب لكم استاذنا العزيز.. وتحية الشكر والامتنان للمترجم الاديب الاستاذ جلال الدين سعيد..
وتحية لذكرى شهداء انتفاضة اذار الخالدة.

الاسم: جواد شبوط
التاريخ: 08/06/2010 07:08:51
مثل شاكر الجوعان الافا لو نعدهم ...

ولكن شكرا للكبير يحيى السماوى اذا اختصرهم بقصيدة واحدة وشرح الحالة التي انسلت على سياط عذابنا في العهد المدفون


سلمت اناملك سيدي العزيز على هذه الزخرفة الادبية ورقصة الحروف الادبية الممتعة ..ز

دمت ودام عطاءك الثر بالمنى ...


من روحي هذه التي تكمن بها مشارب الادب لك منها اعبق التحايا والترحاب .......




جواد شبـــوط

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 08/06/2010 06:27:47
الصديق الأديب رحيم الحلي : أيها العزيز حتى متى تفشل شِباكي باصطياد هدهد لقاء حميم بك ؟ كم حزنت حين أخبرني " أبو حالوب " أنك غادرت دمشق في ذات يوم وصولي إليها ...

لابد لي من لقائك في الزورة القادمة ... صخر الشوق ثقيل ياصديقي الحبيب ...

قبلاتي لطفلتك الموهوبة وجميع المتفيئين ظلال واحات قلبك البهيّ رغم عسف الأيام ... وانحنائي لك محبة ..

لابد أن الشهيد شاكر قد انتشى فرحا بإطلالتك كانتشاء قلبي ياصديقي .

لك مايعرفه قلبك من ودي وثنائي وتجلّتي .

الاسم: رحيم الحلي
التاريخ: 08/06/2010 04:52:15
شاعرنا الكبير يحيى السماوي :
الشكر الجزيل للاستاذ جلال الدين سعيد على ترجمته للقصيدة
سلام لشاكر الجوعان ولشاعرنا السماوي الطيب .
الثوار يحاولون بضرباتهم تحطيم جدران الاستبداد ليحققوا احلامهم في حياة عادلة ، فيقتلهم جلاوزة الطغاة بدم بارد ، وللأسف تحطمت دولة الطغيان المتهاوية بنفخة دبابة امريكية ، وجاء المهرولون أدعياء المباديء فرموا كتبهم وركضوا لكسب المغانم ، نسوا الشهداء بشهوتهم العارمة للسلطة ، من يتذكر الشهداء غير الشعراء المخلصون والشرفاء ، الحمد لله على شفاء عينك ، ياريت عمت عيون الظالمين وماابصروا الحياة ، كي يرسم لنا شعرائنا المبدعون الشرفاء صباحات جديدة بندى المحبة والعدالة ، ومطرزة بكل الوان الورود .
بودي ان اقبل عيونك
وان اضغ باقة ورد بحجم محبتنا لشاكر الجوعان ولكل رفاق دربه وان اقبل تراب اضرحتهم .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 08/06/2010 01:35:58
مَنْ ؟ ابتهال بليبل ؟ يا ليومي الجميل هذا ! كيف تقترب العتمة من يومي هذا وقنديلك يشعّ فيه ؟

لا أحابيك وربي : أنا لستُ زهرة يا ابتهال ـ فلماذا لك عندي منزلة العطر من الزهرة والربيع من الفصول ؟

لا حرمني الله إخاءك سيدتي الأخت المبدعة .. أظنك لم تسمعي همسي حين قلت لك ذات شرف وأنت تتوسدين قلبي : بمثل بخورك يغدو كهف قنوطي محراب تبتّل .
شكرا لك لأنك سمحت لي أن أكون أخاك .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 08/06/2010 01:27:38
الأديبة المبدعة أفين ابراهيم : صباحك الشعر ومساؤك الحبور ..

أهدي محرابك بخور تراتيلي ودعائي الحميم بالرغد والإبداع ..

شكرا لك أختا .. وشكرا لك ابنة .. وشكرا لك شجرة محبة .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 08/06/2010 01:24:39
الشاعر الجميل المبدع هاشم معتوق : يانديم القلب وسمير الأبجدية : متى ترسل لي عنوانك ؟

أرجوك كن بخير ليشع قنديل الفرح في روحي .

دمت مبدعا .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 08/06/2010 01:22:35
حبيبي الشاعر المتألق فاروق طوزو : زهورك أكثر مما تتسع له شرفاتي ـ فكيف لا تغدو شرفاتي مستراحا للفراشات ؟ وكيف لا يثمل قلبي بخمرة المسرة مادمت نزيله الأبدي ؟

هل اتصلت بدار الينابيع لتستلم نسختك من كتابي الأخير ؟ أم ستنتظر وقوفي بين يديك في غد قريب بإذن الله ؟

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 08/06/2010 01:18:14
أخي وصديقي الشاعر الحاج حليم كريم السماوي : بي لك شوق كالزمن : ينمو في كل اللحظات .... وثمة في بيتي شوق لخطاك ، فأضئه بمقدمك ياصديقي .

تمنياتي لبستان حياتك بخضرة المسرة وندى الابداع .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 08/06/2010 01:15:04
أخي الفاضل عودة ضاحي التميمي : ها أنت تنسج لي بردة من حرير السرور ياصاحبي ... نعم أتذكر ذلك الأمس البعيد حين كنت أعرّج على كربلاء لأكثر من مرة كل شهر لألتقي أخي وصديقي ومعلمي الشاعر الكبير محمد علي الخفاجي والذي له عليَّ فضل الماء على العشب ... كنت وسأبقى تلميذه المهذب .... أنعم به أخا وأكرمْ به معلما ـ فلا تبخل عليّ بتقبيل جبينه نيابة عن قلبي حين تلتقيه ....

لك مني شكر المحب الممتن وامتنان الشكور المحب .. ولك العهد عليّ أنني سأسعى إليك لأقبل جبينك في زورتي القادمة بإذن الله بصحبة سيدي الخفاجي الكبير .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 08/06/2010 01:03:37
أخي الأديب المبدع محمد الصالح الغريسي : أمننْ عليّ بقبول أضلاعي أوتادا في خيمة صداقتك ... أسعدتني اليوم مرتين : مرة ببخور رسالتك الكريمة والثانية بعبير تعليقك البهيّ ـ عسى أن يسعدني الله في المرة الثالثة بلقائك سيدي الأخ والصديق الأديب القدير .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 08/06/2010 01:00:01
سيدتي الأديبة حنان شاكر : لا أبكاك الدهر ولا حطّ على شجرة عمرك غير هدهد الفرح وحمائم الرغد والإبداع يابهية القلب والضمير .

دمت والإبداع .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 08/06/2010 00:57:39
ابنتي العزيزة الأديبة رؤى زهير شكر : وجودك في مفازات صفحتي يجعل من كهوفها فراديس ... لك عميق شكري ومحبتي يا ابنتي المبدعة .

الاسم: عودة ضاحي التميمي كربلاء
التاريخ: 08/06/2010 00:34:39
العزيز الشاعر يحيى السماوي 00لازلت ذالك الشاعر الذي يكتب با ضافره لقد تفارقنا من زمن سحيق ولا اطنك تتذكرني الان لقد كنت اصاحب الشاعر الكبير محمد علي الخفاجي في حله وترحاله وقد كنا نلتقي كثيرا وتجمعنا اماكن رائعة انا فرح جدا حيث التقيتك في مضيف النور العامر لك كل المحبة ايها المبدع الكبير واتمنى لك المزيد من التالق والابداع

الاسم: محمد الصالح الغريسي
التاريخ: 07/06/2010 23:43:46
الشّاعر المحلّق يحيى السّماوي
تحيّة المحبّة و الوفاء لشعرك و لوفائك للشّهداء.
اخي العزيز إذا كان الشّعر ناطقا بلسان،فالحبّ و الوفاء ينطقان بألف لسان.و ها هو صوتك و إبداعك يخرج إلى النّاس بأكثر من لسان.فهنيئا لك،و شكرا للدكتور جلال الدّين سعيد الّذي قام بمجهود جيّد يشكر عليه.أرجو لكما المزيد من التّألّق و النّجاح .

مع خالص الودّ و التّقدير

محمد الصالح الغريسي

الاسم: حنان هاشم
التاريخ: 07/06/2010 23:27:30
فقد ظلَّ طفلا ً حتى وهو على مشارف الخمسين

حين سقط مُضرّجا ً بحب العراق

فتدحرج من السفح إلى القِمّة !


ارق التحايا..
الشاعر الكبير السماوي ,
كم من شاكر الجوعان سقط مضرجا بحب الوطن؟؟.
هذا الوطن الذي منحة دمة الطاهر ليمنحة في النهاية الحرية من قيد الاستعباد ..
ابكيتني ايها السماوي ,
سلاما لشاكر الجوعان وكل شهداء الحرية ...
دمت بخير وعافية عزيزي

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 07/06/2010 23:20:20
أخي الأديب محمود داود برغل : لك مني مايليق بطيوبك من المحبة والود ..

شكرا لندى لطفك وعبير ذائقتك ..

من حسن حظي أنني رفعت العصابة عن عيني وأضحت لي قدرة مخاتلة أهل بيتي لأطلّ على الحاسوب ـ فقرأت بيانك الجميل وشكرت الله أنك لم تكتبه في عهد "قادسية مطيحان " فنُقاد إلى أقرب مركز أمن ليجربوا بنا لعبة " الخوازيق " ...

لك مني المحبة كلها .

الاسم: رؤى زهير شكــر
التاريخ: 07/06/2010 23:15:10
أبتي الغالي و السيد جلال الدين سعيد ..
عندما يلتقي برجان من الألق ..
فأن دُجى الإبداع يُضاء بقناديل نجومهِ فرحا..
فتتراقص لضوء حرفيكما فراشات الكلمات..
دُمتما ألقا يُستضاء به..
رؤى زهير شكــر

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 07/06/2010 22:13:51
شكرا ايها السماوي النبيل
وادعوك لقراء البيان رقم واحد
مع خالص شكري سلفا
مركز النور الموضوع الموسوم
بَيان رقم (1) صادر عن جمهورية النور الديمقراطية الشعبية العظمى

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 07/06/2010 21:30:18
الصدق أقول : إذا كنتُ أستحق حبّة ً واحدة من سنابل الشكر ، فإن الأخ الأديب الدكتور جلال الدين سعيد يستحق بيدرا كاملا من سنابل الشكر لإحسانه الظن بنصي فترجمه إلى اللغة الفرنسية واستمطر المزيد من الترحّم على روح الشهيد البطل شاكر ...

جزى الله الدكتور جلال الدين خيرا عميما ... وجزى الأحبة الطيبين خير الجزاء .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 07/06/2010 21:20:36
أخي الأديب ناصر علال زاير : دفء مشاعر قلبك قد أسهم في إذابة جليد الوحشة المتجمد في روحي ...

لا فارق قوس قزح السرور فضاءات قلبك أيها العزيز العزيز .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 07/06/2010 21:18:36
أخيتي الأديبة الفاضلة د . ناهدة التميمي : لك مني شجرة محبة فرعها بين يديك وجذرها في قلبي ، مثقلة الغصون بفاكهة الود وزهور الثناء .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 07/06/2010 21:15:16
سيدي الأخ الأديب القدير الدكتور جلال الدين سعيد : ها أنا الان أتوضّأ بندى الفجر مُيمما قلبي نحو الله وعينيّ نحو آخر لقاء جمعني بالشهيد البطل " شاكر عبوسي " الملقب بـ " شاكر الجوعان " سائلا الواحد الأحد أن يتعهّدك بلطفه لتعهّدك الشهيد بدفء نبضك وأنت تُعيد نسج النص بنول ذائقتك إلى اللغة الفرنسية ..

شكرا ما وسعت فضاءات الشكر لفراشات الامتنان ... وامتنانا ما وسعت فضاءات المحاريب لبخور الصلوات .

مع قوافل من الشكر مزدحمة الهوادج بيواقيت المحبة للأحبة المبدعين حليم كريم السماوي وفاروق طوزو وهاشم معتوق وأفين ابراهيم وابتهال بليبل ـ الذين واللائي لهم ولهن في قلبي مصطبح ود ومغتبق امتنان .

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 07/06/2010 21:05:26
الاستاذ العزيز ابو الشيماء .. قصيدة رائعة لابطال اعطو ولم ياخذوا فحصد غيرهم مجدا وشرفا لايستحقونه لانه استحقاق اولئك الجوعى الذين احبوا العراق حد الجود بالنفس .. استاذي العزيز وصلني عصفورك الورقي ويشهد السبت على غبطتي وفرحتي الشيديدة به .. لك مني مرج ورود وبيادر محبة ايها الاخ العزيز وتمنياتي لك بدوام الصحة والعافية لتتحفنا بمزيد من الدرر الكامنة في بحر روحك الشاعرية المعطاءة

الاسم: ناصرعلال زاير
التاريخ: 07/06/2010 21:03:55
مساء العافية
حبيبي الشاعر الاستاذ العملاق السماوي
رحم الله الشهيد الجوعان واكيد هو كان جوعان
للشهادة التي نحلم بها جميعا
ودائما ماتكون قاب قوسين أو أدني فيؤجلها
الله لحكمة هو اعلم بها
ونحن نسال الله مرات نعم مرات نسال الله ان يؤخرها حتى نقول
اهم ماعندناوليس كل ماعندنا
لاننا نحتاج الى وقت معين حتى يتقبل المتلقي
مالدينا لانه اكبر من ادراك المتلقي حتى وان كان يحمل شهادة بروف
المهم
اين دار الظالم واين ماله واين جاهه واين سلطانه
السلام على كل شهداء الانتفاضة وكل شهداء العراق
والف سلام لكم وعليكم لان بفضلكم وصلت لنا تضحيات الشهيد الجوعان ورفاقه
مع السلامه

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 07/06/2010 20:20:13
الاستاذجلال الدين سعيد
انها التفاتة تستحق التقدير
نعم نحن بحاجة ان يسمع صوتنا كل العالم وباعذب الكلمات متمثلة بالشعر
نعم يجب ان يقرا كل العالم لغة يحيى السماوي فهو صوت عراقي صميم
اقدم لك باقة من الورد وشهادة حب لانك جعلتنا نسطع بعيون الاخرين
محبتي
حليم السماوي

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 07/06/2010 19:26:53
فتدحرج من السفح إلى القِمّة !

هكذا يختصر السماوي شهادة بطل ارتضى لنفسه نكران الذات،
من يعبر عن سحله حين قبض عليه جلاوزة السلطة بمثل هذه الجدارة ؟ حقاً هو الشعر يقول الحقيقة العالية :
نعم رموه من علِّ
لكنه إرتفع وسما
شمخت قامته
تدحرج نحو القمة
فخلّدَ الشاعر ذلك الرسم بريشة قلبه
ايها الشاعر
سيبقى قلبك كالفرات يضخ الروح في فيافي أوردة الوطن
دمت ودام حبك للحق

الاسم: هاشم معتوق
التاريخ: 07/06/2010 19:20:37
هذه القصيدة بمثابة سمفونية تمتلك ايقاعا داخليا جليلا ونادرا بالعطاء الإنساني والتفكّر داخل الحرف والكلمة والوجود

مودتي أيّها الخلاّق

الاسم: أفين إبراهيم
التاريخ: 07/06/2010 19:16:36
لا يسعني سوى التضرع الى الله عز وجل ليمنح روح شاكر الجوعان
السكينة والسلام وأدعو لك أخي الفاضل بالصحة والعافية
دمت أبداعك و وفائك
تحياتي.

الاسم: إبتهال بليبل
التاريخ: 07/06/2010 19:10:57
مساء العطر من أنفاس النخيل
مساء اللؤلؤ المتدحرج من اصداف عراقية
ذكرني نصكَ سيدي الآن بنص للشاعر محمد الماغوط حين قال
صادروا سيفي كمحارب
وريشتي كرسام وقيثارتي كغجري
واعادوا لي كل شيء
وأنا في الطريق الى المقبرة
ماذا اقول لهم أكثر
مما يقول الكمان للعاصفة .
(
)
(
وأقول أنا
تُزَاوِلُ عَدَّ خطواتِ الغَمامِ
خوفاً مِن وَقُوفهِ فَوقَ أشلآءٍ
تَصْدَعُ بسَطْوَةِ
رُؤوسٍ لم تَنَمْ أرْوَاحُها
)
(
أستاذي الكبير
يحيى السماوي
سلام من أديم الحرف النازف تبجيلاً اليكَ




5000