.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اقتصاديون يحذرون من التاثر السلبي لمبالغ امتيازات المسؤولين على الاقتصاد العراقي

عماد جاسم

يبدو ان هناك شبة اجماع على تعاظم مبالغ رواتب ومخصصات مسئولي الحكومة العراقية في ظل انخفاضات واضحة في مستوى الانتااج وتباين مع ايرادات المواطن ممن انعكس سلبا على الحالة الاقتصادية في العراق 

فقد اعرب اقتصاديون وصحفيون معنيون عن قلقهم من تزايد المبالغ المخصصة من خزينة الدولة الى الامتتيازات التي يتمتع بها اصحاب الدرجات الخاصة وكذلك اعضاء البرلمان مع ارتفاع اعداد المتقاعدين منهم والذين يتقاضون الان رواتب كبيرة فضلا عن رواتب المسؤولين الكبار ومخصصات  المنافع الاجتماعية للرئاسات الثلاث في ضل التحذيرات بينتها وزارة المالية في اكثر من مناسبة بان تلك التخصيصات المالية قد تشكل عبئا ثقيلا على ميزانية الدولة مما يؤثر ايضا على استمرار او تطور مستوى تقديم الخدمات لعامة الناس وتراجع في الوضع الاقتصادي في البلاد

الخبير الاقتصادي الدكتور ماجد الصوري اوضح ان هناك غياب للستراتيجية العلمية في ادارة اموال الدولة ترافقة حالة عدم انصاف في توزيع ثروات البلاد نتج عنة انعكاس سلبي على مستوى العلاقة بين المواطن المتطلع لعدالة في كل مرافق الحياه والمسؤول المتنعم برواتب وامتيازات تعيشة في رفاهية وتزامن مع هذا التباين بمستويات العيش فشل في اتمام المشاريع نتيجة تفشي ظاهرة الفساد والمحسوبيات والافتقار للروئية المنهجية لتحسين اداء الحكومة اقتصاديا واداريا وماليا

اما الصحفي يوسف المحمداوي فقد وجد ان هذا التباين في رواتب الدرجات الخاصة مع المواطنين العادين المنهمكين في البحث عن لقمة العيش وسط الفوضى العارمة لادارة مؤسسات الدولة خلق حالة تذمر في ضل عدم تحقيق انجازات للبرلمان السابق او الدرجات الخاصة تضاهي ما يتقاضونة من رواتب ومخصصات كبيرة لذا فقد صارت الشكوى العلامة البارزة في الحديث اليومي للناس ما كان لة مردودات سلبية واضحة على ادائهم الوظيفي

ولم يخف عضو مجلس النواب السابق مخلص الزاملي تعاظم المبالغ المخصصة من ميزانية الدولة الى الدرجات الخاصة والنواب مشيرا ان هناك مطالبات برلمانية سابقة دعت اليها بعض الكتل اصرت على تخفيض الرواتب وافلحت بصعوبة بالغة بتحقيق ذلك بنسب بسيطة لا تتجاوز ال10% من رواتب النواب لكنة استبعد ان يناقش مجلس النواب القادم في اولى جلساتة موضوع تخصيص رواتب المسؤولين الكبار او مخصصات المنافع الاجتماعية معيبا على وزارة المالية عدم الاعلان عن الارقام الحقيقية لرواتب بعض الشخصيات الكبيرة في الدولة امام وسائل الاعلام في ضل بروز احصائيات الا ان رواتب الدرجات الخاصة والبرلمانين ربما تصل الى 40 ضعفا عن متوسط دخل الفرد العراقي وهو فارق كبير قد تنبع عنة ازمات بين المواطن والدولة

 

 

عماد جاسم


التعليقات

الاسم: نادية الآلوسي
التاريخ: 2010-06-08 17:48:58
الأعلامي عمادجاسم
تحياتي لك
والله لايحتاج الأمر الى خبراء اقتصاديين ولا متخصصين في الأقتصاد للتحذير من سلبيات تطال الأقتصاد العراقي. فكل ذي عقل وضمير في العراق يدرك حجم المشكلة الأقتصادية والأجتماعية والأنسانية وكذلك الأخلاقية الناتجة عن الأمتيازات المالية للسياسيين الرسميين والتي ربما هي الأنجاز الوحيد الذي حرصوا على يحضروا جميعهم لتحقيقه ويكملوا نصابهم... واحنا الممنونين
الف شكر لك




5000