..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سراب

يوسف هداي ميس الشمري

انسلت من على السرير بخفة  تبحث عن ( الريمونت كنترول ) .  فقد حان وقت ظهور البرنامج  . التقطته . وجهته نحو التلفزيون . طفقت تبحث عن القناة . فيما أخذ يتملى بجسدها العبقري . قوامها الممشوق . شعرها الأشقر المعربد وهو يتناثر على كتفيها العاريين كخيوط الشمس . ظهرت صورتها  . أحلا مما هي عليه الآن بكثير . لعل الأشكال تبدو عبر الشاشة البلازما أجمل من واقعها الحقيقي . سمع مقدمة البرنامج تعرف المشاهدين بضيفتها قائلة  :

_ ضيفتنا لهذه الحلقة ، النجمة الكبيرة والفنانة القديرة . ساحرة قلوب الجماهير العربية . .

وبعد برهة صمت ، هتفت بصوت أعلى :

_ سراب . . .

اختلطت ضحكته بالتصفيق الحار للجمهور الحاضر بالاستديو . رمقته بعتب ، وكأنها لمست روح السخرية تشع في ثنايا قهقهاته . لاحت له صورتها ليلة البارحة وهي  تتقيأ كل ما طفحته من أكل . تقزز حينها من منظرها المنفر . كانت قد أفرطت في الشرب ، فتحولت من نجمة كبيرة إلى هزئة حقيرة .

رجعت للسرير . اندست بجانبه . طلبت منه السكوت حتى تنتهي من متابعة البرنامج . رغبة جامحة تنتابه بأن يعبث بها .  قال :

_ على ما أعتقد يا آنستي . . . . إنني لم أنقدك كل هذه الحفنة من الدولارات لكي تتابعين التلفزيون .

نظرة غضب تلوح في عينيها . أردف بهدوء :

_ أنت الآن ملكي . تفعلين كل ما آمرك به ، ما دام الأمر لا يسبب لك عاهة مستديمة . حسب الاتفاق المبرم مع قوادك الخاص . . .

احتقن وجهها بالدماء وهو يقطر غضبا قانيا . وكأن الشرر تطقطق جمراته تحت شواظ نظراتها اللاهبة  . استشعر بعاصفة هوجاء آتية لا محالة . يبدو إنها آثرت الصمت . لا سيما وهي في يومها الأخير . من الحماقة أن تخسر المبلغ بعد كل ما جرى في الأيام الثلاثة الماضية .

لقد فعلت بها الأفاعيل . .  وهل نسيت شيئا ؟ . آه ، تذكرت . لم أربطها على  السرير . أخرج  الجامعة من الدرج . ثم قال باقتضاب :

_ أريد أن أربطك على السرير! .

بعد قليل من الممانعة امتثلت لأمره بإذعان . أصبحت لا تقوى على الحركة . فليعبث بها ما شاء له العبث . أحس برغبة في الذهاب إلى الحمام . نزل من على السرير . وكأنه تذكر أمرا . توجه نحوها بكليته  ، وهو يتمتم :

_ النجمة الكبيرة . . والفنانة القديرة . . .

 

 

 

 

 

 

يوسف هداي ميس الشمري


التعليقات




5000