.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ملف النور الاسبوعي / لماذا تدهورت منظومة القيم الاخلاقية في المجتمع

دلال محمود

لاجل عراقنا,عراق كل الأخيار

أيها القراء الأفاضل....
أيها الكتاب الكرام.....
أن موضوع الملف الأسبوعي لهذا الأسبوع,موضوع مهم وحساس للغاية لأن جذوره عميقة جدا حيث انها تمتد لطيلة العقود المنصرمة من تأريخ العراق الحديث التي كان لها الدور الأكبر في تغيير نفسية الأنسان العراقي أياً كان سواءا كان مثقفاً أو بسيطاً.



لهذا سأستسمحكم بان أسمح لذاكرتي لتكتب عن كل ماجال ويجول فيها من سيئات قتلت في الكثيرين منا الأحساس بالمروءة والطيبة, وخصالا كنا قد ورثانا من عصور نهضتنا وعزتنا وهي من أعظم مايميزنا

لقد تنازل عنها البعض في لحظة جبن وانهيار أمام سطوة واقع لم يكن يسمح بغير الأنهيار والخضوع والأنكسار. أمام سياط الحكام التي لاترحم .ونسي اولئك ان تخليهم عن مروءتهم واحساسهم بالكرامة جعلهم , تلك السياط التي استخدمها الحكام كي نحطم بعضنا بعضا .

لابدأ معكم بتردي حال المراءة العراقية والذي شيئا فشيئا جرنا الى الويلات دون ان نشعر ..
لنأخذ حال المراة العراقية مثالا لموضوعنا هذا ولنبدأ من ناحية لبسها ومظهرها الخارجي عندما كانت في قمة الأناقة في السبعينيات من القرن الماضي, وحتى ربات البيوت كن يبحثن عن اخر صيحات المودة,هذا من ناحية الملبس ,اما من ناحية جوهرها وتفكيرها فكانت حين يأتيها الخُطاب فأن اول سؤال يتبادر الى ذهنها هو..أي شهادة يحمل؟االلـــــــــــــــــــه كم نشتاق ,وكم نحتاج الآن لتلك الفتاة الرائعة التي لايغريها المال بقدر مايغريها علم وثقافة وأدب رفيق عمرها.

وحين دخلنا في الثمانينيات ........اه منك ياتلك السنين التعيسة........دخلت وكأنها مرض خبيث جاء ليجتاح كل مابقي من طيبة ,فكل شيء في بلدي بات سيئا ومشوها ,وأصبح الكل ينظر الى الكل بروح الاستعلاء وكأن لاأحد يصلح للبقاء الا هو ,وقد تحكمت روح الانانية الجشعة في اغلب علاقاتنا مع بعضنا.
.
كم يتمنى المرء أن يكون خاطئا في هذه استنتاجات, وكم يؤذيه ان يكون بلده بهذه الحال . وكم اتمنى ان أكون مخطئة, كي ينبري لي من يخالفني الرأي, ولكن بأدلة صائبة .عندها سأقف احتراما له ,بل سأنحني اجلالا لمن يعارضني ويقنعني.
أمثلتي ستكون عن المرأة , وسأبدا بعاملة الطابعة , حيث ان ألكل كان يراها ذات سمعة سيئة ,لماذا ؟ لست ادري؟وانا طفلة حين كنت أرى عاملة الطابعة وهي تطبع بسرعة مذهلة كنت أحلم أن أجلس وأطبع وكم كانت تغريني سرعتها في الطباعة لكني كنت أخاف من مجرد البوح بهذا.
.
كنت أحلم أن أكون مضيفة لأن مظهرها وزيها الأنيق كان يغريني وخاصة الكاسكيتة والرباط ,لكني لم أكن أجرؤ على البوح بهذا لأن سمعتها قد شوهها الاخرون.
عاملات الخياطة في المعامل ,الممرضات, كلها كانت أعمالا شريفة ولكنها كانت سيئة الصيت في الوقت الذي كان يجب أن نقدس من يقوم بها لكننا كنا ننظر لأصحابها باحتقار.

ثم جاء دور طالبة الجامعة بحيث ان قلت هذه طالبة جامعية ,يكون الجواب ان لالوم ولاعتب عليها فهي جامعية.

بعدها جاء دور ارامل الشهداء ,الله اكبـــــــــــــــــر حتى من قدمت زوجها فداء للوطن المغضوب عليه أضحت في خانة الأتهامات التي كم زورت في سمعة نساء عظيمات ورائعات.

اما المنظفات تلك الفئة المغلوب على أمرها والتي تعطي أكثر مما تأخذ فكان ينظر اليها بأدنى مراتب الأحترام , بل أحيانا بلا احترام ,هذه المجاهدة التي تؤدي دورها في بيتها كأم وكزوجة ثم تأتي الى مكان عملها كي تكمل معاناتها في تنظيف المدرسة أو المستشفى أو أية دائرة اخرى.
هذا النوع من النساء كان يفترض أن يكون في قمة الاحترام من قلوبنا وعقولنا , لا في خانة الاتهامات التي هي بعيدة عنها فهي الأم وهي الأخت وهي الرفيقة وهي البنت.

لنعتبر من أخطائنا ولنصلح مافاتنا من أفكار وأفعال لاترقى في بناء عراق حر سعيد.
لنعلم بعضنا بعضا. ولنقوم بعضنا بعضا. ولنحب بعضنا بعضا. لأجل اولادهم, واولادكم ,واولادنا, ولأجل عراقنا عراق كل الاخيار.

 

 

 

دلال محمود


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 11/06/2010 21:17:15
الله يسلم خالتي الرائعة دلال محمود دلال النور موضوع في غاية الاهمية ومفيد شئ طبيعي تدهور المنظومة الاخلاقية في المجتمع والاسباب كثيرة
واهم شئ فيها
عدم اهتمام الدولة بشريحة الشباب بالدرجة الاولى حينها ينجر في اعمال غير قانونية والانحطاط الاخلاقي يبدء معه وكذلك وسائل النقل المباشر في التلفاز والفساد الاداري في المجتمع عدم وجود اي مراقبة حقيقية لجميع الحدود مع العراق وانتشار المخدرات ايظا وهذا شئ مهم يجب الانتباه له من الجميع وليس الدولة فقط لأنها دائما مشغولة حسب قولهم بقوانين هم يعملون بها ويقولون تصب الاعمال في صالح المواطن والله كريم
وهناك اشيا اكثر واكثرلا تعد بتعليق
حينها تتدهور المنظومة الاخلاقية في المجتمع واصبحنا نرجع الى الخلف كبديل عن التقدم والازدهار

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 11/06/2010 21:16:29
الله يسلم خالتي الرائعة دلال محمود دلال النور موضوع في غاية الاهمية ومفيد شئ طبيعي تدهور المنظومة الاخلاقية في المجتمع والاسباب كثيرة
واهم شئ فيها
عدم اهتمام الدولة بشريحة الشباب بالدرجة الاولى حينها ينجر في اعمال غير قانونية والانحطاط الاخلاقي يبدء معه وكذلك وسائل النقل المباشر في التلفاز والفساد الاداري في المجتمع عدم وجود اي مراقبة حقيقية لجميع الحدود مع العراق وانتشار المخدرات ايظا وهذا شئ مهم يجب الانتباه له من الجميع وليس الدولة فقط لأنها دائما مشغولة حسب قولهم بقوانين هم يعملون بها ويقولون تصب الاعمال في صالح المواطن والله كريم
وهناك اشيا اكثر واكثرلا تعد بتعليق
حينها تتدهور المنظومة الاخلاقية في المجتمع واصبحنا نرجع الى الخلف كبديل عن التقدم والازدهار

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: عراقي - كندا
التاريخ: 07/06/2010 08:54:56
العزيزة الآصيلة دلال : كلماتك كالعادة رائعة وتحليلك صائب , لكن أحب توضيح شىء بسيط هو أن سنين الحروب الطويلة والحصار الظالم لآكثر من 12 سنة بعد غزو الكويت من قبل النظام الغابر , تلك عوامل ساهمت بشكل فعال في تغيير نفسية الفرد العراقي وجعله أنانيا لايفكر إلا في مصلحته وبعد مجىء حكومات المحاصصات والنهب المنظم , أضحى الإنحدار في الآخلاق عند أغلب العراقيين واضحا وخاصة لنا عندما نزور بلدنا المنكوب ونتذكر أيام السبعينات والثمانيينات ولو أني قد ادركت نهاية السبعينات وخرجت من العراق بعمر مبكر , أخشى ماأخشاه أيتها العراقية الطيبة أن تصبح ثقافة ( الآنا ) والرشاوى والسرقات هي الثقافة الغالبة في عراقنا الحبيب , طبعا لاأقصد عامة العراقيين , فالخير والطيبة والآصالة لاتموت وهي متجذرة في أصول الطيبين ولكن للآسف الآغلبية الواضحة قد أتخذت منحى أخر والمبرر صعوبة الحياة من جميع المناحي مما يستدعي أن يكون الآنسان العراقي ( شاطرا ) والشطارة هنا شاملة , يعني تشمل التحايل أو التزوير أو التعيين بالواسطة والى أخره , نسأل الله تعالى بقدرته أن يحفظ البقية الباقية من الآخلاق الطيبة والخصال الراقية التي تعودنا عليها والتي بدأت تختفي حاليا بشكل مخيف , كل التحايا والإعتزاز لك ياست ( دلال ) وتحية إكبار وتقدير الى روحك العراقية المتأصلة !!

الاسم: غازي الجبوري/كاتب وباحث واعلامي
التاريخ: 06/06/2010 08:29:35
لنعمل شيئا من اجل التغيير وماقدمتيه يعد اطلاق الشرارة الاولى نحتاج الى خطة وطنية كبيرة وشاملة ييفترض ان يتقدمها الوطنيون سيما الكتاب والمفكرون المؤمنون بضرورة التغيير وضرورة الشروع مهما كانت النتائج المتوقعة متواضعة والعقبات كبيرة وكثيرة وخطيرة ...المهم لابد من الانطلاق وبكيفية مرسومة تحياتي لصاحبة القلب المحروق على الوطن وابنائه

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 05/06/2010 13:08:40
مبدعتنا الرائعة دلال محمود
ما اروعك
عذرا دلال عن تأخري بسبب النت
ان هذا الموضع رائع ويستحق الكتابة هنه لانه يصب في الجانب الاجتماعي واثره السايكوجي على المجتمع
تحياتي مع احترامي
كوني بخير دلال
احترامي

الاسم: ألند إسماعيل
التاريخ: 05/06/2010 10:54:52
القديرة دلال محمود
انتي النور التي تنير سبيل ابجدية النرجس
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ألند إسماعيل

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 05/06/2010 02:16:13
الاخت دلال محمود رعاها الله
تحية طيبة
موضوع جميل ورائع ومعبر عن حقيقة واقعة وواقعية
بارك الله بك مبدعة وواعية وقادرة على تشخيص الواقع من حيث العلل والاسباب والنتائج والحلول
لا اضيف شيئا بل بعض الاسباب
ارجو ان اكون واقعيا فيها وليست مجرد اسباب مثالية بل اسباب متنوعة
اولا:الاسباب الذاتيةوهي الوراثة والطفرات الوراثية والضعف العقلي
ثانياالاسباب النفسية المتولدة من فقدان الامن ونقص الخدمات وخصوصا الكهرباء
ثالثا الاسباب الاسرية
كانحراف الوالدين والتضارب في التربيةوعدم استقرار الاسرة وتفككها بموت او طلاقوالفقر او الترف المفرط
رابعا الاسباب الاجتماعية كرفاق السوء ووسائل الاعلام
خامسا فقدان القدوة من علماء وامراء كما ورد في الاحاديث النبوية الشريفة
سادسا الحروب
والاهم من ذلك
اولا الابتعاد عن الدين وقيمه
ثانيا انحراف او غياب القدوة
قال رسول الله
صنفان من امتي اذا صلحا صلحت امتي واذا فسدا فسدت امتي
....الفقهاء والامراء
والحرب من الناحية الواقعية هي الاساس وما رافقها من اثار
هذه مختصر لكتاب كتبته حول جنوح الاحداث فوجدته يصلح كتعليق
دمت مبدعة وكثر الله من امثالك

الاسم: ابو نور الكوثر
التاريخ: 04/06/2010 23:31:52
سيدتي المتالقة مع فائق احترامي لموضوعك عن المراة العراقية وشخصيتها على مدى الحقب التاريخية اتفق معك ان المراة العراقية بل وحتى العربية همشت واستغلت واصبحت مواطنة من غير الدرجة الاولى حتى انها كانت ولازالت تعاني هدر حقوقهاولكني اختلف معك في استعراضك لطبيعة مهنتها وكيف لاحقتها الاقوال السيئة زورا وبهتانا ولكي اكون منصفا بعض الشئ صحيح ربما في بداية خروج النساء للعمل وامتهانهن لهذه الاعمال التي ذكرتيهن كانت تتعرض النساء لهذه الاتهامات اما اليوم فالامر مختلف تماما

والسبب في ذلك ان الطبيعة البشرية تقف موقف الضد لكل ما هوجديد وهذا مااثبته علماء الاجتماع ومنهم الدكتور على الوردي رحمه الله

اما المطلقات والارامل فانهن لم يعشن حياتهن كما تريد اي امراة وهذا ليس في العراق فقط وانما في كل المجتمعات العربية
وكان ولايزال ينظر لهن بعين الريبة ويشار اليهن باصبع الاتهام

تقبلي مني جل شكري لموضوعك الهادف ياسيدتي

الاسم: علي حسون لعيبي
التاريخ: 04/06/2010 20:42:09
المبدعه دلال المحترمه.....موضوع بحثك راقي وممتاز وجديد .....وحيث أن المراة العراقيه...عاشت سنوات الضيم والضياع في ظل فقدان النظام....لكنها قوية لانها امتداد للمراة العربية المسلمه.......والاسماء كثيرات....هل تعلمين ان جمال المراة السبعينة....كان اجمل....لماذا لانه....فيه معاني وقيم...بُركتي وتالقي دائما
علي حسون لعيبي

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 04/06/2010 20:36:31
علي الزاغيني
كاتبنا المحترم

نعم ياسيدي ان لمنظمات المجتمع المدني مسؤؤلية في توعية المرا ة العراقية كي تضاهي نساء العالم فهي لاتختلف عنهن كمواهب وطاقات جديرة بالاهتمام.

شكرا لك ايها الطيب القلب.

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 04/06/2010 20:33:47
حمودي الكناني
الاستاذ الجليل

صحيح ان للحكم القائم انذاك دورا في تعسف المراة وظلمها ولكن الشعب ايضا اخذ مااخذه من المراة العراقية .المجتمع كان ولازال قاسيا في مايخص المراة من امور.
يبقى دور الكتاب الواعين امثالكم ان يعووا الى دورها ويلتفتوا الى معاناتها عسى ان يرفعوا عهنا بعض الظلم الذي تحملته سنينا طوال.
شكرا لتعليقكم الجميل.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 04/06/2010 19:02:06
اذا ما نظرنا الى اداء المرأة العراقية نجده اداء باهرا حكم الشمولي الاستبداديحيث مارست دور رب الاسرة بشكل فاعل جدير بالثناء والتمجيد...هنالك فرق كبير بين العادات والتفاليد الموروثة والتي تعتبر من مظاهر التخلف والجهل وبين منظومة الاخلاق المجتمعية الجمعية والعوامل التي ادت الى طمس الكثير منها وانحراف الباقي.. فالحروب الى خاضها البلد والحصار الجائر والدور المخرب لنظام الحكم الشمولي ادت بشكل مباشر الى التأثير بشكل سلبي واستلابي لجوهر هذه القيم .. ان اربعة عقود فترة ليست قليلة وقد عمل النظام جاهد على افراغ المجتمع منها .
شكرا لكم على هذا الموضوع

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 04/06/2010 18:44:40
دلال محمود المتالقة
تحية عطرة
قد تكون للظروف التي مر بها البلد وخاصة منذ ثمانين القرن الماضي وما رافق العراق من ماسي عصف بالعراق خارج مدار الثقافة
وكان للمراة حصتها في الظلم والطغيان والمطاردة والاتهامات
لابد للمراة العراقية من النهوض من واقعها المروالتخلص من جذور الماضي
لذا اتمنى ان تاخذ منظمات المجتمع المدني وخاصة المنظمات النسوية ان تاخذ دورها الحقيقي متعيد للمراة حقوقها
شكري وتقديري
علي الزاغيني




5000