.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رجل أسمه جمعة أللامي

علي السوداني

وهذا رجل من أهل العراق قيل فيه ، هو نسمة رافدينية منعشة ونفحة طيبة هبّت على الخليج وأشرقت عليه منذ ثلاثين بادت وغربت . عامل مجيد في الصحائف وأسطة مجدد مجرّب خلّاق في بيبان القصة القصيرة والرواية والعمود ودروسه الأولى " من قتل حكمة الشامي "  و " اليشن " و " ألثلاثيات " صارت دروباَ وبيباناَ لمن شاء وأجتهد وتعلّم وكان من الفائزين . هو جمعة أللامي أبو " المقامة اللامية " الذي كان زعل على الحكومة في مفتتح ثمانينيات القرن الفائت وكان زعله خلاقاَ كما نصّه ، فلم يزعل على الوطن ولم يجلس الى مائدة لحمها من خراج حرام وظل قلبه قطعة من بلاده ، وان جارت عليه فلم يجر ولم يضعف ولم يهن . قبل سنة من زمان الغزو الأمريكي الهمجي لأرض الرافدين ، ألتقيته بعمّان فكان كما كان وسيكون تالياَ حتى قطع النفس فلم تحبّه الحكومة والموالاة ولم تعشقه المعارضة والمعترضة وظل طاهراَ نقياَ خارج المزاد لم يدنّس ولم يخن . في شتاء العام السادس بعد الألفية الثانية ، تلقى اللامي رسالة من ضابط أمريكي أسمه فرانك باكسويل يدعوه فيها للحوار والتداول ، فرد عليه أبو عمار كاتباَ " اذا أراد النقيب فرانك باكسويل مقابلتي بأعتباره ضابطاَ في القوات المسلحة الأمريكية ، فأن عليه أن يعتذر أمامي عن تلك الأعمال التي ارتكبتها القوات الأمريكية في العراق خصوصاَ ليتخذ أي حوار بيننا طابعاَ بناء ويكتسب مصداقية أخلاقية .

 أما اذا كان لا يستطيع تلبية مقترحي هذا ، فأني أعرض عليه أن نتقابل بوصفه مواطناَ أمريكياَ عادياَ مما يتيح لنا تبادلاَ حرا للآراء والأفكار " ولكم في هذا مثال وعبرة يا مظاهري الغزاة وسيور بساطيله وزماريه بعد سبع وحشيات مسخمات . لجمعة عمود يومي ترويسته " ذاكرة المستقبل " كان ينشر على الناس بجريدة الخليج بدولة الأمارات العربية المتحدة وقد أخذ هذا العمود المعتق العتيق الشريف الملتزم طوراَ من صحة جمعة ومن قصته ومن روايته ومن عيشه والعيال ، وبغتة ، توقف العمود أو أوقف وخير اللامي جمعة بين " تبديل ستراتيجيته الكتابية " أو التوقف عن الكتابة فكان خياره الثاني الذي لا شك فيه ولا جدال . على موقعه الشخصي ، واصل أبو عمار تدوين ونزف ورسم ذاكرته التي ليس بمستطاع واحد أو ماحود داب على الأرض " تأميمها " وكنت قرأت له متأخراَ  ، مكتوباَ عن سميه وصديقه وعضيده وظهيره ، عمود الخليج وعمادها ، الراحل تريم عمران تريم الذي هاتف جمعة قبل عشر سنوات من آننا الذي نحن عليه ، ودعاه لمبحث في شأن من شؤون الجريدة قائلاَ " رغبت في ان اهاتفك داعيا اثنين بهذه المناسبة ، هيكل وانت " واذ حلت الذكرى الأربعون لقيام جريدة الخليج ، لم يدع جمعة وهو المتعفف الصبره جميل ، المستعين بالرب على ما يسمع ويرى ويقرأ .

أبا عمار : أنت نقلت قولاَ بديعاَ لواحد من أهل الغرب ، زبدته ، أن في القلب ثمة أوتار من الأفضل أن لا تهز . أبعدنا الله وأياك عن الرديئة وما تطبخ الجهلاء والزمارون فأصبر- فديتك نفسي - أن الصبر مفتاح العراق .

 

 

 

 

 

 

علي السوداني


التعليقات

الاسم: رحيم الحلي
التاريخ: 2010-06-06 16:01:28
كل المحبة لهذا الطرح الصريح النبيل .
كل المحبة للقاص جمعة اللامي صاحب الكلمة الشجاعة والموقف الوطني ، استاذي علي السوداني لقد انصفت الرجل واوفيته بعض حقه الذي انكره عليه المزايدون والمتاجرون بالشعارات والبائعون كتبهم على طاولة الطغاة والمحتلين ، لاجل الدولار ولاجل السلطة والنفوذ والقصور المترفة .

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 2010-06-06 14:40:55
تحية الى المبدعين السوداني واللامى..نأمل انقشاع الغبرة وعودتكما لحضن العراق الدافيء..دمتما بخير

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2010-06-05 16:59:03
احبتي
سامي ناجي
عمر الخالدي
امجد الكعبي
اسماعيل جاسم
شكرا لمكاتيبكم العطرة ودعاء بلمة مبروكة في وطن جميل وممكن
علي
عمان حتى الان

الاسم: اسماعيل جاسم
التاريخ: 2010-06-05 12:09:40
شكرا لمقالتك المبدعة والمنصفةبحق الروائي الكبير جمعة اللامي ابن العراق الذي ظل يعيش الالم ومحنة الثقافة لكنه لم ينس العراق لحظة واحدة وهذا ديدن النبلاء من اهل الادب والقلم الذي يخط عبارات الود لتأريخ مشرق

الاسم: امجد حميد الكعبي - فنان تشكيلي
التاريخ: 2010-06-05 07:44:45
تحياتي لك استاذ وضيفك المبدع دمتما لنا مبدعين عراقيين

الاسم: عمر الخالدي
التاريخ: 2010-06-04 21:09:07
رائع هذا المقال و ادعو كل الادباء و المثقفين للتضامن مع الكاتب الكبير جمعة اللامي
شكرا للكاتب علي السوداني
عمر

الاسم: سامي ناجي
التاريخ: 2010-06-04 19:05:52
ابداع دائم
لك التقدير




5000