..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مصدر واحد وراء اثارة قضيتي سجني الجادرية والمثنى السري !

أحمد نعيم الطائي

في ذروة الاقتتال الطائفي في العراق عام 2005 اثارة صحيفة "لوس انجلوس تايمز الاميركية" عن طريق مراسلها في بغداد " نيد باركر" وبالتنسيق مع القوات الاميركية قضية ما يسمى" فضيحة سجن الجادرية السري" ببغداد التابع الى وزارة الداخلية التي كان يتآزرها باقر جبر صولاغ ، حيث كشف التقرير صور تظهر ستة معتقلين بدأت على اجسادهم اثار التعذيب ، ولم يشر التقرير الى هوية هؤلاء او الجرائم التي ارتكبوها فأثيرت حول هذه القضية هجمة اعلامية عربية واقليمية واوربية اسهمت في اتساع دائرة العنف الطائفي في عموم العراق لاسيما في بغداد التي شهدت حينها تظاهرات منسقة  لهذا الغرض تجمعت امام مقر مجلس الحوار الوطني الذي يتزعمه "خلف العليان" واخرى في ساحة نصب الحرية لأضفاء الطابع الطائفي على القضية لأثارة حفيظة الشارع العراقي والعربي، التي رافقتها كالعادة تنديدات من  تنديدات منظمات حقوق الانسان والعفو الدولية.

 اعطيت وسائل الاعلام القضية بُعداً طائفياً مثيراً، بالوقت الذي كان السجن يظم معتقلين ما نسبته الثلث من الشيعة والثلثين يتقاسمها السنة والكورد والتركمان ، كما كان مؤشر في سجلات الداخلية والقوات الاميركية حينها . وبسبب ضعف الاعلام الوطني الذي لم يرتقي الى مستوى المواجهة المهنية المحترفة امام الاعلام المعادي في سياق كشف الحقائق التي تشير الى ان المعتقلين الستة الذين اثيرت قضية تعذيبهم هم ، الاول قام بذبح عائلة مكونة من 6 افراد بينهم طفل عمره 5 اشهر، والثاني شرطي اختطف امرأة مع طفلها الرضيع وحين طلبت منه المرأة عدم أيذاء طفلها سارع الى رمي الطفل على الارض واطلاق النار عليه ثم اغتصبها وقتلها ، والاربعة الباقون هم المسؤولين عن اطلاق الشائعات حول وجود انتحاريين اثناء زيارة وفاة الامام موسى الكاظم (ع) على جسر الأئمة التي تسببت باستشهاد نحو 1150 غرقاً اواختناقاً بينهم عدد كبير من الاطفال.

 

اليوم وفي ظل ظروف معقدة وخطيرة تسعى من خلالها غرفة خلق الازمات الاميركية وبالتنسيق مع اطرف داخلية وخارجية في محاولات لتقويض ارادة العراقيين وتسقيط الرموز الوطنية الحقة من اجل اعادة ترسيم الخارطة السياسية وفق مقاسات حزب البعث المنحل، لذلك سارعت ذات الصحيفة " لوس أنجلوس تايمز" وبتدعيم من وكالة أسوشيتيد برس الاميركية الى اثارت قضية جديدة وهي " سجن المثنى السري" المشابهة لقضية "سجن الجادرية" في محاولة فاشلة لاثارة الفتنة الطائفية وتقويض دور رئيس الوزراء نوري المالكي شخصياً الذي حقق التفافاً شعبياً أقلق الاميركان وحلفاءهم من دول الجوار ، فتناقلت وسائل الاعلام العربية والاوربية التقرير الاميركي الذي جاء بإسناد عسكريين اميركان في بغداد، حول تعذيب عدد من السجناء في سجن سري تشرف عليه قوة تابعة لرئيس الوزراء منذ سنوات ! ، وكأن الاميركان لايعرفون كل صغيرة وكبيرة في سجون العراق وليست بغداد فقط.

 ان جميع ممن اظهرهم التقرير معتقلون من محافظة نينوى المضطربة متهمين في المشاركة او دعم الاعمال الارهابية التي راح ضحيتها العشرات من ابناء نينوى التي تشهد انتشار خلايا تحالف البعث والقاعدة الارهابيين ، وكالعادة سارعت منظمة " هيومان رايتس ووتش" ومنظمة العفو الدولية التي لاهم لها سوى الترويج لصيحات المجرمين والطغاة على حساب المظلومين مع فيالق الاعلام العربي التي تحاول جر العراقيين لمستنقع الطائفية الذي سبق ان شق نهر ثالث من الدم بين دجلة والفرات.

 

القصتان التي تناولتها ذات الصحيفة الاميركية وفي ظروف ذات مناخات ساخنة ومختلفة في التوقيت، تشير الى تخبط التخطيط الاميركي في محاولات خلق الازمات التي من شأنها تحقيق اهداف استراتيجية في منظور محترفي خلق الازمات الاميركيين الذين يخصصون منذ عدة سنوات ثلثي عملهم لخلق الازمات في العراق، وقد اعلن الرئيس الاميركي العام الماضي " الى ان العراق مقبل على ايام عصيبة! " ، وهي اشارة مبنية على حجم الازمات التي تسعى الولايات المتحدة وحلفاءها الى أثارتها في العراق وفق ما تحتاجه المصالح الاميركية الاستراتيجية، ويقيناً نحن بانتظار خلق ازمات اخرى خطيرة ..؟.

 

 

 

 

 

 

أحمد نعيم الطائي


التعليقات




5000