.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ملف النور الاسبوعي / من حقك ان تصمت ومن حقي ان اتكلم ( من المسؤل)

حليم كريم السماوي

من حق الجميع ان يصمت ومن حقي ان اتكلم 

 

ستكون حلقتنا النقاشية لهذا الاسبوع هي

 

 من المسؤل

احبتي كتاب النور في حلقة الاسبوع الماضي كان املي ان نجد حل او ان نتحاور على الاقل في دور المثقف في الازمة الحاصلة في البلد حول تشكيل الحكومة الا انه وللاسف لم اجد الا الثناء على الفكرة دون ان يخوض احد في صلب الموضوع

واليوم اخترت موضوع غاية في الاهمية هو سؤال لابد من المثقف الاجابة عليه

الا وهو من المسؤل عن الحال الذي وصلنا اليه

لماذا تدهورت منظومة القيم الاخلاقية في المجتمع

من هو السبب

ماهو الحل

ان شعب مثل شعب العراق غني بكل شئ من ثروات طبيعية الى ثروات بشرية

شعب يتبجح الكثير منا ان له تاريخ حضارة عمرها اكثر من ستة الاف سنة

نعم الان شعبنا فيه نخب ثقافية وادبية لايستهان فيها في العالم العربي والعالم ايضا نسبة كبيرة من العلماء والشعراء والمفكرين

يجزم البعض ان في العراق يكاد لايوجد بيت لم يكن فيه شاعر او اديب

نعم وكذلك يفتخر العالم بان في العراق حوزة علمية دينية عتيدة ورصينة وفيها المئات من طلبة العلم ونسبة كبيرة من طلبة الجامعات واصبح في كل محافظة جامعة

هذا الكم الهائل من النخب يقابله جهل يكاد يشمل جميع المجتمع والجهل هنا مركب

وفقر مدقع

ثنائية تناقضية لايمكن لااحد ان يستعوبها

شعب كانت منظومة القيم الاخلاقية قبل ذلك أي قبل نصف قرن هي اكبر واجمل منها اليوم

ان المثقف العراقي والمفكر بوجة الخصوص لم يكلف نفسة ليفسر لنا هذه الظاهرة لماذا تدهورت هذه المنظومة ومن المسؤل؟؟

في سبعينات القرن الماضي درس المفكر علي الوردي بعض الظواهر الاجتماعية وتناول مسبباتها وكان في حينها اثير جدل كبير وانسدل الستار عن لمحاته الاجتماعية وازدواجية الفرد العراقي

واليوم لم يكون للمثقف ان يقول قوله لا الشاعر ولا المفكر ولا الروائي تناول هذا الموضوع الخطير

وترك الاجوبة للسياسي والسياسي كل يتناول الموضوع حسب ما يهمه  من مصالح منهم من رماها على نظرية المؤامرة ومنهم من اتهم اسرائيل ومنهم من اتهم الشيعة ومن من اتهم السلفية السنة

وهكذا

اين دور الفرد من هذا

اين دور العائلة والمدرسة

لم يتطرق لهذا احد

ان تدهور منظومة القيم يعني انهيار المجتمع والمستفيد الوحيد من انهيار المجتمع  هو السياسي الذي يستطيع تمرير شعاراته

مستخدما المال تارة وتارة اخرى القوة

وفي كلتا الحالتين المجتمع المنهار لايستطيع مقاومة المال والقوة

اذن اين يقف المثقف من كل هذا

هل تستطيع الدولة ان تنهض بمجتمع منهار اخلاقيا

وانا على يقين ان كل شخص عندة قصة ورواية لما وصله الامر في المجتمع من انهيار

انهيار حتى في الفطرة السليمة

فاصبح الكذب سائد

واصبح الكذاب تاجر شاطر

اصبحت السرقة شئ طبيعي فان لم اسرق انا فسيسرقها غيري

اصبح قول الحق بطر واصبح (قول انا ما يهمني ) هو المبدء السائد

سأروي لكم حادث حصل لي في السويد وانتظر منكم الاجابة

حين فاز الفريق العراقي في كاس اسيا اخذتني الغيرة الوطنية كاي عراقي وخرجت في مدينتي الصغيرة في السويد بسيارتي فرحا ومن شدة فرحي اطلقت منبه السيارة بشكل جنوني وكانت سياقتي غير مسيطر عليها من شدة الفرح علما كان يوم عطلة نهاية الاسبوع وحين خرجت كانت الشوارع شبة فارغة وكنت الوحيد من العراقين اول من خرج وعدت الى بيتي يغمرني الفرح وبعد اقل من نصف ساعة اجتمع اخوتي العراقين ايضا وعبروا عن فرحتهم واذا برجال الشرطة يسالون اخوتي العراقين عني وطلبوا من العراقين ان يعطوهم معلومات عني استغرب اخوتي من ذلك لان الكل يعرف اخلاقي واني لم اخالف القانون مطلقا وحين استفسروا من رجال الشرطه قالو لهم ان حليم كان يسوق سيارته بتهور وهو سكران

ضحك الجميع وقالو للشرطة لا يااخوتي انه مجرد كان يعبر عن فرحته بفوز فريقنا اليوم وبعد ان فهموا شكروهم وذهبوا ودعوهم يحتفلون وامنوا لهم الحماية

السؤال هو من اخبر الشرطة بتصرفي ولماذا

انا اجيبكم ان من اخبرهم هو احد المواطنين بعد ان اخذ رقم السيارة ومنه اهتدوا الى اسمي  ولماذا ؟؟لانهم شعب لاحب  للفوضا ان تسود ولم يعتادو على ذلك النوع من التصرف

والان اعيد السؤال عليكم

من هو المسؤل عن تدهور منظومة القيم الاخلاقية في مجتمعنا العراقي

يقول حسن العلوي ان السياسين يخافون ويحسبون حساب الى البيئة الضاغطة

متى تكون البيئة الضاغطة تحمل الحس الوطني ومن يؤثر على تلك البيئة ويقصد بالبيئة الضاغطة هو التنوع المذهبي والقومي والديني

هل السياسي يلعب بهذه المشاعر ليكسب بيئته بغض النظر عن نتائج التدهور الحاصل..

 الموضوع شائك وطويل اتمنى ان تشاركوني وجهات نظركم

لغرض ان نتحمل مسؤلياتنا الاخلاقية والانسانية معا كمثقفين

وكسلطة رابعه ساندة ومراقبة في الدولة

لنعمل على حل الثنائية المتناقضة

شعب غني بالثروات وفقير

وشعب فيه نسبة عالية من المثقفين ويسوده الجهل الذي ادى الى تدهور منظومة القيم

 

 

 

 

 

حليم كريم السماوي


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2010-06-08 04:54:03
الاستاذ حليم ( حليم العقل والنور ) لك الف تحية لأكن ضاع علينا السائل والمسؤل والله كريم ومن وجهة نظري وليس ضروري ان تكون صحيحة المسؤل ليس شخص بعينه عما يحدث في العراق ولا جهة ولا حزب او طائفة بل المسؤلية تقع على الجميع والجميع يتحمل النتائج من الاكبر الى الاصغر من اعلى الهرم حتى لو كانت المسؤلية تختلف بعض الشئ

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: جمال الطالقاني
التاريخ: 2010-06-04 18:42:08
اخي العزيز الاستاذ الحاج حليم السماوي

اضم تعليقي الى تعليق اخي وزميلي الدكتور هاشم الموسوي وبما تفضل به وسأكون في طليعة من يشاركون بالملف الذي دعيت اليه ...
بارك الله فيك وبكل جهد وطني غيور ايها العراقي النبيل...


محبتي وتحاياي اخي الغالي ...


جمال الطالقاني

الاسم: د.هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 2010-06-02 22:20:08
الحاج حليم كريم السماوي
تحياتي لك على هذه الجهود الطيبة والمواضيع التي تطرحها ، وأحب جدا أن أشارك بها.. الا إنني أمر بمرحلة إستثنائية .. ولا يسعني الا أن أعاهدك على الكتابة حول هذبن المحورين اللذين طرحتهما .. وسأقدم لهما بأن الفكرة أنت الذي طرحتها .
مع المودة
د.هاشم عبود الموسوي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2010-06-02 20:10:48
حين يقل منسوب الماء نرى أسماك النهر التي كانت سعيدة ( تلبط ) على السطح .
السياسي اليوم هو من امتص ماء أنهارنا وترك الشعب يلبط !
أما المثقف الحقيقي فهو من يفيض على هذه الأنهار ماءًً رقراقٍاً حتى وإن راح ينبجس من أحداقه دموعاً !!!
====
مودتي وخالص شكري على الحرص

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 2010-06-02 19:56:38
الحاج حليم كريم السماوي
نعم ليبقى بوحنا
حتى يسمعوا
سلامي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 2010-06-02 19:37:57
المحترم:لعزيز حاج حليم: لا دري كيف فاتني التعقيب غلى الموضوع السابق ولكن لا يهم : السؤال الذي تفضل به جنابك سؤال مهم وهو قلب المشكلة
(((( لماذا تدهورت منظومة القيم الاخلاقية في المجتمع))))
للإجابة على هذا السؤال يتطلب منا ان نسمع الاجابة للآخِر بدون البحث عن التبريرات لأراء معاكسة.. من المعلوم أن حزمة القيم الأخلاقية التي كانت تسود المجتمع العراقي كانت مضرب المثل للقاصي والداني ومرد ذلك العادات والتقاليد التي تربى عليها الانسان العراقي منذ القدم وقد تجذرت هذه القيم وتطبع بها الناس ولم يتدخل الحاكم لا من بعيد ولاص منها تحت ذرائع واهية منها الاشتراكيةة الاخلاقية متذرعا انها رواسب وادران الماضي ويجب التخل من قريب في العزف على تغييرها او المساس بها. لا بل بالعكس نجد ان الحاكم منذ تأسيس الدولة العراقية الى أواخر غقد الستينات كان يدعم هذه القيم لأنه يدرك أنها هي صمام الامان. ما إن جاء حزب البعث للسلطة في 68 حال جاهدابتدخل مباشر من صدام حسين على تغيير هذه المنظومةالأخلاقية تحت ستار الاشتراكية والحرية وشيئا فشيئا عمد النظام على تبديل ماتعارف عليه المجتمع بقيم دحيلة هي الولادء للحزب والثورة والقائد . هذه الاشياء الثلاث هي منظومة المفاهيم الاخلاقية التي عمل النظام جاهدا في ترسيخها .. ولم يكن رأس النظام ينظر على ان الشعب العراقي نسيج متماسك ولحمته قوية وأول ما قام به هو الغاء الألقاب بحجة ان الانتماء العاشري ليس صفة من صفات الدولة الاشتراكية الحديثة والجانب الاخر بدأ رأس النظام باصدار القرارات تلو القرارات للتخلص من بعض القيادات المهمة من غير طائفته ثم اللعب على الطائفية واصبحت الغالبية من ابناء الشعب غالبية مقهورة لا حول لها ولا قوة بسبب الضغوط المعنوية والمادية التي مارسها النظام والغير خافية على الجميع ومنها مثلا عدم قبول ابناء الوسط والجنوب في كليات الشرطة والعسكرية والقوة الجوية وابعاد الكفاءات من المناصب المهمة في الدولة والكل منا كان يعرف من هم ضباط شرطة المراكز والامن والمخابرات وقدة الفرق والفيالق والسفراء والوزراء وغيرهم.... هذه التراكمات كانت كافية لتولد عند الكثيرين الشعور بالاحباط أضف الى ذلك الحروب المدمرة التي خاضها النظام وانشغال رب الاسرة بالجندية بكل انواعها ولمدة طويلة اثرت تاثيرا مباشرا على طمس الكثير من العادات الاصيلة السامية.... ثم جاء الحصار فكان الطامة الكبرى مما دفع بالملايين على ان تهجر البلاد وتجوب العالم بحثا عن وطنبديل امن ... ولما زال النظام بانت الفجوة وبان الصراع بين المتسيد في الامس القريب وبين المقهور الذي يريد يعوض عما فاته لذلك تناسى الجميع المشاركة الحقيقية واصبح الكل يتصرف على مايراه حتى ولو كان خطا........ على كل حال جاج الموضوع جميل يحتاج الى اكثر من كعدة . تحياتي

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 2010-06-02 16:34:10
حليم كريم السماوي
الاستاذ الجليل

ان طرحك لمثل هذا الموضوع لهو خير فعل وهو شعور رائع اتمنى على كل المثقفين في العراق وخارجه ان يعوا اليه وان يناقشونه بروية وحكمة كي نجد حلولا عسى ان توصلنا الى نتيجة طيبة, وساكون انا من المشاريكن في هذا الملف .

سلاما مني اليك ايها الاصيل.




5000