.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تحدين المستحيل ورفضن العيش بلا كرامة .. المرأة العراقية بـ 100 رجل

آمنة عبد النبي

تحدين المستحيل ورفضن العيش بلاكرامة:

المـــــرأة العراقية بــــ 100 رجل

عايشتهن/ آمنة عبد النبي 

 

اختلط عرق جبينها بقطرات الدموع حينما بدأت بفتح اقفال صندوق حياتها المثقلة بالشقاء بعد رفقة خمسين عاماً مع السمك انها المحاربة (ام كريم) امراة طاعنة  في السن تقاسمت وجهها خطوط الشقاء والشيخوخة بعد ان امضت لها في مهنة بيع السمك قرابة خمسين عام هرباً من شبح الفقر والعوز المادي فعرفت على اثر ذلك باشهربائعة سمك في اسواق بغداد كلمتها بخجل فأستقبلت سؤالي برحابة صدروصبر امراة عراقية لم تفلح سنوات الشقاء في ازالة نبض الابتسامة عن شفاهها التي انبئتني اصل الحكاية بالقول:

طوال تلك الخمسين سنة انا اصحو من الساعة الرابعة فجراً لاذهب باتجاه علوة السمك وبعدها اعود الى السوق بعد ساعتين لتسويق البضاعة واظل على هذا الحال لحين الساعة الثامنة ليلاً اعود للبيت وكل قواي منهكة بعد رحلة الشقاء المزمن تلك فلقمة العيش ياابنتي لايمكن ان تاتي بسهولة غير ان هنالك من يكتب عليهم التعب في مرحلة اوفترة معينة من الحياة لاالحياة بطولها وهو ماكتب علي وانا الآن تجاوزت الستين من العمر من شقاء مهنة البيع والشراء في الاسواق فمنذ ان تزوجت تقاسمت مع زوجي العمل حينما وجدت ان الحياة صعبة فأخترت مهنة السمك لان زوجي كان صياداً وليس بمقدوره القيام بعمل الصيد والبيع معا فانيطت الي تلك المهمة وانا بدوري استقبلتها بطيب زوجة وشريكة طالما كانت تخفف عن كاهلة وتعينا على مكابدة مصاعب الحياة فبقي الحال لسنوات طويلة هكذا نتقاسم العمل فجر كل يوم الى ان ساعة متاخرة من الليل احيانا ولكن بمرور السنوات ااصيب زوجي بمرض الكلى ولم تعد صحته تحتمل ان يقوم باي مجهود فأضطر الى الركون في البيت والانشغال بمراجعة الاطباء الذين اجمعوا على عدم قيامه باي مجهود لي وقد حاول المسكين الالتجاء الى دائرة الشؤؤن والرعاية لتحصيل راتب قد يساعدنا بعض الشي ولكنه للاسف مني بالخيبة حينما اكمل معاملته وحسب الاصول القانونية الصحيحة فاذا بالقائمين هناك يخبروه بأن ماخصصته الدولة له كراتب شهري قد اعيد الى البنك لأنه تاخر عن موعد استلامه بحكم صعوبة تنقله وجركته لذا توجب عليه ان يتوه من جديد في سلسلة طويلة من الاداريات المزمنة فأضطررت هنا الى العمل بمفردي فاذا تركت العمل صدقيني لن ناكل لان بيع السمك هو مصدر رزقنا الوحيد مع العلم ان لدي ثلاثة اولاد وجميعهم كسبة ومكبلون بعوائل ولدى كل واحد منهم مايزيد عن خمسة اطفال لذا انا الآن اعمل بمفردي وهذه وقفتي التي ترينها امام السمك تبدأ من الساعة الرابعة فجرا ولن تنتهي الابعد الساعة الثامنة ليلا اظل واقفة حتى تهد كل قواي فأعود الى البيت كجثة من التعب..   

 

  

رصاصة ولاذل السؤال

ثمان سنوات وهي تفترش بأوجاعها تلك البقعة الضيقة من السوق التي بالكاد تكفي لتوسد بسطيتها التي تتقاسم زواياهم اكياس النبق وفاكهة الكيوي انها البائعة (علية ناصر)سألتها عن مدى رغبتها في السماح لي بتصفح شريط حياتها التي بدت من هيئتها الرثة ونظرة عينيها الذابلتين على شفا حفرة من الفقر فوافقتني بنظرة رضى سبقت حديثها الذي بدأت شجونه هكذا :

مضى على اصابة زوجي بمرض التدرن مدة ثمان سنوات لم اجد خلالها من سبيل لسد حاجتنا وفاقتنا المادية التي وصلت لطريق مسدود بعد تدهور حالته ووصولها الى العجز الكامل وعدم المقدرة على فعل اي عمل سوى ان اتكفل انا برعايته ورعاية اطفالي اللذين اصيب احدهم هو الآخر بمرض السكري فأمتهنت منذ ذلك الحين مهنة البيع في السوق في رحلة يومية ابداها من الساعة السادسة صباحاً وحتى الساعةالثامنة ليلا اجلس في هذا المكان الصغير الذي ترينه لبيع اكياس النبق والزعرور والكيوي وهي من الفواكه الصغيرة والمرغوبةمن قبل الكبار والصغاراضافة الى ان ثمن بيعها هو مناسب ويتمكن منه اغلب الفئات وهو مالايعرضني بطبيعة الحال الى الخسارة لذا انا اقوم ببيع كل ماأتسوقه يوميا وجل مااحصل عليه من بيع تلك الفواكه البسيطة هو لايتجاوز في احسن حالاته السبعة آلآف لكن الحمدلله انا قانعة وسعيدة من هذا المبلغ الضئيل والذي يساعدني كثيراً في سد حاجتي اليومية على الاقل والاهم من كل ذلك انه يجنبي الحاجة الى الآخرين

  

  

ضحكت له الدنيا فتركني

  

 ثلاثون سنة قضتها بين الطماطم والبصل والباذنجان والعنب لدرجة نسيت فيها يوما لم تزاول فيه تلك المهنة انها البقالة( زينة جبار،ام علي)

التي سرقت منها الحديث بصعوبة من زحمة المتبضعين فقالت :

نحن عائلة طبيعتها بالاساس امتهان البقالة فأنا منذ صغري تم تاهيلي وتعليمي اصول مهنة البقالة والبيع والشراء فاتقنتها في وقت مبكر وكنت اخرج يوميا مع ابي وامي واخوتي للعمل في بيع الخضروات التي لم تترك لي عملا سواها سيما حينما الغيت من حياتنا مسألة الدراسة والوظيفة والعمل في دوائر الدولة لانها تتعارض مع اعرافنا بقي الحال هكذا الى ان تزوجت وحتى زوجي الذي هو الآن اصبح تاجرا للخضارفي محافظة البصرة الآن كان بالاساس بقالاً لم يمانع في بقائي على مهنة بيع الخضار وهنا قاطعتها بالعودة الى حكاية زوجها التاجر فأجابتني بحسرة :

تزوجت رجلا بسيطا وبقالا مثلي وبقيت بجانبه متحملة عبء المهنة والزواج معاً غير انه ماان تغير حاله وضحكت الدنيا في عينيه وانفتح ابواب الرزق بأوسع مايمكن أذا به يتنكر لكل تعب وشقاء تلك السنوات العجاف التي قضيتها بجانبه واستغل قدرته المادية وامكانيته وتزوج بأخرى وسكن محافظة البصرة بعيدا عنا وكأن الامر لايعنيه لكن الحمدلله انا بعيدة عنه منذ خمس سنوات واسكن عند اهلي واتقن مهنتي ولم تدفعني الحاجة الى الطلب منه ان يصرف علينا ويتكفل بامورنا وهو ماانا افعله منذ خمس سنوات فأنا المعيل لابنائي ومااحصل عليه يكفيني ويسد حاجتي وحاجتهم فلسنا بحاجة له لامن بعيد ولامن قريب..

  

  

العراقية نموذجا للصبر

الباحثة الاجتماعية اشواق العزاوي عبرت عن رأيها حول ماسمعته من حكايا اؤلءك النسوة العاملات  في الاسواق بأعتبارهن المعيل الوحيد لعوائلهن بالقول:

لدينا نوعين من الظروف التي تدفع النساء بأتجاه العمل بدلا عن ازواجهن وفي مهن قدتكون قاسيةحتما حينما لاتترك لصاحبها خيار سوى القبول بها على مضض فهنالك العائلة التي فقدت معيلها الوحيد اثر الحوادث الارهابية والتداعيات الامنية في السنوات الاخيرة والتي افرزت ملايين الارامل واليتامى وهؤلاء حتما ستضطر امهاتهم الى ولوج معترك العمل ومهما يكن نوعه وطبيعته فالمهم انه كفيل بأبعاد ابنائهن عن شبح الفقر والحرمان والانحراف وبطبيعة الحال ان اغلب تلك الشرائح النسائية لاتملك مؤهلا علميا يؤهلها للعمل ربما في المؤسسات الرسمية اومؤسسات القطاع الخاص فتضطر هنا للعمل في مهن بسيطة ومحدودةالدخل وبالكاد تكفي لسد رمق العيش اضف الى ذلك ان بعض هؤلاء النسوة وممن يملك مؤهل علمي محدود قد يكن راغبات في الحصول على وظيفة ويأملن ذلك لوتوفرت لهن ولكن اللامر سيندرج تحت عنوان الارباك الوظيفي والبطالة وقلة الدرجات الوظيفية المخصصة لتلك الفئات اما الظروف الاخرى التي تدفع ضريبتها بالعمل الشاق هؤلاء النسوة المسكينات فهي للأسف تتعلق بعدمالشعور بمعاناتهن وشقائهن فهنالك الكتير من النساء وسيما الكبيرات في السن كن ضحية عقوق ابنائهن وازواجهن الذين انصرفوا لحياتهم الشخصيةوملذاتهم الخاصة وتركوا مصير العائلة مجهول وهنا لاتجد المرأة المغلوبة على امرهاوالحلقة الاضعف بالمجتمع سوى القبول بحرارةالشمس ومكابدة برد الشتاء مقابل الحصول على مستوى معيشي يؤمن لقمة العيش بكرامة وهذا برأيي ديدن المرأةا لعراقية التي كانت ومازالت انموذجا للصبر والتحدي وركوب الصعاب من اجل حماية بيتها وعائلتها   

  

  

 

حلول تستوعب الجميع

لجنة المراة والاسرة والطفولة في مجلس النواب وعلى لسان رئيستها وعضومجلس النواب د.ميسون الموسوي كانت لها حلقة مهمة واخيرة في سلسلة نقاشنا حول الدور المفترض والمنوط  بها من اجل وضع الحلول والاجابات التي حملناها لتساؤلات تلك النسوة المحاربات مبتدئين بقولها: قدمت لجنة المرأة والاسرة والطفولة في مجلس النواب حلول عديدة بحيث تستوعب جميع اعمار النساء وكذلك الفتيات وعلى  اثر مقترحاتها وتوصياتها وملاحظاتها تم الاتي:-

1.تم استحداث دائرة الرعاية الاجتماعية للمراة في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية .ترعى النساء وفاقدات المعيل من كافة الاعمار )ارملة والمطلقة والمفقود زوجها)اي امراة فاقدة المعيل ليس لها دخل شهري ثابت مستمر ) كذلك لها راتب 100000 الف دينار عراقي وشمول اطفالها الى حد الطفل الرابع مبلغ مقداره 15000 الف دينار شهريا للطفل الواحد وللدائرة منافذ مفتوحة (11) منفذ في بغداد وحدها في كافة المناطق وكذلك في باقي المحافظات وعلى الاغلب فقد تم شمول اكثر من 90 % ارامل ومطلقات تم شمولهن الا البقية التي لم تتقدم هي لشمولها فتم حل هذه المسالة والحمد لله .

2- طلبت اللجنة زيادة التخصيصات المالية للارامل والمطلقات والايتام وقد تمت الاستجابة من قبل مجلس الوزراء لهذا الطلب وازدادت المعونة الشهرية من 65000 الى

100000 للارملة والايتام من 10000 الى 15000  .

3- وجهت لجنة المراة والاسرة والطفولة امانة مجلس مجلس الوزراء بالزام وزارات الدولة كافة بتخصيص نسبة من التعينات والوظائف الى الارامل والمطلقات وفاقدات المعيل وخاصة من ضحايا الارهاب والحاصلات على الشهادات الجامعية واخريات واستيعابهن ضمن القوى التشغيلية .

4- هناك دور رعاية رعاية المسنين التابعة الى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وهي دور ايوائية تتوفر فيها المستلزمات المعيشية من اكل وشرب ونوم وعناية صحية ومصرف جيب وتستقبل النساء من اللواتي تتجاوز اعمارهن 50 سنة حسب رغبتهن .ولاشي يمنع ذلك وهذا هو حال المسنين في جميع الدول المتقدمة اذ يتوجهن الى دور رعاية المسنين اذا هناك خيارات عديدة للنساء فوق 50 سنة باختيار الرعاية اما باستلام المعونة من دائرة الرعاية الاجتماعية للمراة او الانتساب الى دور رعاية المسنين .

5- لجنة المراة والاسرة والطفولة وجهت الوزارات المعنية بتاسيس جمعيات تعاونية لاستيعاب النساء العاملات اللاتي يرغبن بالعمل ولهن القدرة والطاقة وهذا امر ايجابي ويؤشر حب النساء للعمل ويكن منتجات لا مستهلكات فقط .

6- تم توجيه امانة بغداد بتحسين احوال الاسواق وتوفير العمل اللائق وتوفير الحماية ومستلزمات الامن والرعاية والعناية الصحية والبيئية وتوفير هذه المعايير هي ضمن امكانات الدولة وظروفها.

وعلى كل حال عمل النساء في الاسواق غير معيب وغير ممنوع وكذلك  جزء من سياسات الدولة في توعيتهن في عمل القطاع الخارجي وهذا هو من واجبات منظمات المجتمع المدني النسوية اذ انه  لا يوجد في القانون ولافي  مايمنع ذلك فعمل النساء في جميع المجالات عمل مقبول وعملهن كبائعات غير معيب ولايوجد تشريع يمنع ذلك .

  

طالبنا بزيادة الاعانات


مكتب مدير شبكة الحماية الاجتماعية في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية استقبل اسئلتنا على لسان معاونه الاستاذ (رعد جليل) بالقول:
ماتمنحهُ شبكة الحماية الاجتماعية من اعانات يقسم الى فئات محصورة يتقدمها العاطلون عن العمل ومن ثم الارامل والمطلقات واسرة النزيل والمفقودون والطالب المتزوج والعاجز والمعاق والشيخ والمبالغ المعتمدة لدينا تقسم الى ان الشخص الواحد يتسلم مبلغ خمسين الفاً اما الشخصان فمبلغ سبعين الفاً اما الثلاثة اشخاص فيتسلمون مبلغ تسعين الفاً اما الاربعة اشخاص فيستلمون مبلغ مئة الف والخمسة يستلمون مئة وعشرين الفاً اماالستةاشخاص فيستلمون مئة وعشرين الفاً وبالنسبة للمتقدمين للحصول على تلك الاعانات فأكثرهم بالدرجة الاولى من الارامل النساء ومن ثم يأتي العجزةولو جئنا الى اعداد المستحقين للاعانات من الفئات الاخرى فأعتقد بأن نسبة العاطلين هي كبيرة جدا لكن العمل بضمهم الى دائرتنا توقف واحيل الى مجلس محافظة بغداد وهنالك لدينا فضلا عن الاعانات المنح التي خصصهاالسيد رئيس الوزراء للذين ليست لديهم اعانات وعلى اثره لايمكن بعد هذا القرار الجمع بين راتبين ولو جئنا الى الاستفادة الاقتصادية للمتقدمين من تلك الاعانات فنحن نعتقد بانها قليلة معيشيا وطالبنا في وقت سابق بزيادتها وتعُطى الان للمطلقة مئة الف بدفعات توزع كل ثلاثة اشهر وهي قليلة لو اردنا مقارنتها بالمستوى المعيشي الحالي وقد قدمنا الى وزارة المالية مقترحات عديدة بشأن زيادتها ونحن بأنتظار استحصال الموافقات.

    

آمنة عبد النبي


التعليقات

الاسم: علي حمزة عبد الحسين الجوذري
التاريخ: 27/11/2013 19:28:06
احسنتم

الاسم: آمنة عبدالنبي
التاريخ: 14/04/2013 16:43:17
ماذا اقول..مساءك ورد
صديقي العزيز وزميلي الودود ورفيق دربي الاكاديمي الطويل
الجميل دائما وابداً..حبيب
شكرا جزيلا لذوقك ورفيف كلماتك وعذوبة مشاعرك واحساسك المرهف اينما حل وارتحل
ارجو ان تكون دائما بألف الف خير ومودة ومحبة وسلام

الاسم: حبيب جاسم الموسوي
التاريخ: 14/04/2013 11:38:26
انتي مبدع في كل شي ياستاذة وذوقا في انتقاء الموضوعات التي تهدف الى الاصلاح في هذا البلد الجريح شكرا لكي يامبدعة على هذه المواضيع الجميلة انتي نخلةمن نخيل العراق وانا اتشرف بمعرفتك يازميلتي الاستاذة امنة عبد الني اخوك السيد حبيب الموسوي تحية حب واحترام

الاسم: جلال جاف
التاريخ: 11/07/2010 07:41:20
موضوع مؤثر حقا.دمتم للكتابة

الاسم: najah72n
التاريخ: 05/07/2010 16:23:36
الاهتمام بشؤون الناس من الأوليات التي حثت عليها كل رسالات السماء ورجالاتها ونساء الحق والحقيقة التي ساندت الرسالات منذ العهد الماضي وحتى هذه العهود كما كانت خديجة سلام الله عليها سندا وداعما لرسول الله صلى الله عليه وآله
وما نقلتي من الواقع المثر في نفوس الناس وكل من عنده ضمير حي ليشاهد ويقرأ ويتطلع ان لم يكن عالما
بورك قلمك الناهض وزادك الرب في السعي للخير

الاسم: حيدر الموسوي
التاريخ: 20/06/2010 19:24:58
لقد سطرت يدك الطاهرة اسمى كلمات فحياك الله يا بنت بنت الهدى

الاسم: صباح زنكنة
التاريخ: 14/06/2010 21:02:27


آمنة عبد النبي ...مبدعة .... وهل ثمة عبارة اكبر من هذه ؟!
تحياتي

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 12/06/2010 17:42:02
سيدتي امنة عبد النبي

أحيك تحية الحب والوفاء .. واشكر لك حضورك الثقافي والإعلامي والصحفي من خلال ما تكتبين وتنشرين حيث تناغم الحس الوجداني والإنساني والمهني مع الصحافة العراقية وثقافتها الأم " بغداد " .. هذه العاصمة الخالدة المخلدة في رياض التاريخ والتي يفوح منها مسك الأقلام وعنبر الإحداث والأحاديث . ولي الفخر بأنني انتمي للعراق ولمدينة الحب " بغداد" هذه المدينة التي سجلت وطبعت اسمها الخالد على صفحات المجد والنهوض والخلود. واليوم إنها أحوج ما تكون إلى نفض غبار الماضي الثقيل واثبات وجودها وترسيخ هويتها في حقل المعرفة والنور والبناء .. وان أولى وأجدر من يحمل مشاعل النور وقناديل الضوء ولانبهار هو أنت أيها المثقفة العاشقة .. فأنت امرأة الفكر والتنوير.. وكما تعلمين يا امنة أن كتابنا وأدبائنا ومثقفينا كانوا ومازالوا هم فرسان الكلمة ورواد الحقيقية .. وإنهم يتسابقون في ميادين البذل والعطاء والتضحية والإيثار . فكثير منهم اعتلوا أعواد المشانق في الحقبة الماضية .. وكثير منهم قبعوا في دهاليز السجون البعثية .. وكثير منهم وشحوا سماوات السمو والتسامي بالآلاء التطوير والعنفوان . وإنني انحني بإجلال وإكبار لشهداء الكلمة والرأي الجري ولكل المثقفين الأحرار في العالم .
المخلص
ماجد الكعبي

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 05/06/2010 15:48:01
الاخت امنه عبد النبي
====================
دمتي مبدعة يا امنه لاظهار مدى جهاد ورفعة راس هي المراة العراقية
ومفخرة لكل نساء العالم

محبتي وتقديري

الاسم: امنة عبد النبي
التاريخ: 01/06/2010 17:30:17
مرحبا بكل الوان الـــــــــــــــــورد
مرحبا بكل اسرار القمم البعيدة بقبعاتها الثلجية البيضاء
اذن مرحبا بك الف ربيع استاذ حسين

الاسم: امنة عبد النبي
التاريخ: 01/06/2010 17:21:49
مااجمل مرورك اخي العزيز وزميلي فراس
ومااحلى ماتنثره من ورود وارجوان وياسمين
شكرا لمرورك العشبي حتماً

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 01/06/2010 12:33:32
اختي وزميلتي واستاذتي الرائعة امنة عبد النبي ماذا اقول كل الكلام قليل والله كلامك نور على نور واقول المرأة العراقية والله بألف رجل واولهن استاذة اسمها امنة عبد النبي

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: حسين أحمد حبيب/خانقين
التاريخ: 31/05/2010 20:57:31
تحدين المستحيل ورفضن العيش بلا كرامة .. المرأة العراقية بـ 100 رجل
-------------------
1/المشهد الاول:(أم كريم)بائعة السمك من الساعة4-8ليلا
وزوجها مصاب بمرض الكلي
2/المشهد الثاني:(علية ناصر)البقالة
وزوجها مصاب بالتدرن
3/المشهد الثالث:(زينة جبار)بائعة المخضرات
وزوجها(تاجر)ههههههههههههههههههههههههه
يبدو أنه تاجر المجوهرات او
تاجرسبائك الذهب!!!!
وسيتزوج ثالثة...ورابعة...وخامسة
تحية رقيقة لكم على اختياركم مثل هذه الموضوعات
لانك تتفاعلين مع المجتمع تفاعلا وجدانيا
تسلمين يا(آمنة عبد النبي)

الاسم: امنة عبد النبي
التاريخ: 31/05/2010 13:26:37
لكِ كل الحق استاذتي القديرة د.سارة
شكرا جزيلاً لمرورك الرقراق كحبيبات الندى
تشرفت صفحاتي بك وازدادت القاً بالجميل سردار والرائع ماجد الكعبي والاستاذين القديرين علي حسين وبشار قحطان والزهرة زهراء والاحلى ابراهيم الجبوري واستاذ الانامل الباسمة عبد الكريم ياسر
دمتم جميعاًاحبة

الاسم: د.سارة محمود الحلي
التاريخ: 30/05/2010 20:12:44
امنة عبد النبي المحترمة
رغم كثرة التعليقات الا انك لم تجيبي عليها في جميع مواضيعك

الاسم: امنة عبد النبي
التاريخ: 30/05/2010 18:25:50
تنويه من كاتبة الموضوع/ الانسة امنة عبد النبي
للمرة الثانية يلفت نظري الاشتباه من القارئة العزيزة ريم الفتلاوي سابقاً واليوم القارئة العزيزةسمر الساعدي بانني سيدة متزوجة ولست آنسة والغريب ان الاثنتين يتركن الرد على حرفية الموضوع المنشور واعتب عليهن شخصياً في هذه النقطة فيرسلن التعليق على شاكلة بطاقة تهنئة تارة بابنتي المفترضة سحر بمناسبة خطوبتها ولااعرف كيف تكون لي ابنة في سن الزواج أي تجاوزت العشرين علما انني ابلغ من العمر الثلاثين ههههههه مع العلم ان صاحبة التعليق هذا وهي الاخت ريم الفتلاوي ارسلت رسالة اعتذار عن الاشتباه واليوم كذلك تهنئني الاخت سمر في تعليق غريب ويحمل نفس النكهة ؟؟ بانني ايضا تزوجت ولي مولود جديد ولعلها تريد ان تثير حفيظة اصدقائي المتابعين جدا لكتاباتي اينما تحل والذين ينتظروا بفارغ الصبر يوم زفافي وهنا سيتصوروا بانني لم ادعوهم للحفل يمعودة مابية حيل زعل مئات الاصدقاء ههههههه؟؟؟ لذا انا اتمنى بان لايكون هنالك قلق معين من كوني انسة لم اتزوج ولم يسبق لي الزواج بل وفتاة ارفض الزواج كما معروف عني لانشغالي بامور دراستي الاكاديمية وانشغالي المنهمك بالقراءة الشمولية كوني احمل اربع اختصاصات اجتماعي وصحفي واعلامي وادبي وهو مالايترك لدي من الفراغ دقيقة واحدة حتى للرد ...
عموما اتمنى من القارئة التدقيق فالابداع ساحة مفتوحة ومواجهة حقيقة تؤمن لمبدعها التفدير والصدق واحترام الذات والذي اعتبره جائزتي في مجالي الاعلامي ، اود الاشارة هنا بانني لاانتظر اعتذارا يصلني على الايميل كما في المرة السابقة من قارئتي الطريفة ريم الفتلاوي معللة الامر انه كان من باب المشاكسة لانني لست بغاضبةابدا بل احترم قرائي جميعا في مركز النوررجالاً كانوا ام نساءاً كونهم اشخاصا على رجة عالية من الاتزان والاحترام والرقي ..وهو مابادياً في التعليقات المنفردة بجمالها والتي اعتادت على التفاخر والتباهي بها صفحاتي في مركز النور

الاسم: سردار حجي مغسو
التاريخ: 30/05/2010 13:24:49
رائعة انت يا سيدة أمنة
فعلا انك اعلامية ناجحة
و اثبت نفسك و ابدعت في هذا المجال
سبق لي و قلت .. انك ملاك انما في صورة امرأة
دمت متألقة
تحياتي القلبية

سردار

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 30/05/2010 08:40:20
الاعلامية امنة

ما أزهى وأحلى كتاباتك أيتها الانسية التي تفيض سموا وانبعاثا وانتعاشا لأنها تنطلق من القلب إلى القلب , وتتموج مع تموج الأثير , وتتمايل مع تمايل العروس في مشيتها الجذابة . وستظل جاذبية وفاعلية وتفاعل كتاباتك تتجدد كما يتجدد زهو الربيع الذي يبعث طوفان النشوة والأمل والازدهار والحبور في النفوس المقهورة التي أتعبها صخب الواقع ومنغصات الأحوال .

المخلص ماجد

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 30/05/2010 07:03:49
اخيتي آمنة انتي رائعة فمثل هذه المواضيع جادة ومؤلمة وتحتاج الى خبرات تدوينية عاليه لابراز الجانب القوي المفرح وسط المأساة فاطهار المرأة العراقية بهذه القوة دون الانكسارية تستحق لدي الكثير من التأمل والتصفيق لك بحرارة
دمت اخت عزيزة

الاسم: bashar kaftan
التاريخ: 29/05/2010 23:04:14
الى حضرة الكاتبه المبدعة امنه المحترمة
تحية طيبه
عودتنا المتسولة في شوارع بغداد بموضوع بحث شيق
فيه من المعاناة وشرف العمل عند المراة العراقية
وشتان مابين من يحصل على عيشته بوسيلة غير نظيفة واعني بها التسول ومن يكد ويعمل بعرق الجبين من اجل العيش الكريم ولكن هناك ايضا وقفة لابد من التركيز عليها هو قيام الجهات المسؤولة في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بمتابعة العاملين المسنين وتوفير الرعاية الاجتماعية لهم وخصوصا النساء
مرة اخرى شكرا للباحثة الملمة في اداءها العزيزة امنة عبد النبي على هذه الجولات الميدانيه
مرة اخلرى خالص التحيات

الاسم: زهراء محمد عبد علي
التاريخ: 29/05/2010 20:17:00
تبقى المرأة العراقية رمز العظمة والكبرياء والصبر لكن متى ,, متى نعطيها حقهافي البيت والعمل ,, متى تحترمهاحشرات المجتمع البائسة وتكف عن اذيتها ,تدعها تعمل تدعها تبدع .. الله معكن يا نساء العراق ..

تحياتي لك عزيزتي ولمزيد من الابداع

الاسم: زهراء محمد عبد علي
التاريخ: 29/05/2010 20:15:52
تبقى المرأة العراقية رمز العظمة والكبرياء والصبر لكن متى ,, متى نعطيها حقهافي البيت والعمل ,, متى تحترمهاحشرات المجتمع البائسة وتكف عن اذيتها ,تدعها تعمل تدعها تبدع .. الله معكن يا نساء العراق ..

تحياتي لك عزيزتي ولمزيد من الابداع

الاسم: ابراهيم الجبوري
التاريخ: 29/05/2010 18:50:17
كم هي رائعة العراقية التي تسعى بعض فضائيات الاعلام المغرض للنيل من سمعتها وكرامتها عندما تكون عفيفة وعندما تكون أبية وفية لأسرتها، وعندما تكون واثقة من نفسها ومخلصة لأولادها ولمجتمعها وعندما تعمل بجهد وإخلاص من أجل حياة حرة كريمة. والاجتهاد للتغلب على الصعاب من خلال العمل في كل شيء وفي أي شيء يدر عليهن مدخولا حلالا.أمثلة النساء المكافحات اللائي دخلن معترك الحياة الصعب لا تعد ولا تحصى نشاهدهن في كل مكان يتجسدن في أكثر من صورة وحالة.



الاخت الكريمة امنةكان اختيارك رائع جدا

وخاصة كان موضوع قدر وبجل المرأه

وهي الام التي قدمت وضحت بسعادتها من اجل


سعادة الغير


دمتي رائعه وادامك الله

تقبلي مروري ابراهيم ثلج الجبوري

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 29/05/2010 18:38:16
امنة عبد النبي
دائما ما تكتبين الاجمل والاروع حقا انك صحفية ناجحة واتوقع لك مستقبل كبير تستحقينه
تحياتي لك
عبد الكريم ياسر




5000