..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ديمقراطية اللصوص, بين النار والفردوس

دلال محمود

في محلة ما كانت هناك امرأة, تبدو طبيعية في تصرفاتها, لكن اهل محلتها كثيرا ما يتداولون الاخبار السيئة عنها مما كان سببا في تشويه سمعتها, رغم انها لم تؤذي الاخرين في تصرفاتها بمقدار ماكانت تؤذي نفسها

تكلموا عنها بسوء افعالها رغم انه لادليل لديهم ضدها .هذا هو عرفنا نحكم على الاخرين من خلال كلام الاخرين ونصدر الاحكام الجائرة بحقهم وخاصة حين يكون الشخص امراءة ,الله كم نكون ظالمين.

ممشوقة القوام هي وجميلة حد الخيال, لكنها الان باتت جثة هامدة , لاتقوى على الحراك ابدا , فهي بين يدي الرحمن الرحيم الذي لامفر منه يوم الحساب . ان المراءة التي تولت غسل جثتها اشتكت من الم في ذراعها لم يفارقها لان الجثة كانت ثقيلة جدا ,دهشت انا مما سمعت لان الميتة لم تكن بدينة لدرجة ان من غسلتها ظلت تشكومن وجع في ذراعها .
.
النساء اللواتي, حضرن العزاء. سمعتهن يتهامسن, فيما بينهن. وسبب همساتهن, لا خوفا من ان تسمعهن الاخريات, بل انه على العكس من هذا . فانهن يتفنن في جلب انظار الاخريات في الانتباه لحديثهن وهذا هو ديدن النساء اللواتي لديهن الكثير من وقت الفراغ.

هذه تقول انها لم تكن انسانة سوية,وتلك قالت عظمة ذنوبها جعلها ثقيلة بتلك الدرجة.
يبدو ان هذه هي ثقافتنا الموروثة منذ سنين. لم يستغرب سمعي لما دار من تفسير وحديث ولكني ذهلت لان اغلب المعزيات كن يحسبن على طبقة المثقفات ورغم ثقافتهن المزعومة الا انني اكتشفت سذاجة تفكيرهن.

ها انني احضر العزاء ولكني نسيت انني في العزاء وسرعان ماشرد خيالي في من هم يتصارعون على العرش في بلد الانبياء والاوصياء.حاولت ان اتذكر عملا شريفا واحدا على الاقل قاموا به من اجل ابناء العراق. اسفا لم اعثر على اي انجاز. فالبلد من حال سيء, الى اسواء حال ,وما من احد يجراء كي يصفهم بعديمي الشرف والاخلاق رغم ان الشرف غادرهم وولى منهم مذعورا منذ زمن طويل , ولو اجرينا مقارنة بسيطة بينهم وبين تلك المراءة التي وصموها بعديمة الشرف والاخلاق اظن انها ستغلبهم في مسألة الشرف والسبب لأنها لم تكن تؤذي الانفسها عكسهم تماما فهم اذلوا كل العراقيين الشرفاء والاصلاء وحاربوا كل المخلصين والوطنيين.

تسائلت مع نفسي ..... ياترى كم سيكون ثقل جثث مسؤؤلينا الافاضل الكرام بعد عمر قصير ان شاء الله حيث سيحملهم الشعب على رؤؤسهم , طبعا سنحملهم على الرؤؤس والاكتاف كيف لا ؟ فهل تظنون اننا سنسحلهم في شوارع بغداد كما سحلنا غيرهم .....معاذ الله؟ ام هل سنقدمهم قربانا في عيد الاضحى المبارك ليرى كل العالم نهاياتهم المزرية؟

ان كان حجم الجثث يقاس بمقدار ذنوبنا فهل يكفي كل الشعب العراقي كي يحمل جثة مسؤؤل واحد فقط من هذه الوجوه العفنة التي تسرق وتسرق المليارات ودون اي شعور بالخجل او الحياء,هل ان رجال حمايته جميعهم سيقوون على حمله؟
ربما سندعو من الله ان تكون جثثهم خفيفة واخف من الريش ليس حبا بهم بل حتى لايهلك من يتولى غسل جثثهم هذا ان بقيت لهم جثث.

نحن العراقيون عودنا الله ... عودنا ان يستجيب لدعواتنا وخاصة عندما نكون غير صادقين فيها , مثلما كنا نلهج بمناسبة او بدون مناسبة بعبارة (حفظه الله ورعاه) قبل ذكر اسمه وبعد ذكر اسمه لدرجة ان الله صدقنا, واستجاب لنا فحفظه لنا ,كي لايحفظ العراق لنا, وركنه في حفرة صغيرة بعد ان كان يصدع رؤؤسنا بالاستبسال والبطولة ويأمر بأعدام كل من يهرب من الحرب حتى وان كان غضا طري العود في الساحات العامة وعل مراى الجميع .
ياترى هل سنخلق اصناما جديدة لطغاة جدد في عراق جديد ؟
ياترى هل سنسميهم باسماء حسنى ونحيطهم بهلات التقديس والاجلال؟
اظن ان الطريق الى هذا اضحى اسهل من ان نحصل على تيار كهربائي لمدة ساعتين متتالتين ودون انقطاع في عراقنا الديمقراطي الجديد.
ياالهي ....ياالهي يامجيب الدعوات, لاتستجب لدعواتنا حين ندعو ان تكون جثث المسؤؤلين خفيفة ,ولاتصدقنا ان دعونا لهم بطول العمر وكأنك لم تسمع دعوانا.

 

 

 

 

دلال محمود


التعليقات

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 31/05/2010 08:51:48
سعدي عبد الكريم
الكاتب والناقد المحترم

يزيدني فخرا سيدي الجليل ان تلاقي كلماتي صدى في نفوس الخيرين امثالكم.
ولكني استفسر الى متى يبقى الشعب صامتا كي يقول كلمته ؟ الا ترى انه تاخر كثيرا في نومه العميق؟
الف شكر وامتنان اليك.
وسلامي ابعثه اليك عبر المسافات وهو محمل بارق الاماني في عراق خال من الظلم والجبروت.

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 31/05/2010 08:47:49
فراس حمودي الحربي
شكرا لمرورك الكريم على مااكتبه ايها الطيب الاصيل.
تمنياتي لك بالصحة الوافرة والابداع المستمر.
سلامي اليك والى العائلة الكريمة.

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 30/05/2010 21:29:56
الاستاذة التي اعتز بها دائما حتى وان لم تعقب على تعليقي ( اه يايوم الاثنين ) اقول لكي خالتي واستاذتي التي وقفت معي في بداية المقال في محلة واخر المقال دعوانا وانا اقول انتي ليس المحلة فقط بل انتي عراق ودعوانا الى الله سبحانه وتعالى ان يوفقك ويحرسك لعائلتك الصغيرة في البيت والى العائلة الكبيرة في النور ولي انا خاصة

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 30/05/2010 21:28:22
الاستاذة التي اعتز بها دائما حتى وان لم تعقب على تعليقي ( اه يايوم الاثنين ) اقول لكي خالتي واستاذتي التي وقفت معي في بداية المقال في محلة واخر المقال دعوانا وانا اقول انتي ليس المحلة فقط بل انتي عراق ودعوانا الى الله سبحانه وتعالى ان يوفقك ويحرسك لعائلتك الصغيرة في البيت والى العائلة الكبيرة في النور ولي انا خاصة

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 30/05/2010 20:38:35
المبدعة الرائعة
دلال محمود

يا سيدتي الفاضلة ، كل الامبروطوريات التي آلت الى الانحسار والاحتضار والموت ، بُنيت على اشلاء الشعوب ..
لكن الايقونة التي تسحق البقاء الابدي هي ذات الشعوب التي يمكن لها ان تقول ( لا ) يوما ما .
اشكرك على هذا التساوق الاشاراتي العميق .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 29/05/2010 21:18:17
سعيد العذارى
الكاتب المبدع ابدا

يسعدني اطرائك سيدي الجليل حول مااكتبه فيما يخص البلد المنهك.
اتمنى ان تروق مواضيعي كل قرائي الافاضل وان تكون عبارتي سلسة كي استطيع ايصال فكرتي لهم دون تعقيدات او رتوش.
شكري وامتناني الخالصين لمرورك البهي.
سلامي وتحيتي العطرة باريج العراق ابعثها اليك عبر المسافات.

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 29/05/2010 21:10:21
ابو كوثر النور
المتابع الطيب
صحيح ربما ستنحني جثثهم في الاخرة ولكني لااحتمل الانتظار حين قيام الساعة اريد ان ارى نهايتهم هنا في هذه الحياة التي يخدعون بها الفقراء بحجة انها فانية ولكنهم يجمعون الاموال والسحت الحرام من خلال تجهيلهم وتهميشهم.
سلامي وامتناني الجزيلين لك ايها النقي.

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 29/05/2010 21:07:06
عبد الكريم ياسر
كاتبنا الجليل
والذي ارى الحزن يعتصر حروفه حقا انهم عملوا امبراطوريات مرعبة لانهم بنوها من تعب العراقيين الطيبين وصدقني ان نهايتهم لن تكون بافضل من نهاية من سبقوهم في حكم العراق.
سلامي وامتناني الجزيلين .
علنا نصبح على غد سعيد.

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 29/05/2010 21:03:43
علي الغزي
سيدي الجليل
المشكلة انهم باتوا يعلمون علم اليقين من ان العراق شعب انهكته الحروب ومخلفاتها لهذا تراهم يسرقون ويقتلون وووووو.
شكرا لمرورك الكريم .

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 29/05/2010 19:46:29
الاصيلة دلال
هؤلاء اللصوص عملوا من سرقاتهم امبراطورية كبيرة
تحياتي لك
عبد الكريم ياسر

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 29/05/2010 19:34:09
ست دلال مع التقدير

هذا ما كتبه الله علينا ان كنا مؤمنون ولكن اسالك بالله الشعب مر بتجربه 4 سنوات وكيته فقط صابون وزيت والمبلغ الذي صرف على الاستيراد ملياران دولار والنتيجه زيت وصابون وكهرباء ماكو وماء ماكو ومسموح ان يقتل اي شخص في الشارع فساد مالي واداري وكل هذا يرجع ينتخب نفس الذين جوعوه وكما قال استاذ علي الزاغيني ولكن يراد قبل كل شيء ثقافه عامه للشعب كي يعرف الصالح من الطالح وتغيير جذري لكل المفاهيم

اضافة لتعديل الدستور البائس الف الف شكر لك سيدتي

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 29/05/2010 19:08:43
علي الزاغيني
الكاتب الطيب
شكرا لكلماتك التي تعتصر الحزن , احيانا يخالجني نفس الشعور وهو اننا ادمنا الخضوع والرضوخ والا فما تفسر سكوتنا على كل الظالمين؟ ومامعنى اننا لانقدر ان نزيحهم الا بقوة عالمية متغطرسة كامريكا اللعينة؟
سلامي وامتناني الجزيلين سيدي الجليل.

الاسم: ابو نور الكوثر
التاريخ: 29/05/2010 17:39:59
نعم ياسيدتي
اعتقد ان وزن جثث المسؤولين الغير نزيهين
سيحطم الارقام القياسية
ولكن سيكون من السهل حملهم فان حماياتهم وسياراتهم كثيرة
ولكن هم نفسهم ستنحني ظهورهم وتنكسر من ثقل ما حملوا
اللهم اجرنا يامجير

تسلم اناملك ياخالتي المبدعة

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 29/05/2010 17:07:10
الاخت دلال محمود رعاها الله
تحية طيبة
موضوع جذاب ببدايته القصصية وبربطه بالواقع السياسي يعبر عن مؤهلاتك في توصيل الفكرة لذهن المتلقى باسلوب شيق غير منفر لاملل فيه ولا كلل
موضوع يعبر عن تحرقك لمعاناة شعبنا
ان تلك المراة اطهر من اطهرهم فقد تكون باعت جسدها ولكن لم تبع العراق ولم تسرق امواله وان كانت سرقة مشرعنة في قرارات المجلس التشريعي
مهما كانت جثثهم خفيفة او ثقيلة تبقى عفنة لانهم تركوا اعظم شئ شهادة ان لا اله الا الله
لانهم ومن اجل ان لايحاسبهم ضميرهم حول حرمة سيرتهم انكروا وجود يوم للحساب كما انكر قاتل الحسين الجنة والنار
لو كانوا يؤمنون لامنوا بان ارامل وايتام وعجزة لهم حق الهي بالمال الذي استحصلوا عليه باصوات الفقراء
دمت مبدعة

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 29/05/2010 16:38:53
دلال محمود الرائعة
تحية طيبة
ربما نحن شعب حضارة كما يقولون ونقرا في التاريخ
ولكن للاسف هذا الشعب ادمن على حبه للرضوخ للطغاة والضالمين على مر العصور
فمنذ سقوط بغداد على يد هولاكو
والظلام خيم على بلاد السواد الى يشاء الله او ياتي زعيم يدرك الضللم الذي يعانيه الشعب كما هو حال الزعيم عبد الكريم قاسم الذي انتشل الشعب من ظلم واستبداد الملكية الجوع والفقر الى التحرروالحرية
نحتاج لثورة وقائد غيور لاتهمه لغة الانا ولا اي شئ مغريات السلطة ؟؟
ولكن اين مثل هكذا رجل
دمتي بخير
علي الزاغيني




5000