هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مقعد المثقف الشاغر

علي الاسكندري

السياسة ميدان صاخب ليس فيه مقعد شاغر للمثقف المثال ( السوبر ) على حد وصف فريدريك نيتشه ورغم هذا سأحاول قلب ناموس المبدأ الاقتصادي الذي يفيد بان العملة الرديئة غالبا ما تهيمن وتطرد فلول العملة الأصيلة أو الجيدة واستثمر حدود تلك الفرضية في ميدان السياسة لصالح المثقف وكذلك لصالح عامة الناس لعلي أكون من الفرقة الناجية في قلب موازين هذا المبدأ لتصبح تلك المقولة الشائعة ضمن مثابات الحلم وكما اشتهيها أو كما نطمح إليه  ( عملة المثقف الأصيلة سوف تطهر  المزوّر من عملة السياسي الفطري )  وهو أمر صعب المنال وفرصة قد لاتحدث إلا في الجمهوريات الأفلاطونية والمدن الفاضلة .. ذلك لان السياسة في تجربتنا الوليدة ما زالت تحبو بل إنها  لم تبارح مهدها الوثير الدافئ بعد وهي وليدة الحزب والجماعة والعصبة كما انها اقرب إلى العشيرة والطائفة والمذهب والقومية منها إلى الصالح العام وسيادة القانون ونفع المجتمع وغالبا ما تكون إستراتيجياتها ضيقة ومعصوبة العينين وتخضع لحسابات الأقدار والخوارق والمنفعة الخاصة ووقود ذلك أصوات الملايين الهادرة المسلوبة الرأي والإرادة التي سلمت أمرها ومقدراتها إلى

صاحب الأمر والنهي الذي يفكر بالنيابة عنها ويتخذ القرارات المصيرية باسمها وباسم التفويض الذي ناله منها  وهو الذي بالكاد يستطيع أن يتدبر أمره  وكل ذلك بسبب الجهل الذي يغلف الأصوات التي أوصلت الطالح من هولاء إلى مراكز صنع القرار ، ورغم هذا فأنني أرى أن المثقف إذا ما دخل في وحول السياسة وتعقيداتها  فانه سيعاني كثيرا من الاجواء الملبدة بالتربص والصفقات والاصطفافات وسوف لن يستطيع ان يغير أي قرار مصيري أو خطأ يراه بام عينه بحسب معايره للخطأ طبعا  في حال وقوعه في راهن العراق السياسي  لأنه لايشكل حزمة ضاغطة داخل المنظومة السياسة الجديدة التي شبت على الطوق وعلى رأسها ريشة المقاعد الضامنة لتمرير مصالحها ورؤاها الضيقة والمتمثلة بمسمار النصف زائد واحد من الأصوات المجلجلة لاتخاذ أي شان أو قرار بينما المثقف واحد فرد يعاني من اليتم والندرة في سفينة غالبية روادها ما زالوا مختلفين حول اجتماع القوم في سقيفة بني ساعدة منذ عشرات القرون والى اليوم وإذا ما أريد له ان يكون فاعلا ومؤثر ولاعبا رئيسيا  في تحولات المجتمع فلا بد له وهذا الحال ان يشكل طبقة سياسة منظمة من المثقفين داخل المشهد السياسي   لتمرير مايراه صالحا للمجتمع من قرارات وقوانين تصب في الصالح العام لان عزل المثقف أو عزلته عن مراكز صنع القرار وفي هذه المرحلة الخطيرة من تاريخ العراق هو انتحار لمنظومة الحكم التي تنوي أو تدعي النهج الديمقراطي وهو إقصاء  للعقل ونظريات الاقتصاد والسياسة ومنظومات الفكر المجتمعي وكافة مجالات الحياة الأخرى  ،

إن التحكم بعجلة قيادة بلد ثري كالعراق لم يكن في يوم ما على امتداد تاريخه بأيادي شعبه لكي يوكل أمره إلى من يراهم صالحين لإدارة دفة الحكم فيه حتى في بداية تأسيس الدولة العراقية الحديثة عام 1921فقد كانت الإقطاعيات هي الموجه الفاعل لآراء الملايين من أبناء الريف العراقي والذي كان يشكل السواد الأعظم من تشكيلة مجتمعه أضف إلى ذلك الأمية الأبجدية والحضارية التي كان يغط في تلافيفها هذا المجتمع  وهو الخارج توا من معضلة سلاطين الدولة العثمانية التي كانت من أسوء الحقب مرارة وجهلا في تاريخ العراق وربما رافقت عتمة الأمية والجهل غالبية سكان البلاد حتى في العقود اللاحقة من الحكم الملكي والذي ربما كان يؤشر إلى توفر قدر من حرية الاختيار والديمقراطية  وكيف لايكون ذلك إذا كان نصف سكان البلاد آنذاك والذي تمثله المرأة شبه محروم من التصويت والاختيار والحضور  

أما في سنوات ما بعد انهيار البعث فقد برزت إلى المشهد العام  ظاهرة الإسلام السياسي التي استثمرت مرحلة الانحراف والتجهيل التي مارستها أنظمة سابقة ووجدت مساحات خصبة لغرسها المعطوب في العقل العراقي المعطل ، إن محنة هذا العقل الذي لم يلتقط أنفاسه منذ قرون طويلة قد تفاقمت وتعقدت وصارت معضلة بفضل تكالب الإمبراطوريات المتتالية لاستنزافه وتمزيقه وتدمير المرتكزات الأساسية لتأسيس نهضة فكرية وحضارية معاصرة لأن سلال غذائه وغلتها التي لم ولن تنضب ولم يبارح الماء ولا الشمس ينابيعه وأرضه منذ أن  تثبتت أول آجرة في منظومات حكمه وسلالاتها قديما كما لم تنضب بحار النفط التي يعوم عليها هذا البلد في تاريخه المعاصر ربما كانت سبب شقاءه وفقره قبل أن تكون عاملا في رخاءه  وسعادة شعبه ، ونرى أن إعادة إنتاج تلك المراحل المتخلفة ما زال حلما يراود مخيلة الكثير من الساسة الجدد  الذين يريدونها ديمقراطية وخلف ظهورهم  قوافل الإبل المحملة بالبخور والقيان والحناء والسواك والغلمان من الشام وخراسان وأواسط آسيا ، ولا يذهب بنا التصور في هذه المراجعة إلى خلو ساحة المثقف من التقصير والتراخي والتراجع رغم القرابين والدماء التي قدمتها جبهة الثقافة في هذا الميدان تلك القرابين التي ذهبت إلى مذبحها على طريقة السيد المسيح بدء من الشهيد قاسم عبد الأمير عجام وأطوار بهجت وكامل شياع ومئات العقول والمفكرين والأطباء والأساتذة والصحفيين والقائمة تطول ، إن مقعد المثقف والذي نطمح أن يشكل النصف زائد واحد مجازا على الأقل في المشهد السياسي العراقي سيبقى شاغرا حتى تنبت له مخالب ثقافية قادرة على قلب موازنة هذه المعادلة وإبدال نتائجها المكررة والخاطئة وسوف يبقى المشهد السياسي يرى الأشياء بعين واحدة طالما بقي المثقف مطرودا أو هاربا من صياغة القرارات الأساسية المتعلقة بحياة الناس  .    

  

 

 

 

 

 

علي الاسكندري


التعليقات

الاسم: امجد حميد الكعبي - فنان تشكيلي
التاريخ: 2010-05-30 08:04:22
استاذ علي الاسكندي الرائع مقاله مهمه وممن ان تحدث تغيير كبير على مستوى الشرق الاوسط الكبير السبب ان العراق بحاجه الى ريس انثى انثى تحمل صفات الرئاسه ان تكون عريضة المنكبين ضخمه شعرها قصير حازمه لها شخصيه قويه وادارتها ناجحه وطيبة القلب واهم صفه ان تكون معطاء مبذره لا تبخل على شعبها وخاصة المثقفين وانا ارشح خمس شخصيات
1 صفيه السهيل
2 ميسون الدملوجي
3 ثائره شمعون البازي
4 سنيه عبد عون رشو
5 رحاب حسين الصائغ
لدوره واحده فقط وبعدها نرى كيف يكون العراق
تحيتي للسيدات الخمس واحترامي الكبير لهن




5000