هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إغفاءة جسد !

رحاب الهندي

هذيان امرأة نصف عاقلة ..

قال لي: يغفو جسدي تماما وتحلق روحي في آفاق حلم اتمنى ان لا اصحو منه ابدا، لكن الحياة تسير وفق ما يرسمه الاهل والعشيرة لا وفق ما نرسمه نحن لانفسنا ونحن من ندعي الثقافة والعلم والافق اللا محدود!

لا اتحدث لغزا عصيا على فك رموزه، ولكن احكي عن واقع اجتماعي يعيش به الكثيرون وان حاولوا ان يزخرفوه بما يسمى العائلة السعيدة او مسؤولية البيت او (ابو الاطفال)، او ما شئتم جميعا وصف الحالة لكن كم رجلا في مجتمعنا يعيش تلك السعادة الروحية الممزوجة بسعادة الجسد؟
سؤال تسكن في داخله اسئلة اخرى متوالدة قد نجد لها اجابة ونسكت عنها بل ونعتمها او لا نجد اجابة ابدا الا الحيرة المعلقة باهداب حياتنا المعذبة.
نحن الرجال، المساكين منا والمترفين، الظالمين منا والراحمين القساة منا والرقيقين.. غالبا ما نكون مجرد صورة مؤطرة باطار ذهبي معلقة على حائط الفتوة والرجولة التي هي في حقيقتها لا تشمل كثيرا من معاني الرجولة التي لا نفهمها الا بالجسد القوي والضخامة والقسوة احيانا والسيطرة وفرض الرأي حتى لو اخطأنا، ألسنا رجالا مسؤولين عن عائلة كاملة؟! والله اننا نسخر من انفسنا قبل ان نسخر ممن حولنا ومن موبقات مجتمعنا!!
هل ابدو في حديثي نصف عاقل ام نصف مجنون ام حيادي اتحدث بتجرد عن حقيقة ان نكون رجالا تسير بنا الحياة كما تريد لا كما نريد نحن.
غالبا لا نفهم معنى الحب الا حين تقع اعيننا على بنت الجيران، فنشعر بالاحتراق نتلصص عليها ننتظر خروجها.. لنسمعها كلاما جميلا اذا وافقت فما اسعدنا.. لنعيش قصة حب كما يخيل الينا تنتهي قصة الحب بعد دخولنا اروقة الجامعة لتلتقط اعيننا زميلة من الزميلات نهفوا اليها ونعترف لها بالحب او ما خيل الينا انه حب، أليس الجميع يعيشون قصص حب فلم لا نحب نحن ايضا؟ وتسير الحياة وفق ما كتب الله لنا قد نلتقي مع الحبيبة في زواج يباركه الاهل وقد نفترق الى حيث ان كلا منا يختار ام يقدم له الاهل رفيق عمر اخر. في البدء نهرب من جرحنا ونسعد بحياة الزوجية التي ما ان تسير عاما بعد عام حتى نكتشف اننا لم نستدل على العنوان الذي نبحث عنه اننا مجرمون بحق انفسنا واجسادنا وارواحنا فلا نحن اسعدنا هؤلاء النساء ولا هن انسجمن معنا. وتبقى الروح ترفرف حول انثى بمواصفات خاصة في مخيلتنا نجدها اولا نجدها ونكرر قصص الحب والعذاب والخوف من الاخرين ككل قصص حبنا السابقة ونلجأ للنوم هربا لإراحة الجسد والفكر لكن الروح دوما متوثبة ملتصقة بمن اكتشفت اخيرا معه معنى الحب!!
تستمر حياتنا في وجهين وجه خاص متعب وحزين ومتراكض من اجل لقمة العيش والعمل وهموم العائلة ووجه يغني طربا بالحب الخفي الذي يعيشه ويخاف ان يكتشفه الاخرون رغم علمه ان الاخرين يعيشون حكاية كحكايته!!
اخيرا.. ما سبق وان تحدثنا به ليس لغزا ولا (حدوته) مسترسلة انها دواخل انسان تحدث بتلقائية وعفوية وألم ومعاناة وهو يشكو معاناته بعد زواج لم يختاره حبا حقيقيا فكانت النتيجة ان يغفو جسده طويلا ممتنعا عن زوجته، ليقترب بروحه واحساسه من الحبيبة الى حد الوجع!!

رحاب الهندي


التعليقات

الاسم: معين جعفر محمد
التاريخ: 2011-12-27 17:45:16
تناول جميل لموضوع عام ضحيته افراد المجتمع لا النساء منهم فقط بل و الرجال ايضا !!إن جريمة استلاب الخار الشخصي و الإرادة الذاتية لا تزال تمارس في مجتمعاتنا الشرقية بصورة عامة و العربية على نحو خاص ثم العراقية على نحو أكثر تخصيصا ! سبب ذلك هو نوع الثقافة التي يلتزم بها المجتمع و التي لا تقيم وزنا لشيء اسمه الحرية الشخصية بل تصادرها تحت مسميات شتى في مقدمتها الدين هذا السيف المسلط على رقاب الحالمين بالتحرر من كل ما من شأنه إفراغ الذات الإنسانية من محتواها الحقيقي و تحويلها الى أيقونة ثابتة لا حق لها بالتغير مع متغيرات الحياة العصرية و إلا كان الإتهام بالوقوع في هاوية ألكفر أمرا لا مفر منه !! لكن يبقى للإنسان خيار أخير في أن ينعتق من الموروث السيء و ينفتح على روح العصر عندئذ فقط يتأتى له أن يمتلك المقدرة على أن يكون صادقا مع نفسه و عندئذ فقط , أيضا , يتسنى له ان يكون الذات التي يشاؤها هو لا ما يشاؤه له الآخر الموهوم !!تحية للكاتبة رحاب الهندي التي طرقت موضوعا إجتماعيا ما أحرانا بفهم ما يكمن وراءه من نوايا حسنة رائدها التحرر و الانعتاق من عبودية الانقياد للآخر !!

الاسم: سمير حسن
التاريخ: 2007-07-15 21:01:47

في البداية أقدم التحية للكاتبة رحاب الهندي وأقول لها إن أفلاطون تسائل لماذا لم تتحقق جنة بسيطة قط كالتي يتصورها في جمهوريته؟ , ويجيب أفلاطون الناس لا يكتفون بحياة بسيطة , وهم اكتسابيون ,طموحون , متنافسون , وحسودون , يتعبون بسرعة مما لديهم , يتشوقون لما لا يملكون , وهم نادرا ً ما يرغبون في شيء إن لم يكن يخص الآخرين . أذن العملية الاجتماعية شائكة ومعقدة ولا يمكن الركون فيها إلى استقرار وسكون ولا بد من حركة في داخل الحياة الاجتماعية بغض النظر من هو بطل هذه الحركة رجلا ً كان أو امرأة , سلبيا ً كان أم ايجابيا ً . أما ما تنشده أو تتأمله الكاتبة في مقالها لحياة رومانسية , فكما اعتقد انه موجود فقط على صفحات القصص أو على شاشة التلفاز .

الاسم: فاضل الحسيني
التاريخ: 2007-07-15 20:25:10
(القلب يحيي , والروح تصفق !!00) /: بوركت 00 أيتهاالاخت العاقلة الرائعة 000 لقد أصبت وأجدت 000 فتحية" لك من صميم القلب , وتصفيقا" من أعماق الروح 000




5000