..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سامي العسكري والذين معه ...سقطوا في فخ المالكي

راسم المرواني

حول تصريحات المالكي بخصوص جيش الإمام المهدي 

عبر شاشة قناة الحرة ، وفي برنامج ( حديث النهرين ) ليوم الجمعة ، طلع علينا ( سامي العسكري ) ضامّاً شفتيه كالعادة ، متشدقاً بكلمات يعتقد إنها السهم الذي سيصيب كبد الحقيقة ، ومنكلاً بالأصوات التي منحته المكانة التي بدأ من خلالها التحدث عبر الفضائيات ، والتي لولاها لكان نسياً منسياً ،  وعائداً الى موقفه الذي رأيناه ولمسناه وسمعناه إبان الإنتفاضتين الصدريتين المباركتين .

ولعل سامي العسكري وأشباهه يمثلون أكبر دليل على صدق ادعاء المالكي في وجود الخرق بين الصدريين ، وتصريحاته - أعني العسكري - المؤيدة لـ ( دعوى المالكي ) دليل آخر على أن هذا الشخص بعيد عن الصدريين ، بعيد عن جيش الإمام ، بعيد عن معاناتهم ودورهم ، وهو ليس من الكتلة الصدرية في شئ ، وإنما زجته داخل الكتلة الصدرية محنة الـ ( قلة ) .

لنرجع الى أصل الموضوع ، وليعلم القارئ إننا - أبناء المنهج الصدري - ننظر الى البعث والبعثيين من زاويتين مختلفتين ، فالبعثيون عندنا فئتان ، فئة حسابها على الله ، وفئة حسابها على القانون ، فأما التي حسابها على الله ، فهي الفئة التي تضم الأشخاص الذين اندرجوا في انتمائهم لحزب البعث السابق لأسباب تتعلق برغبتهم في استكمال تعليمهم ، أو هروبهم من أزلام السلطة ، أو حفاظاً على أعراضهم التي يهددها البعثيون بالإنتهاك ، أو لغرض الحصول على وظيفة لإعالة عوائلهم ، وعلى كل حال فأيديهم غير ملطخة بدماء العراقيين ، ولكنهم يحملون وزر الإنتماء للبعث الكافر ، وشأنهم شأن الذين شددوا السواد على أبي عبد الله الحسين ، ولكنهم لم يطعنوا برمح ولم يرموا بسهم ولم يضربوا بسيف .

أما الفئة التي حسابها على القانون ، فهم الجلادون وهم القتلة وهم المجرمون من البعثيين الصداميين الذين استباحوا الحرمات وهتكوا الأعراض ، وهم أصحاب السبق في صناعة المقابر الجماعية والجثث مجهولة الهوية ، والذين ما زالوا يرتدون ( السفاري ) ويجتمعون في مقاهي عمان ودمشق وبيروت والقاهرة حاملين أضابيرهم وأوراقهم كالعادة ، ممنين أنفسهم بالعودة ، معتمدين على المصالحة الوطنية التي يحمل وسامها السيد المالكي.

الذين يسألون عن وجود الخرق بين صفوف جيش المهدي ، نقول لهم ( نعم ) ، ولكن ليس بالمعنى الذي ذهب إليه المالكي وأيده وصفق له العسكري ، بل بالمعنى الذي نعرفه ونلمسه بدقه ،والذي يعرفه الآخرون ولكنهم يغمضون عنه ، فالخرق بين صفوف جيش المهدي متأتي عن بعض أصحاب النفوس المريضة ، وأصحاب المصالح الخاصة ، والبعض ممن فاتهم التفقه بالدين ، والبعض ممن دفعتهم كراهية المحتل للعمل ضمن المنهج الصدري ولكنهم لا دين لهم ، وهم أقرب للصلاح ، وفعلاً تغيرت طباع أكثرهم بسبب نقاء الفطرة ، وتاريخهم قبل الإحتلال أشبه بتاريخ ( جندب بن جنادة ) أبي ذر الغفاري قبل الإسلام ، والبقية منهم في طريق الصلاح أو في طريق النبذ والطرد .

و ( نعم ) كان هناك خرق ( بعثي ) لجيش الإمام المهدي أثناء انشغال الصدريين بانتفاضتهم الثانية ، وهم يسوقون القرابين تلو القرابين من أجل كرامة الوطن وإنسانية الإنسان ، والخرق كان عبارة عن عناصر زجها رئيس الوزراء الأسبق ( أياد علاوي ) لتشويه صورة جيش الإمام المهدي ، وألبسهم الثياب السوداء ، وبدأوا بتسليب السيارات  وقتل الأبرياء وانتهاك حقوق المواطنين ، وكانوا كلما قاموا بجريمة يقولون :- نحن جيش المهدي ، ولكني أخبر العسكري والمالكي بأن هؤلاء قد سحقوا تحت أحذية جيش الإمام المهدي ، وذهبوا أدراج الرياح ، واسألوا ( ........ ) الشرطي الذي يسكن - الآن - النجف / حي العسكري ، كيف أمره مسؤوله ليجلب علب ( البرة ) الفارغة ويرميها في مخبأ جيش الإمام قبل لحظات من بداية تصوير الكاميرات لهذا المخبأ بغد وقف إطلاق النار في الإنتفاضة الثانية .

البعثيون الصداميون ، جبناء ، عضاريط ، عبيد ، هربوا مع سيدهم في أول المواجهة ، وتركوا بساطيل المحتل تدنس أرض العراق ، باعوا شرفهم بالأموال التي سرقوها في زحمة الهرج الذي صنعه المحتل بهذا البلد الطاهر ، أما أبناء المنهج الصدري فثابتون ، مرابطون ، لا يهربون ولا يتقهقرون ، وقد خبرناهم في سوح الرد وخبرهم معنا الأقرب والأبعد .

البعثيون الصداميون القتلة ، معروفون ، ولديهم تكتنـز ثارات المستضعفين ، ولديهم ألف طالب ومطالب ، وما لم يحمهم السيد المالكي ( بمصالحته الوثنية ) فلا عاصم لهم من غضب الموتورين وأصحاب الدم ، وما لم يعيدهم ( المالكي ) الى المناصب ويدعمهم فلن تقر لهم عين في العراق أبداً ، أما جيش الإمام المهدي ، فما لم تطالهم أيدي الإحتلال ، وما لم تطاردهم أجهزة الدولة ( المستقلة ) فهم يمشون على الأرض هوناً ، رافعين الرؤوس ، تعلوهم سحنة سمراء من ألق الوطن ، وتنضح منهم رائحة الوطنية ، وعوائلهم معهم في العراق ، وليست كعوائل أغلب الوزراء .

البعثيون الصداميون القتلة ، يدورون - بفضل المالكي وبرلمانه العتيد - بين غرف الوزارات ، وفي أروقة البرلمان ، محميّون من المسائلة ، تظللهم نعمة قوات الإحتلال ، وتدعمهم الأنظمة العربية ، وتعزف لهم العصابات التكفيرية أنشودة ( عائدون ) ويتراقص على أنغامها أساطين المصالحة الوطنية ومن لف لفهم .

المالكي أشار الى وجود ( العثييتن الصداميين ) بين صفوف جيش المهدي ، وهذا الرجل يعني ما يقول ، ولم يأت بكلمة شاردة ، وهو بذلك يضرب على أوتار عديدة .

أولها الضرب على وتر تشويه سمعة الصدريين ، وإفراغهم من محتواهم الوطني والديني والإنساني أمام العالم وإلحاقهم بالفئة المجرمة أو الحاق الفئة المجرمة بهم ، معتمداً على البديهية التي تقول ( إن العملة الرديئة تطرد العملة الجيدة ) .

وثاني الأوتار أنه يريد أن يلحق جرائم البعثيين بالصدريين ، ليعطي ذريعة لقواته ( الوطنية والمستقلة جداً ) كي تطارد أبناء المنهج الصدري ، وتستأصلهم تحت الذرائع القانونية التي يختلقها أساطين اللف والدوران في مساوقتهم للمحتل ورغباته .

وثالث الأوتار أنه يريد أن يبرر الأعمال الإجرامية التي يقوم بها المحتلون في قتل الأبرياء ومطاردة أبناء المنهج الصدري تحت ذريعة أن ( القوات المتعددة الجنسيات ) تطارد فلول البعثيين ، ليستجدي لقوات الإحتلال تصفيق الأغبياء ، ويوجد مصداقاً لبقاء المحتل في أرض العراق ، لأنه يعرف - والمحتلون يعرفون - إن جيش الإمام المهدي سوف لن ينتهي ، وبذلك ستجد قوات الإحتلال ذريعة للبقاء حتى ( تنتهي مهمتها في العراق ) .

 

راسم المرواني


التعليقات




5000