.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


49 عاما على ثورة الحرية والاحرار في 14 تموز

طارق عيسى طه

اليوم يصادف مرور 49 عاما على اندلاع ثورة 14 تموز ,التي لم تطح بالنظام الملكي فقط,وانما اطاحت بحلف بغداد حيث  كان العراق يمثل مفتاح السيطرة على الشرق الاوسط,وسيادة الاستعمار  الحاضن الرئيسي للرجعية والاقطاع  والفساد ,وبهذا تكون ثورة 14 تموز التي غيرت علاقات الانتاج لمصلحة العمال والفلاحين  بارقة الامل التي انتظرتها شعوب المنطقة باكملها ,وفاتحة عهد جديد  وحققت بفترة وجيزة من الانجازات ما عجزت عن تحقيقها دولا سبقتنا في التحرر

, فقد  كانت منارا لكل شعوب المنطقة  ,حيث سنت القوانين التقدمية  من اصلاح زراعي ,الى قانون تاميم  حقول النفط الغير مكتشفة والذي سمي بقانون رقم 80 وبهذا كسرت احتكار ثروات العراق من قبل الشركات الاجنبية ,والخروج من نفوذ العملة الاسترلينية ,,ووقفت الى جانب حركات التحرر القومية والعالمية فقد كانت  ترسل طائرة محملة بالسلاح والعتاد الى  ثوار الجزائر مرة في الاسبوع ,وتضامنت بكل قواها مع الفلسطينيين ,ان ثورة  14 تموز كانت تجسيدا حيا  لمطالب الشعب العراقي , في الحرية والمساواة

والسلام ,هذه المطالب التي قدم الشعب العراقي من اجلها الضحايا من الشهداء الذين صعدوا على اعواد المشانق والذين قضوا عقودا من اعمارهم في السجون  مثل سجن ابو غريب ,ونقرة السلمان ,وسجن بعقوبة والكوت ,او الذين استشهدوا في المظاهرات عام 48 و52 في الانتفاضات والوثبات  وكانت حصيلة هذا النضال الثمرة الحلوة الناضجة هذه الثورة المباركة التي حققت الكثير اللقمة الحلال للفقراء, شعورك بالفخر والاعتزاز بقادتك وبشعبك وبنفسك مقارنة مع يومنا الكسيف التعبان في الوقت الحاظر ,لقد كوفئي الشعب العراقي على تصميمه وعلى تحمله في مسيرته العارمة من اجل الحرية والتقدم والانعتاق من العبودية الداخلية والاجنبية ,ولكن العدو لا  ولن ينام حيث انقض على ثورتنا وعلى مكاسبها  بحيث سخر حزب البعث والاقطاع والرجعية وبعض المعممين الذين حللوا قتل الشيوعيين من جملة ما عملوا من مفاسد ,ولم يفسحوا للراي الاخر مكانه الطبيعي في المجتمع  ولم يحترموا موءيديه من ابناء الشعب وبهذا التعاون  اجهضوا على الثورة وقتلوا  واضاعوا المكاسب والغوا القوانين التقدمية ,والان بعد مرور 49 عاما على تفجير هذه الطاقات الانسانية الخيرة ما على قوى الخير  الا التضامن  ونبذ الخلافات لتحقيق نصر يبدو لنا بعيدا ولكن بتظافر الجهود ممكن تحقيق البدء على الاقل  بايقاف النزيف الدموي للابرياء المغدورين ,ووضع حد للارهاب  وتشكيل حكومة انقاذ وطني تكون قادرة على تحقيق هذه الاماني ,التي هي في الدول الاخرى تمثل الحياة اليومية الطبيعية  وليست سواها

طارق عيسى طه


التعليقات




5000